تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما من شك بأننا في زمن غريب الاطوار، و غرابته قادمة من قوم لاهم غرباء عنا لكنهم غرباء عن المنطق و العقلانية و العلم، قوم احتلوا التلفزات و الاذاعات و الجرائد و المجلات و نادوا بأعلى أصواتهم "حي على الحرية، حي على الديمقراطية، حي على الابداع".
وقفنا مشجعين لهم في ندائهم ظانين بهم كل خير فهم مواطنونا يأكلون ما نأكل و يشربون ما نشرب درسنا معا و عملنا معا و تقاسمنا ويلات الاستبداد معا.

لكن مفهومهم للحرية و الابداع و حق الاختلاف غريب غرابة هذا الزمن، فتجسيد الذات الالاهية ابداع خالص عندهم، وحقوق الشواذ المرضى... حرية جسدية، و تكوين جمعيات للشواذ و لعبدة الشياطين ...حرية تنظم، و اللباس الخليع حتى في المدرسة أو الجامعة... حرية شخصية، و فتح المواقع الاباحية و مواقع الاتجار بالبشر... حرية معلوماتية، وازراء الدين و المتدينين... حرية المعتقد، و شن حملات التشويه على السلفيين و الملتزمين بتعاليم الاسلام ...حرية تعبير، واستدعاء مختصي الاغراء و فناني الميوعة... حرية فنية، و...و...
لكنهم، و لسوء حظهم فضحوا أنفسهم و سقطوا سريعا في المتناقضات، فهم يطالبون بتأميم إذاعة الزيتونة، لأنها تغرد خارج سربهم (و من ثم خنقها و اخماد صوتها)، يشنون الحملات تلو الحملات على مشائخنا و علمائنا ، يحاربون النقاب، ينتقدون الملتحين و المقصرين و حتى عموم المصلين.

عندما قدّم الشيخ "مورو" برنامجا دينيا في قناة حنبعل في رمضان الفارط أقاموا الدنيا و لم يقعدوها و عندما قام نفس "المورو" بإنتقاد جلب الدعاة التي تنشرح لهم قلوب و صدور التونسيين هللوا و باركوا له ذلك.
أغلب هذه الفئة هي من غير المتدينين و يرفضون تماما التدخل في علاقتهم بربهم ان كان البعض منهم يؤمن بوجوده أصلا ، و هذا من حقهم و لا ألومهم على ذلك فكل انسان مسؤول على نفسه، لكن ما يلام عليه هؤلاء هو تدخلهم السافر في محاولة الاملاء علينا كتونسيين لمن نسمع و لمن لا نسمع. أليس لي من الحرية التي يضمنها القانون و المواثيق الدولية و الشرائع السماوية أن أختار من يكون معلمي و شيخي و قدوتي في اخلاقي و تصرفاتي. أليس لكم الحرية الكاملة في تقليد الغرب في لباسهم و مشيتهم و اكلهم و شذوذهم و روابطهم الاجتماعية، فلماذا تتذخلون في شؤوننا الخاصة، لماذا تريدون فرض قناعاتكم علينا. ألم تقولوا بأن الدين مسألة شخصية تتعلق بين العبد و ربه لا يجوز لأحد أن يتدخل فيها، لماذا اذا تتدخلون و تريدون أن تفرضوا علينا أفكاركم.

عندما قلت في مقالات سابقة بأن العلمانية المطبقة في تونس متطرفة وكليانية (شمولية) و تحارب الدين لامني البعض و اتهمني آخرون بأني لا أفهم شيئا من قواعد و أسس العلمانية. و لكني لا اتحدث هنا عن نظريات العلمانية بل عن تطبيقها في تونس و عن تصرفات و أخلاق العلمانيين. أليسوا بصدد محاربة الاسلام و المسلمين بصدّهم عن الدين و تشويههم للمشائخ و انتقادهم للسنة و تكذيبهم بآيات الميراث و تشريعهم لحرية اللواط.

قال بعضهم" ان المشائخ القادمين من الشرق و من الغرب لهم طروحات متطرفة و تختلف عما كان يعبد آباؤنا و أجدادنا و تخص واقها مختلفا عن واقعنا". و سؤالي لهؤلاء منذ متى تعرقون أحكام الاسلام حتى تقولوا هذا تطرف و هذا انفتاح؟، ثم ان الاسلام لايؤخذ من ممارسات الناس و أقوالهم و عاداتهم المتوارثة، لأن الاسلام يؤخذ من الكتاب و السنة الصحيحة الثابتة عن نبينا. ألا تدعون للتجديد و التطوير و التحديث و الابتعاد عن العادات البالية، أليس أولى بأن نجدد و نحدث و نطور معرفتنا بديننا بعد عقود من ظلمات تجفيف المنابع و الحرب المعلنة و الخفية على الدين حتى صارت الاسلام شبهة و الصلاة تهمة. نحن لا نأخذ ديننا من العادات و التقاليد و ما درج عليه آباؤنا و أجدادنا سواء درسوا في الأزهر أو في الزيتونة بل نأخذه من الكتاب و السنة ومن العلماء المشهود لهم بالعلم و النزاهة و الذين لا يخافون في الله لومة لائم، و كل عالم يؤخذ منه و يرد متى عرفنا خطأه الا نبينا.

ألا يتساؤل هؤلاء الذين يرفضون الدين في الحياة العامة لماذا هذا التسابق لاستدعاء مشائخ الشرق و الغرب و هذا التهافت الجماهيري المنقطع النظير عليهم، أقول لهم بكل بساطة لأن المواطن التونسي بصفة عامة و لا أخص فئة دون أخرى متعطش لمعرفة دينه و محب لكل عالم صادق يقوي ايمانه بربه و يحثه على التمسك بدينه و يبشره بالجنة و يخوفه من النار و يرغّبه لفعل الخير و يزجره عن فعل المنكرات و الفواحش، و يذكره بأن الحياة قصيرة و أن متعتها لا تكتمل الا بالاحساس برضى الله عنه. هؤلاء العلماء الذين لا يخشون أن يقال عنهم متطرفون و لا رجعيون ولا ارهابيون، عندما يحق عندهم الحق يصدحون به غير مبالين بالذين يصطادون في المياه العكرة. و قوة هؤلاء العلماء و المشائخ و سبب خوف اللادينيين منهم هو بأن كل كلامهم مبني على دليل اما من الكتاب أو من السنة الصحيحة بحيث يقتنع الناس مباشرة بكلامهم و هذا ما لا يعجب المتاجرين بالدين أو الرافضين له.
الآن أصبحتم تطالبون بالعودة لعلماء تونس الزيتونين، ألم تتهموهم في السابق بأنهم رجعيون و تقليديون، لماذا تحاولون اخماد اذاعة الزيتونة اذا كنتم حريصين فعلا على "الاسلام التونسي". أم أن هدفكم الحقيقي هو محاربة نشر التدين و الوعي الاسلامي أيا كان مصدره زيتونيا أو سلفيا. ان تناقضكم هذا هو سبب فشلكم في ما تصبون اليه و سبب أيضا في مزيد اقبال التونسيين و الشباب منهم خاصة على تعلم دينهم و الفخر بإنتمائهم للاسلام و إزدراء كل من يحاربه أو ينتقده.

ان قدوم المشائخ الى تونس متواصل و جمهورهم في ازدياد يوما بعد يوم و ذلك بسبب قوة طرحهم من جهة و لحملات الاشهار المجاني الذي يقوم به اللادينيون لهم من جهة أخرى.
لقد جاء عهد الحرية نريد أن نستمتع بديننا و بقيمنا و أن ننهل العلم من العلماء الأخيار الأبرار المتقين. يكفينا دروسا دينية عن عيد الشجرة و أدبيات الجنائز، يكفينا اتباعا للعادات الدينية نريد أن نفهم ديننا لا أن نكون مقلدين في الدين. الدين ليس بالوراثة، الدين بالاقتناع و الممارسة و التعلم. و ندعوا بكل لطف مواطننا من الذين لا يهتمون بالشأن الديني، مثلما لا يريدون منا أن نتدخل في علاقتهم بربهم فلا يتدخلوا في علاقتنا بربنا و يملوا علينا كيف نكون أو من أين يكون مصدرنا.

كريم السليتي
خبير بكتب استشارات دولي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، وجدي غنيم، عبد الفتاح مورو،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟
  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، سلوى المغربي، عمر غازي، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، طلال قسومي، صفاء العراقي، هناء سلامة، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، محمد الياسين، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، محمد شمام ، سيد السباعي، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، صباح الموسوي ، كريم فارق، ابتسام سعد، العادل السمعلي، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، فراس جعفر ابورمان، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، صفاء العربي، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، صلاح المختار، أحمد النعيمي، فتحي العابد، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، تونسي، رافع القارصي، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، د- محمد رحال، معتز الجعبري، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، محمود سلطان، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، محمود طرشوبي، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، منى محروس، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة