تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التعليم العالي في تونس و تحديات المستقبل

كاتب المقال محمد الطرابلسي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن التطرق لواقع التعليم العالي في تونس يدفعنا إلى الحديث عن دور الجامعة، بمعنى واقع الجامعة من الداخل و في علاقتها بمحيطها الإقتصادي و الإجتماعي و السياسي:

إذا انطلقنا من واقع الجامعة التونسية من الداخل فان ما يروج له الجامعيين في الماضي و في الحاضر مفاده أن الجامعة فضاء لطلب العلم و المعرفة و معالجة الأمور بكل موضوعية و حيادية ، إن ذلك يبدو في ظاهره موقفا طبيعيا باعتبار التلازم بين الجامعات و البحث العلمي . و لكن يطرح هذا الموقف موقفا مقابلا ، فما عهدناه من الجامعيين أنهم يعتمدون على أدلة و براهين لإثبات صحة أفكارهم ، و لكن في غالب الأحيان تكون هذه البراهين و الأدلة غير محايدة و يعود ذلك إلى كيفية تفسير المعطيات و معالجتها . فالأستاذ الجامعي أو الباحث داخل الجامعة التونسية له خلفياته الحضارية و معتقداته الدينية و مواقفه السياسية باعتبار الدروس المقدمة للطالب ، إنها دروس في الغالب مسيسة وفق إيديولوجيا معينة الأمر الذي يجعل من الجامعي ينحاز إلى موقف معين على حساب آخر . إن كل الجامعيين و الباحثين يخفون وراءهم إيديولوجيا معينة و أغلبهم ينتمون إلى أحزاب سياسية أو منظمات نقابية أو جمعيات علمية ، سواء كانت هذه الأحزاب و المنضمات و الجمعيات يمينية أو يسارية أو وسطية ، فترى هذا يدافع عن مواقفه الليبرالية و الآخر يتبنى مواقف شيوعية و يحاول أن يمرر قناعاته للطلبة بأن هذا النموذج الذي يطرحه هو النموذج المثالي القادر على إنقاذ المجتمع و الإقتصاد و السياسة... و لكن كان الحضور الإسلامي داخل الجامعة التونسية خلال فترة حكم بن علي حضورا ضعيفا أو يكاد يكون منعدما نظرا للحصار الذي كان يفرضه على الإسلاميين. و بالرغم من أنه كانت هناك أطراف إسلامية داخل الجامعة لكنها كانت تنشط في السر و تحتمي وراء الأطراف المعترف بها.

اليوم و بعد الأحداث التي عرفتها الجامعات التونسية على اثر منع بعض الطالبات المنقبات من إجتياز الإمتحان و من حضور الدروس العامة و الأشغال المسيرة ، و ما أثاره ذلك من جدل واسع ، حتى أصبح بعض الجامعيين يروج لصراع بين الإسلاميين و الليبراليين و غيرهم من التيارات . فذلك زعم خاطئ الهدف منه تهويل الحادثة أو توظيفها لخدمة مواقف معينة. و في المقابل يؤكد هؤلاء الجامعيون على حيادية الجامعة و عدم انحيازها لأي طرف من الأطراف. فكيف يمكن المطالبة بحيادية الجامعة وهي فضاء لتمرير الإيديولوجيا السياسية ؟ فكل السياسيين هم خريجي جامعات و لكنه أقتنعوا بمواقف دون أخرى. و هل يمكن معالجة الأمور عند العالية أم عند السافلة ؟ فعوض البحث في كيفية إصلاح منظومة التعليم العالي و التفكير في إعادة صياغة القوانين الداخلية للجامعات لمواكبة المرحلة الثورية يحاول البعض تحويل الأمر إلى صراع إيديولوجي مفاده أن الجميع عليهم اليوم ملازمة الحذر من هذا الخطر القادم المسمى الإسلاميون. إن الإسلام بريء من كل هذه الأفكار و في هذا الإطار نستدل بالآية الكريمة التي تقول « لا إكراه في الدين...» .

إن ما حدث في كلية منوبة للفنون و الآداب و الإنسانيات كان من الممكن تجاوزه في البداية دون تصعيد و ذلك بالحوار مباشرة مع الطالبة المنقبة و إقناعها بالحجج و البراهين بأن النقاب ليس فريضة ، دون إحداث هذه البلبلة التي تحولت إلى صراع و أدى الأمر إلى دخول أشخاص غرباء عن الكلية إلى الحرم الجامعي. و من بعد ذلك الدخول في حوار مع سلطة الإشراف حول السبل الكفيلة لمعالجة المسألة و حماية الجامعة من دخول الغرباء إليها بإعتبار أنها فضاء للمعرفة مخصص للطلبة فقط. و في اعتقادي يكمن الحل في ضرورة فرض لباس موحد على الطلبة من خلاله يمكن تمييز الطالب من غيره. و يكون هذا اللباس بلون موحد و لكن مع مراعاة حرية المعتقد و حق الإسلاميات في إرتداء الحجاب و في ممارسة شعائرهم داخل الحرم الجامعي و ذلك بتشييد مسجد للصلاة داخل كل جامعة . و بهذه الطريقة يمكن التعايش في الفضاء الجامعي مع إلتزام الأساتذة بضوابط الدروس فقط دون تدخل منهم في تجاذبات الطلبة المشروعة و سكب الزيت على النار، و دون لجوئهم لتوظيف اختلافات الطلبة في الرأي لصالح توجهات معينة من مسألة النقاب لا تستحق من الجامعيين كل هذا التحامل على الإسلاميين سواء المعتدلين منهم أو السلفيين، فصحيح أن النقاب لا يندرج ضمن التقاليد التونسية في اللباس و لكنه يبقى و دون منازع ضمن الحريات الخاصة . فسواء كان الأساتذة ضد أو مع النقاب فإن هذا الأمر لا يجب أن يعكر صفو الدروس و سير الامتحانات . فالمسألة لا يجب أن تتخذ كل هذا التهويل و يجب أن لا يطول الجدال فيها فقد كان بالإمكان حلها بسهولة إذ يمكن قبول الطالبة المنقبة مع ضرورة تولي امرأة بالكشف عنها و التثبت من هويتها. فمثلما قبلتم الفتاة التي ترتدي لباسا لا يستر عوراتها و لا يغطي ساقيها كان عليكم أيضا القبول بالمنقبة، فإذا كنتم تعتبرون لباس النقاب تطرف فإن اللباس الذي يجعل المرأة شبه عارية هو أيضا شكلا من أشكال التطرف. و لكن تبقى مسألة النقاب مسألة اختلاف بين مجموع العلماء و الفقهاء فهناك من يذهب إلى أن النقاب لا يعد فرضا إذ على المرأة أن تغطي كافة جسمها ما عدى وجهها و كفيها ، و هناك جماعة أخرى أقرت بوجوب النقاب إقتداء بنساء الرسول صلى الله عليه و سلم. لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا وقع إثارة هذه القضية الآن ؟ و لماذا توجيه التهمة للسلفيين بأنهم تكفيريين؟ فرحم الله أبا حنيفة النعمان إمام أهل الرأي في حكمه عندما قال « لا يكفر أحد من أهل الملة إلا بالشرك...» .

للقطع مع الماضي من الضروري إحداث منتديات للحوار داخل الجامعات يشارك فيها كل الأطراف الفاعلة في منظومة التعليم العالي من طلبة و عملة و إداريين و أساتذة... دون إقصاء لمناقشة مواضيع متعددة أبرزها علاقة الطالب بالإدارة لأن منظومة الاستبداد السابقة أنتجت قطيعة بين الطالب و الإدارة ، فالإدارة في السابق كانت مسخرة لمراقبة الطالب و معاقبته و ليس للتحاور معه و الإستماع لمشاغله . كما أن هذا المنتدى مطالب بفتح العديد من الملفات الأخرى و خاصة ملف برامج التدريس لمناقشة محتواها و جدواها حتى تتحول عملية توليد و بناء المعارف و نقلها و توطينها و تطويرها حقيقة واضحة، كما يمكن التطرق إلى نوعية و حجم التحديات التي تواجه البحث العلمي لوضع الحلول العملية لتطوير إمكانات التغلب على الصعوبات و المعوقات التي يواجهها الباحث. و من صلاحيات هذا المنتدى أيضا مناقشة انخفاض معدل الإنفاق على البحث العلمي في الجامعة التونسية و دعم الباحثين الشبان ماديا دون تمييز بينهم على أساس العمل مع هذا المشرف أو ذاك و دون تعصب لموضوع معين أو على أساس الإنتماء لحزب معين. و بإمكان هذا المنتدى أن يكون منبرا للحوار الحر من خلاله يمكن للطالب أن يدافع على حقوقه المشروعة ( حقه في المنحة الجامعية التي لا تغني و لا تسمن من جوع و حقه في السكن المجاني و في التعليم المجاني ...) .

إن اليوم و بعد إنتخابات المجلس الوطني التأسيسي تقف الأطراف الفائزة في الإنتخابات العلمانية منها و الإسلامية عاجزة عن تنفيذ برامجها الإقتصادية و الإجتماعية. فالبطالة و الخصاصة و الفقر و الظلم و غلاء المعيشة هي الأسباب الرئيسية لهذه الثورة المباركة و دفعنا ثمنها العديد من الشهداء الأبرار. و تبدو مطالب الثورة ( الشغل، الحرية ،... تحسين القدرة الشرائية ...) مطالب ثقيلة ملقاة على عاتق الحكومة المقبلة فحاولوا الحيادة بأهداف الثورة عن مسارها الأساسي و توجيهها للخوض في الصراع الإيديولوجي بين العلمانيون و الإسلاميون. و في إطار علاقة الجامعة بمحيطها الاقتصادي و الاجتماعي فانه كان من الأفضل دراسة طبيعة هذه العلاقة لتحسين مردودية الجامعة ، فعوض أن تكون فضاءا يتدفق منه حاملي الشهائد العلمية التي لا تواكب تحولات سوق الشغل في البلاد ، تتحول إلى فضاء للتكوين يؤدي بالضرورة إلى تشغيل المتخرجين في النهاية. فالمطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى القطع مع منظومة التعليم العالي السابقة و بناء منظومة جديدة تحرص على تكوين الطلبة تكوينا جيدا يتماشى مع متطلبات سوق الشغل و تأطيرهم سياسيا عوض الدخول بهم في صراع إيديولوجي. و الخطوة الأولى تكمن في إلغاء نظام « امد » LMD الفاشل الذي أرهق الطلبة بكثافة مواد التدريس و كثرة فروض المراقبة المستمرة و تقديم بديل لهذا النظام يكون فيه الطالب شريكا في إنتاج المعرفة. إن التخلي على هذه المنظومة السابقة LMD التي أدت إلى تمييع التعليم العالي و كانت سببا في معاناة الآلاف من خريجي الجامعات من شبح البطالة الدائمة. و الخطوة الموالية تقتضي تأطير الطلبة و تكوينهم تكوينا سياسيا معتدلا عوض الدخول بهم في صراعات و توظيفهم لخدمة أفكار معينة . إن غالبية الجامعيين يبررون اليوم اعتماد تجربة نظام « إمد » بكونها تجربة عالمية و لا يمكن للجامعة التونسية آن تكون في معزل عن هذه المنظومة العالمية. إن النظام العالمي اليوم يتهاوى إلى السقوط كما سقطت أقوى الدكتاتوريات العربية . فابحثوا عن تجربة جديدة تكون بديلا عن التجارب التعليمية السابقة الفاشلة و منظومة جديدة تؤدي إلى تشغيل خريجي الجامعات . « فلا سبيل إلى الهروب من الاعتراف بان الجامعة التونسية تعاني حالة متراكمة من الأزمات ، فلا مناخ علمي محفز ، و لا ثقافة علمية حاضنة ، و في ظل تقهقر غير مسبوق ، سوف يؤدي إذا ما استمر على الوتيرة نفسها ، إلى إرجاعنا إلى للحياة في كهوف الماضي بينما يتسابق آخرون بحماس إلى عالم المستقبل و طموحاته التي لا تعرف نهاية» .

و أخيرا يعتبر الأستاذ حامد عمار وهو أكاديمي مصري و خبير في شؤون التعليم العالي إن طموحنا يجب أن يكون متمسكا بزاد العلم و ثراء ثقافته في سبيل توليد الطاقات الجديدة و المتجددة. التي تمكن الإنسان من المشاركة في صناعة مستقبله و في توشيح العرى الوثقى لتماسك الشعوب و وحدتها لمواجهة تحديات الداخل و الخارج مهتدية بالعقل و البصيرة من اجل مسيرة تعليمية مفعمة بالثقة و المثابرة و الحكمة و الأمل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التعليم العالي، نظام أمد، الصراع بالجامعة، الصراع الإيديولوجي بالجامعة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إشكاليات التنمية في البلدان العربية بعد الثورات
  الخطر القادم من السبسي ...
  من هو محمد صلى الله عليه و سلم
  رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي
  أحداث بئر بن عياد 14 و 15 مارس 2012
  الأطراف الفاعلة و ديناميكية المجال الفلاحي في «جهة صفاقس»
  الإشكاليات الجديدة في الجغرافيا السياسية بعد الثورات العربية (ملخص)
  المحافظة على التراث المائي في البلاد التونسية
  بئر بن عياد...المنطقة المنسية...
  كرامة الإنسان في الإسلام
  من يوميات الثورة التونسية
  التعليم العالي في تونس و تحديات المستقبل

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، منجي باكير، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، أنس الشابي، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، عواطف منصور، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صالح النعامي ، تونسي، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، خالد الجاف ، ابتسام سعد، محمد الياسين، فتحي الزغل، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، د - مضاوي الرشيد، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، فهمي شراب، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، سيدة محمود محمد، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، مجدى داود، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، د. طارق عبد الحليم، حمدى شفيق ، بسمة منصور، د- محمد رحال، عمر غازي، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، أبو سمية، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، صفاء العربي، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، فراس جعفر ابورمان، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، سلوى المغربي، رافع القارصي، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، أحمد النعيمي، معتز الجعبري،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة