تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إبادة الهنود الحمر والقضاء على حضارتهم

كاتب المقال موقع بوابتي - وكالة الأنباء الإسلامية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


في بحث مطول نشره إحدى المواقع, نرى أعمال الإبادة الجماعية التي قام بها الأوروبيون ضد السكان الأصليين للقارة ‏االمريكية. ويعتبر الباحث العربي منير العكش من المختصين في هذا المجال, وتعد منشوراته مرجعية في هذا الإطار. ‏
باقي المقال, يحدثنا عن بعض من هذه الإبادات التي وقعت ضد الهنود الحمر.‏

أكد منير العكش الباحث في علوم الإنسانيات في كتابه – أمريكا والإبادات الجماعبة ، أن الإمبراطورية الأمريكية قامت ‏على الدماء وبنيت على جماجم البشر ، فقد أبادت هذه الإمبراطورية الدموية 112 مليون إنسان (بينهم 18.5 مليون هندى ‏أبيدو ودمرت قراهم ومدنهم ) ينتمون إلى أكثر من 400 أمة وشعب - ووصفت أمريكا هذه الإبادات بأنها أضرار هامشية ‏لنشر الحضارة – وخاضت أمريكا في إبادة كل هؤلاء البشر وفق المعلوم والموثق 93 حرباً جرثومية شاملة وتفصيل هذه ‏الحروب أورده الكاتب الأمريكي هنرى دوبينز في كتابه "أرقامهم التي هزلت " في الجزء الخاص بأنواع الحروب ‏الجرثومية التي إبيد بها الهنود الحمر بـ 41 حرباً بالجدري ، و4 بالطاعون ، 17 بالحصبة ، و10 بالأنفلونزا ، و25 بالسل ‏والديفتريا والتيفوس والكوليرا . وقد كان لهذه الحروب الجرثومية آثاراً وبائية شاملة إجتاحت المنطقة من فلوريدا في ‏الالجنوب الشرقى إلى أرغون في الشمال الغربي ، بل إن جماعات وشعوب وصلتها الأوبئة أبيدت بها قبل أن ترى وجهة ‏الإنسان الأمريكي الأبيض .‏

ووصل الأمر إلى تباهى الأمريكان بهذه الوحشية والدموية فهاهو وليم برادفورد حاكم مستعمرة " بليتموت " يقول " إن ‏نشر هذه الأوبئة بين الهنود عمل يدخل السرور والبهجة على قلب الله ، ويفرحه أن تزور هؤلاء الهنود وأنت تحمل إليهم ‏الأمراض والموت ، وهكذا يموت 950 هندى من كل ألف ، وينتن بعضهم فوق الأرض دون أن يجد من يدفنه أ إنه على ‏المؤمنين أن يشكروا الله على فضله هذا ونعمته " .‏


بعض من يوميات الإبادة ‏


ونظراً لحاجة الأمريكان للأيدى العاملة بنظام السخرة لإستغلال الثروات التي ورثوها عن الهنود عدلوا عن جزء من ‏إستراجيتهم في القتل ، بالإبادة عن طريق نظام السخرة للهنود . ‏
ففي عام 1846 أحتلت جيوش الأمريكان كاليفورنيا وتقول الإحصائيات أنهم تمكنوا من إبادة 80 % من هنود كاليفورنيا ‏بالسخرة حيث نشط بجانب ذلك التجارة بالأطفال والنساء . ‏
وفي عام 1830 سن الكونجرس الأمريكي قانون ترحيل الهنود قصراً وأصبح من حق المستعمر الأمريكي أن يطرد الهندى ‏من أرضه ويقتله إذا أراد ، ويومها حصدت قوات الجيش النظامى الأمريكي من لم يمت من 5 شعوب هندية كاملة ‏‏(الشيروكى – والشوكتو – والشيسكومسو – والكريك – والسيميتول ) بعد تهجيرهم قصراً إلى مناطق موبؤة بالكوليرا .‏
وفي حملة 1776 على هنود الشيروكى تم إحراق المدت الهندية وأتلفت المحاصيل الزراعية ومن بقى من هنود الشيروكى ‏إلى الغابات ليقتلوا ، ولم تمض ثلاث سنوات حتى أصدر جورج واشنطن أوامره للجنود بأن يحيلوا مساكن هنود الأوروكو ‏إلى خراب ومحوها من على وجه الأرض ، ولذلك أطلق هنود السينيكا على أبى الجمهورية الأمريكية " جورج واشنطن " ‏إسم " هدام المدن " فبموجب أوامره تم تدمير 28 مدينة من أصل 30 مدينة كاملة لهنود السينيكا وحدهم من البحيرات ‏الكبرى شمالاً وحتى نهر الموهوك وفي فترة قياسية لا تزيد عن خمس سنوات ، وهذه ما تم أيضاً بمدن الموهوك ، ‏والأنونداغا ، والكايوغا ، حتى أن أحد زعماء الأروكوا قال لجورج واشنطن ذات لقاء في عام 1792 ( عندما يذكر أسمك ‏تلتفت نساؤنا وراءهن مذعورات وتشحب وجوههن ، أما أطفالنا فإنهم يتلببون بأعناق أمهاتهم من الخوف ) . ‏
ومضى الأباء المؤسسون جميعاً على خطى جورج واشنطن فحتى توماس جفرسون الملقب برسول الحرية الأمريكية ‏وكاتب وثيقة إستقلالها ، أمر وزير دفاعه بأن يواجه الهنود الذين يواجهون التةسع الأمريكي بالبلطة وأن لا يضع هذه البلطة ‏حتى يفنيهم فقال له " نعم إنهم قد يقتلون أفراداً مناً ، ولكننا سنفنهم ونمحو آثارهم من الأرض " .‏
وعام 1633 كان هنود النارغنستس قد تعرضوا لحرب بالجدري حيث قدم إليهم الأمريكان هدايا مسمومة بجراثيم الجدري ‏وعندما أقام الهنود محاكمة للكابتين جون أولدام بتهمة القتل الجماعى وأعدموه ، إنتقمت أمريكا بإبادة هنود النارغنستس عام ‏‏1637 بحرب الجراثيم .‏

ففي عام 1636 تظهر أول وثيقة تثبت إستخدام الأمريكان للسلاح الجرثومى عمداً ، وقد كتب القائد الإنجليزى العام اللورد ‏‏" جفرى أمهرست " إلى هنرى بواكيه " يطلب من ه أن يجرى مفاوضات مع الهنود ويقدم لهم بطانيات مسمومة بالجدرى ‏وأجاب بواكيه ( سأحاول جاهداً أن أسمهم بعض الأغطية الملوثة التي سأهديهم بها وسأخذ الإحطياطات اللازمة حتى ‏لاأصاب بالمرض ) .‏

وببطاطين ومناديل تم تلويثها في مستشفى الجدرى إنتشر الوباء بين أربعة شعوب هندية ( الأوتاوا - ينيغو – والمايامى ‏الينى وناييه ) وأتى على أكثر من مئة ألف طفل وشيخ و امرأة وشاب ، ولطالما وصفت وثيقة (أمهرست) بأنها " حجر ‏رشيد" الحرب الجرثومية ، وهناط وثيقة تتحدث عن إهداء أغطية مسمومة بالجدرى لهنود " المندان" في فورك كلارك وقد ‏نقلت هذه الأغطية إلى ضحاياها في 20 جزيران يونيو 1837 من حجر عسكرى لمرض الجدرى في سان لويس علة متن ‏قارب إسمه " القديس بطرس " فحصدت كذلك في أقل من سنة واحدة مائة ألف طفل وشيخ وأمرأة وشاب (وهذه أقل ‏التقديرات تواضعاً لعدد الضحايا ، وبعد حوالي 15 سنة كانت كل الولايات المتحدة تتساءل عن أفضل وسيلة للقضاء على ‏هنود كالفورنيا ، فمع الإستيلاء على هذه الولاية الواسعة من المكسيك وجدت أمريكا نفسها أمام مهمة جديدة وصفتها إحدى ‏صحف سان فرانسيسكوا كما يلى : ‏
‏(إن الهنود هنا جاهزون للذبح ـ وللقتل بالبنادق أو بالجدري ... وهذا ما يتم الآن فعلاً ) "راجع صحيفة "دايلي ألتا"بتاريخ 6 ‏أذار مارس 1853 وكتاب روبرت هيرز بعنوان "تدمير هنود كاليفورنيا"صـ251" وفي تلك الفترة كان تسميم الهنود ‏بجراثيم الجدرى خطة منظمة تمارسها الدول وبعض الشركات التجارية المختصة ، ويتسلى بها المستوطنون في حفلات ‏تسلية وصفتها مقالة إفتتاحية في "سان فرنسيسكو بيلتن" ( بأنها تستخدم الجراثيم من أجل الإبادة المطلقة لهذا الجنس اللعين ‏‏) " المقالة منشورة بتاريخ 10 تيموز يوليو 1860 ، وفي كتاب هيرز عن تدمير الهنود صــ253 ، 255.‏


وحشية الأمريكي الأبيض ‏


الطبيب الأمريكي الأبيض ، أشهر أطباء عصره ، لاحظ في عام 1855 قائلاً " إن إبادة لهنود الحمر هو الحل الضروري ‏للحيلولة دون تلوث العرق الأبيض وأن إصطيادهم إصطياد الوحوش في الغابات مهمة أخلاقية لازمة لكى يبقى الإنسان ‏الأبيض فعلاً على صورة الله " . ‏
ويجذب السياق نفسه " فرانسيس ياركين " أشهر مؤرخ أمريكي في عصره فيقول ( أن الهندى نفسه في الواقع هو المسئول ‏عن الدمار الذى لحق به لأنه لم يتعلم الحضارة ولابد له من الزوال ... والأمر يستأهل ).‏


إبادة وطمس الحضارة الهندية ‏


دأبت هوليود على هدم الحضارة الهندية وطمس معالمها عبر تصويرها بالوحشية والهمجية والدموية القائمة على التمثيل ‏بالإنسان الأبيض الذى أتى يعلمهم الحضارة ، وكل هذه محض إفتراء على الحضارة الهندية التي إستقبلت الإنسان الأبيص ‏وأنقذته من الموت المحدق وعلمته زراعة الأرض وعمارتها وكيفية إستغلال ثروات الطبيعة في البلاد الهندية .‏


التمثيل بحثث الهنود وسلخ فروة رأسهم ‏


لقد إرتكب الإنسان الأمريكي والإنجليزى الأبيض جريمة سلخ فروة في كل حروبه ضد الهندى وذلك على النقيض مما ‏تروج له هوليود والرسميون والإعلاميون وأكادميو التاريخ المنتصر ، فقد رصدت السلطات الإستعمارية مكافأة لمن يقتل ‏هندي ويأتى برأسه ، ثم أكتفت بعد ذلك بسلخ بفروة الرأس ، إلا في بعص المناسبات التي تريد التأكد فيها من هوية الضحية ‏، ولعل أقدم مكافأة على فروة الرأس بدلاً من كل الجمجمة تعود إلى عام 1664 ، وفي 12 أيلول سبتمبر من ذلك العام ، ‏حيث رصدت المحكمة العامة في مستعمرة ماسوسيتش مكافأة مختلفة لكا من يأتى بفروة رأس هندى مهما كان عمره أو ‏جنسه وتختلف المكافأت بحسب مقام الصياد ، 50 جنيهاً أسترينياً للمستوطن العادى ، و20 جنيهاً لرجل الميليشا العادى ، ‏و10 جنيهات للجندى ، ثم تغيرت التعريفة في عان 1704 فأصبحت مئة جنيه لكل فروة رأس ومن المفارقات أن المكافآت ‏المتواضعة التي رصدت كانت لفروة رأس الفرنسي عام 1696 وهى 6 جنهيات ، حتى أن المغامر "لويس وتزل " يروى ‏أن غنيمته من فرو رؤس الهنود لا تقل عن 40 فروة في الطلعة الواحدة ، ويعتبر وتزل من أبطال التاريخ الأمريكي وما ‏يعرف بعمالقة الثغور .‏

وبدأً من وتزل صار قطع رأس الهندى وسلح فروة رأسه من الرياضات المحببة في أمريكا ، بل إن كثيراً منهم يتباهى بأن ‏ملابسه وأحذيته مصنوعة من جلود الهنود ، وكانت تنظم حفلات خاصة يدعى إليها علية القوم لمشاهدة هذا العمل المثير ‏‏(سلخ فروة رأس الهندى) حتى أن الكولونيل جورج روجرز كلارك في حفلة أقامها لسلاخ فروة رأس 16 هندي طلب من ‏الجزارين أن يتمهلوا في الأداء وأن يعطوا كل تفصيل تشريحي حقه لتستمتع الحامية, وما يزال كلارك إلى الآن رمزاً ‏وطنياً أمريكياً وبطلاً تاريخاً وما يزال من ملهمى القوات الخاصة في الجيش الأمريكي .‏

ومع تأسيس الجيش الأمريكي أصبح السلخ والتمثيل بالجثث تقليداً مؤسساتياً رسمياً فعند إستعراض الجنود أمام وليم ‏هاريسون (الرئيس الأمريكي فيما بعد ) بعد إنتصار 1811م على الهنود التمثيل بالضحايا ثم جاء الدور على الزعيم الهندى ‏‏"تكوميسه" وهنا تزاحم صيادوا الهنود والتذكارات على إنتهاب ما يسطيعون سلخه من جلد هذه الزعيم الهندى أو فروة ‏رأسة ، ويروى جون سغدن في كتابه عن "تيكوميسه" كيف شرط الجنود المنتشون سلخ جلد الزعيم الهندى ممن ظهره ‏حتى فخذه .‏
وكان الرئيس أندره جاكسون الذى تزين صورته ورقة العشؤين دولار من عشاق التمثيل بالجثث وكان يأمر بحساب عدد ‏قتلاه بإحصاء أنوفهم المجدوعة وآذانهم المصلومة ، وقد رعى بنفسه حفلة التمثيل بالجثث لـ 800 هندى يتقدمهم الزعيم ‏‏"مسكوجى" ، وقام بهذ الم1بحة القائد الامريكي جون شفنغنتون وهو من أعظم أبطال التاريخ الامريكي وهناك الآن أكثر ‏من مدينة وموقع تاريخي تخليداً لذكره ولشعاره الشهير (اقتلوا الهنود واسلخوا جلودهم ، لا تتركوا صغيراً أو كبيراً ، فالقمل ‏لا يفقس إلا من بيوض القمل " .‏
بل إن الأمر وصل كما يقول الجندى الأمريكي " أشبري" ‘لى حد التمثيل بفروج النساء ويتباهى الرجل بكثرة فروج النساء ‏التى تزين قبعته وكان البعض يعلقها على عيدان أمام منزله .‏
ثم أكتشف أحد صيادى الهنود أمكانية أستخدام الأعضاء الذكرية للهنود كأكياساً للتبغ ، ثم تتطورت الفكرة المثيرة من هواية ‏فرديو للصيادين إلى صناعة رائجة وصار الناس يتهادونه في الأعياد والمناسبات ، ولم تدم هذه الصناعة طويلاً بسبب قلة ‏عدد الهنود حيث وصلوا في عام 1900 إلى ربع مليون.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-07-2007   http://www.islamicnews.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  20-10-2011 / 14:41:58   عبدالله المرزوق
تاريخ اوروبا المعاصر

نعم اخي الكريم فالااوروبي استعمر اكثر بلا د العالم بقصد نهب ثرواته بعكس الماضي ففي عصر النهضه العلمية في اوروبا ظهر بعض الفلاسفه منهم ينادون بعلو عرقهم عن باقي البشر فاذا كانوا يدعون انهم ابادو الهنود بقصد الدفاع عن النفس والبقاء والعيش في الارض التي هي ارض الهنود اصلا فلماذا ابادو العرق الاسترالي اي سكان استراليا الاصليين وهم مدججين بالسلاح وهؤلاء لاحول لهم ولا قوة عموما اخي يمكرون والله يمكر والله خير الماكرين

  6-10-2011 / 14:38:38   موسى القرني
ليس مكاناً لتصفية الحسابات

نقول للأخ متكلم بالحق دائما

لما نلاحظ في المقال لم يشير الكاتب إلى المسيحية أو دين النصارى .. وهنا نقول لك لا تصطاد في الماء العكر.

أما ما ورد على ألسنة القادة الأنجليز فهذا الأمر لا يختلف عليه اثنان إن كان موثقاً .. والتاريخ العربي الاسلامي لم يقتل من خلال الدين كما قتلت الدول الغربية الأوروبية والأمريكية فيما بعد من الناس بحجة الدين .. بل على العكس تماماً .. المسلمين في فتوحاتهم .. لا يقتلون النساء ولا الأطفال ولا الشيخ ولا يهدمون بيتاً ولا يقطعون شجرة .. ومن سلم لهم نفسه أمنوه .. ومن قاتلهم قاتلوه ومن أسروا منهم .. لم يقتلوهم .. هذه هي أخلاق المسلمين في الحرب.

لكن أن تكون هناك خيانات من قبل البعض سواء مسلمين أو نصارى .. فمن الطبيعي أن يكون مصيرهم القتل .. لأنهم سيكونوا سبب في نشر الفتنة في البلد ويكثر القتل.

وللعلم فقط تاريخ المسلمين مع النصارى لم يبدأ إلا بعد أن بدأت القسطنطينية في إثارة قبائل شمال الجزيرة العربية على المسلمين .. وبهذا فتحوا الباب على نفسهم بأن استلم العرب المسلمين بلاد الشام ومصر منهم ولم يعد لهم الحق في مطالبتهم بها لأنهم هم أول من حارب المسلمين بطرق مباشرة وغير مباشرة.

ولم يكن حرب المسلمين لغير المسلمين من أجل قتلهم وإجلائهم من أرضهم وأخذ ثرواتهم .. ولو كان هذا حقاً لما رأيت كل من هو في موطنه الآن من أصل البلد لم يتحركوا وينتقلوا .. بل على العكس حافظ المسلمين عليهم ودافعوا عنهم ولم يطلبوا منهم أن ينخرطوا في صفوف الجيش المسلم حفاظاً عليهم ..

وهم بذلك ينفذون وصايا خاتم الأنبياء والرسل عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وخلفاء المسلمين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي رضي الله عنهم أجمعين.

تحياتي لك ولكل من قرأ كتابتي

  20-06-2010 / 19:36:09   متكلم بالحقدائما
الحق دائما

للأسف الشديد أنا أحب الهنود جدا وأنا انتقد ما تم من جرائم بحقهم
واستنكر بقرف أيضا هذه الأفعال الشريرة
لذلك اود ان أقول أن المسيحية بريئة ومتبرئة منهم ولا يمدون بصلة لدينهم المسيحي... وهم أوساخ الغرب والمسيحين
واود ان أقول الصراحة في حق مطلق أن العرب المسلمين أيضا أقاموا حروب وسفكوا دماء بحجة الله وفتح البلاد (بأن الله سعيد في هذا)
وفي النهاية كل طرف يعمل على هواو والله في رأي سيضع كل هذه الأمم التي سفكت الدماء في نار جهنم حيث العذاب الأبدي يغض النظر عن دين كافة الأطراف
وشكرا

  14-07-2007 / 01:49:07   عادل


إن ادعاء الانسانية و الأخوَة و كل اللافتات المتضمنة للقيم الانسانية و المدنية لدى الغرب إنما هي وهم و مجرد كلام لا يجد أرضية في الواقع. إن المجازر التي ارتكبها الأمريكيون في حق الهنود ليست إلا انعكاس للفكر الغربي بذاته فهي المجازر نفسها التي تم ارتكابها في الفيتنام و العراق حاليا.و لا يوجد فرق فالتنكيل والتمثيل بالجثث أصاب العراقيين أيضا و فضحها الاعلام..و تشمل هذه الاستراتيجية كل الدول الغربية على حد سواء ففرنسا صاحبة التاريخ العريق و فلاسفة التنوير قد ارتكبت المجازر الكبرى في الجزائر و استخدمت القمع و التمييز العنصري و بريطانيا كان لها ذراع في استغلال الموارد البشرية و الموارد الطبيعية على حد سواء في كافة القارات و إلأى يومنا هذا... و لو تأملنا تاريخ كل دولة من الدول الغربية لوجدناه ملطخا بالدماء التي ما تزال حديثة العهد و ما يزال معاصروها يروونها لنا فليست وليدة القرون الغابرة. التاريخ الأمريكي هو تاريخ تبريري و نجد فيه في كل الحقبات القتل باسم الدين وباسم الإلاه و الإدعاء بأن هذا ما يريده المسيح. و قد شبهوأ أنفسهم بشعب اسرائيل ّشعب الله المختارّ حين هاجروا القارة العجوز و شبهوا الأراضي الأمريكية بّأرض الميعادّ. و كانت تبريراتهم لغزو هذه القارة هي نشر المدنية و فكر التنوير و تلك هي كانت مبررات الفرنسيين و البريطانيين و الاسبان...و...و...وهنا تدفعنا هذه المفارقات إلى التساؤل :أين فلسفة التنوير و القيم الحضارية التي لطالما ادعاها الغرب و تشدق بها؟ لماذا تكون دائما حبرا على ورق و مجرد فلسفات طوباوية و هي الغائبة على أرض الواقع ؟لماذا يجد الغرب دائما التبريرات لقمع الآخر و تجريمه مرة في لونه ّالشيطانيّ و مرة في ّاعتقاداته الوثنية الشيطانيةّ و الآن في تجريمنا بّالإرهابّ؟ ماذا يعني الارهاب و ماهو؟ لماذا تم اختيار هذه الكلمة بالذات و هي التي وردت في القرآن؟ تلك ألعوبة الغرب في التلاعب بالكلمات و إخراجها عن معناها الحقيقي فكلمة الإرهاب التي تعني ردع العدوَ تتغير في هذه العصور لتتساوى في معناها مع الإجرام و ما كان للإسلام ثقافة اجرامية يوما و كان دائما يدعو إلى ردع المعتدي و عدم الإعتداء و كان السباَق في وضع قوانين تحرم الاعتداء على الشيخ و الطفل و المرأة ...و حتى الحيوان و النبات. و هنا تتجلى لنا سياسة الغرب البعيدة المدى لضرب معتقداتنا و تشويهها أمام أعيننا خاصة مع صعود جيل من المتأسلمين المشبوهين الذين في كل يوم يأتون بأحاديث لم نسمع بها من قبل وفتاوى يندى لها الجبين ليشككونا في ديننا هذا كله هو مجرد حرب فكرية و جهود لإعادة صياغة مفاهيم دينية جديدة مشوهة بامكانها جعل الجيل القادم من أبناء المسلمين جيلا رافضا للإسلام بدعوى أنه رجعي و اجرامي. و التساؤل في هذه الحال هو: لماذا لم يتخل الغرب العلماني عن فكر و مبدإ ّالحروب الصليبيةّ؟ هل هذه الكلمة حقا مجرد زلة لسان عندما نطق بها بوش أم ماذا؟ ربما هي الحقيقة التي لا يريدنا أن نتفطن إليها. فكل شيئ إنما يدل على هذا.فالكل يعتدي على مقدساتنا الاسلامية و لم نرهم يوما يقذفون البوذية على سبيل المثال و يتكتلون ضدها.و كلهم يصفقون طويلا لأي إساءة في شخص رسولنا و في القرآن و كان هذا دائما بدعم من أشخاص لهم وزنهم السياسي .فهذا الارهاب تم إلصاقه بالاسلام عنوة...كلنا يعلم بأن بن لادن كان جاسوسا يعمل لحساب أمريكا أيام الحرب الباردة.فلماذا تغير فجأة و أصبح يتكلم باسم الاسلام الذي لا طالما تنكر له؟ بل أصبح بمثابة العلماء و لم نسمع يوما بتلقيه دروسا في الشريعة من أي جامعة و لست أدري لماذا لم يحل لنا عدة ألغاز و لم يعترف لنا بأن أحداث 11 من سبتمبر إنما هي مجرد كذبة روج لهاهو و الاعلام الأمريكي؟ لماذا يغيب اليهود العاملون ببرجي التجارة في حين يأتي بقية العاملين؟ لماذا ترعى السلطات الأمريكية مواقع حركة القاعدة؟...لماذا يظهر دائما ليبرر مشروع هجوم أمريكي أو بريطاني جديد؟؟؟
في الحقيقة كل هذا يجرنا إلى حقيقة واحدة و هي حقيقة النظام العالمي الجديد الذي تروج له أمريكا و جنود الخفاء لديها في كل أقطار العالم...نظام حرب من الرجل الأبيض على الكل و يكرس فيه كل الطرق لاستعباد كل الأجناس.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، وائل بنجدو، سيد السباعي، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، د. محمد مورو ، العادل السمعلي، د- هاني السباعي، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، أحمد ملحم، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، تونسي، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، مجدى داود، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الحسيني إسماعيل ، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، د- جابر قميحة، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حميدة الطيلوش، كريم فارق، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، حسن الحسن، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، سلوى المغربي، منى محروس، محمد الياسين، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، فهمي شراب، الناصر الرقيق، فتحي العابد، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، سعود السبعاني، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، أنس الشابي، رمضان حينوني، فتحي الزغل، د- محمد رحال، علي الكاش، عبد الله الفقير، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، كمال حبيب، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، صفاء العربي، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة