تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رسالة عاجلة للحكومة: أولوية الأولويات تطهير الإعلام و فتح ملفات فساده

كاتب المقال كريم فارق - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من المعلوم بالسياسة بالضرورة أن الإعلام هو من يصنع أفكار الناس وهو اللذي يوجههم إلى حيث أراد، فالإعلام يصنع من الأنذال أبطال ومن الأحرار خونة، و يزين الباطل حتى يظهر بمظهر الحق، و يبث الفتن و يشيع الأكاذيب والإشاعات فيطيح بالحكومات ويصنع الثورات، وهو الخط الأمامي اللذي يقدم و يهيأ الرأي العام لشن الحروب، والأداة الفعالة لإرباك الخصوم وربح المعركة قبل بدئها

العجب العجاب لا يحدث إلا في تونس

من الأعاجيب التي لم نسمع بها إلا في تونس أن تكون الأقلية المعارضة مستحوذة على كل وسائل الإعلام الممولة بعرق الشعب أو الخاصة سواءا المرئية أو المسموعة أو المكتوبة، و تقود ثورة مضادة لثورة الشعب بينما ليس هناك وسيلة إعلام واحدة تمكن الحكومة الشرعية من إبلاغ صوتها إلى الشعب بكل أمانة !!! أهذه حرية الإعلام و إستقلاليته وحياده ؟ أفبإسم الحرية و الإستقلالية و الحيادية يقمع الإعلام الحكومة الشرعية ويحاربها و يكون بوقا لتخريب إقتصاد البلاد وأمنها ؟

ضجة إعلامية و تحركات الأحزاب الصفرية و من والاها من الجمعيات و النقابات لتكبيل أيادي الحكومة

حرية الإعلام و استقلاليته و حياده هي شعارات مطلوب تحقيقها على أرض الواقع. لكنها كلمة حق أريد بها باطل قد استغلتها و رفعتها الأحزاب الصفرية و بعض جمعيات المجتمع المدني الموالية لها و نقابة الصحفيين (اللتي لا تستفيق من غيبوبتها إلا للدفاع على بقايا النظام لتكريس الواقع الإعلامي المريض باسم هذه الشعارات ) في وجه الحكومة لتشن عليها حربا نفسية لمحاصرتها و حتى يبقى الإعلام أسيرا بين هذه الأيادي الخبيثة للمزيد من توظيفه لحرق البلاد. فبإسم الإستقلالية تحتكر الأقلية وسائل الإعلام ، و باسم الحرية يستغل الإعلام عذبات و آهات المستضعفٍين والفقراء والبطالين الموروثة من خمسين سنة من التهميش و التفقير ليدعوهم إلى الفوضى و إلى التمرد على الحكومة الشرعية المولود الجديد من رحم الشعب

الوجوه الإعلامية الإنتهازية اللتي اشمأز منها الشعب

لا يختلف إثنان أن الإعلام في بلادنا في حاجة ماسة إلى المهنية و الحرفية مما أصابه من تلوث عميق و تهميش للمهنة و الحرفية و سيطرة الإنتهازيين عليه و اللذين اشتهروا بالخبرة و المهارة في الزندقة و التبندير و التكمبين و قلب الحقائق مقابل مآكل على موائد بن علي من المناصب و الإمتيازات والرشاوي . فالشرفاء فيه كانوا مهمشين ولزال البعض منهم كذلك و هرب البعض الآخر حيث استطاع، ولم يبق فاعل فيه إلا متزلف و إنتهازي. والسؤول المطروح و بإلحاح: هل يمكن بناء إعلام ثوري و شعبي في خدمة الوطن بأشباح صحفيين إهترئت حرفيتهم و احترقت أخلاق مهنيتهم في خدمة الدكتاتور بن علي و ساندوه بالفكر والقلم وسعوا على مدى 23 سنة حتى آخر لحظات حكمه إلى تجميل فعله وتبرير جرائمه... ؟ ويأتي الجواب سريعا حيث لم ينتهي هذا العهر الإعلامي إلى هذا الحد بل واصل بعد الثورة ليكون أداة مضادة لها و محاولا وأدها. ثم يستمر السيناريو، فبعد 23 أكتوبر إستفاق اعلامنا على شرف مفقود، ليسعى إلى الإستحواذ على الخطاب الثوري مهددا ومتوعدا الحكومة تحت غطاء الدفاع عن حرية الإعلام و استقلاليته حتى يضمن إستمرارية سيطرة بقايا بن علي على المشهد الإعلامي ليقود الثورة المضادة

لا نجاح للثورة بدون إعلام منحاز إلى الشعب و الثورة

من المسلمات أن التركة اللتي يخلفها أي نظام دكتاتوري و ترثها الثورة تركة ثقيلة جدا منها إنتشار البطالة و الفقر و خراب المؤسسات و إنحراف العقليات و ضعف القيم الأخلاقية في المعاملات و غياب الوازع الوطني. و لا يختلف إثنان عاقلاًن في أن الفترة التي تلي أي ثورة هي حساسة جدا و مفصلية، و لذلك يتم مباشرة بعد إنتصار أي ثورة في الشروع و بالتوازي مع ثورة البناء الإقتصادي في ثورة ثقافية تبني الإنسان و تمكن من نشر الوعي في أوساط الجماهير. ولا يتم هذا إلا عبر إعلام لا نقول مستقلا و حرا و حياديا فحسب، فهذا لايكفي، وانما يتم عبر إعلام ثوري منحاز إلى الشعب وإلى الثورة و اهدافها. إعلام يعبر على مشاغل الشعب و مشاكله و طموحاته، إعلام يكون منبرا للكفاءات التونسية التي تناقش الأزمة الاقتصادية و سبل الخروج منها و تقديم حلول و مشاريع اقتصادية تمكن من تشغيل البطالين و تساهم في إزدهار البلاد، و تفتح المجال للتعريف بالخبرات التونسية في الداخل والخارج و تشجع المخترعين، و تنشر ثقافة وطنية تنمي حب الوطن و القيام بالواجب الوطني في بناء تونس الجديدة بالعمل و التعاون والمحافطة على مكتسبات البلاد وتشجع على شراء المنتوج التونسي و على السياحة الداخلية.

تحرير الإعلام أحد أهم مطالب الثورة

إن تحرير الإعلام كان و لا يزال مطلبا من المطالب الأساسية للثورة وهو ما يجب تحقيقه سريعا وبدون أدنى تأخير و ذلك :
1- بتغيير وجوه بقايا النظام الفاسدة و يتم ذلك بإشراف من الحكومة و بتشجيع منها و بأخذها زمام المبادرة و بتسريع هذا المسار عبر ضبط رزنامة زمنية يحددها ممثلين عنها بالتعاون مع شرفاء المهنة
2- فتح ملفات الفساد حالا و محاسبة المسؤولين السابقين و تطهير الإعلام من كل الإعلاميين الذين ساهموا بشكل أو بآخر في جعل الإعلام بوقا للدكتاتورية. إنّ الفساد ليس ماليا فحسب، وانما فساد إداري وفساد إعلامي وفساد أخلاقي. وكلّ تلك الأشكال يجب أن تُشكّل إطارا للتقصّي في ما جناه النظام البائد وبيادقه على المهنة الصحفية
3- تجريم الصحافيين الذين يدعون الى العنف والكراهية والتمرد على القوانين، واللذين يبثون الفتن والأكاذيب والإشاعات، و معاقبة كل من لا يمتثل إلى الحرفية و الأخلاق المهنية للصحافي

----------
وقع إختصار العنوان الأصلي للمقال كما وردنا وذلك لطوله
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، المجلس التأسيسي، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بكل وضوح: لماذا سقط الجبالي في الوحل وكادت أن تسقط الثورة معه ؟ وما هو الحل ؟
  هل ستكون التريوكا هذه المرة على موعد مع التاريخ ؟
  رسالة عاجلة إلى السيد وزير العدل: ألا و مضغة الدولة وزارة العدل، ألا و مضغة الوزارة القضاء
  رسالة عاجلة إلى وزير العدل: نحتاج إلى رجل دولة جريء يحقق قضاءا عادلا
  هل سقطت ورقة التوت عن النهضة ؟
  الحقيقة الغائبة: لابد من إستمرار الثورة لتتحقق أهدافها
  لماذا أصاب الهلع أحزاب صفر فاصل وهرعوا إلى الإتحاد، ثم إلى التظاهر؟
  رسالة عاجلة للحكومة: أولوية الأولويات تطهير الإعلام و فتح ملفات فساده
  إلى اليسار: ما أنتم فاعلون بتونس؟ فهل نسيتم تجربة الإشتراكية في تونس مع بن صالح؟
  اليسار يقاطع رمز المقاومة الفلسطينية و إعلام العار يحاصره هل يكون هذا الموقف ضربة قاسمة لليسار ؟
  رسالة عاجلة إلى الإئتلاف الحاكم
  هل تعيين الصيد كمستشار أمني ضرورة لابد منها؟ و هل هو قرار حكيم أم خطأ فادح؟
  عميد كلية الآداب بمنوبة و من ورائه يجرون البلاد إلى الفوضى
  من أسس حزب فرنسا في تونس و زور تاريخها و من هم ورثته ؟
  وثيقة المسار الانتقالي تعني إستمرار حكومة السبسي اللاشرعية
  قرار تفعيل قانون الطوارئ لا يقل خطورة على قرار الاستفتاء
  إستفتاء أم صدام ؟ إعتصام أم صراع الأجنحة ؟
  فجأة تحولت هيئة بن عاشور و قيادة إتحاد الشغل و حزب التجديد إلى ثوار
  الارتباك حول الانتخابات يخدم أعداء الثورة المطلوب موقف موحد إما مع و إما ضد
  هل بدأ العد العكسي للتضحية برشيد عمار ؟
  في كل الحالات أقصي الطلبة من الانتخابات فهل عاقبتهم هيئة الجندوبي لمشاركتهم في الثورة ؟
  "السبسي" و شرعية القوة في مقابل الحسابات المغلوطة للأحزاب
  هل بدأت اللعبة القذرة تلوح في الأفق بعد فشل كل الأوراق للإجهاض على الثورة ؟
  رسالة مفتوحة إلى سي الباجي اليسار الفرنكفوني يتربص بالثورة وسيضحي بك
  الملتفون على الثورة يعتدون على حرمات المساجد بتونس
   لماذا إعتصام القصبة 3 يا أبناء تونس الشرفاء ؟
  إسقاط هيئة بن عاشور أصبحت ضرورة و واجب وطني لإنقاذ الإنتقال الديمقراطي النزيه
   أما آن الوقت لهيئة الإنقلاب على الثورة و الدفاع على إسرائيل أن ترحل ؟
  مـن هـي الحكومة الـخـفـيّـة الحقيقية ؟ وما هو الحلّ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، رضا الدبّابي، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، محمد الياسين، د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، نادية سعد، محمود طرشوبي، أنس الشابي، أحمد النعيمي، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، سوسن مسعود، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، علي الكاش، كريم فارق، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، صباح الموسوي ، أحمد الحباسي، المولدي الفرجاني، رافع القارصي، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، عراق المطيري، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، منى محروس، عدنان المنصر، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، فهمي شراب، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، د- هاني ابوالفتوح، د. عبد الآله المالكي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، حمدى شفيق ، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، عواطف منصور، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، حسن الحسن، منجي باكير، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، أبو سمية، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، تونسي، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، طلال قسومي، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة