تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فن إدارة الأزمة في إيران

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أتابع منذ سنوات عديدة الشؤون الإيرانية، وكلما تأملت ملفاً من الملفات الإيرانية، أكاد أصل دائماً إلى نتيجة واحدة أو متشابهة، أن الأزمات، تدار وكأنها لعبة بلاي ستيشن، مع الفارق أنها لمعارك تدور رحاها في صفحات الصحف فقط، فقد تلقيت مرات عديدة تفاصيل خطط هجوم دقيقة على إيران، ولطالما استلمت في بريدي تفاصيل قصف المنشئات النووية، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث بالطبع .

هناك العديد من الملفات بين إيران والولايات المتحدة، ومن أهم تلك: الملف النووي، ملف التصادمات المتعمدة والعفوية في ساحات التعاون والعمل المشترك كحلفاء وهي العراق وأفغانستان، وربما ساحات محتملة أخرى، وملف اغتيال السفير السعودي في واشنطن، واليوم ملف الملاحة في الخليج العربي، (وهي مياه دولية خارج نطاق السيادة الإيرانية)، هذا غير العديد من الملفات الصغيرة حول حقوق الإنسان وغيرها، وهي ملفات لا تثيرها الولايات المتحدة مع إيران، وهذه ليست مصادفات.

يلاحظ أن القاسم المشترك الأعظم في مسارات كل أزمة قي هذه الملفات، أن الأزمات عندما تتصاعد ويخيل للمتابع أن الانفجار قادم لا محالة، والمسألة هذه المرة جادة، فجأة نلاحظ انفراجاً سحرياً وكأن هناك إشارة من عصا المايسترو تخفض من حدة الصخب لدرجة الهمس الودي، كأن المايسترو يقول للعازفين كفى ليس لهذه الدرجة...!.

في السياسة ليست هناك ألعاب سحرية ولا طلاسم، والأمر وما فيه، أن هناك حلفاً سرياً، فضحته الأحداث الكثيرة على مدى العقود الثلاثة المنصرمة، بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وهذا هو في الواقع سر عدم حصول ليس انفجار، ولا اصطدام، بل ولا حتى احتكاك بين هذه الأطراف على الرغم من تشابك المصالح في المنطقة المليئة بالمتناقضات والمفاجئات، ففي هذه المنطقة تفجرت التناقضات أكثر من مرة بين أطراف حلف استراتيجي (الولايات المتحدة/ بريطانيا وفرنسا)، بل وحدثت تناقضات ظاهرة أو خفية حتى بين الولايات المتحدة وحليفتها المدللة لإسرائيل. لماذا إذن صمد حلف الولايات المتحدة من إيران رغم هذه الملفات التي تنطوي كل منها على تناقضات متفجرة ....؟

أبسط تحليل سياسي بهذا الصدد هو أن الأطراف الثلاثة ما زالت مقتنعة بقوة بجدوى التحالف وضرورته وأهمية استمراره، وأن التناقض بين أطراف تحالف ما، أي تحالف، لابد أن ينطوي في بعض صفحاته على تخالف في المصالح، وهذه تناقضات ظهرت حتى بين الدول الشيوعية رغم الالتزام الأيديولوجي الموحد بينها، فحصل أن تناقضت الصين والاتحاد السوفيت، ثم الصين مع سائر الدول الشيوعية عدا ألبانيا، ثم بين يوغسلافيا والاتحاد السوفيتي، ثم بين رومانيا والاتحاد السوفيتي، وبين ألبانيا والصين الشعبية، ناهيك عن خلافات أمكن تداركها وإبقاءها ضمن الأروقة السرية.

رغم كل هذه الشواهد التي نسوقها، في احتمال نشوب تناقضات بين أطراف أي تحالف بين دول، ووجود تناقض بين أطراف التحالف الثلاثي: الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، إلا قوة التفاهم على توافق المصالح في أفقه الاستراتيجي يرجأ دائماً تطور التناقض إلى أكثر من تصريحات حتى في حال بلوغها درجة الانفجار، أو هكذا يخيل، واللعبة مكشوفة النوايا، فالأمريكان يدركون أن الإيرانييون كعادتهم عبر التاريخ يبالغون ويتدللون عليهم وفق نظرية عرف الحبيب مقامه فتدلل، فتعود اللهجة الناعمة الرقيقة بين الأحباب.

أحدى صحف المقدمة في ألمانيا وصفت قبل أيام الأزمة الأخيرة بأنها عاصفة في فنجان، فالتهديد مثير للتساؤل والدهشة، أن تهدد سفن وزوارق بعضها مطاطي والآخر فايبر كلاس، هي في مواجهة محتملة كهذه، تعد من صنف ألعاب الشباب من الهواة، مسلحة برشاش من طراز دوشكا 12,7 ملم، تهدد حاملات طائرات والسفن المرافقة لها والقادرة على إحالة أي مزحة من هذا القبيل إلى دراما / كوميدي في مياه البحر.

أقصى ما يمكن أن تفعله إيران، هذا إذا غامرت وفعلت ذلك، أن تبث ألغاماً على الأرجح من النوع البسيط في الخليج، أو أن تغرق قطعة بحرية في المضيق، قال الأمريكيون أن إيران لا يعقل أن تكون جادة، لكن بوسعها أن تفعل ذلك، ولكن بوسعنا أيضاً أن نفعل ما نريد وبسهولة ونعيد فتح الممر البحري.

العقل السياسي / العسكري الإيراني يخلط المبالغة بالقدرات الحقيقية، الواقع بالخيال، والمغامرة بالمجازفة، والتراجيديا بالكوميديا، فينجم عن ذلك كله خلطة إيرانية بامتياز، غالباً ما بالعودة للمربع الأول، وبالفعل تراجع المسئولون الإيرانيون بعد أيام معدودة ومسحوا تصريحاتهم النارية، بكلمات ودية، عن مضيق هرمز، وضرورة بقاء الملاحة فيه مفتوحة، بل أن إيران هي من تضمن بقاؤه مفتوحاً للملاحة الدولية ..؟

أغلب الظن أن القيادة الروحية / السياسية الإيرانية قد قررت إجراء مناورات سياسية بالدرجة الأولى، وإبداء ما يمكن إبداؤه للمساهمة في السجال الدائر حول سوريا ولتخفيف الضغط عنها، وعن هذا بالضبط عبر أحد المسئولين الإيرانيين بقوله، ربما نستطيع إبداء العون لسوريا عن بعد ولكننا لا يمكننا إنقاذ النظام.

وفي هذا السياق أيضاً قرأت اليوم أن الإيرانيون يتفاوضون عن النظام السوري، وتلك مفارقة أخرى، والسعي لعقد صفقات مع المعارضة السورية، ولكن مقترحاتهم وحلولهم للأزمة قوبلت برفض المعارضة.

إذن فالمؤشرات تشير على أن هذه التحركات هي استعراضات سياسية لتخفيف الضغط عن واحدة من الملفات، يراد منها القول أن لدينا إمكانيات وقدرات نحن قادرون على تحريكها وقت نشاء.

الأمريكان لهم خبرة قديمة في التعامل مع العقلية السياسية الإيرانية، وخبرتهم طويلة تعود إلى فجر تاريخ إيران السياسي الحديث، فالإيراني هو إيراني في نهاية المطاف، إن كان ملكاً قاجارياً، أو شاهنشاه آريا مهر، أو آية الله عظمى، السياسي الإيراني يبدأ بطرح الموقف في حدوده العليا، كأي بائع سجاد في بازار طهران، ثم ما يلبث بعد المساومة معه أن يتراجع في سعره، حتى ليكاد يبكي بالقول أن هذا هو سعر التكلفة، فيضحك المشتري الأمريكي المتخمة جيوبه بالدولارات، وهو يعلم أن البائع الإيراني يغشه، ولكن بخفة دم مقبولة ومحبوبة، تآلف معها وتآلفت معه، وصار أحدهما يفهم الآخر على الطاير .

ولكن ليس دائماً تأتي حسابات الحقل مطابقة لحسابات البيدر.

ـــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة مع إحدى القنوات الفضائية العربية بتاريخ 18/ كانون الثاني ـ يناير / 2012


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الأزمةا لإيرانية الغربية، النظام السوري، الثورة السورية، إدارة الأزمات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، د- هاني السباعي، كريم فارق، فاطمة حافظ ، منجي باكير، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، كمال حبيب، هناء سلامة، أنس الشابي، مجدى داود، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، محرر "بوابتي"، د - عادل رضا، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، محمود صافي ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، سلام الشماع، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد محمد سليمان، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، علي الكاش، إيمى الأشقر، يزيد بن الحسين، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، طلال قسومي، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، خالد الجاف ، أحمد ملحم، فتحي العابد، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، أ.د. مصطفى رجب، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، منى محروس، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، صالح النعامي ، تونسي، عدنان المنصر، أحمد الغريب، فتحي الزغل، سعود السبعاني، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة