تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البراغماتية الثورية العلمية لصناعة الدولة التونسية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الدولة التكنوقراطية (منظومة حكم تعتمد الوسائل التقنية الحديثة في التسير) ليست مصطلحا مستحدثا، ولا توجها إيديولوجيا، هوتصور واقعي علمي يعتني بحتمية الوصول إلى نتيجة ملموسة باعتماد الطاقة المعرفية البشرية والتكنولوجيا.
أصبح هذا المطلب اليوم في تونس ما بعد الثورة اساسيا بعد ان استكملت الدولة بناء البنية التحتية ماديا وبشريا بعد ان كان في الومن المنقضي امرا صعبا المنال، لنحقق نقلة تنموية نوعية تليق بالثورة التونسية الأنموذج المحتذى به من جميع دول العالم.
أسست تونس الحديثة ابان الإستقلال على أيدي كفئات من أصحاب المعرفة والخبرات ووضعوا الدستور لم يكن من الممكن ان نركز فيه هذه القيم بحكم الجهل لدى الشعب و الأمية والتخلف الذي أرساه الاستعمار.
اهتمّ النظام البورقيبي بالتعليم واستطاع خفض نسبة الأمية ومحيت اليوم بالكامل. وهذا ما مكن تونس من أن تتبوؤ مراتب متقدمة في مصاف الدول النامية بحكم ارتفاع نسبة التمدرس بين سكانها.
نماء البلاد سكانيا وحضريا ورفاهيا على مر السنين عسر على القادة الإمساك بالحكم، بسبب تفوق متطلبات التنمية على قدرة الحكومات في ابتكار الحلول السياسية الجديدة المواكبة لهذا النسق، مما يضيق دائرة والإقناع الجماهيري. خاصة عندما تواجه شعبا مثقفا وفاهما، وبظهور الصعوبات وتكنشف الأخطاء ويرفضها الشعب.
بدأت تظهر المشاكل والصعوبات الإجتماعية والسياسية في تونس في اواخر الحقبة البورقيبية وتعاظمت في الحقبة النوفمبرية، لأنهم عجزوا عن الخلق والإبداع والإبتكار، واعتماد سياسة غير ممنهجة وغير علمية، وهذه أصعب مرحلة يمر بها السياسي عندما ينهي برنامجه السياسي والتنموي ولا يريد أن يتخلى عن موقعه لقوة سياسية اخرى لها برنامج آخر.
ولم يكن التغير الحاصل في سدة الحكم أوما سمي بالتحول إلا تسكينا لوجع ألم بالدولة وحقنة مخدرة، ولم يكن هذا النظام بمنأى عن هذه التحديات التي تعترضه، ولكنه جابه هذا التحدي بانجازات وهمية على فضاء وهمي وافتراضي واحاطه بهالة اعلامية تبرز انجازات غير موجودة، وللأسف لم يفكر حتى في ارساء هذه المنظومة العلمية التقنية في التسيير والمراقبة.
ازدياد الفساد عطل الإدارة، وتجاوز القوانين عطل التنمية، والنتيجة فقر وبطالة ودحر للطبقة الوسطى، وهمشت القيمة العلمية المدرسية في الفعل التنموي والقيادي، وألغي الإحتكام إلى الكفاءة والأهلية لتحل الوساطة والرشوة والمحسوبية كمقياس عملي.
انتجت هذه الأزمة حراكا سياسيا يبحث عن الحلول السياسية في إطار الإديولوجيات المختلفة، إلا أنها عجزت عن التغلب على النظام الفاسد بكل مكوناته.
لم يقتلع النظام إلا بثورة شعبية قلبت كل الموازين وسط ذهول العالم و دهشة الساسة و المحللين والخبراء والأحزاب والتيارات والمنظرين.
أظهرت الثورة التونسية حقيقة مدهشة:" الثورة قرار عملي علمي حاسم لشعب متعلّم بلغ لديه السيل الزبى.. الثورة نتيجة حتمية للرغبة الشديدة في الإحساس بقيمة الذات مهما ضاقت بها السبل.".
لا يحتاج الأمر إلى البحث النظري، بل يتعيّن فهم الأمر بمنطق علميّ بحت، لكم كان الشعب عمليّا وعلميا وتقنيا في البحث عن حل لمأساته، فهو لم ينظّر، ولم يسعى إلى تكوين أحزاب معارضة جديدة وفقا لأفكار وإيديولوجيات أكثر تشدّدا ورفضا للنظام، ولم يعبأ حتى بالأحزاب الكائنة على الساحة. بلّ مرّ مباشرة إلى الحلّ الفعلى الملموس إيمانا منه بأنه الأنسب لواقع معيش. إنها البراغماتية في أبهى صورها.
فلا غرابة أن الثورة قام بها أناس متعلمون ومتخرجون من الجامعات قادوها دون سابق تنظيم أو قيادة ما دامت تتخذ منهجا واقعيا بعيدا كل البعد عن السياسة والأحزاب والتنظير والمكاتب والبيروقراطية، وقريب كل القرب من المناهج العلمية التطبيقية والفنية التي تفترض الحلول المباشرة للأمور المستعصية.
إنها طريقة جديدة في طرح حل تطبيقي للمسائل بصفة مباشرة بغض النظر عن طبيعة الأفكار والإيديولوجيات المستخدمة والتي لا تمثل هدفا في حدّ ذاتها بقدر ما قد تمثّل قناعات ذاتية للفرد له مطلق الحرية في تبنيها، على أن لا يقف عندها ويتقيّد بها بشكل يعيقه أو يحول دونه والتوصّل إلى طرح الحل الجذري والعملي المباشر للمشكل المطروح أمامه.
إن الأسلوب العملي التطبيقي العلمي في تناول القضايا وطرح الحلول الناجعة أصبح تلقائيا هو الأسلوب المعتمد من قبل كل شباب تونس المثقّف، وهذه هي النتيجة الطبيعية للوعي الذي اكتسبه من خلال تفاعل ما تلقاه من معارف وعلوم في الجامعات وما تشبّع به من ثقافة في المجتمع.
الحلّ الذي طرحه المواطن التونسي كان قويا جدا، واجه نظاما سياسيا يتناقض تماما مع أسلوبه العلمي العملي في التفكير، واجه نظاما بيروقراطيا عقيما يعتمد التنظير ويستخدم الخطاب السياسي ولا يرتبط بالواقع ولا يطرح أي حلول عملية علمية، حيث كانت أطروحاته خالية من الجدوى التطبيقية الملموسة.
قد اقتنع الشباب طوال السنوات الماضية أن البيروقراطية هي سلاح الأنظمة الفاشلة التي لا تمتلك الحلول لقضاياها لأنها تعتمد في الحقيقة على اجهاض المبادرة وتعسير الفعل حتى لا يكون هناك فعل غير فعلها، وهي طريقة إقصائية لكل الحركات العلمية المنبثقة من قدر المعرفة المكتسبة عند الشعوب.
أما المنهج التطبيقي التكنوقراطي الذي جنح إليه رجال البلاد و شبّانها بصفة تلقائية لتغيير الوضع السّائد، يقوم على النظرة الواقية في تحليل الأمور، وعلى النظرة العلمية في البحث عن الحلول، وأهمية الوصول لحلّ ناجع ولنتيجة ملموسة، يمثّل ركيزة ودعامة هذا التنظيم.
نريد اليوم من خلال هذه البراغماتية العلمية التقنية المدهشة التي صنعت الثورة المتميزة، ان تصنع لنا تنمية مدهشة ودولة متطورة علمية وتقنية في كل مجالاتها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التكنوقراطية، التنمية، الديموقراطية، دراسات سياسية، الفكر السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، صلاح الحريري، سلوى المغربي، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، د - صالح المازقي، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، معتز الجعبري، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، نادية سعد، خالد الجاف ، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، طلال قسومي، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، عدنان المنصر، علي عبد العال، أحمد بوادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، رافد العزاوي، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، جمال عرفة، منى محروس، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، إيمى الأشقر، منجي باكير، د. محمد مورو ، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، رمضان حينوني، حسن عثمان، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، أحمد الحباسي، فتحي العابد، خبَّاب بن مروان الحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، محرر "بوابتي"، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، عراق المطيري، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، د - عادل رضا، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة