تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإســلام والمسلمــون في ألمانــيا: حصـــاد سنة 2011

كاتب المقال حسن الطرابلسي ـ ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يتخذ تقرير هذه السنة للإسلام والمسلمين في ألمانيا بعدا جديدا وزخما كبيرا انطلق منذ انتصار الثورة التونسية والمصرية ليتحول ميدان التحرير في مصر وساحة القصبة في تونس إلى مراكز تجاوز إشعاعهما تونس ومصر والعالم العربي إلى أيقونات لفكرة التحرر السلمي للشعوب وجعل من الشباب العربي يقدم أروع الأمثلة في عملية التغيير المسؤول والسلمي والراشد ناقضا بذلك كل النظريات التي تحدّثت عن صراع الحضارات وعن الإرهاب الإسلامي.

ولئن تحدث بعض المراقيبن للشأن الألماني أن سنة 2010 كانت سنة تيلو ساراتسين، الخبير المكالي في البنك المركزي الألماني، الذي نشر كتابا "أسماه ألمانيا تسير إلى حتفها" تهجم فيه على المسلمين واعتبرهم غير قابلين للإندماج (لمزيد التفصيل يمكن العودة إلى تقريرنا السنوي لسنة 2010 ) إلى اعتبار سنة 2011 هي سنة الثورات العربية.

ولقد بدأت هذه السنة بنشر العديد من الملفات الصحفية المطولة حول تونس ومصر وليبيا أساسا وبحوارت مع الشيخ راشد وغيره من قيادات العمل الإسلامي في تونس، وكانت هذه التقارير في معظمها إيجابية، كما أصدرت كبريات الجرائد الألمانية تقارير مطولة وإيجابية عن الثورات العربية. فجريدة "دي زايت" إحدى كبرى الصحف الألمانية الموجهة أساسا إلى النخبة الألمانية كتبت في عددها الصادر ليوم 13/1/2011، أي يوما واحدا قبل سقوط بن علي، مقالا مطوّلا تحت عنوان "أخيرا" عن تونس كما أصدرت نفس الصحيفة في الأسابيع التي تلي تقارير اخرى مثل تقرير عن الثورات العربية بعنوان "لا تخافوا من الثورة العربية". وأما مجلة "در شبيغل" فلقد أصدرت في أعدادها لشهر فبراير/فيفري 2011 ملفات خاصة عن الثورة المصرية والتونسية ولقد تعددت هذه التقارير أيضا في صحف أخرى وكذلك في البرامج الحوارية والتلفزية. ومن الجدير بالذكر أن جريدة "الفايننشال تايمز" في نسختها الألمانية والصادرة يوم 24/10/2011 اعتبرت أن الشيخ راشد الغنوشي هو شخصية هذا اليوم.

كما شهدت هذه السنة نشاطا مهما للدبلوماسية الألمانية توّجت بزيارات لوزير خارجية ألمانيا غيدو فستفيلا الى تونس ومصر حيث وعد بمساعدة البلدين
وكان من تداعيات الثورة العربية أيضا انها لفتت الإنتباه إلى المهاجرين المسلمين بشكل إيجابي حيث اعادت العديد من المؤسسات التجارية الألمانية اكتشاف المهاجرين المسلمين الذين يتجاوز عددهم أربعة ملايين ونصف المليون مسلم (4,5 ملايين) من جديد واعتبرتهم كقوة شرائية هامة
وفي منتصف سنة 2011 تم عقد الدورة السادسة لمؤتمر الإسلام وسط جدل ساخن حول مستقبل الحوار بين المؤسسات الإسلامية والدولة خاصة بعد تصريحات وزير الداخلية الجديد هانز بيتر فريدريش الذي دعى إلى ما أسماه "شراكة أمنية" لمقاومة الإرهاب.

ففي لقائه مع ممثلي الجمعيات الإسلامية ومع ممثلين عن السلطات الأمنية الألمانية لبحث وسائل مكافحة التطرف الإسلامي في البلاد يوم الجمعة 24 يونيو/حزيران 2011 في العاصمة الألمانية برلين دعى وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش إلى وضع استراتيجيات للتعرف مبكرا على التوجهات المتطرفة للشباب المسلم والحيلولة دون وقوع أعمال عنف من قبلهم فيما أطلق عليه الوزير "الشراكة الأمنية"، كما سبق لنفس الوزير أن أكد على الطابع المسيحي للبلاد في تعارض مع ما قاله رئيس ألمانيا السيد كريستيان فولف من أن "الإسلام جزء من ألمانيا".

كما أثارت تصريحات مركيل حول اغتيال أسامة بن لادن التي قالت فيها بعد إذاعة خبر قتله «اني سعيدة لانه تم التوصل الى قتل بن لادن» استياءا عاماحتى داخل حزبها، "الحزب الديمقراطي المسيحي" الذي أعرب كثير من أعضائه أنه لا يمكن من وجهة النظر المسيحية إبداء الفرح لمقتل أنسان بشكل متعمد، وقد قامت المستشارة الألمانية بعد ذلك بتعديل موقفها.

على صعيد آخر نظمت المساجد في ألمانيا تحت إشراف المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا "يوم المسجد المفتوح"، الذي بدا الإحتفال به سنويا منذ 1997 في الثالث من أكتوبر الموافق لذكرى الإحتفال بيوم الوحدة الألمانية، ولقد اختار المسلمون موضوع "محمد صلى الله عليه وسلم ـ رسول الرحمة" شعارا لهذه السنة.

وفي مستوى النشاط الجمعياتي الإسلامي فلقد خصص التجمع الفلسطيني في ألمانيا مؤتمره السنوي الذي حمل عنوان "فرحة الأحرار" للاحتفاء بتحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية وتضمن المؤتمر فقرات ثقافية وفنية مختلفة. وقد عقد المؤتمر في العاصمة الألمانية برلين، حيث يعيش نحو 50 ألف فلسطيني استقروا بالعاصمة الألمانية.

كما أنه من ومن الأحداث المهمة والتي لها علاقة مباشرة بالمسلمين في ألمانيا الكشف عن مسؤولية مجموعة من ثلاثة نازيين جدد -كانوا مختفين عن أعين السلطات الأمنية منذ عام 1998- على أعفاب ارتكاب عشرة جرائم قتل في الفترة بين عامي 2000 و2007 بحق تسعة مهاجرين من أصل تركي وآخر يوناني من أصحاب مشاريع متوسطة، وشرطية ألمانية.
وجاء الكشف عن هذه المجموعة وسط وسط اتهامات لجهاز حماية الدستور "المخابرات الداخلية" بغض الطرف عن أفراد الخلية الذين عملوا -وفقا لهذه الاتهامات- كمصادر معلومات لصالح الجهاز ولذلك فإن اختفاءهم كل هذه المدة الطويلة أثار ضجة كبيرة في المجتمع الألماني،.

خارج ألمانيا فإن موضوع إنسحاب القوات الألمانية من أفغاستان لا يزال يثير داخل البوندستاغ (البرلمان الألماني) جدلا كبيرا لم يحسم لحد نهاية هذه السنة.

ويمكن الإشارة في هذا المختصر حول النشاط الإسلامي في ألمانيا إلى أن الناشطة الحقوقيةوالصحفية اليمنية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام كرمان توكل قامت بزيارة لألمانيا والتقت شخصيات سياسية ودينية في العاصمة برلين.

ويأمل المسلمون وهم يبدأون سنة إدارية وسياسية جديدة أن يكون من بركات الثورات العربية التي منحت المسلمين والعرب تعاطفا كبيرا قد يعيد النظر إلى العرب، ويخرجهم من الصورة النمطية التي تجعلهم منهم مصدري إرهاب لتحل محلها صورة جديدة تجعل من المسلمين مواطنين يساهمون في البناء الحضاري والثقافي العالمي وأن يتحول الملف الإسلامي في ألمانيا من دائرة التعامل الأمني إلى التعامل الحضاري والثقافي مع جالية لها وزنها الإقتصادي والبشري الكبير في ألمانيا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المسلمون بالغرب، المسلمون بألمانيا، المهاجرون العرب، الهجرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما تتحول الفلسفة إلى حمار قصير يركبه المغامرون (*)
  عبد الحليم خفاجي: الداعية المحب للخير ولكل الناس
  لقاء تاريخي للجمعيات التونسية في ألمانيا
  تحديات النهضة والتنمية في دول الربيع العربي
  في الذكرى التاسعة لوفاته: "علي عزت" بيجوفيتش والربيع العربي
  وزير الخارجية التونسي ضيف برنامج "الصراحة راحة"
  الإســلام والمسلمــون في ألمانــيا: حصـــاد سنة 2011
  ملاحظات حول الحوار مع الدكتور المنصف بن سالم في برنامج "الصراحة راحة"
  تونس من 14 جانفي إلى 14 ديسمبر 2011 صناعة التاريخ
  الحكومــــــــة المؤقتة: تأبيد المؤقت واستحضار الماضي
  الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي
  الثورة التونسية: ثورة تصنع الحياة وتعيد الأمل
  نيتشة وجدل الحداثة بعد انتصار ثورتي تونس ومصر
  هل سرق الغرب ثورة ليبيا؟
  تونس: إعادة اكتشاف خواطر حول زيارتي لتونس بعد عقدين في المنفى

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، مصطفي زهران، ياسين أحمد، عراق المطيري، جاسم الرصيف، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، د- محمد رحال، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، علي الكاش، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي عبد العال، صفاء العراقي، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، تونسي، جمال عرفة، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، عدنان المنصر، صلاح الحريري، وائل بنجدو، منجي باكير، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، صفاء العربي، سلوى المغربي، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، صلاح المختار، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، حسن عثمان، كريم السليتي، معتز الجعبري، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، بسمة منصور، خالد الجاف ، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، مراد قميزة، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، طلال قسومي، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة