تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشورى في السياسة الشرعية

كاتب المقال د - محمد الحفظاوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
hafdawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الشورى تعني معرفة حقيقة الأمور من خلال عرضها على أهل الرأي لإظهار واستخراج تلك الحقيقة.فمعنى الاستخراج كنتيجة لتقليب النظر والفحص والاختيار هو المعنى الظاهر من دلالة الشورى اللغوية، وهو ما يتناسب مع الدلالة الاصطلاحية في أصل المفهوم، جاء في كتاب طلبة الطلبة:"والاستشارة طلب الرأي والتدبير.والاسم:المشورة..والمشورة هي النصيحة" .وهذا المعنى يقتضي من النظام الشوري العمل بحق الشعب في اختيار نظام حكمه، وحقه في التشريع لهذا النظام.تشريع ابتناء لا تشريع ابتداء ؛ لأن المقصود في التصور الإسلامي بالتشريع؛ الاجتهاد المبني على أصول الشرع ومقاصده العامة، وهذا ما نصطلح عليه التشريع الابتنائي، أما في التصور الغربي فالتشريع يكون على أساس العقل البشري، وهو مانسميه التشريع الابتدائي.فتشريع الأمة هو تشريع ابتناء لا تشريع ابتداء..ذلك أن التشريع ابتداء هو لله وحده، والتشريع ابتناء هو للشعب من خلال مفهوم سيادة الشعب، الذي يعني شرعيا حق الشعب أو نوابه في الاجتهاد حول نظام الحكم الـأصلح له، وذلك بناء على النصوص الشرعية والمقاصد الكلية.لأن"السلطة السياسية سلطة شعبية بمقتضى توكيل الأمة لمؤسسة الرئاسة" المكونة من أولي الأمر، الذين تربطهم بالأمة علاقة نيابة، وذلك أن هؤلاء يمارسون واجبا كفائيا، وفي الواجب الكفائي تتحقق النيابة عن الأمة.فجوهر الحكم الإسلامي هو نيابة الحاكم عن الأمة بناء على مبدإ الشورى، وفي هذا الموضوع يقول ابن تيمية:"لا غنى لولي الأمر عن المشاورة...وأولوا الأمر صنفان:الأمراء والعلماء، وهم الذين إذا صلحوا صلح الناس، فعلى كل منهما أن يتحرى ما يقوله ويفعله طاعة لله ورسوله واتباع كتاب الله" .

إن من فرائض الدين وضروريات الحياة، ومن مقومات التصور الحضاري السليم، أن تنظم الأمة نفسها تنظيما محكما يرتكز على فهم شمولي للإسلام يسري في بنيتها العقدية والثقافية، ويتخذ من الشورى معلما أساسيا في كل الجوانب و في كل الأبعاد. وإن مقتضيات المشروعية والمرجعية الشعبية للحاكم أن يكون تصرفه في شؤون الأمة منوطا بمرعاة المصلحة، لذلك وضع الفقهاء القاعدة الفقهية المشهورة: «التصرف على الرعية منوط بالمصلحة».قال الشيخ مصطفى الزرقاء يشرح هذه القاعدة:"هذه القاعدة ترسم حدود الإدارة العامة والسياسة الشرعية في سلطان الولاة وتصرفاتهم على الرعية، فتفيد أن أعمال هؤلاء الولاة وتصرفاتهم النافذة على الرعية الملزمة لها في حقوقها العامة والخاصة، يجب أن تبنى على مصلحة الجماعة، وتهدف إلى خيرها" .

وهذا لا يتأتى إلا باعتبار مبدإ الشورى.وهو مبدأ يستمد أساس مشروعيته في القرآن الكريم من آيتين كريمتين- وتمت الإشارة إليه في آيات أخرى كما في قصة بلقيس مع ملئها- فالآية الأولى وردت في سورة آل عمران.قال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )آل عمران/159 ( والآية الثانية في سورة الشورى ); وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) الشورى/38.

ويترتب على الشورى التعددية في الرأي كما أن الشورى مترتبة ومتولدة عن الحرية، التي يقرها الإسلام بنفي الإكراه على إلزام الناس بالمعتقدات التي لايرغبون فيها عن طواعية.وتحرير الإنسان من العبودية لغير الله " ".

( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) البقرة/256 .

وقد اكتفى التشريع بتقرير الشورى كمبدإ كلي، قد تختلف أشكاله التطبيقية بحسب مقتضيات الأحوال والزمان والمكان.ولابد هاهنا من الإشارة إلى مفهوم الشورى ومعانيه.
ذلك أن الشورى قبل أن تكون أداء لفعل وسلوك ظاهر هي شعور نفسي ابتداء، يتبلور في داخل الذات ليتحدد في صورة موقف اتجاه الذات، وموقف اتجاه الآخرين.إذن فالشورى بهذا المعنى هي قبل كل شيء شرط نفسي سابق على كل الظواهر والأشكال المعبرة عنه، وهذا ما ذهب إليه الأستاذ مالك بن نبي عندما تحدث في مؤلفه"تأملات" عن الديمقراطية، وأحبذ في هذا المقام أن أستعير منهجه مع استبدال مصطلح "الديمقراطية" الذي استعمله، بالمصطلح الشرعي"الشورى".
إن النظر إلى الشورى – في نظر مالك-يتم من ثلاثة وجوه:

1- الشورى بوصفها شعورا نحو ال(أنا).
2- الشورى بوصفها شعورا نحو الآخرين.
3- الشورى بوصفها مجموعة من الشروط الاجتماعية والسياسية الضرورية لتكوين وتنمية هذا الشعور في الفرد .

فالشورى تتجلى في صورة استعداد نفسي خال من كل أشكال الاستبداد لدى الأفراد، وحامل لقيم وأخلاقيات إيجابية كالتواضع واللين والعدل والحب، ويرسخ في النفس نظرة تكريمية للآخرين، تعبر عن نفسها من خلال فتح المجال للآخرين ليعبروا عن آرائهم، وتقدير هذه الآراء واعتماد ما انتهى النظر والترجيح إلى صوابيته. وإذا كانت الشورى مطلوبة ابتداء من أولي الأمر حكاما وعلماء، فإن ضمان وجودها وبقائها سارية معمولا بها يحتاج لأمرين:

الأول _ انتشار واسع لخلق الشورى وشروطه في العادات والتقاليد القائمة بأن تتحول المشاورة إلى ثقافة عميقة في خلايا الحياة الاجتماعية كلها، لأن من خصائص الشورى اتساع المفهوم، واستغراق دلالته للحياة الاجتماعية.
الثاني_ توفير ضمانات واقعية وقانونية للعمل بهذا المبدإ في الحياة العامة، والتنظيمية والإدارية.

وبهذه الضوابط يتم اتقاء شر الاستبداد والعدوان على الحقوق الفطرية، لأن غياب الحريات وانتشار الاستبداد، هو أعظم كارثة حلت بالبشرية، وهو أعلى مراتب الفساد والعدوان، ذلك أن الخالق سبحانه خلق الانسان بإرادة وحرية، وعندما يصادر هذا الانسان بحريته وإرادته حرية الآخرين وإرادتهم فإنما يصادر معنى ومبرر وجودهم على هذه الارض، فهو إذن سلوك إجرامي كبير، وكل إنسان على وجه الارض يهمه ضمان حريته الاعتقادية والسياسية والمدنية.من هنا ستبقى الشورى بمفاهيمها السامية لا تطبيقاتها السلبية، حلما مستحيلا بدون التضحية، لـ"أن الشورى لن تصبح نظاما سياسيا عندنا قبل أن تتحول بحق إلى ثورة أخلاقية؛ يشعر من خلالها كل فرد أنه عضو مؤسس لها، مقصود ومسؤول وليس تابعا أو مقلدا" .

إن المبادئ والنصوص التشريعية تحمل من القيم السامية والمثل العليا ما يغري كل متعطش للحياة الكريمة، ولكن المشكلة ترجع إلى تطبيقات الأفراد التي تنزع نحو خدمة الذات على حساب الآخر، وحب الغلبة والانتصار.

وينطلق الحل من ضرورة الحضور القوي للقيم الإيجابية في كل تفاصيل الحياة، فقد أثبتت تجارب المجتمعات تاريخيا؛ أنه كلما ارتفع مستوى التطبيق للقيم، كلما استقامت الحياة وتوازنت العلاقات، وحصل الاستقرار السياسي والاجتماعي وانتعش الفعل الثقافي والعلمي، وكلما غابت وضعفت القيم في الواقع، كلما انحرف الأداء السياسي والإداري وانتشرت الانحرافات وبلغت الأزمات ذروتها.

وأخيرا نقول بأن أي مجتمع يطمح في نظامه العام إلى تحقيق مصالح أفراده وعلى رأسها الأمن بكل أبعاده والاستقرار في كل مستوياته، لابد من شرط الحرية، ليتسنى للأفراد الذين يكونون ذلك المجتمع من التواصل و التفاعل فيما بينهم ليخلصوا إلى الاتفاق الجماعي على الغايات الكبرى والضرورية للحياة، والتي بدونها وبدون الاتفاق عليها لا يمكن أن تقوم للكيان الاجتماعي قائمة.وهي بالمصطلح الأصولي:المقاصد الكلية، أو الكليات الخمس، التي قال فيها حجة الإسلام الغزالي رحمه الله تعالى: «ومقصود الشرع من الخلق خمسة: وهو أن يحفظ عليهم دينهم، ونفسهم، وعقلهم، ونسلهم، ومالهم، فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة، ودفعها مصلحة» ثم قال: «وهذه الأصول الخمسة حفظها واقع في رتبة الضرورات، فهي أقوى المراتب في المصالح» .وهي:حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ النسل، وحفظ المال.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الشورى، دراسات شرعية، الفكر الإسلامي، الفكر السياسي، الشورى في الإسلام، السياسة الشرعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منى محروس، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، محمد العيادي، المولدي الفرجاني، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، صالح النعامي ، تونسي، حسن عثمان، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، عمر غازي، سلام الشماع، د. صلاح عودة الله ، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، مراد قميزة، عبد الله الفقير، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود طرشوبي، كمال حبيب، حمدى شفيق ، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، يحيي البوليني، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، سيد السباعي، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، عراق المطيري، د - أبو يعرب المرزوقي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، منجي باكير، رافع القارصي، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، رافد العزاوي، محمود صافي ، هناء سلامة، سلوى المغربي، أحمد بوادي، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، محمد شمام ، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، إسراء أبو رمان، د- محمد رحال، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، نادية سعد، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، مجدى داود، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سحر الصيدلي، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد يحيى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، عدنان المنصر، طلال قسومي، رمضان حينوني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، محمد الياسين، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة