تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البعث في الحراك الشعبي

كاتب المقال بلال السيد أحمد - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تطل علينا بين الحين والآخر مداخلات ومقالات تضع أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي، قواعد وقيادات في مواضع الاتهام، أو بتخلف الحزب عن الحراك الشعبي، وبتراجع دوره في ما تشهده الساحات العربية من ثورات وانتفاضات، ما لم نقل مختف ومتوار عن الأنظار.

وابتداء، فقد كون الحزب تصوراته وبلورها، في خضم الأحداث التي مرت بها الساحات العربية ولكل منها خصائصها، وسماتها العامة والخاصة. وبعض تلك الأحداث كانت تنطوي على تعقيدات لا يمكن تجاهلها، وفي مقدمتها:

1. الغموض الذي أحاط بالحراك الشعبي، حيث أن الكثير من قيادات الحراك، غير معروفة للجماهير في تلك الأقطار، كما لم تكن هناك قيادات معروفة بتاريخها النضالي، مما يتعذر الوقوف موقفاً حاسماً من الحراك، وهو ما أشترك فيه الحزب مع العديد من الأحزاب والحركات السياسية في تلك الأقطار.
2. التأييد الذي حضي به الحراك من قبل أجهزة الإعلام الغربية.
3. الوضع العام في الساحات العربية يشهد تراجع الحركة الثورية العربية، وصحيح أن الاحتدام والتفاعل كان قد بلغ درجة التأزم، إلا أن الأنفجارات كانت عفوية إلى حد كبير.

والثورة هي فعل تاريخي كبير كما هي حصيلة لمسيرة تاريخية كبيرة لها شروطها الذاتية والموضوعية في بلوغ التناقض إلى حده الأقصى، بما يستحيل معه إقامة نظام للعلاقات. والثورات التي شهدتها الساحات العربية يصح اعتبارها أمثولات في تفجر طاقة الجماهير، والشبيبة على نحو خاص، تمثلت بتراكم تاريخي لظلم سياسي واجتماعي، قاست فيه الجماهير من التعسف والسحق بما لم يعد احتماله، فغدا كالبركان الذي يختزن طاقات هائلة تنتظر لحظة تاريخية مؤاتية معينة للانفجار، وهو ما تمثل بعدة أسباب عفوية للثورات العربية، فشلت الأنظمة التي اعتادت القمع ولا تجيد سوى القمع من التعامل معها، بسبب من طبيعتها العائلية الطغيانية، فأنفجر صبر وحلم الجماهير بتقبل الموت من أجل الحرية والأنعتاق، منتصرة على ذاتها، وعلى التردد والتهيب، ليتصاعد لهيب الثورة.

بيد أن البعثيين سرعان ما استطاعوا أن يستوعب التعقيدات التي شابت الساحات، وبخبرتهم النضالية العميقة في العمل الجماهيري، استطاعوا أن يفرزوا بين الحقيقي والمزيف، وبين الثوار والمنتفضين، وبين المندسين، ففي تونس مثلاً سجل الموقف مساهمة نشيطة لمناضلي البعث في الانتفاضة التي أطاحت بالديكتاتور بن علي، وانخرطوا في العملية النضالية والسياسية.

أما في ليبيا فإن العملية الثورية أنتابها وما يزال الكثير من الشبهات، ليس بسبب اشتراك تيارات إسلامية، فالتيارات الإسلامية تعتبر بحسب وجهات نظر الكثير من المدارس الأيديولوجية، من العناصر المعادية للامبريالية، ولكن تدخل الناتو(بصرف النظر عن حجمه وتداعياته) خلق الكثير من الشبهات، ورغم أن نظام القذافي كان قد قدم الكثير من الأنشطة المضادة، أبان الحرب العراقية / الإيرانية، ليس أقلها تزويد إيران بالصواريخ والأسلحة، ولكن لا يمكن أن يقف البعث إلى جانب التدخل الإمبريالي في المعركة ضد نظام القذافي وهو يتعرض لضربات من الناتو. واليوم ورغم أن غبار المعركة لم ينجلي بعد بما يجعل الصورة واضحة تمام الوضوح، إلا أن الحزب يدعم بمبدئية صلبة استقلال ليبيا ووحدتها، وتؤيد أي صيغة عمل تحفظ لقوى الشعب الليبي التوحد حيال مهمات المرحلة المقبلة.

وفي مصر، كان النظام السابق يكيد لنظام البعث في العراق، ويعرف الجميع دور الرئيس الأسبق مبارك في تحشيد القوى ضد العراق في مؤتمر القمة العربية في القاهرة عام1990، ولكن ما يقال عن اختلاط الرؤية وتداخل المواقف في تونس وتعقيداته، كان بدرجة أشد في مصر، ولكن الحزب يدرك تمام الإدراك دور الأنظمة الديكتاتورية في إيصال الجماهير إلى حافة اليأس، ولكنه يدعو الجماهير العربية الثائرة في كل مكان برص صفوفها، والعمل كتفاً لكتف من أجل غلق المنافذ والمسارب بوجه قوى يمكن أن تتسلل إلى ساحاتنا الثائرة وتفسدها.

إن العمل الثوري اليوم في الساحات الثائرة لا يمكن أن يبلغ مآربه وأهدافه إلا عبر العمل النضالي الموحد لفصائل الشعب الوطنية والقومية والتقدمية والإسلامية، فقد غدا واضحاً بجلاء تام، أن الإمبريالية والعولمة تتربص بأقطارنا لما هو أكثر من تبديل الأنظمة إلى تصفية المشروع العربي، وربما إلى ما هو أكثر من ذلك بذر بذور الفرقة والمتمزق الطائفي والعرقي والنزاعات بين الفئات الاجتماعية، وحماية العمل الثوري مهمة للجميع وليست حكراً على حركة سياسية دون غيرها، ومن غير المستبعد أن تندس في هذه الساحة أو تلك عناصر لا يصب نشاطها في مستقبل كما تريده الجماهير.

أما في سوريا، الساحة التي تشهد ثورة شعبية لمدة عشرة شهور تقريباً، ضد نظام عائلي فاسد، يرتهن الشعب وأهدافه الوطنية من أجل المكوث في السلطة، والاسوء من ذلك كله أنه يستخدم أسم حزب البعث العربي الاشتراكي في القفز على السلطة وتسخير قدرات البلاد لمصلحة عائلة وحاشيتها من انتهازيين ومنتفعين، حتى غدت الدولة بكافة مؤسساتها بؤرة طفيلية تحتضن كل من لفضه المجتمع، وملجأ لكل من يريد التسلق والتسلط، وإشباع أمراضه النفسية بقمع الجماهير.

إن البعث براء من هذه الأشكال ومن هذه المكونات التي تستغل أسم الحزب منذ عقود طويلة، بل أن البعث كان سباقاً بتقديم التضحيات الكبيرة، في النضال ضد سلطة الطغيان العائلي الفاسد، والبعث التاريخي كان من الدعاة الأوائل لتأسيس الديمقراطية، فناهض كافة الحكومات الديكتاتورية في معظم الأقطار العربية، ومنها سورية، وبسبب من نضاله الذي لا يلين، تعرض قادته للاعتقال، وآخرون للنفي، فيما توفي العديد منهم في السجون.

واليوم وبرغم ضجيج الآلة الدعائية لنظام الأسد، فإنه لا يقوى على استخدام أسم الحزب، ذلك لأن الثقة مفقودة بين رأس النظام والحاشية والقيادات الانتهازية، وبين قواعد حزب النظام، بل وقد أعلن العديد منهم برائته من النظام ملتحقاً بالشعب وبثورته الظافرة، حيث الموقع الحقيقي لكل مناضل بعثي.

كما يتعرض البعث في العراق اليوم لأشرس حملات القمع والإبادة، وقد أستشهد من أعضاؤه ما يريد على 120 ألف عضو ونصير، فيما أعتلى أمينه العام وقادة البعث المشانق ببطولة وإقدام على التضحية ليست غريبة عن البعثيين، مؤكدين حتى النفس الأخير على مبادئ الحزب وقيمه النضالية.

هذه هي المساهمة الحقيقية لمناضلي البعث العربي الاشتراكي في النضال القومي اليوم، وهو الحزب الأكثر تعرضاً للقمع والقتل والاغتيال والمطاردة والتهجير، وهم يلاقون ذلك على أيدي القوى التي تقمع شعبنا، من أنظمة ديكتاتورية، أو على أيدي المخابرات الأجنبية وفي مقدمتها السي آي أي (CIA)، ونظام الملالي الإيراني وأزلامه وذيوله، كما على أيدي قوى الاحتلال الصهيوني.

والبعث إذ يتعرض بصفة خاصة لحملات القمع والإبادة من كافة القوى المعادية لشعبنا، إنما يتشرف بمهمة المساهمة الفعالة في النضال، لأنه يمثل الخط الوطني والقومي والتقدمي الأكثر نصاعة، والأكثر انسجاماً مع تاريخه النضالي منذ الأربعينات وحتى الوقت الحاضر، وهو يتعهد للجماهير بمواصلة هذا الدور باذلين الغالي والنفيس من أجل الوطن والأمة وإعلاء شأنها.

النصر آت لا ريب فيه للوطن والأمة والشعب
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حزب البعث، البعث العربي الإشتراكي، سوريا، الثورة السورية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، صفاء العراقي، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د.ليلى بيومي ، مراد قميزة، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، خالد الجاف ، سعود السبعاني، علي عبد العال، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، فاطمة عبد الرءوف، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، أحمد النعيمي، منجي باكير، يحيي البوليني، مصطفى منيغ، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الشهيد سيد قطب، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، د. محمد مورو ، حسن عثمان، رافد العزاوي، عدنان المنصر، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، محمود صافي ، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، بسمة منصور، تونسي، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، محمود طرشوبي، أنس الشابي، هناء سلامة، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، د- هاني ابوالفتوح، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، كريم فارق، إيمان القدوسي، سيد السباعي، منى محروس، فهمي شراب، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، طلال قسومي، صلاح المختار، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، سيدة محمود محمد، صالح النعامي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، محمد عمر غرس الله، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، مجدى داود، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة