تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حدود الدولة الفلسطينية بين الدوحة والقاهرة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - دمشق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل اتفقت فصائل الثورة الفلسطينية على حدود الدولة الفلسطينية العتيدة، وأصبحت الخارطة التي وزعتها دولة قطر على هامش الدورة الرياضية العربية هي الخارطة الرسمية للدولة الفلسطينية، وعلى أساسها يجب أن تمضي المفاوضات، وتبنى المواقف، ويلتقي الفلسطينيون، وعلى هداها اتفقت الأطراف الفلسطينية في اجتماعاتها الأخيرة في القاهرة، فوحدت موقفها السياسي من حدود الدولة، وأصبح خطابها إلى العالم واضحاً وصريحاً أن حدود الرابع من حزيران لعام 1967 هي حدود الدولة الفلسطينية، وهي أقصى ما نطالب به، فلا نريد أكثر من ذلك، ولا نطالب بالمزيد من الأرض، ولا نزاحم إسرائيل على ما اغتصبت، ولن نطالبها بالانسحاب من الأرض استعمرت.

كما وحدت من قبل موقفها من إستراتيجية المقاومة، فأبدت قبولها بالمقاومة السلمية الشعبية، واحترامها لخيار المفاوضات، وأبدت استعدادها لأن تمنح فريق المفاوضات فرصة جديدة، وتجربة أخرى من الحوار مع الاحتلال الإسرائيلي، علها تنجح معه هذه المرة، وتنال منه ما عجزت عن نيله في الجولات السابقة، وتحقق من خلال مسار السلام أحلام الشعب الفلسطيني في دولةٍ على جزءٍ من أرضه، يرفع فوقها علم بلاده، ويمارس عليها سيادته، ويتمتع فيها بحريته، ويبني من خلالها علاقاته الدولية، وتكون فيها سفاراتٌ أجنبية، ومؤسساتٌ دولية، وإرادة وطنية مستقلة، رغم أن أحداً في المجتمع الدولي لم يشجعهم على موقفهم ولم يؤيدهم في سياستهم الجديدة، إذ أنهم لا يضمنون دولة الاحتلال، ولا يقوون على فرض موقفٍ عليها، أو إكراهها على قبول ما لا تحب وترضى، وهي لن يرضيها أن يكون للفلسطينيين دولة ووطن.

الفلسطينيون من أكثر دولة العالم ثقافةً ووعياً سياسياً، وهم أكثر من اكتوى بنار السياسات الدولية والتوازنات الإقليمية، إنهم يحسنون قراءة الأحداث السياسية والمتغيرات الدولية، ويفهمون الأسس التي تقوم عليها الاستراتيجيات، وتبنى على أساسها المواقف، ويعرفون مآلات الأشياء ومصائر السياسات، ويدركون إلى أين تمضي بهم المراكب، وإلى أين تسير بهم قياداتهم، ولكنهم يتطلعون إلى أن يكون القرار قرارهم، والموقف نابعٌ من شعبهم، والتوجه معبرٌ عن إرادتهم، فقد قاتلوا طويلاً من أجل القرار المستقل، وضحوا في سبيله بآلاف الرجال، وخسروا لأجله مواقع وقواعد ومكاسب وامتيازات من أجل أن يبقى القرار الفلسطيني قراراً حراً مستقلاً معبراً عن إرادة الفلسطينيين، وناطقاً باسمهم، وصادراً عن شعبهم صاحب القضية والأهلية والشرعية.

لم تعلق الحكومة الإسرائيلية على الخارطة القطرية، ولم تبد تأييدها لما قامت به حكومة قطر، كما لم تشكرها على أنها ثبتت خارطة إسرائيل على بقية الأرض الفلسطينية، وأبقت على اسمها فوق 70% من أرض فلسطين التاريخية، ولما سكتت الحكومة الإسرائيلية سكت الآخرون أجمعين، لم يحركوا ساكناً، ولم يصدروا موقفاً، ولم يشكروا قطر على مبادرتها، ولكن الخرس أصاب المفاوضين الفلسطينيين أيضاً، فسكتوا عما قامت به قطر، ولم يعقبوا على تصرفها، ولم ينتقدوا ما أقدمت عليه في مناسبةٍ عربية رسمية، ولم يعترضوا عليه أمام وسائل الإعلام أو خلف الكواليس، وكأنهم يباركون لقطر ما قامت به، أو لا يقوون على استنكار ما قد أعلنته، وقد كان حرياً بالقوى الفلسطينية أن ترفض وأن تستنكر، وأن تغضب وتعبر عن استيائها واستنكارها، وأن تفعل ما فعلته المملكة المغربية التي أغاظها توزيع خارطة بلادها دون الصحراء المغربية، أو أن تكون مثل شعبها الفلسطيني الذي استنكر شطب قطر لأرضه، وتجاوزها لحقه.

فهل استطاعت قطر أن تقرب وجهات النظر، وأن ترأب الصدع الفلسطيني في القاهرة، وأن تنهي الإشكاليات والتناقضات القائمة بين الأطراف والفرقاء الفلسطينيين الذين صمتوا عن إجرائها واعتبروه قاسماً مشتركاً وأساساً للتفاهم ونقطةً لبدء حوار مشترك، فمهدت لتفاهم أعمق في القاهرة قد يكون هو الأخطر والأكثر تأثيراً على مستقبل القضية الفلسطينية، فكانت خطوتها التي رضي عنها البعض وسكت عنها آخرون أبلغ من كل الوساطات، وأقوى من كل الجهود، ففعلت فيهم فعل السحر، فقربت بينهم، وأنهت خلافاتهم، وأذابت الجليد الذي بينهم، وفتحت أمامهم آفاقاً كانت مغلقة، وفضاءاتٍ كانت مسدودة، وسهلت للقاهرة ما كان عصياً عليها، وهي التي بذلت بعد الثورة جهوداً كبيرة، وقضت مع المتفاوضين أياماً طويلة، ولكنها ما كانت لتصل معهم إلى ذات النتيجة.

الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى المصالحة الوطنية ويريدها، وترنو عيونه إلى استعادة بريقه وعودة البهاء إلى صورته ومسيرة مقاومته، كان يتمنى أن تكون حاجاته وآلامه، وآماله وتطلعاته، ومصالحه ومستقبله، هي الدافع وراء تحقيق المصالحة، وأن يكون قرار التوصل إليها نابعاً من حاجة الشعب إلى الوحدة، ومن حاجة الأهل إلى التئام الشمل، وحاجته إلى تضميد جراحه، وعلاج جرحاه، وحل مشاكله، وتجاوز الصعاب والعقبات التي توضع في طريقه، فهل أستشير الشعب الفلسطيني على أرضه وفي شتاته على أسس الاتفاق وقواعد المصالحة واللقاء، وهل استمعوا لرأيه في مستقبله وفي الحلول التي يرى أنها قادرة على حل مشاكله، وتجاوز خلافاته.

للشعب الفلسطيني رأيٌ يجب أن يسمع، وله كلمة يجب أن يسمح له بقولها، وله موقفٌ يجب أن يحترم ويقدر، فلا يقرر في مصيره جمعٌ من الفلسطينيين أياً كانوا، ولا ينطق باسمهم من لم يختارهم الشعب ممثلين عنه، ولا ناطقين باسمه، إنهم موظفين ليسوا أكثر، يتقاضون على جهودهم رواتب وحوافز، ويستمتعون في حواراتهم بالسفر والترحال، ولكن للشعب أماني غير أمانيهم، وعندهم حساباتٌ غير حساباتهم، ولهم تطلعات غير تطلعاتهم، فهم لا يخشون الفاقة إذ يعيشونها، ولا يخافون الحرمان إذ يعانونه، ولا يأبهون بالعراء لأنه مكانهم، ولا يقلقون على المستقبل لأنه بأيديهم، ولا ينافقون لأنهم ليسوا بحاجة، ولا يداهنون لأنهم لا مصلحة لهم عند غيرهم، ولا يفرطون في المقاومة لأنها عزهم، ولا يتخلون عن الوطن لأنه بيتهم، ولا يتنازلون عن العودة لأنها حقهم، فهل يسمع رأيهم ؟ ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفصائل الفلسطينية، حماس، فتح، المقاومة، المفاوضات، التحرير، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، محمود طرشوبي، حسن الحسن، د - صالح المازقي، سلام الشماع، تونسي، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، كريم فارق، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، خالد الجاف ، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، الناصر الرقيق، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، فوزي مسعود ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، رأفت صلاح الدين، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، فتحي الزغل، صفاء العربي، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، د. نانسي أبو الفتوح، محمد أحمد عزوز، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، رافع القارصي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، المولدي الفرجاني، منى محروس، رمضان حينوني، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، جاسم الرصيف، نادية سعد، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الغني مزوز، ابتسام سعد، فهمي شراب، عمر غازي، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، فراس جعفر ابورمان، محمد شمام ، مصطفى منيغ، أبو سمية، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي، محمد العيادي، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - احمد عبدالحميد غراب، كمال حبيب، د - أبو يعرب المرزوقي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة