تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دمشق في المعادلات العربية والدولية

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


محنة النظام السوري تكمن أنه لا يريد أن يفهم أن العالم قد تغير، فيغمض عينيه عن رؤية حقائق مادية ملموسة، ويصم أذنيه عن سماع النصائح والمقترحات، وإن حدث أن تعامل معها، فذلك من أجل مزيد من المماطلة، واللعب على الأوراق، ولكن في الواقع أن حصيلة كل ما يفعله هو أنه يغطس أعمق فأعمق في أزمته التي لم يعد الخروج منها من الاحتمالات المنظورة، والنظام يعتقد أنه توصل بذكاء وعبقرية بربط مصيره بمعادلات محلية داخلية وعربية وعالمية.

ففي الداخل يطرح نفسه أنه الخيار الأوحد، فيمضى بعيداً ويستمرئ اللعب بالأوراق الطائفية، وهو يدرك أن هذه الأوراق غير مشرفة، تحرق من يدخلها في حساباته أو يلعب بها، إلا أن النظام يستعرض خطورتها، على نحو أبتزازي: أنا أو جهنم الطائفية.

بعض أركان النظام لا يخجل من التباهي بأن استمرار وجود النظام ضروري لضمان أمن إسرائيل، يقولها بهذه العبارة أو تلك ليلعب على أعصاب الولايات المتحدة والغرب، ويطرح نفسه مبتزاً هذه المرة أيضاً ضرورة استمرار وجوده، وبندرة لا مثيل لها في اعوجاج المنطق، يعتبر فشله في استعادة الأراضي السورية المحتلة ممانعة ... بل هو يسوق ويتاجر بمواقف على هذا الأساس، ولا يقول لنا ما هي هذه الممانعة، أيعتبر النظام امتناعه عن استعادة الأرض ممانعة ..؟ وإن كان النظام يعتقد أن ذاكرة الناس يمكن أن تنسى، إلا أن الصور والفيديو تنشط الذاكرة، فهم اجتمعوا مراراً وتكراراً سراً وعلانية حول موضوعات عديدة ابتداء من اتفاقية فض الاشتباك في جنيف، إلى مدريد، إلى الاجتماعات السرية والعلنية التي أدت لأتفاق رابين.... ولكن النظام يعتبر ذلك ممانعة باستخدام مطاطي سحري ساذج لهذه الكلمة التي سترتبط بهذا النظام.

النظام يدغدغ هواجس الولايات المتحدة والغرب بتوزيع التهم على المتطرفين والإسلاميين والسلفيين، ثم يبلغ ذروة مجده عندما يتهم القاعدة بإدارة عمليات في سوريا، النظام يقول للغرب، أنا أفضل من يفهمها، دخلنا لبنان بإشارة، وانسحبنا منها بنصف إشارة، ذهبنا لحفر الباطن كما شئتم، ولم يبدر منا ما يكدر الخاطر، لا تجازفوا برؤية غيرنا في سدة الحكم.

النظام أعتبر لأسباب عديدة، سياسية / اقتصادية / طائفية أن النظام الإيراني حليف أساسي له، عندما أدرك النظام السوري أن إيران الخمينية تعمل بهارموني سياسي مع الغرب منذ وصولهم الحكم، بل هم في حلف وثيق سري وعلني مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما أستحق لأن تقدم لهم دمشق قلعة العروبة مساعدات ثمينة في حربهم ضد جناح العروبة في العراق، ثم أن التحالف مضى يتعمق بفعل العقد والأزمات الداخلية، لدرجة أن فقدت دمشق شخصيتها حيال نظام الملالي في إيران، فلم تعد سوى جرماً يدور في فلكها وسياستها التوسعية العاملة بالتحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذراعها في العالم العربي، وقاعدة لنشاطها التخريبي، ثم تمضي أكثر من ذلك، فتتحول إلى قاعدة للإرهاب الإيراني عندما تكتشف دول خليجية أن عناصر مخربة تلقت تدريبها في دمشق.

لم يسبق لدول عربية تقدمية كانت أو رجعية، ملكية أم جمهورية أن عقدت تحالفاً أستراتيجياً بهذه الدرجة من العمق مع نظام أجنبي، ولا سيما مع نظام يجعل من معاداة البلدان العربية في مقدمة أهدافه، بل لا هدف آخر له سواه، وذلك ما حدث وتجذر بعد وفاة الرئيس الأسد الأب الذي كان يقود هذه السياسة السورية بحكمة ودهاء، ولكن في عهد الأسد الابن، غدت دمشق تابعة للنظام الإيراني بشكل يدعو للأسف حقاً، في تحالف تقوده إيران دون أدني درجة من التكافؤ في العلاقة، وانغمست جراء ذلك في مشكلات عديدة في المنطقة وخارجها، ومنها دورها في لبنان، الذي أوصلها إلى المحكمة الدولية بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الحريري، المسلط كالسيف، على مواقع سيادية وعناصر مهمة في النظام.

النظام يقول للروس، أنا الوحيد من يفتح لكم الموانئ، وإذا سقطت فلن ترسو سفنكم في ميناء، متجاهلاً أن صفقات تدور هنا وهناك، فوق وتحت الطاولات، ووراء الكواليس تنجم عنها اتفاقات تتنازل حتى بمغادرة كريمة لرئيس النظام.

في ذلك لا تعاب الدبلوماسية السورية، لأن من يقود السياسة الخارجية ليس الجسم الدبلوماسي السوري، فهي سياسة محكومة بتأثيرات وتداعيات التحالف المشؤوم مع النظام الإيراني الذي يلعب بأوراقه القريبة والبعيدة لمصلحته ومنها النظام السوري، وقد أرتضى النظام السوري أن ينضوي تحت خيمة الإيرانيين بهذه الدرجة من التبعية، بدون داع جوهري وحقيقي، إلا من أجل إضافة عنصر آخر قد يمنحه المطاولة أمام شعبه.

هناك مئات الإفادات التي تزج بأركان النظام إلى قفص الاتهام، في محكمة محلية أو دولية، اليوم أو غداً أو بعد غد. ومن يتشبث اليوم بزورق ينجيه، قد لا يجد غداً حتى قشة واهية في خضم الأمواج العاتية، فكل من يراهن على عناصر خارجية خارج إطاره الوطني، كأوراق حاسمة، هي أوراق سياسية سيخسرها في ظروف معينة كما كسبها في ظروف معينة.

النظام السوري يفقد بصفة متواصلة عناصر وسمات مهمة في هويته، بعد أن خسر ثقة واحترام شعبه، فهو لم يعد نظاماً قومياً، ولا اشتراكياً، ولا ديمقراطياً .......... فما هي الصفة الأساسية لهذا النظام .....؟

الجواب هو: لا شيئ، فاليوم النظام لم يعد نظاماً، هو ليس سوى دبابات تطلق النار على الشعب، ويستخدم مصطلحاً عسكرياً بلا خجل بقوله: نحن من يمسك الأرض، كأنه يقاتل جيش احتلال، ويعتقد أن السحق والإبادة تطيل عمر نظام قد انتهت صلاحيته منذ عهد بعيد... نظام يلعب في الوقت الضائع، وسيكتشف متأخراً أن لا سداً ولا درعاً يحميه أما فيضان الثورة الشعبية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المقالة جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى القنوات العربية بتاريخ 19/ ديسمبر / 2011


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الثورة، الثورة السورية، جامعة الدول العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إياد محمود حسين ، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، صفاء العربي، حاتم الصولي، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، علي الكاش، محمد شمام ، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، ماهر عدنان قنديل، كمال حبيب، سلام الشماع، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، فتحي العابد، خالد الجاف ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، نادية سعد، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، يحيي البوليني، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، أشرف إبراهيم حجاج، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، أحمد ملحم، منى محروس، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، محمود سلطان، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، رافع القارصي، رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، مجدى داود، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، أحمد بوادي، ابتسام سعد، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، المولدي الفرجاني، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، عمر غازي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، سعود السبعاني، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، أنس الشابي، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، أبو سمية، صالح النعامي ، عراق المطيري، حسن عثمان، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، طلال قسومي، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة