تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الانسحاب من العراق: حقيقة أم كذبة إعلامية

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يسمع الناس عن الانسحاب الأمريكي، فهل هو انسحاب حقاً، أم إعادة انتشار، أم هندسة الوجود والنفوذ الأمريكي في العراق.

هل سيختفي الأمريكيون من العراق ؟

بالطبع هم سيفعلون، أو سيحاولون ذلك على الأقل، الاحتفاظ بمزايا الاحتلال السياسية والاقتصادية والإستراتيجية، بأقل كلفة ممكنة.

ولكن ذلك سوف لن يعني أن الأمريكان سيختفون في العراق، هم سيبقون حيث ينبغي لهم أن يبقوا، كمهندسي سيطرة على المفاصل الرئيسية في الدولة العراقية، سيبقى لهم ضمان انتشار جديد عند الحاجة، لديهم عشرات الألوف من الجنود كمدربين أو كموظفيين أو هكذا سيطلق عليهم، والجواسيس كخبراء في الوزارات، والسفارة الأمريكية تعد أضخم سفارة في العالم وربما في التاريخ، إذ تضم 15 عشر ألف دبلوماسي، أو موظف ولهم من الحاشية أضعافهم، ولهذه السفارة مطار خاص، ولكم أن تتخيلوا هذه العلاقة الدبلوماسية

الأمريكان دخلوا العراق بمعلومات سياحية، ولكن اليوم لهم تحت كل حجر عين لهم ووكيل، ولهم من العناصر التي تعمل في الاجهزة الحكومية من هو لهم أكثر مما هو للعراق، والطرف الأمريكي يلعب دوماً دور الحكم إذا ما تنازع فرقاء الحكم على ما تبقى من المال، وهو ليس قليل، فأموال الشعب العراقي لا تستثمر، ولا تجد سبيلها للتراكم الوطني، لذلك الخلاف قد يكون على بضعة مليارات فقط، والأمريكان يعلمون بذلك بل هو نظام وضعوه ملامحه العامة والتفصيلية ليكون هكذا عراق هش في كل شيئ ليسهل السيطرة عليه

الحكومة الأمريكية تدعي أنها أنسحبت، ولا تقول أنها أنهزمت، هم وضعوا في المغامرة العراقية أكثر من خمسة ألاف قتيل، وأضعافهم من الجرحي، وأكثرهم من المعاقين جسدياً، أما المعاقين عقلياً فأضعاف ذلك بكثير، وغالباً ما نسمع عن جنود عملوا في العراق يعالجون في مصحات عقلية، أو يصيبهم سعار القتل أموك ، وإذا أ‘تبرنا الرقم الذي أعلنه الرئيس أوباما 350 ألف جندي عمل في العراق، يمكننا التوصل لنتيجة مريعة من خلال أعداد القتلى المعلنة فقط، وهي أقل بكثير من الحقيقة، ذلك أن الأمريكيون لا يعدون الجنود الغير متجنسين بالجنسية الامريكية ضمن أحصاءات القتلى، كما لا يعتبرون قتلى الحوادث ضحايا حرب، وهو رقم كبير، كذلك المرتزقة الذين عملوا في صفوف القوات المسلحة الأمريكية أو التشكيلات العسكرية المساعدة تحت مسميات شركات الحماية.
الأمريكان هربوا من العراق، هربوا يجرون أذيال الهزيمة، والفضل في ذلك للشعب العراقي وحده الذي نازل الغزاة المحتلين ودحرهم ولا يهم إن أعترف بذلك الأمريكان أم لا

فالحكومة الأمريكية تخسر أكثر من ستة مليارات دولار شهريا في حربها في افغانستان، وتخسر ما يقارب مئة جندي من قوات التحالف سنويا في المتوسط، ومع ذلك لا تسيطر عمليا إلا على اقل من ربع البلاد فعليا. فحتى العاصمة كابول لم تعد آمنة بسبب هجمات الثوار الأفغان، ومع ذلك يصرح وزير الدفاع الأمريكي أنهم منتصرون في أفغانستان.
السيف أصدق أنباء من الكتب ***في حده الحد بين الجد واللعب

العراق .. ماذا بعد الانسحاب الأمريكي

هذا إذا افترضنا أن الانسحاب حاصل فعلاً، وإذا سلمنا أن الأمريكان سيسحبون قواتهم باستثناء ألوف المدربين، وباستثناء، بضعة ألاف من مشاة البحرية في السفارة، عدا عن بضعة ألوف من المرتزقة في شركات الحماية المحترفة، غير جيوش من الجواسيس العلنيين والمخفيين، وعدا الاتفاقات السرية والعلنية عن العلاقات الأمريكية / العراقية للفترة المقبلة، عدا الضمانات التي قطعها الجانب العراقي، وعدا كواليس التحالف الثلاثي الأمريكي الإيراني والإسرائيلي، عدا الحقوق الدولية التي تجعل من الولايات المتحدة إعادة الموقف إلى المربع الأول، ترى كم تبقي هذه المعطيات بعد ذلك من فسحة لقرار عراقي سياسي مستقل، وأي عملية سياسية ستكون بمنجى من هذه الضغوط ....؟

هذا التحليل يشمل الوجود والنفوذ والتأثير الأمريكي فقط، نحن لم نتطرق إلى النفوذ والوجود الإيراني، ولا الإسرائيلي وهم شركاء وأطراف ثلاثة خاضوا الحرب والاحتلال والهيمنة على العراق ومقدراته السياسية والاقتصادية بالتفاهم والتحالف، متكافلين متضامنين في العمل والنتائج، وبالطبع المكتسبات، وما زالوا متفاهمين والتحالف لم يفرط عقده، وليس في وارد الظن والاعتقاد أن أحداً يحصل على مكاسبه أن يتخلى عنها إكراماً لسواد العيون، فهذا اعتقاد ساذج يعود إلى القرون السحيقة وبالتأكيد إلى ما قبل ميكافيلي، وعصر النهضة.

من المؤكد أن الأمريكان سيبقون على درجة عالية جداً من النفوذ، بل هذا ما رشح من مفاوضات السيد المالكي في واشنطن وعبرت عنه الصحافة الأمريكية حرفياً، فالمصادر الأمريكية تذكر أن الولايات المتحدة خسرت آخر قتيل لها في العراق يوم 14/ تشرين الثاني وهو القتيل رقم 4474 (حسب مصادر وزارة الدفاع الأمريكية) وأن ذلك سوف لن يذهب سدى.

والترجمة الواقعية العملية للنفوذ الأمريكي في العراق، سوف يعبر عن نفسه باستحالة تجاهل " النصيحة " و "الرجاء " أو تصعيداً لدرجة " الطلب "، أو " الأمر " وهي صيغ غير معيبة في القاموس السياسي الأمريكي، وبين الأحباب تسقط الآداب كما يقول المثل العراقي.

لماذا تستجيب بغداد لنصائح ورجاء، أو الطلب، أو الأمر، وبتقديري من يحكم العراق وهو قابل لهذه المعادلات، لأنها ناتج عنها، يعلم أن هناك أدوات ضغط غير لطيفة بوسع الأمريكان استخدامها في العراق وفي جوار العراق في مياه العراق وأجواء العراق، فهم على علاقة وثيقة بمكونات العراق شمالاً وجنوباً، يلعبون برقعة الشطرنج بمهارة أستخبارية لا شك فيها، وقد رصدوا لهذه الأنشطة مبالغ يسيل لها لهاب الجواسيس والمتساقطين والمتهالكين، ممن يعتقدون ياللأسف أن يوماً تعرفه خير من غد لا تعرفه، منطق الجواسيس غريب ومذهل في وقاحته، ولكنه للأسف لا بد من الاعتراف أنه صار رائجاً في العراق بعد السقوط العظيم.

الأمريكان تركوا في العراق الكثير جداً من الألغام والمفخخات، وهي تناسب كل حجم ووزن وعيار، نعم هم دخلوا العراق بمعلومات تافهة، العراق كان بالنسبة لهم قلعة حصينة منيعة، ولكنه يعرفون اليوم ماذا يكمن تحت كل حجر، بل وقادرون من خلال سفارة عملاقة تضم 15 ألف موظف، إدارة العراق بالرموت كونترول، وطالما يمكن أن أدع غيري يموت عوضاً عني، فهذا أطيب من الطيب، وأفضل الحلول.

هذه الألعاب، والفرفشات، ولعب الطاولة والشطرنج، هي لعبة خاسرة مع التحالف الثلاثي الأمريكي الإيراني الإسرائيلي، والسبيل الوحيد لكل عراقي شريف هو قلب الطاولة بما فيها، ومن عليها، ومن ورائها، وغسل العراق غسلاً جيداً بالماء والصابون والمعقمات، ليعود العراق كما يستحق أن يكون، شعباً راقياً وعظيماً، بستان تفوح منه روائح العطور، أما بغير ذلك، فكما يقول المثل البغدادي الجميل: جيب ليل وخذ عتابه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من مقابلة مع إحدى الفضائيات العربية بتاريخ 18/ ديسمبر / 2011


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، إنسحاب الإحتلال، الجلاء، الإنسحاب الأمريكي من العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، عبد الله الفقير، ماهر عدنان قنديل، د- هاني ابوالفتوح، صلاح الحريري، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، تونسي، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، صفاء العربي، إيمى الأشقر، سيدة محمود محمد، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، أحمد بوادي، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، نادية سعد، الهادي المثلوثي، منجي باكير، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، محمود سلطان، د- هاني السباعي، سلام الشماع، مصطفي زهران، فتحي العابد، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، حمدى شفيق ، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، صفاء العراقي، هناء سلامة، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، د - صالح المازقي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، منى محروس، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، جمال عرفة، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، سيد السباعي، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد ملحم، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، عدنان المنصر، سلوى المغربي، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد محمد سليمان، خالد الجاف ، عواطف منصور، رمضان حينوني، محمود صافي ، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، سعود السبعاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، أنس الشابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي الكاش، محمد العيادي، صلاح المختار، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة