تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عمان تتراجع عن استقبال مشعل

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل استعجل خالد مشعل الرحيل إلى عمان أو العودة إلى الأردن، فحزم متاعه وطوى فراشه ورحل رجاله، وأمرهم على عجل بإغلاق بيوتهم، وبيع أثاثهم، ونقل أطفالهم من مدارسهم، والانتقال فوراً إلى عمان وبيروت والقاهرة وغزة والدوحة، بعد أن أغدق عليهم العطاء، وأجزل لهم التعويض، وشجعهم بالمزيد، ووعدهم بأن يحذو حذوهم ويلحق بهم، وأرسل لهذا الغرض أهله ومحبيه لينتظروه في عمان والدوحة، ويكونوا في استقباله عندما يعود، وأشاع في كل مكانٍ أنه عائدٌ، وأنه ينوي لقاء الملك، وإعادة ترتيب أوراق حركة حماس معه، وسمح لوسائل الإعلام أن تسرب بعضاً من هذا الخبر، وأن ترقب شيئاً من تنفيذه، وأن تتابع مآل بعض رجاله، والمحطة الأخيرة التي نزلوا فيها، ولم يشأ أن يكذب الخبر أو ينفيه، بعد أن أكدته الوقائع، وأثبته تذاكر السفر وحافلات العودة المحملة بالعائدين ومتاعهم.

فرح بعض العائدين بالقرار، واستبشروا به خيراً، فهم يعودون إلى بيوتهم وأسرهم، وإلى الأرض التي ولدوا ونشأوا فيها، فبيوتهم تنتظرهم، وأسرهم ستسعد باستقبالهم، ولن تعترضهم في موطنهم مشاكلٌ أو عقبات، فقد سويت مشاكلهم، وذللت الصعاب أمامهم، وأزيلت العقبات من طريقهم، ولم تعد المخابرات الأردنية تلاحقهم، وقد اعتبرت أنها أخطأت إذ طردتهم، وتجاوزت إذ حرمتهم من حقوق المواطنة، وأساءت إلى دستورها وسيادتها عندما خرجت على القانون، فأكدت عزمها على إصلاح الخطأ وتجاوز تبعاته، فكانت فرحة بعضهم كبيرة بالندم الذي تحقق بالعودة، وبالظروف التي يسرت وجوبها، وقد منحوا كل التسهيلات، وأعطوا كل النفقات، ولم يتكبدوا عناء السفر والترحال، إذ يسرت لهم وسائل النقل وسبل العودة، فلا كلفة ولا مشقة، ولا خوف ولا قلق، فوظائفهم مؤمنة، ورواتبهم محفوظة، ومراكزهم باقية.
وآخرون أصابهم السقم إذا أجبروا على الرحيل، وحزنوا على هذا المصير، وبكت عيونهم على هذا القرار الذي اجتثهم من الأرض التي أحبوها، وأخرجهم من بين الشعب الذي أكرمهم وآواهم سنين طويلة، ومنحهم الكثير بعد طول حرمان، وأغدق عليهم وهم الفقراء من كرمه وسخائه وجوده، وشملهم بأخلاقه وقيمه وتعاليمه، فما شعروا فيه بغربة، ولا عانوا فيه من وحده، ولا شكوا فيه من فقر، ولا أحسوا فيه عن الأهل بعداً، وعن الوطن نفياً، ففي هذا البلد الطيب وجدوا كل ما يحبون ويتمنون، وشعروا فيه بالأمن والأمان، والدفء والصدق والحنان، شاركوه أفراحه، واغتموا لأحزانه، وأصبحوا جزءاً من نسيجه، فاضطربوا إذ طالبهم القرار بالرحيل، وأمرهم باستعجال العودة، لا إلى عمان أو بيروت أو القاهرة، ولكن إلى منافٍ في الأرض جديدة، فهذا الصنف من المكرهين على الهجرة لا يقبل بهم أحد، ولا ترحب بهم دولة، ولا تسعد باستقبالهم حكومة، إنهم أبناء غزة الذين ساكنهم الألم وعاش معهم الموت، وهم ضعفاء لا يقوون على الرفض، ولا يملكون غير السمع والطاعة، وإن كان فيه حتفهم ونهاية حياتهم.

وكانت الأردن قد رأت في الظروف فرصتها، وفي الأحداث ضالتها، وفي ادعاء الاستقبال نجاتها من الثورة، وخلاصها من المحنة، وتجاوزها للأزمة، ورأت أنها قادرة على خداع الآخرين، وتسكين الثائرين، والاستفادة من أموال المحرضين، وإرضاء الراعين، فأعلنت استعدادها لاستقبال مشعل وصحبه، ورحبت بهم، وأعلنت أنها ستكون سعيدة باستقبالهم، راضيةً بإقامتهم، فانقلبت على ماضيها، وأعلنت خطأ رئيس حكومتها الذي قرر إخراج قادة حماس منها، وحملته وحده تبعة القرار، والمسؤولية عن نتائجه، وكسرت أقلامها التي دافعت عن القرار القديم، ومزقت صحائفها السوداء التي كتبت عنه مؤيدة، وبرت أقلاماً جديدة وصحفاً كثيرة ترحب بالقادمين الأحرار، وتمجد بالقرار، وتعلن أنها ستكون على ذات المسافة من جميع الأخوة والثوار.

لكن خالد لم يعد إلى عمان، فلا الملك استقبله، ولا الأمير رافقه، ولا الأهل والأصحاب خرجوا لاستقباله، والاحتفاء بقدومه، وهو الذي حرق كل سفنه، وأغرق كل مراكبه، ولم يبق له مركباً غير عمان، ولم يستبق خياراً غير الأردن، وقد ملأ الدنيا ضجيجاً أن الملك رحب به، وأنه سيخطو في القصر الملكي بصحبة رئيس الديوان الملكي ليلقى الملك، ويضع يده في يده مصافحاً أو معاهداً، مرحباً أو مبايعاً، فباع لهذا الهدف قميصه، وتخلى عن ردائه، وفض من حوله أصحابه، واستعجل الخطى ورسم الخطط قبل أن تصبح عودته حقيقة، ورجعته قائمة، ولكنه مازال ينتظر، عل عمان تحدد له موعداً، وتقرر له وقتاً ومكاناً يلقى فيه الملك، وحده أو بصحبة الأمير، فهذا أمله، وتلك غايته، ولها يسعى ويحفد.

أم أن الملك أدرك أن مشعل قد استعجل الخطى، وأخطأ قراءة الأحداث والظروف السياسية، وأنه قد صدق الوعود، وآمن بالعهود، وانتظر الوفاء بها، وظن أن الطريق إلى عمان قد عبدتها دولٌ وملوكٌ وأمراء، وقد ضمنتها سياساتٌ وحكوماتٌ ورؤساء، ولكنه لم يدرك أن وفاء الأردن له ثمن، وأنه وغيره يجب أن يدفع الثمن، ويؤدي البدل، فلا مرور في هذا الزمن بلا بدل، ولا إقامة بلا رسوم، ولا توافق على المبادئ والمثل بغير أجر، فكل شئٍ أصبح في زماننا له قيمة وثمن، فإذا قصر المحتاجون عن دفع الثمن أو القيمة والأجر، فلا ينتظرون من غيرهم أن يعطيهم صدقة، أو أن يتفضل عليهم بإحسان، وقد رأت عمان دخان المراكب وهي تشتعل، وشاهدت فلول العائدين وهي تعبر، وأدركت أن مشعل قد غدا وحيداً، ولم يبق عنده إلا القليل، ممن لا يقوى بهم على المسير، ولا يأنس بهم في الطريق، فلماذا ترسل له وفيه بعض الرمق، ولماذا تستقبله وفي لسانه بلل، وهي التي بإمكانها أن تصبر عليه حتى يزول عنده آخر رمق، وتتيبس شفتاه فلا يعود يقوى على الاشتراط أو الرفض، إلا سؤالاً لاستضافة أو طلباً لحماية، ألا ترون أنه قد استعجل، وكان في استعجاله ندامة وأي ندامة ....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

خالد مشعل، حركة حماس، الأردن، سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، سعود السبعاني، هناء سلامة، عواطف منصور، د - عادل رضا، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، حمدى شفيق ، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، علي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، تونسي، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، منجي باكير، د - غالب الفريجات، صلاح الحريري، حسن عثمان، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، علي الكاش، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، محمود صافي ، د. عبد الآله المالكي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، كريم السليتي، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، د. خالد الطراولي ، فتحـي قاره بيبـان، فهمي شراب، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، د - صالح المازقي، محمد العيادي، صلاح المختار، عدنان المنصر، أحمد الغريب، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، صفاء العراقي، نادية سعد، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جمال عرفة، رافع القارصي، وائل بنجدو، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، محمود سلطان، سيد السباعي، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، صالح النعامي ، عراق المطيري، عمر غازي، أنس الشابي، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، كمال حبيب، محمد شمام ، طلال قسومي، سيدة محمود محمد، أبو سمية، محرر "بوابتي"، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، د.ليلى بيومي ، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة