تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(169) 84- دعوة للنظر:الإسلام وحرب المصطلحات

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقول الباحثون الإسلاميون :
" من الخطأ تصور انحصار المعارك والحروب بيننا وبين أعدائنا في ساحات القتال ومواطن النزال وحدها ...................
وأعداء الإسلام - وهم يخوضون حربهم ضد هذا الدين وأصحابه - لا يدعون فجا يمكن أن ينالوا به من الإسلام وأهله إلا وسلكوه، ولا تتهيأ لهم فرصة سانحة إلا وظفوها ورعوها حق رعايتها، لتكون لهم سندا وركنا يؤوون إليه ويعتمدون عليه في حربهم الكبرى التي يريدون بها استئصال شأفة الحق . قال تعالى مخبرا عنهم تتبعهم الصعب والذلول وارتكاب المستحيل لأجل ذلك: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}.
ومن بين هذه الأساليب المتبعة - والتي لا تكاد تنفك عن سبيل من سبل سعيهم المتنوع والمتعدد - أسلوب يمكن أن نسميه بـ "حرب المصطلحات".

تعنى حرب المصطلحات :
" أن يعمد أعداء الله إلى أمر من أمور الإسلام ذات الحقائق المحددة والمسميات المبينة والأسماء المنضبطة، فيضعون لها اسما مزيفا منفرا، يقلب صورة حقيقتها في الأذهان، ويصيرها مطبوعة بطابع تشمئز منه النفوس، وتنفر لدى سماعه القلوب، أو أن يقصدوا شيئا من القبائح التي نهى الشارع عنها ومقَتَها وبين حكمها ونَفر وحذر منها، وأظهر مضارها ومفاسدها؛ فيخترعون لها مصطلحا جذابا متألقا، يزينونها به ويرغبون فيها بواسطته، لتدنو منه النفوس خطوة خطوة، وتستأنس به الأفئدة وتألفه، وتميل نحوه القلوب وتقل درجة النفرة بينها وبين تلك القبائح شيئا فشيئا، حتى تتلاشى، فيسهل على النفس بعدها اقتحامها والعب منها دون شعور بالحرج، بل تستطيبها مع الأيام وتطمئن لها لطول الإلف وتوثق الصلة.

حرب المصطلحات أسلوب قديم
وهذا الأسلوب بشقيه - تحسين القبيح، وتقبيح الحسن - اعتمادا على المصطلحات المخترعة؛ يعد من الأساليب الخطيرة التي رافقت أعداء الله تعالى عبر مسيرتهم الطويلة في صراعهم مع الحق، فلم يكد ينفك عنه زمن من الأزمنة، أو تهمله طائفة من الطوائف المشاقة للحق.

خطورة حرب المصطلحات
وهو نهج إن لم يتنبه له المسلمون ويعوا خطورته ويدركوا عواقبه؛ فإنه سيؤدي حتما إلى قلب كثير من الحقائق الشرعية في أذهانهم ومن ثَم في واقعهم، وسينقلب من ورائه الحق باطلا والباطل حقا، والمنكر معروفا والمعروف منكرا، والمصلح مفسدا والمفسد مصلحا، وسيقود إلى فتح أبواب عريضة من الشر المستطير، وكلما استمرت الأيام ازداد شرها وظهر أثرها وتضاعف تأثيرها، وعسر إغلاقها وعلاجها، إلا بجهد متواصل وعمل دؤوب مضاعف، لا سيما مع تكفل وسائل الإعلام المتنوعة ذات الصيت العالي؛ بالقيام بهذه المهمة والتي يقوم كثير منها أو معظمها على حرب الله ورسوله......................

أمثلة لحرب المصطلحات
من أمثلة حرب المصطلحات أن الربا أصبح؛ فوائد وعوائد، والزنا؛ غدا حرية شخصية، والتهتك والخلاعة والاختلاط؛ أصبحت تقدما وحضارة ومواكبة للعصر، والأغاني الماجنة والمسلسلات الفاضحة والمسرحيات الدنيئة المتهتكة القاتلة للغيرة والمحرضة على الفواحش ما ظهر منها وما بطن؛ كل هذا من الفن والقائمون عليه فنانون ونجوم، والملابس الكاسية العارية؛ إنما هي أزياء وموضات، والخمور بأنواعها وأشكالها؛ هي مشروبات روحية أو كحولية.
ولقد صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم إذ قال: (ليشرب أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها) [رواه أحمد وأبو داود].

ومن هذه الأمثلة أيضا أن انقلب تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة أحكام الله؛ انقلب رجعية، وترويج الأفكار الإلحادية والطعن على الله ورسوله وأوليائه؛ من حرية التعبير، والتفلت من التكاليف الشرعية وهدم أصولها وفروعها وتفصيلها وخياطتها وتقديمها حسب تعاريج الجسم العصري؛ أصبح من التنوير والعقلانية والواقعية والتفتح، والأخذ بالنصوص الشرعية والتمسك بها والدعوة إليها والذب عنها؛ صار جمودا وتحجيرا و "أصولية" و "فكرا" سلفيا، وتكلُّم الرويبضة والجهلة في أمور العامة وتشقيقها وتمطيطها وتمييعها والإدلاء بما يشاءون فيها؛ صار تفكيرا، وأهله غدوا مفكرين ومحللين ومتنورين، وإفراغ الألفاظ من معانيها ومسخها وتفسيرها تفسيرا باطنيا مغرضا هداما؛ لُقِّب بالحداثة، وحرب الإسلام علانية وتتبع أهله المستمسكين به والتنكيل بهم وعقد الاتفاقات لتقويضهم ومطاردتهم وبذل الأموال الطائلة بسخاء لاقتفاء آثارهم؛ أصبح حربا للإرهاب والتطرف وحماية للأوطان من خطرهم وصونا لها وللشعوب من شرهم، وبيع الأراضي والتفريط في المقدسات والانبطاح التام أمام الأعداء واللهث الدائم لتلبية رغباتهم والتنافس في تقديم متطلباتهم والاستسلام المخزي لهم؛ كل ذلك صار سلاما... بل "سلام الشجعان"، والسعي للاعتراف بأحقية المحتل اليهودي بأرض فلسطين واستحقاقه إقامة دولته عليها، مقابل نيل حفنة من التراب تحت أعينهم ومراقبتهم؛ يسمى سلاما عادلا شاملا دائما، والمدافع عن حرماته وأرضه وعرضه والمقدم لنفسه وماله حماية للمقدسات؛ أصبح عدوا للسلام وخارجا عن "الشرعية" الدولية، وتهيئة الظروف لاستقدام عشرات الآلاف من قوات النصارى التي جلبت على أراضي المسلمين بخيلها ورجلها ومكنت لنفسها برا وبحرا وجوا وامتصت خيراتهم وثرواتهم من تحت الأرض ومن فوقها ودكها للشعوب المسلمة و "تجريبها" اليومي لأسلحتها المتطورة عليهم؛ كل ذلك لا يعدو أن يكون "استعانة" بالقوات "الصديقة" لطرد عدو عات متمرد، وتآلف الدول الكافرة وتكتلها وتكاتفها لأجل قهر الشعوب وإذلالها وإرغامها على الانصياع للركب العالمي والخضوع لإرادات معينة ومخصوصة؛ كل ذلك يقع باسم "الشرعية الدولية"، ومنع الخروج عن قوانين "المجتمع الدولي".

ومنها أيضا الجهاد فلما رأى أعداء الإسلام مكانة " الجهاد " في قلوب المؤمنين، وراجعوا التاريخ وتمعنوا فيه؛ فألفوا الأمة تحيا بإحياء هذه الفضيلة، وتضعف بالتخلي عنها والزهد فيها، وتكونت لديهم قناعة تامة أنهم لن يستطيعوا القضاء على هذه الأمة ولن يدكوا مرامهم منها، إلا حيث فصلوا بينها وبين هذه العبادة، واستيقنوا أن ذلك لن يكون لهم إلا عندما يغرسون في قلوب المؤمنين؛ بأن الجهاد أمر وراء ما تتصورون، وأن حقيقته خلاف ما تعتقدون.

غير أن هذه المعاني التي يريد الأعداء إيصالها وإقناع الناس بها؛ لا يمكن تقبلها بسهولة، والناس يرون كثيرا من الشعوب الإسلامية تقاتل من أجل نيل حقوقها، وكثيرا من الجماعات الإسلامية ترفع راية الجهاد هنا وهناك، فلما وجدوا أنفسهم أمام هذا المأزق، وخشوا أن ينفلت الزمام، وأن تخطوا الأمة عبر ممارستها لعبادة الجهاد خطوات لاستعادة سالف مجدها؛ سلطوا وسائل إعلامهم، وبثوا مروجيهم في الأقطار، وراحوا يصفون تلك الأعمال الجهادية بالإرهاب والعنف والتطرف، مستغلين في ذلك بعض التجاوزات التي يقع فيها الجهلة أو المغرضون من أتباعهم الذين تربوا على أعينهم - دعما لسياسة التشويه
حتى نشأت في أذهان كثير من المسلمين؛ قناعات، مضمونها أن الجهاد رديف التطرف والإرهاب والعنف، وأن المجاهدين؛ هم المتطرفون والإرهابيون، وأن كل من حمل السلاح مجاهدا في سبيل الله مدافعا عن الحرمات وذابا عن الأعراض؛ يعد إرهابيا متطرفا.

وأصبحت هذه النعوت تلاحق المجاهدين حيثما كانوا، ولو كانت قضيتهم التي يقومون عليها من أعدل القضايا وأبينها لكل عاقل منصف - كما هو الحال في الشيشان وفلسطين وكشمير وغيرها -
ولو ارتقوا درجة وأرادوا أن يصفوا قضية من القضايا بـ "وصف حسن" يسايرون فيه ركب الناس، فإنهم يسمونها بـ "المقاومة"، والتي لا تتجاوز دلالتها معنى المدافعة، بل فوق هذا يضعون لها قيدا احترازيا خشية أن يصبح الأمر في أذهان الناس محصورا في هذا الأسلوب، فيسمونها "خيار المقاومة"، والذي يقصد به مقابلته بـ "خيار السلام" - كما هو مشهور في قضية فلسطين وفي مواضع مخصوصة ومحددة منها وهكذا انقلب الجهاد - ولو كان دفاعيا - إلى تطرف وعنف وما شابه ذلك من مصطلحات القائمة المعروفة.

وحتى ندرك مكانة كلمة "الجهاد" في قلوب الناس، وأنها جذابة محرضة مهيجة لهم؛ لنتأمل قليلا كيف يستغلها كثير من الطغاة المارقين كلما أرادوا أن يستميلوا الشعوب نحوهم، ويستثيروا عواطفهم ويلهبوا مشاعرهم، فيزعمون رفع لوائها، ويدندنون حولها، كما فعل طاغية العراق البعثي في حرب الخليج الثانية استثارة لقلوب الشعوب المخدوعة.

انسياق المسلمين وقادتهم لهذا الأسلوب
إن مما يزيد الأمر خطورة، ويبين أن هذا الأسلوب قد آتى أكله أو يكاد؛ أن ينساق بعض المسلمين... بل بعض قيادييهم؛ وراء أعدائهم في الترويج لكثير من المصطلحات والأسماء المستحدثة والمنتقاة من قبل الأعداء بدقة بالغة، ويتلقفوها من غير روية ولا تأن، بل ربما يضيفون عليها كثيرا مما يحسنها ويرغب فيها ويؤكد صحة شرعيتها، فصار كثير منها مألوفا لدى الناس، ركنت إليه نفوسهم، وسكنت عقولهم، واطمأنت قلوبهم، فلا عجب أن تجد نتيجة ذلك أن ينكروا إنكارها، ويحتجوا على محاولة استبدال غيرها بها.

ولا جرم أنهم باستعجالهم في تلقي تلك المصطلحات وأسلمتها؛ قد جنوا على أنفسهم وعلى أمتهم جناية عظيمة من حيث لا يدرون، وبذلك قدموا لأعدائهم خدمة سخية طالما سعوا لأن يجدوا لها مَنفذا ومُنفِّذا.

ضرورة يقظة المسلمين عند تلقى المصطلحات الجديدة
فعلى المسلم أن يكون يقظا منتبها عند التقاطه لأي مصطلح جديد، وأن يحرص على الالتزام بالأسماء الشرعية، ففيها الكفاية والغنية عما دونها، وأن يستقبل ما تبثه وسائل الإعلام بحذر، فهي غالبا ما تقدم السم فيما نحسب أنه عسل، فيلعقه بعضهم مغترين بألوانه وأشكاله، فلا يستيقظون إلا حيث تتهاوى قواهم، وتذهب حرماتهم، ويمسخ كثير من شعائر دينهم، فيضيفون مرضا جديدا مزمنا في جسد أمتهم الذي أنهكته الجراح وآلمته القروح، مما يستدعي زيادة تكليف وعناء في علاجه، وقد كان يُغني عنه سد الباب الذي يتسبب فيه وإغلاق المسالك المؤدية إليه."( انتهى بتصرف )


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات إسلامية، الفكر الإسلامي، التفكير الإسلامي، مقالات دعوية، دعوات للتأمل، دعوة للنظر العقلي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، عواطف منصور، مجدى داود، إسراء أبو رمان، كريم فارق، د- هاني السباعي، د. صلاح عودة الله ، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، محمود طرشوبي، رافع القارصي، علي عبد العال، محمد شمام ، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العراقي، د.ليلى بيومي ، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، محمود سلطان، محمد العيادي، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، عمر غازي، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، يحيي البوليني، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، سيد السباعي، فتحي الزغل، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمد رحال، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، أحمد الحباسي، جمال عرفة، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، هناء سلامة، سعود السبعاني، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة