تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النفوذ الإيراني في دمشق

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كيف نفهم النفوذ الإيراني في دمشق .... أهي صداقة بين دولتين، أم هي علاقات سياسية حميمة، أم هو تحالف، أو هو ارتباط طائفي في المقام الأول قاد لما بلغ إليه الحال، أم هيمنة... أم تحصيل حاصل لذلك كله ..؟

رب قائل أن الأمر هو محض جبهة طائفية تمتد من طهران إلى بغداد ثم إلى دمشق فبيروت، ليشكل هدف قديم سعت له جهات كثيرة تناصب الأمة العربية العداء في مشروع سري وعلني، يتمثل بتشكيل هلال شيعي / خصيب لا يهم، المهم أن يكسر ظهر العروبة، وربما هناك من يشاء أن يضيف فوق ذلك.

وبتقديري أن الأمر لم يعد لغزاً، لربما كانت الشكوك والأوهام تنتاب البعض إلى ما قبل سنين، ولكن الموقف في عموم المنطقة آخذ بالتبلور وها نحن اليوم في مرحلة متقدمة تتضح فيها أبعاد الصورة، وتبرز ألوانها حتى يغدو الأمر سهل إدراكه حتى للمتابع البسيط .

من المعلوم أن القيادة السورية كانت قد بدأت تعقد أواصر الصداقة تطوراً بلغ مرحلة التحالف الاستراتيجي منذ نهاية السبعينات، ولكن المرحوم الرئيس الأسد الأب، كان سياسياً حاذقاً، ولم يكن ليسمح مهما بلغ التحالف من درجة القوة والمتانة، درجة أن تهيمن طهران على القرار السياسي السوري. صحيح أن القيادة السورية قدمت لطهران مساعدات ثمينة: مادية / عسكرية، وسياسية / استخبارية أبان الحرب العراقية الإيرانية، في ضرب من تحالف لم يسبق أن مارسته قيادة عربية من قبل طيلة تاريخها الحديث وربما القديم، بل وحتى عراق نوري السعيد عندما أنظم لحلف بغداد عام 1955، لم يفعل ذلك إلا عندما تأكد أن الحرب في لحمته وسداه مكرس ضد توسع النفوذ السوفيتي في عنفوانه آنذاك، ولم يكن الحلف موجهاً بحال ضد أي بلد عربي، بدليل أن نظاماً هاشمياً آخر(هم أبناء عمومة) لم ينظم للحلف(الأردن)، فالقيادة السورية بهذا المعنى، ارتكبت بتحالفها الاستراتيجي مع طهران خطئاً فادحاً غير مسبوق، ارتكبته مدفوعة التزاماً بتحالف هو في الحقيقة يتجاوز معانيه القطرية إلى ما هو أبعد من ذلك.

المرحوم الرئيس الأسد الأب، بما عرف عنه من حنكة، وحذاقة في ممارسة السياسة الدولية، آثر في تلك المرحلة أن يكون براغماتياً، إذ وجد في ذلك ضماناً لاستمرار نظامه، واستبعاده عن شبكة مؤامرات الغرب، كما يتيح له ذلك الهيمنة على لبنان، وتصفية قوى المقاومة فيها، ومن أجل ذلك، وضع على الرف شعارات سياسة التضامن العربي التي كان بنفسه من أشد الداعين لها، وحصد من جرائها امتيازات ومكاسب مالية بالدرجة الأولى بإدارته دفة السياسة السورية في تلك المرحلة. ولكن أواخر السبعينات كانت سنوات حاسمة، إذ شهدت:

أولاً: تعثر المساعي السورية لاحتواء العراق( تموز 1979 )،
ثانياً: معاهدة كمب ديفيد، التي كانت تعني في الواقع أكثر من إخراج مصر من خارطة الصراع العربي الإسرائيلي، إذ مثلت تمهيداً لحقبة أمريكية جديدة كان من ملامحها أيضاً،
ثالثاً: إنهاء حكم شاه إيران العاجز، وإحلال حكم الملالي القادر على استخدام شعارات دينية لخلق عواصف تغيير في المنطقة.

ولم تكن هذه المعاني لتفوت على المرحوم الرئيس الأب، لذلك فقد أدرك مبكراً أن إيران هي ضمن العناصر قي عملية التغير المقبلة، وأن حلفاً سيتولى إعادة تشكيل المنطقة بقيادة الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، لذلك ولعوامل أخرى، عقد أواصر التحالف معها ودون ريب مع إدراكه التام بأبعاد التحالف من إيران وخطورتها على الأمن القومي العربي.

وسوف يعزز الأسد الأب إدراكه التام لصورة الموقف ومفرداته، بانضمامه إلى التحالف العربي / الدولي ضد العراق 1991/1992 لدرجة اشتراك القوات المسلحة العربية السورية ضد العراق وجيشه الذي أنقذ قبل سبعة سنوات فقط العاصمة دمشق من السقوط بيد القوات الإسرائيلية.

ويتواصل الحلف السوري / الإيراني يكتسب مصداقيته، كما يتواصل انغماس أو تورط النظام السوري أكثر فأكثر في مخططات تحاك ضد المنطقة، ولكن حتى وجود الرئيس الأب على قيد الحياة، كان النفوذ الإيراني في دمشق، (مع آثاره المضرة على أية حال)، ولكنه نفوذ محسوب بدقة حتى بعد انضمام القاعدة العسكرية / الاستخبارية الإيرانية في لبنان المسماة حزب الله إلى المعادلة.

ولكن بعد وفاة الرئيس الأب، تميز الوضع الجديد بفقدان السيطرة على التحالف بحيث غدت دمشق قاعدة عمل سياسية وعسكرية واستخبارية أساسية لنظام الملالي، وبذلك أضحت العلاقة أكثر من علاقة تحالف، ففي علاقات التحالف هناك قدر من التكافؤ في العلاقة التحالفية، واكتسبت العلاقة صفة جديدة ومن أجلها ضحى الرئيس الأسد الابن ليس بالمصالح العربية، بل بالمصالح السورية نفسها، في فقدان مدهش للقدرة على السيطرة، وفي توظيف للقدرات السورية لصالح المصالح الإيرانية، التي أخذت تتعامل بسهولة مطلقة مع في الساحة السورية بمهارة أستخبارية، في غياب شبه تام للرؤية والشخصية السورية، وصارت إيران تتعامل بملفات المنطقة وكأن سورية عنصر من عناصر نشاطها السياسي والعسكري والاستخباري، مضمون الولاء، مندغمة في مفردات هذه العمليات في غياب تام للشخصية السورية التي غدت باهتة للغاية، لدرجة أن القوى العظمى صارت تتحدث مع طهران في الشؤون السورية، وهو أمر لا يبعث على الارتياح لتلك القوى، أن تتعامل مع حليفتها طهران وفي جيبها عدة دول، وحدثني مطلع على الشؤون السورية أن السفير الإيراني في دمشق يتعامل مع الرئيس بشار الأسد وكأنه يتعامل مع أحد موظفيه ...!

هذه هي خلاصة النتيجة التي بلغها النظام السوري في ورطته، بل في مغامرته الفارسية، ونعتقد أن الأمر حقاً لا يخلو من مأزق / ورطة، يصعب المضي فيها، كما يصعب الخروج منها، والخلاص من هذه الدوامة يتطلب مناورة صعبة، ولكن الكيان السياسي السوري هزيل لدرجة أنه لن ينجو من مناورة كهذه إن أراد القيام بها. فالحلف الاستراتيجي الأمريكي الإيراني الإسرائيلي يمر اليوم بأزمة ثقة، ربما يتوصل الأطراف إلى إعادة تقييم للموقف يستبعد تضارب حاد في المصالح، ولكن تصعيداً في الموقف محتمل أيضاً إذا أساء أحد سماع النصائح، والفرس كالعادة يبالغون بتقدير قواهم، وضعف خصومهم، ويخالفون قواعد اللعبة، ويشتطون في شراهتهم فيشتغلون خارج ما هو متفق عليه، فاستحقوا سخط راعي الحلف(الولايات المتحدة). وقد ينتهي الأمر بأن تضحى طهران في السجال الاستراتيجي بأحد بيادقها (مواقعها)، مقابل ضمان سلامة الحلف ومعطيات أمنها القومي، والسياسة أخذ وعطاء، ولكن يلام من يجعل من نفسه فقرة (بيدقاً) في سياسة الآخرين ..... مجرد فقرة سواء كانت غالية أم رخيصة.

الرئيس بشار أعتقد أن الرياح غربية، وهي حقاً كذلك، وأعتقد أن القابض على مبادئه كالقابض على جمر من نار، والأمر كذلك فعلاً، ولكنه أخطأ حين أستبدل موقعه كركن أساسي في البيت العربي، بغرفة صغيرة في الساحة الخلفية لنظام الملالي، وهو قد أخطأ في ذلك دون ريب. وأخطأ مرة أخرى حين أعتقد أن عام 2011 قد يشبه عام 1982، ونسي وهو المتعامل مع معطيات ومنجزات التكنولوجيا الحديثة في نقل الحدث بالصورة والصوت إلى العالم خلال ثوان، ولكنه صم أذنية عن النصائح وتمسك بالمؤامرة ...! وهذه المرة كان الخطأ كبير ... بل كبير جداً قد لا ينفع معه علاج النطاسي.

ورغم أن الحلف لم ينفرط عقده بعد، وطهران تلعب من وراء الكواليس، فتفاوض أطراف سورية، وتمارس التكتيك السياسي الاستخباري، وتضع القضية السورية في ميزان مصالحها، واستراتيجيتها، ربحاً وخسارة، كنقطة قوة لها أو ضعف، وترسل قوات غير نظامية إلى سورية، وأجهزة خاصة، ومعدات لقمع الثورة الشعبية، وتوعز للقيادة العراقية وميليشياتها بالمساهمة في الفعاليات ضد الثورة، وتهدد بإشعال جبهات أخرى كالبحرين، وفي كل ذلك يبدو النظام السوري كالطفل القاصر لا يدري ما يفعل، بل هو يرتكب الأخطاء الكبيرة واحدة تلو الأخرى، حتى ضاق صدر حلفاؤه الأبعدين كما الأقربين.

النظام السوري يريد أن يمكث في السلطة سيان ما هو الثمن .... وسيان ما حدث وما سيحدث ... فيخوض في بحار من الدم، دماء أبناء شعبه .... فحقاً تملكتني الحيرة لا أعرف بماذا أجيب صحفي ألماني صديق على سؤاله: هل يعتقد الرئيس الأسد أن بوسعه مواصلته حكم سورية بعد كل ما فعله ...؟

الإجابة على هذا السؤال مهمة شاقة، ولكن من المؤكد أن النظام بأخطائه المتواصلة المتتالية يعمق حفرة نهايته.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة مع إحدى الفضائيات العربية بتاريخ: 3 / ديسمبر ـ كانون الأول / 2011


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الشيعة، الفرس، أحمد نجاد، الحرس الثوري، سوريا، الثورة السورية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، محمود صافي ، محمد شمام ، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، د. أحمد بشير، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، حسن الحسن، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، محمود سلطان، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منجي باكير، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، هناء سلامة، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عصام كرم الطوخى ، محمد الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، كريم فارق، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أنس الشابي، الناصر الرقيق، مصطفي زهران، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، منى محروس، أحمد الغريب، سلوى المغربي، محمد الياسين، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح الحريري، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العربي، مجدى داود، بسمة منصور، أبو سمية، عبد الله الفقير، تونسي، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، سيد السباعي، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، معتز الجعبري، علي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، صالح النعامي ، إيمان القدوسي، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، إياد محمود حسين ، كمال حبيب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة