تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعد النجاح الكبير.. احتمالات تحالف الإسلاميين داخل البرلمان وخارجه

كاتب المقال علي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم تأت نتائج انتخابات المرحلة الأولى بعيدة عن التوقعات التي كانت مستقرة لدى المطلعين على حقيقة الأوضاع وميول الشارع في مصر، فحقق الإسلاميون ما كان ينبغي أن يحققوه فيها من فوز على منافسيهم على تعدد انتماءاتهم، بل إن القاريء المدقق لتفاصيل المشهد الانتخابي ليدرك جيدا أن المرشحين الإسلاميين لم يجدوا منافسة حقيقية سوى من الإسلاميين أنفسهم.

ودليل ذلك، النتائج التي أسفرت عن جولة من الإعادة على معظم مقاعد الفردي في المحافظات التسع التي جرت بها الانتخابات، فما يقارب الـ 90 في المائة من نسبة هذه المقاعد ستجري الإعادة عليها بين مرشحي حزب "الحرية والعدالة" أمام مرشحي أحزاب "النور" و"الوسط" والجماعة الإسلامية.

فقد وجد "الإخوان" ممثلون في حزب "الحرية والعدالة" منافسة كبيرة من قبل "السلفيين" ممثلين في حزب "النور" ومرشحي "الجماعة الإسلامية"، وحزب "الوسط"، وهذا كان متوقعا أيضا، نظرا للقاعدة الشعبية العريضة لكل هذه المكونات. ومما يحسب لهذه الأطياف أنهم خاضوا منافسة شريفة، أمام بعضهم البعض، كما كانوا تعهدوا بها في السابق، حينما ثارت مخاوف المتخوفين من الصراع والتقاتل بين الإسلاميين بسبب المقاعد.. فلم يعكر من صفوها سوى حوادث فردية سهُل التعامل معها واحتوائها.

كنت في حلقة تليفزيونية قبل الانتخابات بأقل من شهر، حينما سألني المذيع عما أتوقعه لنسبة فوز الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية، فكانت دهشته كبيرة عندما قلت له إنني أتوقع لهم فوزا بما نسبته 99% بشرط ألا ينافس الإسلاميون بعضهم بعضا. وبينما كنت أهنأ أحد الإخوة التوانسة بنتيجة فوز حركة "النهضة" الإسلامية، فبادلني بقوله "عقبى لكم"، أي نتيجة الـ 40% التي حصلت عليها "النهضة".. فقلت لو أننا في مصر حصلنا على 40% لكانت بحق الإسلاميين هزيمة قاسية.

وما زلت مقتنعا بأن الإسلاميين لو حسموا أمرهم في تحالف انتخابي واحد يجمع كل مكوناتهم لما تركوا ـ ودون أي مبالغة ـ مقعدا واحدا لغيرهم في البرلمان. وهذا لسبب واحد ليس له ثان ألا وهو المزاج الإسلامي للشارع المصري، وإلى أي مدى لم يعد هذا العقل الجمعي يثق بسوى الحلول التي يعرفها من عقيدته ودينه.

وحيث يُتوقع على نطاق واسع أن تستمر نتيجة المرحلة الأولى على ما هي عليه في الثانية والثالثة ـ إن لم تزد لصالح الإسلاميين ـ تدور التساؤلات الآن حول غلبة الإسلاميين في البرلمان، وشكل الحكومة التي ستشكلها أغلبيتهم، وتوجهاتهم التي ستتحول إلى قرارات ذات طابع قانوني نافذ.

احتمالات التحالف السياسي داخل البرلمان وخارجه بين المكونات الإسلامية في مصر مفتوحة على مصراعيها، ولا أظن أن هناك حائلا يحول بينهم وبين ذلك خاصة في أعقاب ثورة الـ 25 من يناير سوى مقتضيات المرحلة.. وهذه الأخيرة باتت تحتم عليهم التنسيق والتحالف غير ما كانت تحتمه في ظروف تاريخية سابقة. خاصة في ظل مهام مصيرية، وقضايا ضخمة، وتركة ثقيلة، عليهم أن يواجهوها ويتعاملوا معها حتى يعبروا بمصر سالمة من هذه المرحلة.

وفي أعقاب الثورة ظهرت بوادر عديدة دللت على حرص الإسلاميين الكبير على التنسيق فيما بينهم، سواء في المواقف السياسية، أو التحرك في الشارع، أو في تبني قضية ما أو رفضها كما حصل في شأن "استفتاء التعديلات الدستورية"، و"وثيقة السلمي". وبينما لم يفلح الإسلاميون في تشكيل تحالف انتخابي واحد يجمع كافة أحزابهم إلا أن القنوات ظلت مفتوحة بينهم طول الوقت، للتنسيق والحيلولة دون أي خلاف أو تصارع. حتى الذين بقوا مصرين على خوض المنافسة الانتخابية على مقاعد البرلمان تعهدوا على أن يتحلوا بأخلاق الإسلام وأن تدار هذه المنافسة في جو من الأخوة وبعيدا عن أي تشويه أو اتهام.

ولعل المتابع لتعليقات الإسلاميين وقراءاتهم للمرحلة يدرك إلى أي مدى يعتقد هؤلاء في ضرورة الشراكة مع غيرهم من المكونات السياسية والأحزاب الموجودة في البلاد (ليبرالية أو يسارية)، وأن فكرة تشكيل حكومة إسلامية صرفة ربما تكون مرفوضة في وعيهم الآن أكثر من أي وقت مضى، وهذا لأسباب عديدة ربما لا يتسع المقام لتناولها.

أما في شأن التوجهات فإن الإسلاميين طالما أعلنوها، مرارا وتكرارا، أنهم مع التدرج المعقول، الذي يتقبله الناس، في شأن الأمور المخالفة للشريعة الإسلامية داخل المجتمع المصري، سواء في قطاع السياحة، أو فيما يتعلق بالبنوك الربوية وغيرها من القضايا. ففي رسالة وجهها الشيخ القرضاوي إلى الإخوان المسلمين بعد ظهور المؤشرات الأولية على فوز الإسلاميين. قال فيها:
أن كل ما تحتاجه الأمة في هذه الأيام فقهاء حقيقيون يحسنون فهم الشريعة وفهم الحياة، ويزاوجون بينهما، ويعرفون الحكم بمقدماته وشروطه ولوازمه، ولا يستعجلون تطبيق الأحكام قبل أن تتعلم الأمة، وتعمل بموجب شريعتها، وتعطى فرصة كافية للتنفيذ المتدرج في كثير من الأشياء، فهذا هو الواجب اليوم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإنتخابات، الإسلاميون، السلفية، السلفيون، الجماعات السلفية، المجلس العسكري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "القاعدة" ترفض السماح للنساء الحوامل بالقيام بعمليات استشهادية
  ردا على جماعة إسلامية اتهمتها:حكومات غربية تنكر قتل مواطنيها بعملية عسكرية فاشلة في نيجيريا
  مكتب الإرشاد يعين "مصطفى بلمهدي" مراقبا عاما للإخوان في الجزائر
  "القاعدة" تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين أفشلتها الدولة
  جماعات سورية تطالب "حماس" بالإفراج عن سلفيين معتقلين في سجونها
  تحرير منحنى العلاقة بين "الإخوان" و"السلفيين" في مصر
  أصوات إسلامية هامة بمصر تدعو الإخوان والسلفيين لـ"مصالحةعاجلة"
  يديرها محمد دحلان:الإمارات تطلق قناة فضائية لمحاربة الصعود الإسلامي بالعالم العربي
  إيران تخشى ثورة سنية في الداخل على يد "الأحواز والبلوش والأكراد"
  مجموعة سلفية في موريتانيا تعلن عن تنظيم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط)
  القاعدة في جزيرة العرب: المحتل الفرنسي في مالي كالمحتل الصهيوني في فلسطين
  "طالبان"تحث منظمة "التعاون الإسلامي" على مساندة أفغانستان بالحصول على استقلالهاوإخراج المحتل
  السلطات السعودية تمنع عالم أزهري قهرا من العودة إلى بلاده
  جماعة إسلامية تتهم ميليشيات إيرانية بقتل أي طفل اسمه "عمر" في سوريا
  مكذبا صحفا عربية: تنظيم "القاعدة" ينفي نيته تشكيل حزب سياسي
  "جيش الأمة": موقف الإسلاميين في الدول التي أيدت الغزو الفرنسي لمالي "مشين"
  استقالة أبوجرة سلطاني من رئاسةحركة "حمس" الجزائرية
  "الموقعون بالدماء".. كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  الجماعات الإسلامية في مالي.. خريطة معلوماتية
  المؤشرات داخل حزب "النور"تتجه لحسم منصب الرئيس لصالح يونس مخيون
  عزام مكذبا "الإندبندنت": الظواهري لم يعتقل في سوريا، موجود بمصر وسيحضر جنازة عمته
  حزب "النور" ينتخب رئيسه 9 يناير وخليفة ومخيون ومرة وثابت أبرز المرشحين
  يسري حماد: كل رموز "الدعوة السلفية" مؤيدون لحزب "الوطن"
  عماد عبدالغفور يستقيل من رئاسة حزب "النور"
  الشيخ ياسر برهامي: لم يسبق لي أن زرت السفارة الأمريكية منذ 20 عاما
  "الدعوة السلفية" تؤيد الإعلان الدستوري "عامة" وتتحفظ على بعض بنوده
  برهامي: صورتي مع الأنبا بولا دليل تعاملنا بالبر مع من لا يحاربنا في الدين
  قيادي إسلامي: الموريتانيون وحدهم سيكتوون بنار الحرب بمالي
  مؤسسة (بيت الأعمال).. الذراع الإقتصادية للدعوة السلفية في مصر
  إطلاق موقع "الإسلاميون".. بوابة إخبارية متخصصة للحركات الإسلامية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، عدنان المنصر، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، سفيان عبد الكافي، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، حسن الحسن، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، عبد الله زيدان، طلال قسومي، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، خالد الجاف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، أبو سمية، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، نادية سعد، فتحي العابد، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، جمال عرفة، منى محروس، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - عادل رضا، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، رافع القارصي، محرر "بوابتي"، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، كريم السليتي، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، فاطمة حافظ ، صفاء العراقي، أحمد الغريب، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، محمد العيادي، الشهيد سيد قطب، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، علي الكاش، محمود صافي ، مراد قميزة، عبد الغني مزوز، سلام الشماع، سيدة محمود محمد، يزيد بن الحسين، أنس الشابي، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، صفاء العربي، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، د. صلاح عودة الله ، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة