تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشعل وعباس ينفذان إرادة الشعب

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس لهما الخيرة من أمرهما، وليسا مخيرين بين الاتفاق أو استمرار الاختلاف، إنما عليهما أن ينفذا إرادة الشعب الفلسطيني كله بالاتفاق، وأن يتوصلا معاً إلى نهاية الاختلاف والانقسام، وأن يضعا خاتمة لمعاناة الشعب الفلسطيني وآلامه، وأن يخرجاه من الحرج الذي تسبب فيه الانقسام والاختلاف، وأن يعيدا إليه الصورة النقية البهية التي يعرفها عنه العالم، بأنه شعبٌ مقاوم، جلدٌ صبور، مكافحٌ ومجاهد.

وليعلما أنهما رائدان لشعبهما فلا يكذبان عليه ولا يخونانه، فالرائد لا يكذب أهله، ولا يختلق باسمهم ما ليس منهم ولا فيهم، ولا يستجيب لغير نصحهم، ولا يتلقى التوجيه من غيرهم، ولا يعمل لغير صالحهم، ولا يتآمر على أهدافهم، والشعب الفلسطيني قد قال كلمته، وحدد اتجاهه، وصمم على الوصول إلى هدفه، فليحسنا الحديث باسم الشعب، وليعبرا عن إرادته ورغبته، ولينسيا مصالحهما الشخصية، وأهواءهما الذاتية، ومكاسبهما الحزبية، وليتخلصا من كل العقد، ويتجاوزا الضغوط ومحاولات الإكراه، وليقفزا على كل العقبات والصعاب التي تعترض سبيل الوحدة والاتفاق، وليكونا ترجمانين صادقين لهذا الشعب الحر الأصيل.

الفلسطينيون يترقبون اللقاء المزمع عقده في القاهرة بفارغ الصبر، بعد الكثير من التعليقات المتفائلة، والتصريحات التي أشارت إلى قرب التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الفلسطينية، وأنها قد تجاوزت العقبات واستبعدت الأسماء المعطلة، واقترحت آخرين وسطيين تتفق عليهم كل الأطراف، وتقبل بهم وترتضيهم لرئاسة الحكومة الفلسطينية القادمة، فهيأ الفلسطينيون أنفسهم ككل مرةٍ سابقة إلى الاحتفال بالمصالحة، واستعدوا لنبذ كل مظاهر الفرقة والانقسام، وتجنب أسباب الصراع والاحتراب الداخلي الذي أضناهم وأتعبهم، وأخذ من جهدهم الكثير، ونال من راحتهم ومن صحتهم، وأودى بحياة الكثير منهم، فلا تخذلا الشعب، ولا تنقلبا على إرادته.

اعلما أن الظروف السياسية كلها الداخلية والخارجية لا تسمح باستمرار الخلاف ومواصلة الانقسام، فالشعب الفلسطيني الذي مل الفرقة والانقسام بدت مظاهر فرحته الغامرة بملامح الوحدة العظيمة التي رسمتها صفقة الوفاء للأحرار، التي وحدت بالحرية بين أطياف الشعب الفلسطيني كله، ورسمت البسمة على كل الشفاه، فقد خرج الذين صاغوا وثيقة الأسرى، وأصبحوا اليوم أحراراً بيننا، وقد ساءهم في سجنهم الخلاف الفلسطيني ولم يرتضوه نهايةً لنضال شعبهم، فهاهم اليوم بيننا أحراراً وصناع قرار، يرفضون أن يكون الانقسام في الصف الفلسطيني طبيعة، والخلاف عادة، والصراع وسيلة للتعبير عن الآراء والأهداف، فعلى المجتمعين في القاهرة أن ينصتوا إلى صوت الأحرار القادمين من خلف القضبان ومن عتمة الزنازين، فهؤلاء قد أعياهم حال شعبهم، وأضناهم مصيره، وهم إلى جانب الشهداء أصدق من يعبر عن هذا الشعب، وأولى من سواهم بالتحدث باسمه ، فعند أصواتهم على المجتمعين في القاهرة أن ينصتا، وأن يخفضا أصواتهما في حضرتهم، وألا يكابرا أو يدعيا مجداً ليسا صانعيه، فصناع المجد هنا يتحدثون ويأمرون وينهون، وعليهما السمع لهم والطاعة وإلا ...

اعلما أيها الرجلان المتطلعان إلى اللقاء في القاهرة أن الشعب الفلسطيني يريد الوحدة والاتفاق، وإنهاء الفرقة والانقسام، ويريد أن يتعايش أبناؤه جميعاً في وطنٍ واحدٍ، حرٍ سيدٍ مستقل، فلا تمييز بينهم، ولا فواصل على أرضهم، ولا فئوية بين سكانه ومناطقه، ولا محاصصة بين فصائله ومنظماته، ويريد قيادة واحدة، رشيدةً حكيمة منتخبة من قبل الشعب، ومنتقاة من صفه وبإرادته، تعبر عنه وتنطق باسمه، وتبدي استعدادها للمسائلة والمناقشة، والرحيل والمغادرة، فلا تتمسك بمنصبها ولا تسعى للخلود في مراكزها، ولا يريد الشعب الفلسطيني سجوناً لأبنائه في بلادهم، ولا تعذيب في زنازينهم، ولا تنسيق أمنياً مع العدو الإسرائيلي، ولا رعايةً لمصالحه، ولا حرصاً على أمنه وسلامة جنوده ومستوطنيه، ولا صمت على اعتداءاته، ولا قبول لطلباته، ولا خوف من سطوته، ولا تبعية لشروطه واستسلام لاعتراضاته، والفلسطينيون لا يريدون حزبية في وظائفهم، ولا محسوبية في حياتهم، ولا عاطلين في مجتمعهم، ولا فوضى تطغى على حياتهم، ولا حرمان لبعضهم، ولا إقصاء لأي فريقٍ منهم.

الفلسطينيون يفهمون غضب الاحتلال من المصالحة، وخوفه من الاتفاق، وخشيته من الوحدة، فحذر العالم من عواقبها، وهدد السلطة من مغبة المضي فيها، واستنفر كل قواه لمواجهتها، وجند دبلوماسيته لمحاربتها، وسخر طاقاته لتعطيلها وتشويهها، فهو يدرك أن هذا الشعب إن اتفق فلن يكون أحداً أقوى منه، ولا أشد بأساً منه، فهذا شعب الجبارين كما يحلو للكثير وصفه، ولكن الجبابرة يتفقون ولا يختلفون، ويتحدون ولا ينقسمون، صوتهم واحد، وإرادتهم واحدة، وقيادتهم راشدةٌ منسجمةٌ متوافقة، والاحتلال الإسرائيلي يدرك أن هذا الشعب إذا سار موحداً مضى كالجبال رسوخاً، وكالبحر اتساعاً، وكالنار استعاراً، يزلزل الأرض إذا تحرك، ويغرق الأعداء إذا عزم وصمم، ويشعل الأرض لهيباً تحرق وتدمر كل من أراد بهم ضراً وشراً، وتتركهم وراءها هشيماً كأعجاز نخلٍ منقعر، فهل أنتما مع هذا الشعب العظيم ومن أهله الجبارين، أم أنكما مع عدوه من المتآمرين الهالكين، فتخافان الوحدة كالعدو، وتخشيان الاتفاق كالاحتلال.

أيها الساعيان إلى الاجتماع في القاهرة باسم الشعب الفلسطيني، تذكرا دوماً أنكما لا تملكان شيئاً بدون هذا الشعب، وأنكما لا تستحقان منصبيكما الذي أنتما فيه إن أنتما تجاوزتما إرادة شعبكما، وخالفتما أمانيه وطموحاته، وقلبتما أهدافه وغاياته، ورضيتما من الاجتماع بالصورة ، واكتفيتما باستعراض مظاهر العظمة والكبرياء الجوفاء الفارغة التي اعتدتم عليها، وفضلتما البقاء في المربع الذي يبقيكما في الصورة لأداء وظيفة وتذكية الخلاف وإبقاء الانقسام، فصورتكما تهتز، ومراكزكما في خطر، ومنصبكما ليس إلى الأبد، ومصالحكما إن اختلفتما تتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني، فأنتما لستما أحرار تنفذان رغبتكما، وتسعيان لمصالحكما، أنتما رسولان لشعب، وسفيران لوطن، وخادمان منفذان لإرادة الأهل في الوطن والشتات، فنفذا بأمانة، وتحاورا بصدق، فإن تريدا خيراً يوفق الله بينكما، ويوحد صفكما، فالشعب يقول لكما في نداءٍ أخير اتفقا معاً لتبقيا، أو ارحلا معاً ليبقى الشعب وتعيش فلسطين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، محمود عباس، خالد مشعل، حماس، المصالحة الفلسطينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، عمر غازي، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، جمال عرفة، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، صفاء العراقي، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، محمد العيادي، فتحي العابد، فهمي شراب، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، منى محروس، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، هناء سلامة، حاتم الصولي، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، حسن عثمان، صفاء العربي، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الناصر الرقيق، كمال حبيب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، رافع القارصي، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، عدنان المنصر، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، محمود صافي ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، منجي باكير، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، إيمان القدوسي، عواطف منصور، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة