تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف يمكن لهوية المجتمع أن تستقر في ظل تعاقب التيارات السياسية على الحكم في تونس؟

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يضع الكثير من التونسيين أمالا عريضة على المجلس التأسيسي لتحقيق طموحاتهم في وضع أسس دولة حديثة و متطورة ماديا واقتصاديا و علميا و مجتمع متماسك تسوده العدالة المنصفة للقوي و الضعيف و الغني و الفقير، و تتحقق فيه المساواة بين المواطنين أمام القانون و فرص النجاح. غير أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب توافقا بين مختلف الفاعلين السياسيين على جملة من المبادئ و القيم و القناعات.

إنّ أولى هذه القناعات التي يتعين التوافق حولها قبل الانطلاق في مشروع الاصلاح و كتابة الدستور الجديد هو فض إشكالية الهوية بصفة نهائية، لأنه لا يمكن بناء دولة قوية و مجتمع متماسك ووضع برامج اصلاحية حقيقية في ظل تذبذب الرؤى وتضارب الانتماء الحضاري و اختلاف المرجعيات بين الشريعة الاسلامية و المواثيق الدولية. و لذلك فإنّه يتعين على أعضاء المجلس التأسيسي أن يكونوا واعين تماما بأنّ الهوية القوية الحاضرة في أذهان التونسيين هي السبيل الوحيد لبناء مجتمع قوي، متماسك وحديث، حيث أنها هي التي تُمكن التونسيين من الوثوق بأنفسهم و الحديث برأس مرفوعة أمام العالم. أمّا التفسخ و الانهزام الحضاري و الميوعة و الانحلال فلا ينتج عنه سوى عقد ومُركّبات النقص أمام الآخر، و الاحساس بالتقزم أمام الحضارات الاخرى. كما أنه سبب في نشوء التناقضات في نفسية التونسي.

و إذ يرى أغلب الطيف السياسي في تونس اليوم بأن هويتنا قد تم الحسم فيها بإعتبار انتمائنا للحضارة العربية و الاسلامية و أنه لا خلاف على البند الأول من الدستور في هذا الخصوص، الا أن هذا الفصل اليتيم يعتبر غير كاف لوضع أسس قوية و ثابتة لهوية لا تقبل التشكيك. و ليس أدل على ذلك من أن الدستور السابق نص على الهوية العربية الاسلامية للدولة، لكن النظامين السابقين كانا ضد تفعيل هذا الفصل، بل و قاما بكل ما في وسعهما لتهميش مسألة الهوية و الانتماء الحضاري لتونس. و للمواطنين التونسيين وخاصة الشباب الذي قاموا بالثورة أن يتسألوا أين التقدم الذي حققناه بعد هذه الثورة و هذه الاعتصامات و انتخاب مجلس تأسيسي، اذا كنّا سنراوح مكاننا بالاكتفاء بالبند الأول من الدستور، و تظل مسألة جوهرية كالهوية تتجاذبها ايديولوجيات التيارات السياسية و الانظمة الحاكمة حسب أهوائها و توجهاتها و مصالحها.

لذلك يتعين تقييد الأنظمة التي سوف تتعاقب على تونس بدستور يضبط مرتكزات الهوية العربية الاسلامية و ذلك من خلال ضبط أسس و مصادر التشريع و تحديد الاطار العام الذي يتحرك فيه النظام السياسي بحيث يتم ضمان عنصر الاستقرار في هوية المجتمع التونسي مهما تغيرت التيارات السياسية الحاكمة في تونس. و في هذا الاطار ليس هناك أفضل من دعم الفصل الأول من الدستور بفصل ثان ينص على أن الشريعة الاسلامية المستمدة من القرآن و السنة الصحيحة هي المصدر الرئيس للتشريع. و يعتبر هذا البند الثاني صمّام أمان بالنسبة للمجتمع التونسي من نزوات الأنظمة الحاكمة واختلاف المسؤولين، وهو أيضا ما سيضمن نصوصا قانونية و ترتيبية متناسقة و لا تتناقض مع هويتنا و قيم مجتمعنا. كما أنه سيضمن الحريات الأساسية و حقوق الانسان و الحيوان و النبات و حتى الجماد في ظل الضوابط التي حددها الاسلام. أمّا في ما يتعلق بالمواثيق و المعاهدات الدولية، فإنها تظل قائمة و مطبقة في ما عدا النقاط التي تُخالف قيم المجتمع وعُرفه و أسس الدين الاسلامي و التي هي في كل الأحوال غير ملزمة للدول في صورة تناقضها مع خصوصياته.

انّ جلّ الدول العربية و الاسلامية التي لا تشكوا مجتمعاتها أزمة هوية حادة مثلنا، تنص دساتيرها على أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع. و لذلك فإن الأحزاب و المستقلين الذين نجحوا في الدخول إلى المجلس التأسيسي أما اختبار حقيقي لجديتهم في طرح مسألة الهوية، و معالجتها معالجة جذرية، حتى تخرج هذه المسألة نهائيا من المناكفات الحزبية و التنافس السياسي و لنتفرغ بعدها لبناء دولة حديثة و مجمع متجذرا في هويته متفائلا بمستقبله، و ليصبح التنافس الانتخابي بعدها على البرامج لا على الهوية.

إنّ التونسيين ليسوا أقل حرصا على دينهم و هويتهم من بقية الشعوب الاسلامية التي نصت دساتيرها على ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع. و لذلك فإن على أعضاء المجلس التأسيسي أن يكونوا مرآة لمجتمعهم و أن يأخذوا المبادرة بطرح هذا البند على التصويت و الالحاح على ادراجه في الدستور و احراج الأحزاب الكبيرة أمام ناخبيها في التصويت على هذا البند و التي قد تُثقلها التوازنات الداخلية و الخارجية و التحالفات و تلميع الصورة أمام الغرب عن أخذ المبادرة. وحتى نحس بالتغيير الفعلي في الحياة السياسية، و كي لا نبقى في كل انتخابات نتساءل عن هوية المجتمع التونسي من جديد و نضيع المزيد من الوقت الثمين على استقرار مجتمعنا. أمّا إنّ تطلب الأمر الاستفتاء على هذا البند، فإني كلي ثقة بأن شعبنا لن يكون ضد شرع الله. و في كل الأحوال فإن الحزب الذي سيقترح ادراج البند الثاني صلب الدستور سيضمن نصيبا وافرا من المؤيدين في الانتخابات القادمة.

كريم السليتي
خبير بمكتب استشارات دولي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، الهوية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"
  الاعلام و الاعتصامات: أبطال هنا وغرباء هناك... و انتخابات في الافق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، فتحي الزغل، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، إيمان القدوسي، رافع القارصي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، أحمد بوادي، عزيز العرباوي، محمود سلطان، سيد السباعي، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، صلاح الحريري، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، العادل السمعلي، جمال عرفة، كمال حبيب، أحمد النعيمي، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، عواطف منصور، رافد العزاوي، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، محمد العيادي، مراد قميزة، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، مجدى داود، نادية سعد، تونسي، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، سحر الصيدلي، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، صالح النعامي ، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، د. خالد الطراولي ، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، سامح لطف الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، منجي باكير، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ماهر عدنان قنديل، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي، عصام كرم الطوخى ، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، عراق المطيري، المولدي الفرجاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، علي الكاش، يحيي البوليني، محمد الياسين، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة