تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خيبة أمل العرب في البوسنة والهرسك

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعيداً عن الجدل الفلسطيني الداخلي حول جدوى الطلب من مجلس الأمن الدولي الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، وما إذا كانت هذه الخطوة تخدم الشعب الفلسطيني وتراكم فوق نضالاته، وتحرر بلاده وتقرب ساعة استقلاله، أو أنها مجرد إنجاز وهمي خلبي براق يرضي غرور الفلسطينيين والعرب ولكنه لا يغير شيئاً من الواقع، ولا يحقق حلم العودة والوطن والعلم والسيادة، ورغم ذلك لم يكن العرب عموماً والفلسطينيون على وجه الخصوص يتوقعون من حكومة البوسنة والهرسك العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، وهي الدولة المسلمة في قلب القارة الأوروبية، والتي يرتبط أغلب شعبها بوشائج دينية إسلامية مع العرب والفلسطينيين، ويتطلعون كغيرهم من المسلمين لزيارة بيت المقدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، ويدعون الله في صلاتهم أن يطهره وأن يعيده إلى كنف المسلمين ورعايتهم، ويعرفون عن معاناة الشعب الفلسطيني الكثير، ويدركون حجم التضحيات التي قدموها في سبيل نيل حريتهم وتحقيق حلمهم في استعادة أرضهم ووطنهم، ولديهم كامل المعرفة عن الاعتداءات الإسرائيلية عليهم، والتي تستهدف حياتهم وأرضهم ومقدساتهم وخيراتهم، ولهذا استنكر العرب والمسلمون موقف الحكومة البوسنية المؤيد لإسرائيل، والمتضامن مع الولايات المتحدة الأمريكية، والرافض لتأييد الطلب الرسمي الفلسطيني بنيل اعتراف مجلس الأمن بالدولة الفلسطينية، وتأييد حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

لقد أثارت دولة البوسنة والهرسك غضب الأمة العربية والإسلامية، ودفعت شعوبها للتساؤل والحيرة باستنكارٍ واستغرابٍ وغضب شديد أقرب إلى الثورة، لماذا تنكرت قيادة البوسنة لفلسطين وشعبها، فأحبطت آمالهم وخيبت رجاءهم، ولماذا نأت حكومتها وهي الدولة المسلمة بنفسها عن عمقها الإسلامي، وتخلت عن إرثها الحضاري وانتمائها الديني، وتنكبت للحق والقرآن، وابتعدت عن المنهج والصراط، لماذا قررت أن تتخلى عن الشعب الفلسطيني، وأن تقف إلى جانب إسرائيل، وأن تستجيب إلى ضغوط الإدارة الأمريكية، وتحجب عن الحق صوتها، وتحيد عن الجادة بسياساتها، وتنقلب على نفسها وذواتها، وترفض أن تكون من حزب الله الفائز، وارتضت أن تكون للشيطان ولياً، وللعدو ظهيراً ونصيراً، وكيف تمكنت قيادة البوسنة من نسيان مذابح الفلسطينيين المسلمين على أيدي الإسرائيليين في غزة وفي كل الضفة الغربية، ومازالت آثار خرابهم في غزة قائمة، ودمارهم في الضفة ماثلة، كيف نسي البوسنيون مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء، ورضوا أن يبقى المسجد الأقصى مدنساً مضطهداً بين أيدي الإسرائيليين يعيثون فيه فساداً وخراباً، كيف حكم البوسنيون عقلهم وقرروا أن يكونوا إلى جانب الاحتلال ضد أصحاب الحق، وأن يكونوا مع الجلاد ضد الضحية.

هل نسي البوسنيون وقفة العرب والفلسطينيين والمسلمين عموماً معهم إبان محنتهم مع الصرب، وكيف أنهم جميعاً ساندوهم في محنتهم، ووقفوا إلى جانبهم، وقاتلوا معهم، وجمعوا المال لهم، وهربوا السلاح إليهم، ودافعوا أمام المحافل الدولية عنهم، ومن أجلهم خسروا الكثير من حلفائهم، فعارضوا السياسات الدولية، وعاقبوا أنظمة عالمية، وفرضوا عليهم مقاطعة اقتصادية، وامتنعوا عن توريد النفط إليهم، أو الاستيراد منهم، ولم ينسَ المسلمون إبان محنة إخوانهم في البوسنة والهرسك، دورهم الديني والأخلاقي والإنساني إزاء البوسنيين، ففتحوا في مختلف مدن البوسنة والهرسك جمعيات الإغاثة والعون والمساعدة، فقدموا المال لأسرهم، وساعدوهم في إعادة بناء بيوتهم، وإعمار مدارسهم، وصيانة مؤسساتهم وتعبيد طرقهم، وعمروا ما خرب الصرب من مساجدهم وجمعياتهم ومقار حكومتهم، وساهموا في تبني أيتامهم، ورعاية نسائهم، ورفعوا قضيتهم الإنسانية في كل مكان، وفضحوا الصمت الدولي تجاههم، والتواطؤ الدولي ضدهم، وكشفوا عن تآمر أطرافٍ دولية تجاههم، فلم يسكتوا عنهم، ولم يقبلوا طي صفحتهم والتغاضي عن جريمتهم.

هل نسي البوسنيون العرب والمسلمين وهم يرفعون أكفهم قبلة السماء، ضارعين إلى الله بالدعاء، بقلوبٍ صادقة، وعيونٍ باكية، وألسنٍ تلهج إلى الله عز وجل، يسألونه أن يحفظ البوسنة وأهلها، وأن يحمي أعراضهم، وأن يستر نساءهم، وأن يحول دون هتك أعراضهم، وقد أصبح للبوسنة في بلادنا في كل مسجدٍ ومتجرٍ ودكانٍ ومدرسةٍ وبيتٍ ومؤسسةٍ صندوق لجمع التبرعات لهم، وتوجيه المساعدات إليهم، وقد ملأت صور معاناتهم شوارعنا، وغطت جدران مساجدنا، وهي تفضح ممارسات الصرب في البوسنة وفي أسواقها وأحيائها، وقد بكى العرب والفلسطينيون والمسلمون كثيراً لمذابح إخوانهم البوسنيين في سبرنيتشا وسراييفو وغيرها، وأغاظهم كثيراً فرار راتكو ملاديتش أو رادوفان كراديتش، ولكنهم فرحوا كثيراً لاعتقالهم وإحالتهم إلى محكمة الجنايات الدولية، ومن قبل فرحوا لاعتقال الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش وإحالته إلى المحكمة، فقد تعلق العرب والمسلمون كثيراً بالبوسنة وشعبها، وحفظوا أسماء مدنها وأحياءها، وتطلعوا يوماً لزيارتها ومساندة أهلها والوقوف معهم، إيماناً منهم بأن هذا وجب عليهم، لا منة منهم.

ترى لو كان علي عزت بيغوفيتش مؤسس البوسنة والهرسك الحديثة ورئيسها الأول، الفيلسوف الإسلامي صاحب الفكر النير، والسياسة الحكيمة حياً بيننا اليوم، يحكم البوسنة، أو يشهد على حكامها، هل كان سيرضى بأن تقف بلاده مع إسرائيل، وأن تساندها في ظلمها للشعب الفلسطيني، وأن تعادي بلاده الله ورسوله والمسلمين، وتكون لإسرائيل والشيطان ولياً، هل كان سيخضع للضغوط الأمريكية، وهل كان سيستجيب للنفوذ الصهيوني في بلاده، وهل كان سيتخلى عن فلسطين وشعبها وهو الذي كان يدافع عن حقهم في أرضهم ووطنهم، وهو الذي كتب الكثير تضامناً معهم، وتأييداً لحقهم، وألف العديد من الكتب بلغة قومه بياناً لحق الفلسطينيين في أرضهم.

هل نسي المسلمون مفتي فلسطين الأكبر وقائد ثورتها الكبرى الحاج أمين الحسيني، الذي آثر أن يكون بينهم، وأن يعزز صفهم، ويوحد كلمتهم، ويقوي عزيمتهم، فخلق لهم في ظل الحرب العالمية الثانية جيشاً وطنياً، وزوده بما استطاع من عتادٍ وسلاح، وجعل له هوية وعقيدة، وقادةً وضباطاً، ليكون لأهل البوسنة والهرسك حصناً ودرعاً ودرءاً واقياً من الأخطار العظيمة التي كانت تعصف بشعوب أوروبا، ترى كيف نسي البوسنيون هذا الفلسطيني العظيم، الذي قاتل من أجلهم، فتراهم اليوم يكافئونه على جهده وعطاءه لهم بالتخلي عن شعبه، ومناصرة عدوه، والحيلولة دون تمكينه من حقوقه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

البوسنة والهرسك، المجازر، الإبادة الجماعية، فلسطين، الصرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، مجدى داود، سوسن مسعود، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، أحمد الغريب، وائل بنجدو، مراد قميزة، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، عراق المطيري، صلاح الحريري، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، يحيي البوليني، عمر غازي، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، علي الكاش، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، د. محمد يحيى ، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، حسن الحسن، د- هاني السباعي، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، أحمد بوادي، حسن عثمان، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، منى محروس، عزيز العرباوي، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - المنجي الكعبي، فتحي الزغل، د- جابر قميحة، رافع القارصي، حاتم الصولي، معتز الجعبري، فهمي شراب، الهيثم زعفان، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، أبو سمية، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، عبد الله الفقير، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة