تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(161) دعوة للنظر (41-50)

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


واحد وأربعون : رسالة إلى الذين يحرصون على تعليم أولادهم وبناتهم فى مدارس اللغات أو المدارس الأجنبية
1- معلوم أن كل لغة تحمل فكر الناطقين بها ومن ثم فإن تعليم المواد الدراسية باللغات الأجنبية هو فى حد ذاته اقتحام للحصن الإسلامى وهو " اللغة العربية " بإبعاد مظهريتها شعارا لأهل الإسلام وحجبها عن لسان الصغار، وكم فى هذا إضعافها وتبغيضها فى نفوسهم، بل عزل لهم عن إسلامهم، فإنه إذا حيل بين المسلم ولغته لغة القرآن، كان هذاعزلا له بطبيعة الحال عن إسلامه وأمجاده وحضارته، وأول ما ينزع منه اعتقاده فى كتاب ربه " القرآن العظيم" الذى نزل بلسان عربى مبين على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
2- يتكون لدى الطالب نتيجة لتدريس المواد بغير العربية عقدة عميقه قوامها الإحساس بقصور لغته عن تدريس العلوم الحديثة، ثم قطع صلة هذه العلوم بالإسلام ولغته العربية.
3- يتكون لدى الطالب نتيجة لتدريس المواد باللغة الأجنبية أنفة من لغته وآدابها، وزهده فيها حتى لا يعلم منها إلا ما يعلمه العامى منها، وهذا سبب فعال فى تدهور اللغة العربية، وحجب شيوعها واستعمالها.
4- من آثار ذلك أيضا أن يوجه الطالب سهامه إلى اللغة العربية من كل جانب، وتصبح لديه حساسية مفرطة ضد من يخطئ فى اللغة الأجنبية التى تلقنها، أما لغته العربية فلا يهمه من يخطئ فيها.
5- ينتقل هذا الوضع المزرى إلى كل ماهو مكتوب باللغة العربية وخاصة القرآن الكريم، فلا يحسن قراءته فضلا عن فهمه وتدبره.
6- فى إخر المطاف يحدث المطلوب وهو صرف الأجيال عن تراث الأمة الإسلامية المكتوب بلسانها العربى وفى مقدمتها الوحيان الشريفان " الكتاب والسنه ".
( بكر بن عبد الله أبو زيد،المدارس الأجنبية العالمية –الاستعمارية تارخها ومخاطرها ص 35-36)


ثانى وأربعون : ليس الصراع بين الإسلام والغرب مصدر خطر، بل هو صراع يدعو إلى التفاؤل والاطمئنان.
ولكن مصدر هذا الخطر وعلامته هو أن يزول هذا الصراع، وأن يفقد الناس الإحساس بالفرق بين ما هو إسلامى وما هو غربى. إن فقدان هذا الإحساس هو النذير بالخطر، لأنه يعنى فقدان الإحساس بالذات. إن الجماعات البشرية تدرك ذاتها عن طريقين معا : طريق وحدتها التى تكونها مفاهيمها وتقاليدها المشتركة، وطريق مخالفتها للآخرين التى تنشأ عن المغايرة والمفارقة. ولذك كان الخطر الذى يتهدد هذه الوحدة يأتيها من طريقين : الشعوبية التى تفتتها، والعالمية التى تميعها، فزوال الإحساس بالمغايرة والمفارقة هو هدم لأحد الركنين اللذين تقوم عليهما الشخصية. وهذا ما لا نريده. ما نريده هو أن يظل التمييز بين ماهو إسلامى وماهو طارئ مستجلب حيا فى نفوس الأجيال الصاعدة والتالية، وهى أمانة تلقاها جيلنا عمن قبله، ولا بد أن يحملها إلى ما يجيئ بعده.( محمد محمد حسين، الإسلام والحضارة الغربية ص 66)

ثالث وأربعون : الدعوة إلى توحيد الأديان أيا كانت شعارتها هى دعوة إلى توحيد الإسلام الدين الحق الناسخ لما قبله من الشرائع، مع ما عليه اليهود والنصارى من دين دائر كل منهما بين النسخ والتحريف.

إن هذه الدعوة هى أكير مكيدة عرفت لمواجهة الإسلام والمسلمين اجتمعت عليها كلمة اليهود والنصارى بجانب علتهم المشتركة وهى " بغض الإسلام والمسلمين"، وغلفوها بأطباق من الشعارات اللامعة، وهى كاذبة خادعة، ذات مصير مروع مخوف. فهى فى حكم الإسلام، دعوة بدعية، ضالة كفرية، تدعو المسلمين إلى الردة الشاملة عن الإسلام، لأنها تصطدم مع بدهيات الاعتقاد، وتبطل صدق القرآن، ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل ختم النبوة والرسالة.... ولهذا لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا الاستجابة لمثل هذه الدعوة، ولا الدخول فى مؤتمراتها، وندواتها، وجمعياتها واجتماعاتها، ولا الانتماء إلى محافلها، بل يجب عليه نبذها، ومحاربتها، والتنفير منها، وإظهار الرفض لها، وطردها من بلاد المسلمين. ( بكر بن عبد الله أبو زيد، الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان ص 22)

رابع وأربعون : قال الشيخ عبد العزيز بن باز –يرحمه الله- فى تقديمه لكتاب " الحداثة فى ميزان الإسلام " للشيخ " عوض بن محمد القرنى " الآتى :" شهد عصرنا هذا محاولات أكثر للتعبير بإسم التطوير والتحديث والتجديد، فظهر ما يسمى بالشعر الحر المنفلت من القافية، ثم بالغ القوم فانفلتوا من الوزن والقافية فى إطار ما يسمى بقصيدة النثر التى عرف أصحابها بإسم الحداثة. وكنا إلى حين اطلاعنا إلى هذا الكتاب القيم الذى قام بتأليفه فضيلة الشيخ عوض بن محمد القرنى، والذى نقدم له بهذه النبذة المختصرة- بسبب عدم الاطلاع- نظن أن قصيدة النثر المتسمة بالغموض الملقب بالحداثة المحاط بهذه الهالة الإعلامية، نظن ذلك كله أنماطا من التغيير فى الشكل، ولا علاقة له بمضمون الشعر، ولا بمعانيه ولا بمحتواه الفكرى , لكن الكتاب كشف لنا أن الشكل لم يكن فى ذاته هو هدف هذا التغيير، وإنما جعل الشكل الجديد الملفوف بالغموض ستارا لقوالب فكرية شحنت فى كثير من نماذجها بالمعانى الهزيلة، والأفكار الهابطة والسهام المسمومة الموجهة للقضاء على الفضيلة والخلق والدين.......إن استهداف الغموض من كثير من هؤلاء الشعراء فى هذه القوالب الفكرية المسماة شعرا وليس فيها من الشعر شيئ إنما هو أمر مقصود ليحققوا به أهدافا منها..............محاولة نبذ الشريعة والقيم والمعتقدات والقضاء على القيم والأخلاق والسلوك بإسم التجديد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتها به " .

خامس وأربعون : لم تكتف الشيعة بوضع المثالب فى الصحابة رضوان الله عليهم
بل ادعوا بتحريف ونقص القرآن واعتقادهم فى أن الأئمة أعلى وأرقى من الأنبياء عليهم السلام، وأنهم يعلمون الغيب، وتعدوا ذلك بأن يصفون الله عز وجل بالجهل والنقص، وهو ما يسمونه "البداء" الذى هو عبارة عن " استصواب شيئ علم بعد أن لم يعلم" أو بعبارة أخرى " أن يظهر ويبدو لله عز شأنه أمرا لم يكن عالما به. وعند الشيعة " من جهل البداء أو لم يعترف به فليس له حظ أو نصيب من كامل المعرفة " فالمرء لا يكون عالما إلا إذا وصف الله تعالى بالجهل. فإذا لم يعترف أهل السنة - وهم المقصودون بهذا الكلام - بجهل الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - فقد أصبحوا جهالا لا يعول عليهم بشيئ". ( محمد مال الله، الشيعة وتحريف القرآن ص 12 )

سادس وأربعون : " كل متناظرين على غير أصل يكونان بينهما يرجعان إليه إذا اختلفا فى شيئ من الفروع فهما كالسائر على غير طريق فهو لا يعرف المحجة ( الطريق المستقيم) فيتبعها، ولا يعرف الموضع الذى يريد فيقصده، وهو لا يدرى من أين جاء فيرجع فيطلب الطريق وهو على ضلال ولكنا نؤصل بيننا أصلا فإذا اختلفنا فى شيئ من الفروع رددناه إلى الأصل فإن وجدناه فيه، وإلا رمينا به ولم نلتفت إليه. قال المأمون : نعم ما قلت فاذكر الأصل الذى تريده أن يكون بينكما، قلت يا أمير المؤمنين : الأصل بينى وبينه ما أمر الله عز وجل واختاره لنا وعلمناه وأدبنا به فى التنازع والاختلاف، ولم يكلنا إلى غيره ولا إلى أنفسنا واختيارنا فنعجز " ( من كلام الإمام عبد العزيز الكنانى إلى الخليفة المأمون عند مناظرته لبشر المريسى الداعى إلى رأى الجهم بن صفوان، كتاب الحيدة ص 16)

سابع وأربعون : يرى البعض أن الهجوم على الإسلام أو على نبيه الكريم ليس إلا حالات فردية لمن يبتغون الشهرة، أو من يحملون أحقادا على الإسلام.
ويقوم هؤلاء بسرد بعض النقولات التاريخية أو المعاصرة لمفكرين غربيين يمدحون شخص النبى، صلى الله عليه وسلم، ويعتبرون أن وجود هؤلاء يقدح فى فكرة وجود عداء فكرى عام فى الغرب تجاه الإسلام أو شخص الرسول الكريم.........إن الأحكام الفكرية لا بد وأن تنطلق من الرؤى المشتركة والمستمرة عبر فترات زمنية طويلة، ولا تقاس على ما شذ من الأقوال أو الأفكار. والغرب عبر تاريخه الطويل من المواجهة الفكرية والدينبة مع العالم الإسلامى كان دائما يميل إلى الطعن فى شخص النبى صلى الله عليه وسلم وهذا لم يتغير عبر قرون طويلة من العلاقة مع الغرب. ( باسم خفاجى، لماذا يكرهونه، كتاب البيان ص 17-18)

ثامن وأربعون : الوقفة الأولى لأى مسلم أمام أى عقيدة ليست هى الإسلام هى وقفة التبرؤ والمفارقة منذ اللحظة الأولى.
إن قضية الدين الأساسية تكمن إما فى اتباع ما أنزل الله فهو الإسلام لله والإعتراف له بالربوبية وإفراده بالأمر والطاعة والإتباع أمره دون سواه، وإما : اتباع للأولياء من دونه فهو الشرك وهو رفض الإعتراف لله بالربوبية الخالصة. ولهذا يجب أن تكون وقفة المسلم أمام أى عقيدة أونظام وأى شرع أو وضع لا يكون فيه الأمر فيه لله وحده هو الرفض والمفارقة والتبرؤ وذلك قبل أن الدخول فى أية محاولة للبحث عن مشابهات ومخالفات من شيئ من هذا كله.

تاسع وأربعون : ينفى الإسلام المصادفة والعفوية والجبرية الآلية فى حركة الكون
ينفى الإسلام العفوية والمصادفة فى كل ما يجرى فى الكون، ابتداء من نشأته وبروزه، إلى كل حركة فيه وكل تغيير وكل تعديل، كما ينفى الجبرية الآلية، التى تصور الكون كأنه آلة، فرغ صانعها منها، وأودعها القوانين التى تتحرك بها. ثم تركها تتحرك حركة جبرية آلية حتمية وفق هذه القوانين التى تصبح بذلك عمياء. إنه يثبت الخلق بمشيئة وقدر، ثم يثبت الناموس الثابت والسنة الجارية، ولكنه يجعل معها القدر المصاحب لكل حركة من حركات الناموس ولكل مرة تتحقق فيها السنة القدر الذى ينشئ الحركة ويحقق السنة، وفق المشيئة الطليقة من وراء السنن والنواميس الثابتة.

خمسون : قال عمر ابن الخطاب (رضى الله عنه) : من كثر ضحكه، قلت هيبته......
ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيئ عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه، قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه، مات قلبه. ولأن الضحك يدل على الغفلة عن الآخرة قال صلى الله عليه وسلم "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا " الإحياء للغزالى ج9 ص42)


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات قرأنية، دراسات إسلامية، الفكر الإسلامي، التفكير الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، أنس الشابي، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، وائل بنجدو، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، محمود سلطان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، محمد أحمد عزوز، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، د. خالد الطراولي ، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، عواطف منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، عمر غازي، سلوى المغربي، سيدة محمود محمد، نادية سعد، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، رافع القارصي، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، عراق المطيري، مصطفي زهران، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، سلام الشماع، د - محمد بنيعيش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، تونسي، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، سحر الصيدلي، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، سيد السباعي، صلاح المختار، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، د- محمد رحال، مصطفى منيغ، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، ياسين أحمد، محمود صافي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، حمدى شفيق ، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، عدنان المنصر، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، ابتسام سعد، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، حسن عثمان، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، هناء سلامة، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة