تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من نفحات عيد الأضحى المبارك
التسليم المطلق لله

كاتب المقال د- جابر قميحة - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
gkomeha@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تهل علينا أيام عيد الأضحى المبارك لتذكرنا بقصة إسماعيل الذبيح (عليه السلام)، وخلاصة القصة أن إبراهيم - خليل الله - رأى فى المنام أنه أُمر بذبح ابنه إسماعيل (عليهما السلام)، وكانت المنامات عند الأنبياء والرسل نوعًا من الوحى، صدع إبراهيم بالأمر، وعَرَضَ الأمر على ولده، فأبدى رضاءه بأمر الله، وتسليمه له، وشجَّع أباه على أن يحقق منامه، فلما همّ إبراهيم بذبح ابنه، رأى المُدْيَة تهوى على كبش عظيم ساقه الله فداءً لإسماعيل، وفى الآيات التالية من سورة الصافات وردت القصة:{وقال إنى ذاهب إلى ربى سيهدين. رب هب لى من الصالحين. فبشرناه بغلام حليم. فلما بلغ معه السعى قال يابنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين. فلما أسلما وتَلَّهُ للجبين. وناديناه أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين. وفديناه بذبح عظيم. وتركنا عليه فى الآخِرين. سلام على إبراهيم. كذلك نجزى المحسنين} [الصافات:99-110].

وهذه القصة التى ستظل خالدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها تقودنا إلى عدد من القيم الإيمانية الإنسانية، التى يجب أن يتحلى بها المؤمن، وأهمها وأجلّها «التسليم المطلق لله»، وهى صفة لا تتحقق إلا بتحقيق تكاليفها التى تشتد وتعلو، بعلو مقام النبوة وجلالها، ومعنى «التسليم» فى هذا السياق - كما جاء فى لسان العرب - بذل الرضا بالحُكْم، أو الانقياد التام بلا معارضة..
وعرّفه على بن محمد الجرجانى فى كتابه «التعريفات» بأنه: «الانقياد لأمر الله تعالى، وترك الاعتراض فيما لا يلائم»، وعرفه كذلك بأنه: «الثبوت عند نزول البلاء، واستقبال القضاء بالرضاء»، وهذا ظاهر فى قوله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شَجَرَ بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجًا مما قضيت ويُسلِّموا تسليمًا} [النساء:65].

وهذا يعنى أن التسليم صفة نفسية، ولكنها لا توجد إلا مبنية أو مترتبة على واقعة - أو وقائع - يكون للإنسان تجاهها موقف مصحوب بشعور معين، وهذه المقولة يوضحها المثال التالى من حياتنا اليومية:
1 - تاجر يَعْرِض سلعة معينة (واقعة).
2 - مواطن يرى السلعة فيشتريها (موقف).
3 - الشراء تم برضاء المشترى، واقتناعه التام بجدواها وحاجته إليها، ومعقولية سعرها (تسليم).
ولكن عنصر «التسليم» يتخلف إذا ما تم شراء السلعة تحت وطأة ضرورة، أو إكراه على عيب فيها أو ارتفاع سعرها.

**********

وفي قصة الذبيح إسماعيل - كما عَرَضَها القرآن الكريم - نرى سمة «التسليم المطلق» متوافرة - بأجلّ صورها - فى الشخصيتين المحوريتين: إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام):
أولاً - الأب: إبراهيم (عليه السلام):

لقد لاقى من قومه ما لاقى، وهو الآن فى غربته الحادة يحتاج إلى ولد يؤنسه، ويُعينه فى شيخوخته، فيدعو الله أن يرزقه بابن صالح، فاستجاب الله لدعوته، ورزقه بابن صالح تقى نقى يصبر على الشدائد، وبلغ الابن السعي أي القدرة التى تمكنه من مصاحبة أبيه، ومساعدته فى واقع الحياة.

رأى إبراهيم (عليه السلام) فى المنام أنه يذبح ابنه الوحيد إسماعيل، ورؤيا الأنبياء نوع من الوحى، فَسَلَّم بما رأى تسليمًا مطلقًا، وعلى وجه السرعة كان هذا التسليم، فلم تغلبه عاطفة الأبوة، ولم يقل ما قال نوح (عليه السلام): {إن ابنى من أهلى}، ولم تأخذه خالجة من تردد، ولم يفكر فى أن إسماعيل هو ولده الوحيد، وأنه مؤنسه فى وحشته، وأنه مساعده ومعينه فى شيخوخته، وأن إسماعيل فى الثالثة عشرة من عمره، سن التفتح للشباب والحياة.
ويوحى بسرعة استجابته لربه أن المنام - فى السياقة القرآنية - لم يرد بطريقة الحكاية على النسق التالي {فلما بلغ معه السعى (رأى فى المنام أنه يذبحه) قال يا بنى إنى أرى...}.
ولكنه جاء بطريقة الرواية أو الحوار المباشر {يا بنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك}، وجاء تأكيد مصداقية هذا المنام بمؤكدين على لسان إبراهيم (عليه السلام) هما:
أ - «إنَّ»، «أنَّ» مضافتين إلى ضمير المتكلم «إنى أرى ... أنى أذبحك».
ب - الفعل المضارع (أرى) مع أن المنام - من الناحية الزمنية، تم وانتهى (... أرى فى المنام)، فالأصل أن يستعمل الفعل الماضى (رأيت)، ولكن المضارع يستخدم بديلاً للماضى للاستدعاء والاستحضار، لأهمية المستحضر وتأكيده وتمثيله حيًا، كأن تقول: «إنى أرى حطين تشهد بعظمة صلاح الدين، وبطولة المسلمين»، بدلاً من: «إنى رأيت حطين شهدت»،
وجاء المضارع هنا (أرى .. أذبحك) لاستحضار «الرؤيا» التى تظل قائمة إلى أن تتحول إلى «رؤية» وتخرج إلى حيز التنفيذ.
ومن تمام التسليم المطلق قيام إبراهيم (عليه السلام) وهو يهم بذبح ابنه بأن (تلّه للجبين) أى كبّه على وجهه؛ حتى لا يرى عينيه أثناء الذبح، فتغلبه عاطفة الأبوة، فيخالف وحى ربه فى أمره، أو متعلق من متعلقاته بالتراجع، أو التردد، أو تأخير الذبح.
ثانيًا - الابن الذبيح إسماعيل (عليه السلام) :
1 - ظهرت الاستجابة السريعة الفورية من إسماعيل (يا أبت افعل ما تؤمر)، فلم يجادل أباه، ويسأله عن تفاصيل الرؤيا، ومكانها، وزمانها، ووقت التنفيذ، والحكمة من أن يذبح الأب ابنه الوحيد.
2 - وحتى يدفع أباه إلى الإقدام على ما أمر الله، أبلغ أنه قادر على تحمُّل آلام الذبح، فلم يُبْدِ خوفًا أو ترددًا، بل قال {ستجدنى إن شاء الله من الصابرين}.
3 - وكانت كلماته الأخيرة - زيادة على كونها مظهرًا من مظاهر التسليم المطلق - دليلاً على حبه والديه، وبره بهما، قال ابن عباس: «فلما عزم (إبراهيم) على ذبح ولده، ورماه على شقه، قال الابن: يا أبت اشدد رباطي حتى لا أضطرب، واكفف ثيابك (أبعدها أو ارفعها) لئلا ينتضح عليها شيء من دمي، فتراه أمى فتحزن، وأحِدَّ شفرتك (سكينك) وأسرع بها على حلقى ليكون الموت أهون عليَّ، وإذا أتيت أمي فأقرئها مني السلام، وإن أردت أن ترد عليها قميصي فافعل، فإنه عسى أن يكون أسْلى لها عني» (أى يسليها ويعوضها عن فقدي).
وقال أحد السلف (رضى الله عنهم): «والحكمة من هذه القصة أن الله اتخذ إبراهيم خليلاً، فلما سأل ربه الولد، ووهبه له، تعلقت شعبة من قلبه بمحبة ولده، فأمر بذبح المحبوب ليظهر صفاء الخلة، فامتثل أمر ربه، وقدّم محبته على محبة ولده».
وهذا «التسليم المطلق» يقتضى أن يقصد العبد بكل أعماله وأقواله وجه الله {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}[الأنعام:162]، ورضاء الله هو ما يسعى إليه المؤمن، ولا مكان لما سواه، وما أصدق رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) إذ خاطب ربه بقوله: «إن لم يكن بك غضب عل فلا أبالي».
وجوهر التسليم المطلق «حب الله ورسوله ودينه و القيم التى جاء بها، فلا يُقدَّم عليه عَرَض دنيوي، أو نسب بشري {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين} [التوبة:24].
**********
إن الأعياد والمناسبات الإسلامية تحمل من الدروس والقيم والتوجيهات ما يحقق صلاح المسلم فى الدنيا، وسعادته فى الآخرة، ولكن على المسلمين أن ينظروا ويعتبروا، ويأخذوا أنفسهم بشرع الله، ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجًا مما قضى ويسلموا تسليمًا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عيد الإضحى، الأعياد الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أقلام من عالم التشويه والتزوير
  العيدُ.. وغربة الشاعر
  بين الغرور العددي .. والقوة الإيمانية
  توفيق عكاشة أين الدين ؟ وأين المواطنة ؟
  من صور الادعاء وسقوط الرأي
  من أفذاذ أساتذتي في كلية دار العلوم الدكتور محمد ضياء الدين الريس
  إمَّا العدل وإمّا الموت..
  تعلمت من محمودالجميعي
  إمام المسلمين .. أبو الحسن الندْوي
  عندما يوثن الطاغية ذاته
  سطور عن قط مبارك المخلوع
  وفي عمرُ بن الخطاب الأسوة والقدوة
  صحيفة من المستنقع
  كونوا مع الله
  من أصوات العزة والشموخ
  صفحة من التخبط السياسي
  ملامح الدولة المصرية في ظل حكم محمد مرسي أو أحمد شفيق
  رسالة إلى الرئيس الجديد
  برنامج تهريجي وصباح لا خير فيه
  أقيموا شرع الله
  كلمات حق إلى الحكام العرب
  مفيش شيء اسمه إخوان
  العلاج خير من الوقاية
  حكاية البعوضة والنخلة
  عندما يتظرف الداعية ويتعالم
  الإخوان المسلمون والحملة الشيطانية
  مع الخليفة عمر والواقع الذي نعيشه
  الإسلام هو الحل
  خيرت الشاطر رجل عاش للمحن
  كلمات من القلب إلى خيرت الشاطر والذين معه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، بسمة منصور، أحمد النعيمي، مجدى داود، صلاح الحريري، الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، محمود طرشوبي، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، منجي باكير، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، كمال حبيب، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جمال عرفة، كريم السليتي، فتحي العابد، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، نادية سعد، سلوى المغربي، مصطفي زهران، سوسن مسعود، رمضان حينوني، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، يحيي البوليني، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، إسراء أبو رمان، أبو سمية، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الحسن، د- هاني السباعي، إيمى الأشقر، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، عواطف منصور، محمد العيادي، معتز الجعبري، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، سيد السباعي، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، فوزي مسعود ، أنس الشابي، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، أحمد الغريب، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، منى محروس، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، عبد الغني مزوز، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة