تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف انتصرت قناة "المستقلة" على قناتي "نسمة" و "حنبعل" بالضربة القاضية

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فوجئ عدد من التونسيين و خاصة من النخبة الفرنكفونية والبعض من قاطني المناطق الراقية بتونس العاصمة، و بعض الاطارات من القطاع العام و الخاص، بحصول قوائم العريضة الشعبية على عدد محترم من المقاعد في المجلس التأسيسي عن جل ولايات الجمهورية. و قد أظهرت النتائج أن العريضة قد تفوقت بصفة ملحوظة على الشيوعيين ممثلين في ما يسمى القطب الحداثي، على الرغم من سيطرة ممثلي هذا التيار على جل وسائل الاعلام التونسة و على الهيئة العليا لتحقيق أهداف التورة، خلال التسعة أشهر الماضية.

و في هذا الاطار سوف لن نناقش هنا فوز حركة "النهضة الاسلامية" بالانتخابات التأسيسية فهذا أمر متوقع و مفروغ منه، بل سنناقش السؤال الذي حير "الحداثيين". لماذا فضّل الشعب التونسي قوائم العريضة على "الحداثة و التقدمية و التحرر من الضوابط الاجتماعية والأسرية و الاخلاقية". كيف يمكن لقوائم مغمورة و غير معروفة لدى " النخبة الحداثية" أن تحصل على حوالي عُشر الاصوات و لا تحصل قوائم القطب حتى على نصف ذلك. كيف يمكن لقناة المستقلة ذات الاستوديو الواحد و الميزانية التي لا تكفي مصروف عائلة بلندن، أن تتفوق على قناتين تلفزيتين بامكانيات بملايين الدنانير هما قناتي نسمة و حنبعل و اللتان لم تفوتا أي فرصة منذ 14 جانفي و الى يوم الانتخابات لاستدعاء أقطاب "القطب" و ترك المجال لهم واسعا ليشككوا و يخوفوا و يرهبوا من النهضة و الخطر الرجعي الظلامي و ليعدوننا بالحداثة و التقدمية و التحرر و الانحلال.

المواطنون الذي اختاروا العريضة لم تتطرق قناة نسمة لمشاغلهم و لم يجدوا في نخبتها ما يحل مشاكلهم، المواطنون لا يهمهم الجدال و التنظير و الحديث عن عجائب الحداثة ما يهمه هو معيشته اليومية و رضا ربه و والديه. المواطن التونسي كان أكثر تفتحا من نخبته لانه لم يكتف بالقنوات الفرنسية و قناة "نسمة" (مثلما يفعل حداثيونا)، بل يشاهد "المستقلة" و "الجزيرة" و "العربية" و "بي بي سي" و غيرها من القنوات. المواطن التونسي لم يضع نفسه في "قيتو" أو في برج عاجي يروج فيه الفكر الواحد المتجمد (القيم الاجتماعية الغربية والثقافة المادية و الاباحية والالحادية). و لذلك لم يتأثر المواطن التونسي بحملات التهويل و الاغراء بل شاهد كل الطيف ثم إختار حسب قناعته من يقترب أكثر من رؤيته للمستقبل.

كانت أقطاب "الحداثة" من بعض المحامين و أساتذة جامعيين و فنانين، وصحافيين يظنون أنهم هم المنفتحون و المتنورون و الديمقراطيون وحدهم دون غيرهم. كانوا يصفون أنفسهم بالمبدعين و الحقوقيين والفنانين و النخبة المثقفة و غيرها من النعوت التي تكاد تأله الانسان و تنزهه عن الخطأ. ونسوا أن هذا الشعب فيه حوالي مليون مُجاز وتسعة أعشاره من المتعلمين و المثقفين و ربعه له حساب على الفايسبوك. و أن هذا الشعب يميز بين الغث و السمين و لا تنطلي عليه لا حيّل قناة "نسمة " و لا حيل قناة "حنبعل" و لا أي وسيلة اعلامية أخرى. ضاعت جهود القناتين هباء و لم يقتنع التونسيون بترنيمة " الحداثة و التقدمية الموعودة" التي كُررت آلاف المرات دون تفسير مضمونها. أقطاب القطب ليسوا بالاغبياء يعلمون أن كل من يطّلع على مفهومهم الحقيقي " للحداثة و التحرر" سوف ينفر منهم و يلفظهم، لذلك فهم يفسرون الحداثة بمصطلحات عامة و فضفاضة من قبيل حرية التعبير و حقوق الانسان حتى لا يفتضح أمرهم. وخجلوا من توجهاتهم الشيوعية فأخفوا أسماء أحزابهم تحت مسميات أخرى أكثر اعتدالا و في ظنهم أنه يمكنهم خداع المواطن فتغير الحزب الشيوعي الى التجديد ثم الى القطب الحداثي، (ولو كان فعلا حداثيا لكنت أول المصوتين له لكنه في الحقيقة يعود بنا للعصر الحجري العصر الذي كانت غرائز الانسان هي من تحكمه لا عقله و علمه و ضوابطه الاجتماعية).

المواطن التونسي العادي ليس "سيدي تاتة" لتنطلي عليه هذه الافكار، هو يعرف أن مفهوم الحداثة الذي يقصده هؤلاء هو نفسه مضمون أفلام سلمى بكار، وكتب ألفة يوسف وأطروحات رجاء بن سلامة وديمقراطية سناء بن عاشور. "حداثتهم" هي القطع التام مع الهوية، وقيمهم هي الحرية المطلقة، وانفتاحهم هو الانحلال. في اطار حديثهم عن الحداثة و التقدمية، حل تحدثوا لمرة واحدة حول حل اشكاليات النقل في تونس، أو مشاكل القطاع الصحي العمومي أو كيفية القضاء على البطالة. هذا لا يهمهم، اشكالياتهم هي كيف نتحدى النص المقدس و نساوي في الميراث ونجعل من ذلك أهم قضية للمرأة في تونس قبل اشكاليات العنوسة و التحرش الجنسي و العنف اللفظي ضد المرأة و ربط لقب المرأة بلقب زوجها بعد الزواجز.

تفطن التونسيون أن هؤلاء القلة من المُنظرين من الحقوقيين و الادباء و الفنانين و الصحافيين، لن يساهموا لا في بناء ازدهار اقتصادي و لا تقدم علمي و لا تطوير السلوك الحضاري للمجتمع. تفطن بأنهم لا يطرحون سوى مسائل جدلية و سفسطة للنقاش، لا تبني اقتصادا و لا تطور تعليما و لا تنتج شيئا سوى مزيد من الجدال و الانقسام و الاستقطاب.

المواطنون مدركون أن المساوة التامة في الارث أو تعدد الزوجات أو حقوق الشواذ ليست المسائل التي تبني حضارة و دولة قوية و مستقرة لأن الأمم التي تقدمت من المسلمين و تجاوزت في بعض الاحيان الغرب في التحضر و الحرية و البنية التحتية و الصحة و التعليم و الخدمات (على غرار دبي، و ماليزيا و البوسنة...) لم تكن مسألة الارث أو تعدد الزوجات أو حجاب المرأة أو الاختلاط عائقا لتطور هذه البلدان. بل ان المرأة معززة ومكرمة وذات مكانة أكثر من التي تحظى بها في تونس و في الغرب. باكستان الاسلامية المتشددة في نظر "حداثيينا" وصلت المرأة فيها لرآسة الوزراء منذ زمن بعيد، في اليمن المتخلف في نظر "حداثيينا" المرأة هي من تقود الثورة و حصلت على جائزة نوبل للسلام، هذه الثورة التي ليس فيها اختلاط لكن فيها أخلاق و عفة و نضال حقيقي. بينما خدعتنا آلة الاعلام الدكتاتوري بالمكاسب الحداثية للمرأة التونسية والتي أصبحت صنما يُعبد و نصا لا يقبل النقد و النقاش في حين تناسينا حجم المآسي الاجتماعية و ارتفاع نسب الطلاق و العنوسة و تأخر سن الزواج و الخيانة الزوجية و غيرها من الاشكاليات التي تؤثر على سعادة التونسيين و توازنهم العاطفي و الاجتماعي.

أما بالنسبة "للحداثيين" فبعد المظاهرات الهمجية و التي اتسمت بالعنف في بعض الاحيان أمام قصر المؤتمرات حتى قبل اعلان النتائج فقد ثبت بالدليل مدى ازدواجية المعايير لديهم و مدى عدم احترامهم لخيارات الشعب. لقد نصبت هذه القلة نفسها وصية على الشعب التونسي. حتى أن البعض منهم تمنى لو بقي بن علي و الدكتاتورية أو حتى حكم بارونات المال الفاسد على أن يحكم البلاد من يحمل همّ هويتها. لقد حكمنا الاستئصاليون لمدة 55 سنة، لم نر منهم لا حرية و لا ديمقراطية ولا حتى تطور اقتصادي أو علمي، بل لم نر سوى الفساد الاداري و المالي و المحسوبية و الانتهازية و تكريس الجهويات و التضييق على الحريات و قمع المعارضة و الصحافة. و هي نتاج طبيعي لكل عديمي الاخلاق، لأن من لا أخلاق له لا خير فيه لوطنه، و من لا هوية له لا حضارة له و من لا تاريخ له لا مستقبل له.

دعنا اليوم نرى تونس الحرة، تونس المختلفة، تونس الهوية، تونس الاسلام، تونس العروبة، تونس الخضراء. أما بالنسبة للأقلية المتطرفة فهي ستكتشف يوما بعد يوم أنها كانت منغلقة على نفسها في عتمة التحجر لفكر واحد و نمط عيش واحد مبني على الغرائز لا على العقول. سيكتشفون أن تونس يمكن أن يتعايش فيها الجميع و يمكن أن يتطور الاقتصاد و يتحضر المجتمع مع المحافظة على دينه و أخلاقه و ضوابطه الاجتماعية. سيكتشفون أن تونس أفضل بعد 23 أكتوبر2011، تونس أفضل بحزب النهضة و أفضل بقوائم العريضة و أفضل بالمنصف المرزوقي و غيره من الوطنيين الشرفاء، أفضل بهم لانهم نتيجة تصويت التونسيين. تونس أفضل أيضا بدون بن علي و 40 لصا و أفضل بدون التجمع و المستكرشين.

كريم السليتي
خبير بمكتب استشارات دولي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، قناة نسمة، قناة المستقلة، الهاشمي الحامدي، قناة حنبعل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"
  الاعلام و الاعتصامات: أبطال هنا وغرباء هناك... و انتخابات في الافق
  تونس لن تكون أسوأ من زمن بن علي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  26-10-2011 / 12:36:42   محمود خالد
الحمد لله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، الحمد لله الذي اخرج تونس من دهليز الظلم إلى نور الحرية.
الحمد لله الذي جمع كلمة الشعب التونسي على الهدى
اللهم يسر لبلادنا امر رشدها واجمع شعبنا على الدين القيم الذي إرتضيته لعبادك الصالحين.

آمين
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، محمود صافي ، سلام الشماع، فاطمة حافظ ، أبو سمية، جاسم الرصيف، الهادي المثلوثي، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، مصطفي زهران، الناصر الرقيق، صفاء العربي، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، حميدة الطيلوش، عبد الله زيدان، سلوى المغربي، يزيد بن الحسين، كريم فارق، فتحي العابد، علي عبد العال، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، محمد الياسين، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، حسن عثمان، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، فتحي الزغل، منى محروس، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، العادل السمعلي، حاتم الصولي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، كريم السليتي، سيد السباعي، خالد الجاف ، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، مراد قميزة، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، أحمد الغريب، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، فهمي شراب، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة