تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السلطة الفلسطينية تواسي سلطات الاحتلال

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قد يستغرب البعض هذا العنوان، أو محتوى هذا المقال فينكره أو يستنكره، ويرى أنه افتئات على السلطة الفلسطينية وتجنٍ عليها، وأنه عارٍ عن الصحة ويفتقر إلى الحقيقة والموضوعية، وأنه يندرج في خانة التراشق الإعلامي المتبادل بين الحكومة الفلسطينية في رام الله ونظيرتها في قطاع غزة، بل قد يرى البعض أنه من المعيب أن نقوم بنشر مثل هذه المقالات التي تشير إلى عمق الأزمة بين الفلسطينيين، وبيان أنها ليست أزمة سياسية أو أمنية فقط، بل إن جزءاً كبيراً منها يرجع إلى القيم الأخلاقية والمفاهيم الاجتماعية، وأن المقال يهدف إلى تشويه سمعة السلطة الفلسطينية والإساءة إليها بما ليس فيها ولا منها، فهل يعقل أو يصدق أن تقوم بعض الجهات الرسمية في السلطة الفلسطينية بمواساة الإسرائيليين حكومةً وشعباً بعد تنفيذ صفقة وفاء الأحرار، فتخفف عنهم بعض الألم الذي وجدوه جراء الإفراج عن بعض عمالقة الأسرى، أو تساهم في مواساة ذوي "الضحايا" الإسرائيليين الذين فقدوا بعض أفراد أسرهم في عملياتٍ عسكرية قام بها محرروا الصفقة، أو تقوم بالاتصال ببعض المسئولين الإسرائيليين لتسري عنهم، وتقلل من أهمية الصفقة، وتطمئنهم بأن الأسرى المحررين لن يشكلوا خطراً على أمن إسرائيل، وأنه لن يكون لهم أي نشاطٍ معادٍ أو خطر ضد كيانهم، وأنهم سيكونون جميعاً تحت السيطرة والمتابعة والمراقبة، ولن يسمح لهم بحرية الحركة والعمل واستثمار تاريخهم الوطني وأعمالهم السابقة.

لا شك أن الإسرائيليين مغتاضين من عملية تبادل الأسرى، وأنهم غاضبين من رئيس حكومتهم وغير راضين عنه، ولا يعتقدون بأنه قدم لشعب إسرائيل إنجازاً تاريخياً، ويرون أن الصفقة تمت بالقوة والإكراه، وأن ما حققته المقاومة الفلسطينية يفوق بمراحل كثيرة ما حققته الحكومة الإسرائيلية، ويشعرون بأن المقاومة الفلسطينية قد نجحت في لي ذراعهم بل وكسره، وتمكنت من فرض شروطها التي أعلنت عنها منذ بدء التفاوض حول إتمام الصفقة، الأمر الذي يشعرهم بالحنق والغضب، وينغص عليهم فرحة استعادة الجندي الأسير، فهم يرون أنهم دفعوا لأجله ثمناً كبيراً وفادحاً، وإنهم وإن أفرحوا والد شاليط ووالدته ومحبيه، فأنهم أغضبوا وأبكوا أمهات وآباء الكثير ممن فقدوا أبناءهم في عملياتٍ عسكرية نفذها الأسرى المحررون.

ولكن الفلسطينيون جميعاً في داخل الوطن وخارجه فرحين بما حققته المقاومة، سعداء بلقاء أحبتهم ومن كان لهم الفضل في رفعة المقاومة وسمو شأو الشعب والقضية الفلسطينية، فالأسرى الأحرار محط احترام وتقدير وتأهيل ومحبة الشعب الفلسطيني كله، وكل من يحب الفلسطينيين ويتمنى لهم الخير عليه أن يحب الأسرى وأن يفرح لحريتهم وأن يبتهج لهم ومعهم، وأن يبذل ما يستطيع من جهدٍ لمكافئتهم وتعويضهم عما فاتهم، وألا يألُ جهداً في التخفيف من معاناتهم، وتذليل سبل العيش لهم، وإزالة العقبات التي تعترض طريقهم، فمن كان فلسطيني الهوى والهوية، عربي الانتماء والنسب، إسلامي الديانة والحضارة فإنه يفرح ويبتهج وتسكن المسرة قلبه لحرية الأسرى، وأما من سكن الحزن فؤاده، واعتصر الألم قلبه، وغطى وجهه خجلاً، ومالئ العدو ونافقه، وذرف الدمع أمامه وبين يديه، وغضب لليالي الفرح ومهرجانات الانتصار، فإنه بالضرورة ليس فلسطينياً، وليس عربياً كما أنه ليس مسلماً، فمن ذا الذي يحزن لغضب العدو ويتألم لألمه، ويشعر بحزنه ومعاناته، إلا أن يكون هو العدو أو مثله، فليس منا من رحم العدو وحزن لمصابه، وغضب له وانتصر ممن قاتله وقاومه، وانتقم ممن أغاظه وأساء وجهه.

إذاً ماذا يعني قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالتنغيص على المواطنين أفراحهم، وإفساد احتفالاتهم، وتوتير أجوائهم، عندما تداهم سرادقات الأسرى، وترسل عيونها إلى بيوتهم وصالات احتفالاتهم ليرصدوا المهنئين، ويعرفوا الوافدين، ويسجلوا الكلمات والخطابات، ويراقبوا الداخلين والخارجين، قد يقول قائل إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تخاف على الأسرى، وتخشى تعرضهم للخطر، لهذا هي تحرسهم وتراقب حركة المهنئين مخافة أن يندس بينهم من يتربص شراً بهم، ويسعى للإضرار بحياتهم، فإن كان الأمر كذلك فلماذا تقوم فروعها الأمنية في كل المحافظات الفلسطينية باستدعاء الأسرى الذين لا يعرف كثيرٌ منهم السلطة الفلسطينية من قبل، إذ دخلوا السجون الإسرائيلية قبل أن تتشكل السلطة، وقبل أن يكون لها مقرات أمنية في مختلف المدن الفلسطينية، وتطالبهم بوقف الاحتفالات وإنزال الأعلام والصور والشعارات والرايات.
لو كانت الأجهزة الأمنية حريصة على الاحتفاء بالأسرى وإبداء الفخر والاعتزاز بهم، فكان أولى بها أن يقوم رؤساؤها وكبار الضباط فيها بزيارة الأسرى في بيوتهم، وتقديم واجب التهنئة لهم، أما أن تقوم باستدعائهم والتحقيق معهم بحجة دعوتهم لشرب فنجان قهوة معهم في مكاتبهم ومراكزهم الأمنية، فإنها خطوة مدانةٌ ومرفوضة، كما أنها مستنكرة ومستغربة، فلا تفسير لها سوى أنها تحقيق مع الأسرى، ورسالة لهم أنكم جميعاً تحت السيطرة، وفي إطار المراقبة، وأنه غير مسموح لأيٍ منكم أن يقوم بعملٍ قد يضر بأمن إسرائيل، وإن ظننتم أنكم قد خرجتم من السجون الإسرائيلية واستعدتم حريتكم، وأصبح بإمكانكم أن تفعلوا ما تشاءون وما ترغبون، دون أي مساءلة أو مراقبة، فأنتم مخطئون، فنحن هنا وكلاء الاحتلال، وخدام إسرائيل، وسدنة جيشه وأجهزته الأمنية، نقوم مقامها إن عجزت، ونتكفل بأمنها إن احتاجت، وندافع عنها وقت الضرورة، ونصد عنها كل ضرر وشر، كما أننا على استعداد لاعتقال كل من يفكر بأن يقوم بعملٍ يضر بها وبأمنها، ويعرض مصالحها للخطر، وذكَّر ضباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعض الأسرى أنهم ينتمون إلى حركةٍ خارجة عن القانون، نشاطها ممنوع، والتأطير فيها مخالفة، ورفع راياتها جرمٌ يحاسب عليه القانون، فأعلام حماس ممنوعة، واللون الأخضر محرم، وشعارات حماس وأناشيدها تحريضٌ وإساءة إلى الوحدة الوطنية، ودعوة ممقوتة للفتنة والقتل.

على السلطة الفلسطينية أن تتوقف فوراً عن هذه الممارسات، وأن تعجل بتقديم الاعتذار إلى الأسرى جميعاً، وإلى الشعب الفلسطيني كله، بل إلى الأمة العربية والإسلامية، وإلى الإنسانية جمعاء، فالأسرى يستحقون منا كل تقديرٍ واحترام، ونحن الذين نفد إليهم ونزورهم، ونحن الذين نتقرب إليهم ونتشرف بالدخول إلى مجالسهم وبيوتهم، فهم رجالٌ رؤوسهم في السماء نتطلع إليها، وجباههم في العلياء تنكسر أعناقنا قبل الوصول إليهم، وقاماتهم ممشوقة ننحني لهم تقديراً ووفاءاً، وأصواتهم عالية تخشع أمامها أصواتنا، وتنعقد ألسنتنا خجلاً من رفع أصواتنا فوق أصواتهم، إنهم أسرانا فيهم شئ من النبوة وبعضاً من الرسالة، فهم خير من حمل رسالة السماء، وأنبل من انتسب إلى دين رسول الله محمد.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السلطة الفلسطينية، فلسطين، حماس، رام الله، حركة فتح، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، مصطفى منيغ، سعود السبعاني، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، نادية سعد، صفاء العربي، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، محمود صافي ، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، حسن عثمان، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، منى محروس، علي عبد العال، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مجدى داود، فهمي شراب، أنس الشابي، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي الزغل، د- جابر قميحة، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، علي الكاش، حميدة الطيلوش، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، كمال حبيب، د - صالح المازقي، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، سامر أبو رمان ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، فاطمة حافظ ، حاتم الصولي، د. أحمد بشير، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمد رحال، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، عدنان المنصر،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة