تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشعب الليبي استعاد حريته يوم الجمعة يا أستاذ محمد شرقي.. ورداً على الأستاذ عطوان

كاتب المقال احمد النعيمي - العراق / سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeed_asd@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بمجرد أن قتل المجرم القذافي إلا وانبرى عدد كبير من الكتاب بشن حرب شرسة ضد الشعب الليبي، بعد أن حاولوا قبلها كثيراً النيل من ثورة هذا الشعب الذي عانى الأمرين على يد جلاده، حجتهم في هذا البعبع الذي رفعوه في كل مكان وهو خوفهم من أن تتحول ليبيا إلى عراق ثانية، وتحتل ليبيا وتستعمر من جديد، ولكن الأمر كان مختلفاً تماماً فالشعب الليبي قد حرر نفسه بنفسه من براثن هذا المجرم الذي يدعي أنه دولة عضو في الأمم المتحدة، بعد أن أُخذ قرار بحماية المدنيين وفرض حظر جوي على سلاح القذافي، بينما في العراق فقد شنت أمريكا وبريطانيا هجوماً على البلد دون موافقة الأمم المتحدة، ورفض الشعب لتدخلهم، ولا عجب ما دام الجميع مقر وبمحض إرادته أنه عضو في هذا المجلس – وإن كنت لا أؤمن بكل هذا وإنما أتمنى لو أننا كنا جميعاً تحت دولة مسلمة واحدة نستظل بظلها، ونقيم العدل فينا– وقتل صدام حسين وهو ينطق بالشهادتين على يد المجوس والأمريكان وفي أقدس يوم للمسلمين، بينما قتل القذافي بعد أن وجد داخل مصرف صحي مختبئ به كجرذ حقير، ليكون يوم الجمعة الذي تلاه يوم عيد لليبيين ويوم تحرر من طغيان هذا المجرم، دون أن يكرِمه الله بأن ينطق بشيء، سوى سؤاله: " من أنتم؟!"، فالبون شاسع بين الموقفين والفرق كبير، والنهاية جد مختلفة.

وما لفت انتباهي من هذه المقالات؛ مقالين واحد منهما حمل عنوان: " الثورة الليبية فقدت شرعيتها بسبب تصفيه دكتاتور ليبيا" للكاتب المغربي محمد شرقي، والآخر مقال الأستاذ عبد الباري عطوان الذي حمل عنوان " إعدام معمر القذافي" وتهجم فيه على همجية الثوار وطريقة قتلهم للقذافي والوحشية التي لا يليق أن يعامل بها أسير، فالأول فاجأني بمقاله الأخير ورأيته قد تأثر بما ذهب إليه بعضهم من النفخ والتضخيم لحادثة قتل القذافي، بالرغم من مقالاته الطيبة قبلها، حتى وصل به الأمر إلى أن يؤكد أن الثورة الليبية قد فقدت كل شرعية جراء وحشيتها بقتل القذافي، والآخر لم يكن موقفه مستغرباً فما عُرف عنه هو تقلبه من معسكر إلى آخر، حيث بدأ أول ظهوره مدافعاً عن صدام حسين، ثم تحول بعد سقوطه للدفاع عن إيران ودول الصمود والمقاومة المزعومة عدوة صدام التاريخية، وأعجب ما جاء به أنه كان يترحم على صدام في قناتي المنار والعالم، ومع انطلاق الثورة السورية وحتى لا يفقد شعبيته، لتزايد النقمة على نظام الأسد ونظام الآيات في إيران واشتراكهما في قتل الشعب السوري، فقد قرر عطوان بأن يُمسك العصا من منتصفها، فتحدث عن عدم شرعية مجازر النظام السوري وقتله لشعبه وأنه يجب أن يوقف هذا الإجرام فوراً، مع إصراره على التأكيد بأن هذه الأنظمة أنظمة مقاومة، والتي لم نر من مقاومتها إلا قتل الشعب، وهو نفس ما ذهب إليه مع الثورة الليبية، حيث نشرت القدس العربي منذ أيام تقريراً مفاده أن أهل "بن سليم" يتمنون عودة القذافي زاعمين أن الأوضاع أثناء الحكم السابق كانت أحسن بعشرات المرات مما هي عليه اليوم، والمعروف أن بن سليم آخر مدينة سقطت في طرابلس بعد دفاعها المستميت عن القذافي واغلب سكانها من أتباع النظام البائد، فماذا سيقولون غير هذا؟! وما المقصود بنشر هذا التقرير وبهذه اللحظات في الذات؟! ثم جاء مقتل القذافي ليكشف حقيقة موقفه وتحيزه لتلك الأنظمة التي تزعم المقاومة.

والجامع بين هؤلاء الكتاب جميعا محاولة تشويه الثورة الليبية بعد أن عجزوا عن تأكيد ما ذهبوا إليه من أن ليبيا ستستعمر وتتحول إلى عراق جديد، فخابت مساعيهم، وقتل القذافي وأبنائه على يد الشعب الليبي، وبطريقة لا تشبه أبداً أي إجرام قام به هذا السفاح، فاستغلوا الفرصة من جديد للإيقاع بثورة الشعب الليبي بحجة دعوى الإنسانية والرحمة والرأفة، لا لشيء فعلوه أو قاموا به، ولو كان أحدهم فقد أباً أو ابناً وشوهت جثته أو أحرقت أو سلخت أو اعتدي على عرضه أو دمر منزله، أو سرقت زوجته أو ابنته، أو افسد عضوه التناسلي، أو كان واحداً من الخمسين ألفا الذين قتلوا على يد القذافي، لكان أحس بمعاناة المجروحين وصرخات المكلومين، وفي كل الشرائع والأعراف القاتل يقتل، ومن اظهر في الأرض الفساد يقتل أو يصلب أو تقطع يديه أو رجليه من خلاف، وقد فعلها رسول الله – صلى الله عليه وسلم– في جماعة قدموا عليه المدينة وهم مرضى فأرسلهم إلى مراعي الإبل لكي يستشفوا بها، وبعد أن شفاهم الله قتلوا راعي رسول الله– صلى الله عليه وسلم– فقام بقطع أيديهم وأرجلهم ورميهم في الصحراء، وعندما دخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم– مكة فاتحاً عفا عن أهلها، إلا بضع أشخاص أمر رسول الله صحابته بأن يقتلوهم أينما وجدوا ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة، فقتل عبد الله بن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، وأدرك الناس مقيس بن صبابة في السوق فقتلوه، فهل كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم– همجياً وبربرياً، كما زعم هؤلاء؟!

والعفو في غير مكانه لا يليق، وهي واحدة من الأخطاء التي وقع بها المجاهد صلاح الدين – رحمه الله– وذلك عندما عفا عن ملوك الفرنجة جميعاً بعد أن أسرهم في معركة حطين، واعتبر المؤرخون هذا الفعل بأنه أخر بقاء الصليبين في بلاد الإسلام قرناً من الزمن، إلا انه قتل "ارناط" ملك الكرك جزاءً لغدره ونقضه للمواثيق وقتل المسلمين والاعتداء على قوافلهم، فقتله وهو أسير، لا كما يزعم هؤلاء بأنه لا يجوز قتل الأسير، وإن قتل وقتل إلا بعد محاكمته أوتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية لكي يحكم بحقه عشرات المؤبدات دون أن ينال الجزاء العادل؛ فكان هذا العفو في غير محله ومع أناس لا يستحقوه، وبعد أن أطلق سراحهم قاموا بإعادة ترتيب أنفسهم من جديد، واخذوا منه مدينة عكا بعد أن استردها منهم، واستمروا في قتاله هو وأبنائه إلى أن هيأ الله الأشرف خليل فاسترد منهم مدينة عكا آخر معاقلهم، وطردهم عن بلاد الإسلام قاطبة.

وما فعله ثوار ليبيا كان هو الطريقة المثلى والشرعية والنبوية التي يجب أن تنزل بكل قاتل، ومفسد في الارض، فقتل بدون تعذيب أو سلخ أو تشويه أو حرق، وإنما رصاصة وجهت لرأسه جزاء ما أفسد وقتل، وإرهاباً لمن خلفه من الطغاة والمجرمين، الذين عندما امنوا العقاب كزين العابدين ومبارك تجرأ القذافي والأسد على التمادي والإسراف في القتل.

وليس من مبرر لهؤلاء الذين هولوا الأحداث ونفخوا فيها، إلا خوفهم أن تقام الحدود، فيقتص من القاتل، ويرجم الزاني المحصن، ويسأل الموظف أنى لك هذا، ويحاسب المقصر إذا ما قصر، ويريدون الأمور أن تبقى تدار بشكل همجي وبربري، يفعلون ما يريدون دون أن يحاسبهم أحد، أو يوقف جريهم خلق شهواتهم مُوقف، فحملوا أقلامهم وعملوا على تشويه وتشريح الشعوب التي جرحت كرامتها، وانتهكت أعراضها، وقتلوا لأنهم قالوا لفراعنتهم اصلحوا، وما درا هؤلاء بأن الشعوب ما عادت تقبل بالذين يمسكون العصا من منتصفها، وما علموا بأن هذه الشعوب قد سرت أيما سرور بمقتل هذا المجرم بعد أن لقي جزائه العادل، وزادهم هذا إصراراً ومضياً نحو هدفهم المنشود، وهذا ما لا يريده هؤلاء للشعوب بأن تحقق أحلامها، وإنما يريدون أن تحبط معنوياتها، ولكن هيهات هيهات، فإذا كانت الشعوب قد أزالت أنظمة وقهرتها، فلن تقول لهؤلاء المتباكين كذباً، إلا القصاص القصاص، والشعب يريد إعدام الرئيس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

القذافي، مقتل القذافي، ليبيا، التدخل الغربي بليبيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صالح النعامي ، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، عمر غازي، د - صالح المازقي، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، د. أحمد بشير، سليمان أحمد أبو ستة، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، خالد الجاف ، بسمة منصور، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، عبد الله زيدان، كريم فارق، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، نادية سعد، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، سلوى المغربي، وائل بنجدو، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، أحمد ملحم، أبو سمية، د - عادل رضا، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، محمد الطرابلسي، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، يحيي البوليني، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، محمد شمام ، كريم السليتي، مراد قميزة، كمال حبيب، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، سعود السبعاني، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد عمر غرس الله، تونسي، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، ضحى عبد الرحمن، حسني إبراهيم عبد العظيم، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، منجي باكير، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، منى محروس، صفاء العراقي، محمد العيادي، عواطف منصور، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، سوسن مسعود، محمود صافي ، محمود طرشوبي، مجدى داود، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، فتحي الزغل،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة