تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التونسيون ليسوا في حاجة للدروس من شيوخ أمريكا

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تناقلت الأنباء أن يوسف القرضاوي رئيس منظمة "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، قد أصدر فتوى رسمية ب"أن المشاركة بانتخابات تونس و انتخاب الأصلح للإسلام فرض عين".

في هذه المداخلة لن أتحدث عن مسالة شرعية الانتخابات من عدمها، ولكن سأتناول ما هو اخطر من ذلك، وهو تضخم الصنمية في حياة المسلمين، ممثلة في اتخاذ بعض الأشخاص كقدوات، خاصة إذا كان هؤلاء مشبوهين ممن ثبت تواطئهم مع الأطراف الغربية وقدموا خدمات جليلة لها.

وتكمن خطورة هذه القدوات المصنّعة، في سعي وسائل الإعلام والتثقيف الجماعي على تقديمهم على أنهم نماذج يجب الإصغاء إليها وطاعتها، بل إن البعض لايجد حرجا في الإسراف والإسفاف فيصور أن طاعة هؤلاء النماذج المقدمة ترتقي للواجب الديني، تحت زعم أن هؤلاء علماء وأنهم أصحاب علم شرعي وان لحومهم مسمومة لايجوز الاقتراب منهم بالنقد وبالمراجعة.

الكهنوت وتفريخ الفتاوي


لا أريد الإطالة ولكن سأقتصر على الفتوى الحالية، فأقول :
- يوحي اسم "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" أنها منظمة تحتوي علماء المسلمين كلهم باختلاف مشاربهم، والحقيقة أنها منظمة لا تكاد تجاوز شخصيات تدور في فلك مدرسة الإخوان المسلمين، ولما كانت هذه المدرسة معروفة بخطها الارجائي عموما، ونظرتها المنكسرة دوما نحو الواقع والقائمين عليه، الذي نتج عنه مراوحتها لمكانها منذ عقود، فإن هذه المدرسة ومنظمة "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" من ورائها كانت اكبر الأدوات المكرسة للواقع والقائمين عليه، وانتهت منظمة "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" للعب دور أداة الدعاية لمجمل النشاطات الأمريكية، فهي كانت الداعم الأكبر لاحتلال العراق وتقتيل الآلاف من أبنائه واستباحة أعراض المآت من نسائه، وكلنا يعرف أن القرضاوي الذي مافتئ يصدر الفتاوي بمناسبة وبدونها، أصابه الخرس ولم يصدر فتوى تدعو للتصدي لاحتلال العراق ولاستباحته من طرف الكفار الغربين، بل انه أفتى لأمريكيين مسلمين يعملون بالجيش الأمريكي بوجوب طاعة رؤسائهم خوفا من أن يعرضوا وظائفهم للخطر. وكلنا يذكر فتاوي القرضاوي للمجاهدين الصوماليين بان ينضموا للشيخ شريف المقرب من أمريكا.

- كما إن القرضاوي كان من اشد المتصدين للجماعات الجهادية التي كانت تقاتل أنظمتها ومنها الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا، ولكنه فجأة حينما تغيرت المعطيات لدى شيوخ قطر الذين بدورهم أوعزت لهم أمريكا بذلك على ما يبدو، اصدر فتوى ليس فقط بجواز قتال القذافي، بل بوجوب قتله.

- إذا ما انتقلنا لفكرة الفتوى ذاتها بقطع النظر عن محتواها، فإن الفتاوى –أيّ فتوى كما تصدر من شيوخ الفضائيات أو من القرضاوي وأمثاله- بأشكالها وبوتائرها المتداولة حاليا وبالنظر للأطراف المنتجة لها، تمثل انحرافا بالإسلام واختزالا له، واستخفافا بالمسلمين. فتفريخ الفتاوي أصبح عملا تؤطره هياكل منظمة تحتكر هذا النشاط دون غيرها، ولأنها هياكل ناشطة محترفة، فإنها تسرف في إثبات جدارة نشاطها مما ينتهي إلى تعقيد مجال الفرد المسلم وتكبيله، بحيث أن كل أمر تقريبا لدى محترفي الفتاوى يتحول لمحرّم ما لم يصدر منهم هم ما يثبت إباحته، مما يجعل كل مصائر المسلمين مرهونة بأيدي هؤلاء، والحال أن هذا التصور أساسا خاطئ، فالأصل الإباحة ما لم تثبت حرمة، والمسلم يستطيع أن يعيش حياته كلها هانئا من دون أن يكون في حاجة لأي متحدث باسم الإسلام يكدر عليه حياته ويحيلها لمجموعة من القيود، فباستطاعة أي كان أن يطلع على رأي الإسلام من خلال المطالعة وبالاجتهاد الذاتي، باستثناء بعض القضايا الدقيقة التي بإمكانه أيضا إن أراد، أن يطلع عليها ذاتيا بمزيد من الاجتهاد باستقلالية.

- والإسراف في الفتاوي يحيل حياة المسلم لمجموعة من القيود الضمنية، ويجعل هؤلاء أنفسهم أسارى بيد محترفي الفتاوى ممن يقرر مصائرهم من خلال تحديد اتجاهات اختياراتهم، وهذا ينتهي آليا ليس فقط لتجميد الأفق الفكري للناس، وإنما يعمل على تكريس كهنوت يتدخل في حياة الناس ويقرر مسبقا أبعاد مجالاتهم المختلفة التي يتحركون فيها، وهذا فضلا على انه أمر غريب عن الإسلام، فهو يعمل على تكوين طبقة من رجال الدين تحتكر تفسير الإسلام والخوض فيه، وهذا ينتهي للتضييق لان مفهوم الطبقة ذاته يعني عدم الترحيب عموما بالتدخل من خارج الطبقة، فيغدو أي تحرك من الخارج يخص طبيعة إنتاج تلك الطبقة (الذي هو الخوض في أمر الإسلام) مرفوضا بحكم تعارض المصالح، مما يعني أن هناك أساسا شبهة إنتاج فتاوي من دون جدوى في كل ماينتج من طرف هياكل الإفتاء كما هي عليه الآن، وهو ما يعطي شرعية لدعوة عدم قبول الفتاوى التي تنتجها الهياكل الحرفية المخصصة للإفتاء، وإنما يجب ان تقبل الفتاوى فقط ممن ليس محترفا، أي ليس منظمة تقف ورائها أطراف داعمة ماليا لانعدام المصلحة الموجبة للتعارض هذا من جهة، أما من جهة أخرى فإن احتراف التحدث باسم الإسلام أي تلقي الأجر عن ذلك، يخلق عائق تعارض المصالح بين مصالح من يقوم بخلاص الأجر ومصلحة المتحدث ضمنيا من جهة، ومصالح الشرع من جهة ثانية، فتاتي من جراء ذلك فتاوي تراعي مصالح مطلق الفتوى ومن يقف ورائه، أكثر من مراعاتها مصالح الشرع، وهذا مايفسر تناقض الفتاوي، وهذه كلها أسباب تعطي شرعية لدعوة النظر في استحداث قاعدة جديدة تعنى بتعارض المصالح لدى المفتي.

- ثم إن أساس الانحراف لدى الناس حينما يقدسون من يقدم كعالم دين، مبني على افتراض فاسد، يقول بأن من تحدث في أمر من أمور الإسلام، فهو آليا ملتزم بذلك، وهذا كلام لايستقيم، فعقليا هذا أمر غير مبرهن عليه، إذ علوم الإسلام هي معارف لا تخرج من حيث هي كذلك على أي معرفة، والمعرفة مستقلة في ذاتها عن تلقيها والتمكن منها، بمعنى أن الالتزام بشيء والتمكن منه، أمر مضاف لذلك الشيء وزائد عنه، أي أن الالتزام بالمعارف الإسلامية ومنها أمور الشرع أمر آخر غير الحديث فيها، وبطل بالتالي عقليا الافتراض الذي يسبغ تلقائيا على المتحدث بأمور الشرع صفة الملتزم بذلك. وأما واقعيا فإنه ثابت أن نسبة كبيرة من المتحدثين في أمور الشرع ممن يتحرك بحرفية، أي بطريقة مأجورة كأن يكونوا موظفي فتاوي أو عاملين في منظمات، هم أقرب للارتزاق منهم للالتزام الشرعي، مما يبطل الافتراض الذي يسبغ تلقائيا على المتحدث بأمور الشرع صفة الملتزم بذلك.

من يعطي الدروس لمن؟


- إذا نظرنا لتونس، فان التونسيين هم الذين أعطوا درسا للعالم في الكرامة والتعلق بالحرية والأنفة، فهم الذين ثاروا ضد حكامهم لإحساس لديهم بالكرامة، وهم الذين لم يقبلوا بالتدخل الأجنبي في شؤونهم إذ قرروا مصيرهم بأنفسهم حين طرد طاغيتهم، والتونسيون رفضوا التدخل الفرنسي والأمريكي ولازالوا يرفضون ذلك ويسفهون من يقوم بتلقي الدعم الأجنبي، والتونسي الذي يرفض مرتزقة الحداثة وعبيد فرنسا والغرب عموما هو الذي يجب عليه ان يرفض أيضا مرتزقة الإسلام وعبيد حكام الخليج.

- والتونسي الذي يقوم بذلك، يجب عليه بنفس القدر ومن نفس منطلق رفض التدخل الأجنبي أن يقوم برفض تدخل القرضاوي واتحاده للعلماء هذا، أولا لان التونسيين ليسوا متفقين أن اتحادا مثّل ولازال ما يشبه أداة الدعاية والتكريس لأمريكا يمكن أن يمثل المسلمين فضلا على أن يمثل علمائهم، كما أن التونسي يرفض أساسا فكرة التدخل الأجنبي كمبدأ، وعليه فلا يفهم كيف تقوم أطراف برفض التدخل الفرنسي مثلا وتقبل بتدخل القرضاوي.

- ثم إن فكرة التدخل وإعطاء النصح والدرس ليست تصلح إلا ممن هو قدوة، وأنا لست متأكدا أن الذي ما انفك يخدم أمريكا حد تطويع الإسلام وشرائعه لذلك، يصلح أن يكون قدوة يقدم النصائح للناس، فضلا على أن يكون موضوع نصحه التونسيون، ويمكن لأحدهم أن يتوقع أي شيء من شيوخ الناتو إلا أن يكون تقديم الدروس للشعوب في تقرير مصائرهم.

- إذا كان لطرف الحق أن يعطي النصائح للآخر، فإن التونسيين الذي حركتهم الأنفة والإحساس بالحرية حين اقتلعوا طاغوتهم جديرون أن يقدموا النصح ويعطوا الدروس للقرضاوي الذي لايبدو انه يملك تلك المعاني بالقدر الكافي، كيف لا وهو الذي ماعرف إلا مجاورا ومواليا لحكام الخليج خدم وعبيد أمريكا، بل إن القرضاوي نفسه ما انفك يسخر جل مناشطه لخدمة أمريكا. كما إن التونسيين الذين مافتئؤوا يرفضون التدخل الأجنبي في أمورهم الداخلية جديرون أن يعطوا الدروس لمن لم يجد حرجا أن يقبل بالتدخل الأمريكي بالعراق بل ويدعمه ضمنيا، ولم يجد حرجا في التدخل الأمريكي بالصومال فيدعو لدعمه، ولم يجد حرجا في التدخل الغربي بليبيا وتدميرها فيصدر فتوى تدعم ذلك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، يوسف القرضاوي، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، د. محمد مورو ، يحيي البوليني، عراق المطيري، يزيد بن الحسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، أنس الشابي، سامح لطف الله، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، محمود سلطان، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، رافع القارصي، نادية سعد، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، مصطفى منيغ، فتحي العابد، العادل السمعلي، تونسي، محمد شمام ، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، مراد قميزة، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، صلاح الحريري، حسن الحسن، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، منى محروس، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، إيمان القدوسي، سوسن مسعود، كريم السليتي، أحمد الغريب، صالح النعامي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، أحمد الحباسي، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مضاوي الرشيد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، سعود السبعاني، فهمي شراب، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، مجدى داود، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة