تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من الذي يَحكم مصر اليوم؟

كاتب المقال د.طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله والصّلاة والسّلام على رَسول الله صلى الله عليه وسلم
أجمع المراقبون على أن الوضعَ الحاليّ في مصر أصبح غايةً في الغموض وأدعى للريبة والشّك منه إلى أي شئٍ آخر. فإنه من الواضح أن هناك اضطرابا وتأرجحا وترددا في الوسط العسكريّ الحَاكم، وهو ما أشرنا اليه من قبل في مقالنا "مأزق العَسكر .. والطريق المسدود!". إلا إننا نزيد هنا أن الأحداث الأخيرة، التي هى في حقيقة الأمر هجمةٌ على السلكة الحاكمة اليوم، لا من واقع الرغبة في إزالتها، بل من واقع الرغبة في دفعها إلى مواجهة سَريعةٍ حاسِمة مع التيّارات الإسلامية، إن كانت هناك بقية فهم أو حياة في هذه التيارات، التي لم تُظهر حتى اليوم إلا قلة فهم وسوء تقدير وفشلٍ في القرارات.

الذي ظهر من الأحداث الأخيرة، هو أن الحاكم الحقيقيّ لمصر هو سامي عنان، بموافقة ومباركة الإدارة الأمريكية. حسين الطنطاوى مجرد رمزٍ اختاروا أن يبقوه في منصبه لحرقه في المواجهات مع الشعب، ومع النصارى، خلال هذه الفترة الحَرجة. ومن ثم، يظل سامي عنان محتفظاً ببعض القيمة والكرامة، وبوجهٍ يمكن تقديمه إن لزم الأمر إلى الشعب.

وهذا الي نقول ليس بجديد، بل قد نشرنا على هذا الموقع في 13 مارس 2011، مقالاً ترجمناه عن النيويورك تايمز، بعنوان "البنتاجون يضع رهانه على جنرال مصريّ"، يُظهر مدى العِلاقة القوية الحميمة بين عنان وبين القيادات العسكرية الأمريكية. كما تحدث المقال عن أنّ الطنطاوى من الرجال التقليديين في الجيش، وأن ولاءه لمبارك هو الذي يَجعله على رأسِ المنظومة العسكرية المصرية.

إذن، لعلنا نستشفُ من هذه الأحداث والتحليلات ما يعين على فهم حقيقة الصراع، أو ما يشبه الصراع، الدائر في أعلى هرم السلطة في مصر، والذي قد يكون سبباً في الكثير من اضطراب والتردد والتأخر في القرارات.

يظهر لنا أنّ هناك فريقين يتنافسان داخل المجلس العسكريّ، تنافساً ودياً محكوما بالمصلحة المشتركة، أولهما يرأسه الطنطاوى، ومعه الحاشية التي تدين بالولاء لمبارك بصفةٍ شخصيةٍ، والآخر يرأسه عنان، ومعه أولئك الذين يسيرون في ركب السياسة الأمريكية دون مساءلةٍ أو مراجعة.

الفريق الأول لم يبنى علاقاتٍ شخصيةٍ قوية مع المؤسسة العسكرية الأمريكية، وإنما كان ذنباً لمبارك، أينما يوجهه يلهث مجيباً، وأحسب أن هؤلاء الأكبر سناً والأكثر إهتماماً بالشؤون المالية والكسب الماديّ. وأحسب كذلك أنّ هؤلاء هم من وراء تأخير محاكمة مبارك وإصدار قانون الغدر. وهم من ثم، في موضوع أسوأ وأخطر من القريق الآخر، سواءاً في مواجهة أية حكومة عادلة، أو في علاقاتهم مع العَسكر الأمريكيّ.

أمّا الفريق الثاني، فهم، وإن كان ولاءهم لمبارك، ولكن ولاءهم لأمريكا أكبر وأعمق. وهم لا يبالون إن حوكم مبارك أم لا، وإن أُعدم إم لا، بل هم يحافظون على الإبقاء على الوجه القوي للعسكر من ناحية، وأن لا يشعر أحدٌ بالشرخ القائم في المجلس، لمصلحة المجلس من ناحية أخرى. وهؤلاء هم من يخطّطون مع الصهاينة في تلّ أبيب، ومع جِنرالات أمريكا في واشنطن.

ما يتفق عليه الفريقان، على كلّ حالٍ، هو عدم السماح للإسلام السُنيّ الصَحيح أن يسود أو أن يكتسب أرضاً في مصر. كما أنهم يتفقان على أن العَسكر يجب أن يؤمنوا لأنفسهم وضعاً خاصاً، في حالة وصول أيّة حكومة مدنيةٍ إلى الحكم، وهو ما لا يعضّداه على الإطلاق، وأن يكون وضعهم الإداريّ متفردا عن المساءلة، وميزانية الجيش خارجة عن ميزانية الدولة، وهو ما اكتسبوه في ايام مبارك، بلا حقّ.

اللعبة العسكرية الحالية، تواجه عدة مشكلاتٍ، لعل أقلها وأبسطها هو التيار الإسلاميّ، الذي استطاعوا أن يعرفوا حجمه ويسبروا غوره. إنما يتركز همهم الأول في مواجهة التطرف القبطيّ الصليبيّ الذي إن رضَخوا له، وهم بالمناسبة يتمنون لو أنهم يَرضَخوا لتزول المشكلة، سوف يثيروا الشارع المصريّ، لا أقول التيار الإسلاميّ، إذ لا شئ يثير هذا التيار، إذ لن يقبل رجل الشارع المُسلم العاديّ أنْ يكون للنصارى هذه القوة، وهذا الانتشار، بهذا الفُجور. كذلك يترَكز هَمَّهم في كيفية تمرير المبادئ "فوق القرآنية"، والتي يتفقون في تمريرها مع القبط والعلمانيين اللادينيين. ولا شك أن بعض هذه المواد تسبب خلافاً محدوداً بين هذه الفئات الثلاثة، العسكر والقبط والعلمانيين، مثل وضع مادة الحَصانة للعَسكر، وهي ما لا يرضاه العلمانيون، ووضع المادة الثانية كما هي بدون تغيير، وهو ما لا يقبله القبط، رغم أنها لا تُسمن ولا تغنى من جوع. إلا أن الفكرة العامة، وغالب مواد هذه الوثيقة هو محلّ رضى من هذه الأطراف الثلاثة.

لا أدرى ما الذي يَفعله التيار الإسلاميّ في هذه المرحلة. ولا أدرى ما هو تصور الفئات المختلفة من هذا التيار. لكن الناظر المتابع يجد أنّ الإخوان لا مانع لديهم من إصدار الوثيقة، إذ وقع على هذا رئيس حزبهم، محمد مرسى، في إجتماع سامي عنان، ولم يتراجع إلا تحت الضغط الشعبيّ والداخليّ. كما أنهم لم يبدوا أي حراكٍ جادٍ تجاه المادة الخاصة بوضع الجيش. والظاهر أنهم لا يُركّزون إلا على إجراء "انتخابات"، يكون لهم فيها مقاعد أكثر من ال88 مقعداً التي حازوها من قبل في برلمان 2005.

أما السلفيون، فهم لا يهتمون بالشكل السياسيّ العام للدولة، قدر ما يتحسّسون من كلمة "تطبيق الشريعة". وهم، لحداثة العهد بالسياسة لا يربطون بين الشكل السياسيّ، والتطبيق الشرعيّ في الحكومة المرتقبة. فالدقة في تحرى ما يوضع في الدستور، مما يضمن الحرية الحقيقية، والعدالة، ومحاسبة الرئاسة والحكومة، ليست من أولوياتهم. وهم، كما يظهر، راضون عن أداء المجلس العسكريّ، من حيث أنه وليّ الأمر الواجب الطاعة، خاصّة وقد سَمَحَ لهم المجلس بتكوين حزبٍ، وإن لم تكن العلاقة بين هذا الحزب وبين مشايخ السّلفية غير واضِحة على الإطلاق.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المضادة، الثورة المصرية، المجلس العسكري، الإسلاميون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-10-2011   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، منجي باكير، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، جاسم الرصيف، كريم فارق، الهادي المثلوثي، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، تونسي، فتحي الزغل، ياسين أحمد، طلال قسومي، معتز الجعبري، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - عادل رضا، صلاح المختار، علي عبد العال، محرر "بوابتي"، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، علي الكاش، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، عدنان المنصر، ابتسام سعد، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، الشهيد سيد قطب، فاطمة عبد الرءوف، حاتم الصولي، صلاح الحريري، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، عراق المطيري، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، عزيز العرباوي، هناء سلامة، بسمة منصور، صفاء العراقي، مصطفي زهران، كمال حبيب، يحيي البوليني، سعود السبعاني، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، محمد تاج الدين الطيبي، صباح الموسوي ، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة