تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأغلبية التونسية تطالب بحقها المشروع في ممارسة الحريات و المحافظة على مقومي هويتها:العروبة و الإسلام

كاتب المقال د. الضاوى خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قد يستغرب القراء طرح قضية الأغلبية التونسية الشاكية من هضم حقوقها و الحقيقة أن الأغلبية في تونس كانت و مازالت مهدورة الحقوق الدنيا ، و إن كان الميز بين الطبقات و بين الجهات و بين المدن وبين الأفراد بيَنا في تونس أيام المحتلين الحسينيين و الفرنسيين فإن المسألة قد اتخذت شكلا جديدا أيام بورقيبة و خلفه فدولة بورقيبة قامت أساسا على أقلية قليلة احتكرت الرئاسة و الوزارة و الإدارة و المؤسسات و عقارات المعمرين و ثروات البلاد... و سنت قوانين تُحكم قبضة الأقلية على الأغلبية ووضعت خططا تربوية و أمنية و ثقافية و إعلامية لتدمير هوية الشعب التونسي العربية الإسلامية هادفة من ذلك جعله شعبا منبتا مشوَها ضائعا وصمدت الأغلبية أمام شراسة النظام وعسفه و استهانته بثقافة البلاد و دينها الأصيلين لكن أسلحة النظام المذكورة استطاعت أن تسلخ نسبة من شباب دولة بورقيبة و خلفه و نسبة أقل من كهولها عن هويتهم فظهر في تونس منذ السبعينيات من القرن الماضي ما ظهر فيها في العشريتين الأوليين من القرن العشرين خاصة وهو ظاهرة التعلق بثقافة فرنسا في المرتبة الأولى أوروبا في المرتبة الثانية تعلقا مرضيا يفوق تعلق الفرنسيين بثقافتهم ووطنهم تمثل لدى البعض في اللغة و الأدب و الحضارة و التاريخ و اللائكية... و لدى البعض الآخر، وهم كثر، في اللباس والطعام و السكن و القيم والإلحاد و السياسة و الرطانة بلغة مفبركة من لهجتين عاميتين تونسية و فرنسية وتفويق حب فرنسا على غيره. هذه الأجيال المفرنسة أفرزت في مطلع الثلاثينيات جماعة افتكت بالقوة و الحيل مقاليد الحركة الوطنية من أيدي التونسيين المتجذرين في حضارتهم العربية الإسلامية و المنفتحين على حضارات العالم محتكرة النشاط السياسي حتى عام 1955 عام إبعاد بقية التونسيين الاقحاح من الحركة التحريرية و تصفيتهم بالمشانق و الرصاص و المنافي والتنازلات المعروفة لفرنسا، و دعم تسليم فرنسا تونس لعاشقيها فحكم بورقيبة و صحبه البلاد، كما ألممنا، دولة على قياس الأقلية و استمرت سياسة تجفيف الينابيع فكان الإلحاد عن الدين: الإفطار في رمضان (خطاب بورقيبة في 5-28/2/1960 ) إبطال الحج و الأضحية ( خطاب بورقيبة في 19/4/1964 )، تناقض القرآن و خرافة أهل الكهف و عصا موسى( جريدة الصباح 20-21/مارس 1974 و الشهاب اللبنانية 1 مارس 1974 ) و منع الكتب الدينية من دخول البلاد و منع الحجاب واللحى و فتح المساجد في غير أوقات الصلاة ( و منع حتى من كانت في حالة مخاض من دخول المستشفى ...)

و كانت الاستهانة بدروس التربية الإسلامية و التفكير الإسلامي من حيث الوقت المخصص و المدرس الكفء، و بهذا كان جيل السبعينيات في شطرٍ منه خير خلف لجيل الثلاثينيات متجاوزا أباه بنشر مئات الأحزاب الغربية الموردة إلى البلاد كاليمين و اليسار و الماركسي ( الشيوعي، العامل التونسي، الوطد...) و القومي و الأخضر و الاشتراكي و الحرَ... "ضربها" النظامان مرة و استعانا بها مرات في ضرب التأصيليين ضرب تلفٍ لكن عندما سقط رأس النظام بن علي تحت جحافل ثورة شباب تونس الأعماق الأقحاح أصاب الرعب القاتل كل مؤمن بان وجوده في تونس ليس غير عقد تعاون فنى يجني به منها ما يجعله في حالة رفاه و بذخ و عوض الدفاع السلمي عن هذه المصالح هبوا مهاجمين الأغلبية الأصيلة مهاجمة عنيفة استهدفت كل حقوقها المشروعة المنصوص عليها في المواثيق الدولية: المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 2 و 9 من ميثاق رابطة حقوق الإنسان التونسية...، و هذه بعض مراكز اهتمام هذه الهجومات :

* تشكيك التونسيين في هويتهم العربية الإسلامية التي عاشوا عليها 14 قرنا طارحين بدلها : المتوسطية والأمازيغية والبربرية ( و ربما الرومانية كما دعا منظرو الفكر البورقيبي)
* احتقار مقدسات الشعب التونسي بدءا بالخالق عز و جل في فلمين عُرض أحدهما ( لا ربي ولا سيدي) في قاعة سينمائية و بث الآخر(بلاد فارس، PERSOPOLIS) في فضائية خاصة معروفة بحداثويتها الجارحة خليط لهجتين و مضامين برامج و مشاهد سينمائية... وتثنية بالتشكيك في النبوة و الوحي والقرآن ( تاريخية الدعوة المحمدية في مكة للدكتور هشام جعيد، ج2 -2007 و سبقه ج1 : الوحي و القرآن و النبوة 1999 ) و تثليثا بالقدح في سيرة الصحابة ( عائشة و عمر ...) والتشكيك في بعض أحكام الشريعة ( د.محمد الطالبي و مؤيدوه ) و تربيعا بإنشاد النشيد الوطني الرسمي التونسي بلحن وصوت فرنسيين على شاكلة :la marseillaise . إن محاربة هوية التونسيين المستمرة لدليل على خوف الفئة المتغربة المتفرنسة اللائكية الفرنكفونية من استرجاع، بفضل الثورة المباركة، الأغلبية الساحقة حقها المشروع في الحكم و قدرتها على الإبداع السياسي و الاقتصادي والثقافي و الديمقراطي أما النواحون الأقزام على لائكية بورقيبة ( و إيمانه رغم ذلك بأنه منة الاهية أو رسول) وخرفه السياسي و أزمات عهده الاقتصادية و السياسية... و "عضرطة" بن علي و اعتباره وأصهاره أن تونس ملكية خاصة أو لقطة وهبتها الأقدار لهم ...
فعليهم وان "يخرجوا" كما قالوا في شعرهم المساوي بدقة لمستواهم التعليمي و الأخلاقي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، ماهر عدنان قنديل، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، فاطمة عبد الرءوف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي الزغل، كريم فارق، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، محمد الياسين، بسمة منصور، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، محمد شمام ، جاسم الرصيف، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، صفاء العربي، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، مراد قميزة، سيد السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، فاطمة حافظ ، علي الكاش، أحمد النعيمي، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، عدنان المنصر، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، أحمد الحباسي، د. محمد عمارة ، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الطرابلسي، صلاح الحريري، د. الشاهد البوشيخي، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، مصطفى منيغ، محمود صافي ، أبو سمية، سلوى المغربي، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، يحيي البوليني، كريم السليتي، أحمد الغريب، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، ياسين أحمد، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، عراق المطيري، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، صفاء العراقي، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، تونسي، محمد الطرابلسي، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، منى محروس، حسن الحسن، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، سيدة محمود محمد، منجي باكير، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة