تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الوهم المتبدد والأمل المتجدد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خمس سنواتٍ تفصل بين عملية الوهم المتبدد البطولية التي نتج عنها أسر جلعاد شاليط، وبين صفقة التبادل الثلاثين بين المقاومة الفلسطينية والعربية وبين سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تم بموجبها تحرير أكثر من ألف أسيرٍ وأسيرة من كل أرجاء الوطن فلسطين، ومن مختلف السجون الإسرائيلية، وكما كانت عملية الوهم المتبدد سابقةً مميزة في سجل المقاومة الفلسطينية، لم يكن يتوقعها أو يتخيلها قادة أركان الجيش الإسرائيلي، إذ استطاعت ثلةٌ من المقاومين الأبطال، من رجالات غزة الذين سيحفظ التاريخ اسمهم، وسيخلد الزمان ذكرهم، وسيبقون مفخرة المقاومة، ورموز الشجاعة والإقدام، أن تهاجم رتلاً من الآليات العسكرية الإسرائيلية، فأربكتها وشلت قدرتها ومنعتها من الحركة، فهرب الجنود مذهولين خائفين جزعين، إلا أن أفراد المجموعة الفدائية الذين تمكنوا من تشتيت جمع الآليات المدرعة، وتفريق الجنود المدججين بالسلاح، قتلوا بعضهم قبل أن يعتلوا ظهر دبابة ميركافا ويخرجوا منها جلعاد شاليط، الذي بدا مذعوراً خائفاً، وقد كان للتو يمطر أطراف غزة بوابلٍ من قذائف دبابته اللعينة، التي عرفت بأنها الأضخم والأقوى.

اليوم وفي ظل التحرير والوفاء للأسرى والمعتقلين نستذكر عملية الوهم المتبدد، التي استطاع من خلالها مقاومونا البواسل أن يبددوا وهم الجيش الإسرائيلي، وأن يميطوا اللثام عن زيفه وخداعه، ويعروا حقيقته، ويثبتوا أنه ليس جيشاً أسطورياً، وأنه بالإمكان هزيمته، وإلحاق أشد الخسائر به، وأن الجندي الإسرائيلي جنديٌ جبانٌ رعديدٌ خوافٌ مسكونٌ بالرعب، وأنه لولا الحديد الذي يسربله ويحيط به، ولولا الدبابة المحصنة التي سكنها، والتقنيات المتطورة التي تصاحبه، والأقمار الصناعية ووسائل المراقبة التي تتابعه وتراقبه وتضمن سلامته، وتحذره من مواطن الخطر والمسالك الوعرة، ولولا الطائرات الحربية والحوامات العسكرية التي تمهد له بقصفها وتدميرها واستهدافها لكل متحركٍ ومشبوه، ما كان لهذا الجندي أن يدعي الشجاعة والقوة والتفوق، وأن يعتقد بأن جيش بلاده لا يقهر ولا يهزم، ولا يعرف في المعارك خياراً غير النصر، ولكن أبطال الوهم المتبدد استطاعوا أن يوقظوا الجندي الإسرائيلي من سباته، وأن ينبهوه من غفلته، وأن يكشفوا له كذب قيادته، وخداع مسؤوليه، كما أثبتوا له قوة المقاومة، وجرأة وجسارة رجالها، وبينوا لهم عزم المقاومة الذي لا يلين، وثباتها الذي لا يتزعزع، وأهدافها التي لا تعرف الصعوبة أو الاستحالة.

بدد الأمل واليقين بالنصر، وهم العدو الإسرائيلي بالقضاء على أحلام وآمال الفلسطينيين، ومنعهم من التفكير في الحرية والعودة والتحرير والاستقلال، وظن أن قوة جيشه ستقوى على سحق إرادة الأمة، وقتل روح القتال فيها، فكانت عملية الوهم المتبدد أبلغ رسالة لجيش العدو الإسرائيلي، فهي في الوقت الذي صنعت فيه النصر، وأوقعت في صفوف العدو هزيمةً وخسارة، فقد أسست لأملٍ جديدٍ، وحلمٍ آخر، فقد مضى على بعض الأسرى في السجون الإسرائيلية ما يزيد على ثلاثين عاماً، وعشراتٌ منهم قضوا فترة تزيد عن المؤبد، وقد عجزت الاتفاقيات السياسية، ومفاوضات السلام عن الإفراج عنهم وإعادتهم إلى بيوتهم، إذ تمسك بهم العدو، ورأى أنهم قد أهانوا كيانهم، وقتلوا المئات من جنودهم ومستوطنيهم، ومرغوا أنوفهم بالتراب، فكان من الصعب أن يتخلى عنهم، فجاءت المقاومة لتبدد أوهامهم، وتعلمهم أن حساب البيدر يختلف، فما تخطط له في قواعدها وثكناتها ومراكزها الأمنية يسقط في الميدان، ولا يستطيع أن يثبت في مواجهة شعبٍ لا يقبل بالاستسلام، ولا يرضى بالهوان، ولا يستسيغ العيش وشبابه في السجون وخلف القضبان.

يخطئ قادة الكيان الإسرائيلي عندما يظنون أنهم بصفقة الأحرار قد طووا ملف الأسرى، وأنهم لن يجدوا أنفسهم مضطرين لإعادة فتحه من جديد، وأن المقاومة الفلسطينية اكتفت بما حققت، وأنها بعد هذا الإنجاز العظيم ستنام ملء جفونها، وستضحك ملء شدقيها، وستقضي أيامها في احتفالاتٍ ومهرجاناتٍ وتهاني ومباركات، وأنها ستنسى من بقي في السجون، وستسكت عمن استعصت عليه الحكومة الإسرائيلية ورفضت الإفراج عنهم، إنها واهمةٌ جداً إذا ظنت أن الفلسطينيين قد اكتفوا بالغنيمة التي عادوا بها، فهذا وهمٌ قد بددناه، وذاك وعدٌ قد قطعناه أننا سنواصل الطريق، وسنتم المشوار، وسنرسم البسمة على بقية الشفاه، وسندخل الفرحة إلى كل القلوب، وستعانق بقية الأمهات أولادها الذين لم يفرج عنهم في صفقة الأحرار، وسيلتقي من بقي من الأسرى مع أولادهم وفلذات أكبادهم، وسيعودون من جديد إلى صفوف المقاومة ليفتتوا أكباد العدو الإسرائيلي، فهذا ما أثبتته كل الصفقات التي سبقت، فما استكان محرر، ولا ندم أسير، ولا ألقى البندقية وتخلى عن المقاومة أي معتقلٍ سابق.

الأمل في هذه الأمة لا يموت، لأنه جزءٌ من عقيدتها، وأساسٌ في دينها، فهذه الأمة لا تعرف اليأس ولا تعيش مع القنوط، ولا تستسلم لغير الله سبحانه وتعالى ومنه تستمد الأمل واليقين، فهذا وعد الله الخالد لها بالنصر والتمكين، ولكن مع العمل والعطاء والتجرد والصدق والإخلاص، فنحن أمةٌ كتب الله لها العزة والنصر، فلا تخيفها الدعايات والخزعبلات ومحاولات التأثير والتضليل والخداع، ولا يردعها عن أهدافها عظم الخسائر، وغزارة الدم، وكثرة الشهداء، وتزايد عدد الأسرى، وإمعان العدو في تخريب بيوتنا، وتقويض بنياننا، وإفساد حياتنا، فما لدينا من الأمل أكثر بكثيرٍ من أوهامه، وما عندنا من يقينٍ كفيل بأن يبدد كل أوهامه وأحلامه، فمع كل هذه السنين مازالت القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية، لم تنفض من حولها الأمة، ولم تتخلى عن دعمها ومساندتها، ومازالت تقدم لها كل غالٍ ونفيس، وتضحي من أجلها وفي سبيل استعادة أقصاها ومقدساتها، فالأمل في هذه الأمة باقٍ ويتجدد، ووهم العدو يتبدد كل يوم، وتظهر حقيقته وتنكشف للأمة والعالم سوءته، وإنا على هزيمته لقادرين، وفي الطريق إلى إساءة وجه ماضين، تأكيداً لوعد الله الخالد "إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُئُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، جلعاد شاليط، صفقة تبادل الأسرى، فلسطين، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، أنس الشابي، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، نادية سعد، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، خالد الجاف ، صلاح الحريري، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، منى محروس، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، جاسم الرصيف، سيد السباعي، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، فتحي العابد، عواطف منصور، محمود سلطان، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، أحمد النعيمي، تونسي، رافد العزاوي، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، د- محمد رحال، هناء سلامة، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، وائل بنجدو، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهيثم زعفان، سوسن مسعود، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، فوزي مسعود ، حسن الحسن، رمضان حينوني، د. محمد مورو ، عمر غازي، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، محمد العيادي، د - محمد بنيعيش، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، د- جابر قميحة، عبد الغني مزوز، علي الكاش، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، محمود صافي ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة