تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صحافيو تونس: أنصر أخاك حتى لو سبّ الذات الالاهية

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على اثر الجريمة النكراء التي ارتكبتها بارون الإعلام الفاسد صاحب قناة نقمة الفضائية، المتمثلة في بث فلم من إنتاج اليسار الفرنسي المتشدد و الذي يستهدف تشويه صورة الإسلام عموما و الذات الالاهية خصوصا، تعالت أصوات صُحُفيينا الأشاوس منددة و مستنكرة. منددة و مستنكرة ليس لمضمون الفلم و المعاني البشعة و المشوهة التي يحملها بل مستنكرة و منددة بمن يستنكر و يندد ببث هذا الفلم.

أنا لا أريد أن أضع جميع الصحافيين التونسيين في سلة واحدة لأن هناك أكفاء و شرفاء من بينهم من تخاطفتهم وسائل الإعلام الأجنبية، أما البعض الآخر من الشرفاء الذين رفضوا الهجرة فقد خيروا الصمت أمام جعجعة الدخلاء. لم يبق إذن إلا الدخلاء على مهنة الصحافة، تربية عبد الوهاب عبد الله و ثلة من الأساتذة المتطرفين الذي درسوهم، هذه الفئة من الصحافيين هي السبب في تردي مشهدنا الإعلامي بالرغم من مجال الحرية الواسع الذي يتمتعون به، بل إني أتساءل هل ظهر لهم إبداع ما خلال تسعة أشهر؟ هل أبهروا التونسيين و العالم بتقاريرهم و مقالاتهم و سبقهم؟ لاشيء من هذا بل أن بعض المقالات التي تستحق الذكر ترجع لغير المهنيين في القطاع الإعلامي.

هذه الفئة التي يؤسفننا أنها تؤثث تلفزاتنا الوطنية و إذاعاتنا و جرائدنا، انحازت لقناة الفتنة، ضاربة عرض الحائط أبسط القواعد المهنية للصحافة، وهي الموضوعية و التوازن في نقل الخبر و عدم حشر الايديولوجيات في العمل الصحفي. انحازت لقناة الفتنة ليس إيمانا بما قدمته هذه القناة ودفاعا عن حرية التعبير، بل انحازت من باب : انصر أخاك ظالما أو ظالما، أنصر أخاك ولو كان صهيونيا، أنصر أخاك ولو تعدى على المقدسات و الحرمات و سب الذات الاهية.

و لآخذ أمثلة على تغطية صحفيينا لما جرى اثر بث قناة "نسمة" للفلم سيء الذكر، و هنا لن أتحدث عن الصحافة الصفراء و لا عن إذاعات الانحلال، بل سأتحدث عن قناتنا التعيسة البائسة تونس7 و جريدة عريقة بحجم جريدة "الصباح". حيث انه في كلا الوسيلتين الإعلاميتين لم يتم ذكر ولو مجرد الذكر بأن سبب الأحداث هو تجسيد هذا الفلم للذات الاهية و تصوير المسلمين عموما و المسلمات خصوصا بصور بشعة و كئيبة. بل تم تصوير الأمر على أن مجموعة من السلفيين جاءت من كوكب آخر في شكل وحوش تريد أن تدمر قناة الأخلاق والعفة و السلام، قناة "نسمة" هكذا و بدون سبب، بل أن أحد صحفيي جريدة "الصباح" يتساءل ببراءة: هذا الفلم لا يحتوي على لقطات تخدش الحياء فلماذا يهاجمه الإسلاميون. هل يظن هؤلاء الصحافيون أن المجتمع التونسي يعيش في كوكب آخر حتى لا يعلم الحقيقة، بل إن طريقة الاستبلاه الرخيصة التي تم اعتمادها من هؤلاء الصحافيين غير الموضوعيين كي لا أقول وصفا آخر، لا تزيد التونسيين إلا احتقارا و اشمئزازا من هذه الطينة من الإعلاميين.

أليس من المنصف و المتوازن أن تقولوا عن قيام مجموعة من التونسيين (من الأقلية المسلمة الغيورة على هويتها) بالتجمهر أمام قناة "نسمة" اثر بثها فلما جسد الذات الاهية والذي اعتبر بالتالي مهينا لمشاعر هذه الأقلية. تتحدثون في تغطيتكم عن هجوم للسلفيين على مقر "نسمة" فأين هي الصور أم أن كاميراتكم أصبها شلل بعد دعاء السلفيين عليها. أين أثار التكسير و الحرق و التدمير ان كان هناك فعلا هجوم.

ألا يخجل أشباه الصحافيين بنعت مواطنيهم و أبناء بلدهم بنعوت طائفية تفرق و لا تجمع وتهدم ولا تبني و كأنهم وافدون من كوكب آخر. ألا يخجل الصحافيون من أنفسهم عندما يظهرون الحق باطلا و الباطل حقا، أين الضمير المهني، أين ضمير الصحافي و مهنيته. و لنفترض أن هذا الفلم هو إبداع فماهو الأكثر قداسة عند صحافيينا هل هو الذات الالاهية أم حرية " الفكر و الابداع" كما يدعون. ألم يكن أحرى بهم بأن يستدعوا مجموعة من الذين حاولوا التظاهر السلمي و إعطائهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم عوض اتهامهم زورا و بهتانا بالعنف، ألم يكن أجدى اعتبارهم مواطنين تونسيين لهم الحق في الإعلام و إبلاغ صوتهم مثلهم مثل العلمانيين المتطرفين الذين يملؤون بلاتوهات قناة "نسمة".
أليس من الغريب أن يدعو الصحافيين الى الحوار بدل العنف وهم لا يقدمون إلا وجهة نظر واحدة قائمة على ايديولوجية أثبت الزمن إفلاسها، أين فضاءات الحوار التي خصصت لهؤلاء الاسلاميين أو السلفيين أم أنهم مواطنون من درجة ثانية لا يحق استدعاؤهم لبرامجكم الحوارية.

ماذا يريد الصحافيون بهذا السلوك الذي يزدريه التونسيون، هل يريدون أ يظهروا بأنهم متضامنون، وأنهم مدافعون عن "الحداثة و التقدمية و التحرر من الضوابط الاجتماعية و الأخلاقية و الدينية". طيب، لكم ذلك، فماذا بعد؟ هل نتوقع أفلاما إباحية بدعوى الإبداع و التحرر، أم نتوقع أن تُبرروا الشذوذ و التخنث و دعارة الأطفال بدعوى الحرية. هل ستروجون بعدها للبوذية أو لعبادة الشيطان. ماذا بعد المس من الذات الالاهية و ماذا بعد اتهام المدافعين عن الهوية زورا و بهتانا بالتهجم.

في عهد الرئيس البائد، قلنا أن الصحافيين كانوا يخشون على سلامتهم و لقمة عيشهم، أما اليوم فالسؤال الذي يطرح نفسه متى يثق الصحافيون في أنفسهم و في مهنيتهم و كفاءتهم و يصبحوا في مستوى الصحافة العالمية، متى يتخلون عن اتباع القوالب الجاهزة و الايديولوجيات المهترئة و يكرسوا أقلامهم للحقيقة و الموضوعية و لو كان ذلك ضد أرائهم الشخصية.

أشعر بالحسرة و بالمرارة مثل كثير من التونسيين، بأن من يجرأ على الرسول الكريم هو تونسي و من يمرر الافلام التي تمس بالذات الالاهية تونسي أيضا، أشعر بالمرارة لان من يقف اليوم للدفاع عن هويته بطريقة متحضرة و سلمية يصبح إسلاميا و سلفيا وربما إرهابيا، تجيش له فرق التدخل و الأمن و صالونات الإعلام و...و...أشعر بالمرارة لأن الحق صار باطلا و الباطل صار حقا، أشعر بالمرارة لأن الدولة لم تتحمل مسؤوليتها في محاصرة و وأد الفتنة الطائفية التي تسعى قناة "نسمة" و أشباه الصحافيين إلى نشرها في مجتمع مسلم سني مالكي مُتّحد.
أشعر بالخجل عندما تحمي قوات الأمن مظاهرات الفرنكفونيين و الشواذ و المخنثين، و تضرب بيد من حديد أي محاولة للتظاهر السلمي ينظمها المسلمون للدفاع عن دينهم و مقدساتهم. أشعر بالازدراء لكل الذين عوض التنديد بالقناة المشبوهة و مالكها ينددون بالعنف – بالله عليكم أين رأيتم العنف؟- لكن رب ضارة نافعة، فالمسلمون الفخورون بهويتهم في تونس هم اليوم أكثر اتحادا و وتضامنا، وأعدادهم في تزايد مستمر لأن التونسي بطبعه و إن كان منفتحا فهو ميال للخير و للحق يكره الظلم و التعدي على المقدسات و لو كان من أشباه فنانين أو أشباه إعلاميين.

تونس، لا تبنى بالفن المنحل، أو بالإبداع الملحد، أو الصحافة الصفراء، تونس تُبنى بعقيدة صحيحة مبنية على أصل هويتنا العربية الاسلامية، تونس تبنى بالعمل و العلم و الاستقامة، تونس تبنى بالاخلاق الاسلامية الفاضلة و التضامن بين فئات المجتمع المختلفة. أما من باعوا هويتهم و تنكروا لها من أجل علبة جعة رخيصة أو علاقات لا أخلاقية شاذة، أو ليقال عنهم "حداثيون" أو "نخبة مثقفة" فلا تنتظر منهم تونس، لا علما و لا عملا و لا فكرا و لا بناء بل لا تتوقع منهم سوى زرع الفتن، و بث الأكاذيب و تزييف التاريخ و الحقائق.

كريم السليتي
خبير بمكتب استشارات دولي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، الحداثيون، الحداثة، اليسار المتطرف، الفيلم المسيئ، قناة نسمة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"
  الاعلام و الاعتصامات: أبطال هنا وغرباء هناك... و انتخابات في الافق
  تونس لن تكون أسوأ من زمن بن علي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، سلوى المغربي، صلاح الحريري، محمد العيادي، أحمد ملحم، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، ياسين أحمد، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، طلال قسومي، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، يزيد بن الحسين، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، محمد شمام ، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، بسمة منصور، صفاء العراقي، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، علي الكاش، فاطمة حافظ ، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، خالد الجاف ، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، فوزي مسعود ، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بوادي، منجي باكير، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، مراد قميزة، د. أحمد محمد سليمان، محمود صافي ، كمال حبيب، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، د. محمد مورو ، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، كريم السليتي، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، حسن الحسن، صفاء العربي، صباح الموسوي ، فتحي العابد، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سحر الصيدلي، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، جمال عرفة، عراق المطيري، تونسي، عمر غازي، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، د- جابر قميحة، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، صالح النعامي ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة