تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحقيقة الكاملة للفيلم المتطاول على الذات الإلهية الذي عرضته قناة "نسمة"

كاتب المقال رضا العجمي - جنيف- بناء نيوز   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


حينما شرعت مرجان ساترابي، وهي من أحفاد السلالة القاجارية، في تصميم كتاب "برسبوليس" بمساعدة صديقها اليهودي "داويد" لم تتصور قط أنها ستتسلق سلم الشهرة بسرعة بفضل كرتون ابيض واسود عن الشعب الإيراني وتقاليد وأعرافه. كما لم تتصور انه ستدعي من جانب وكالات الأنباء الغربية للمقابلات الصحفية التي لا هدف لها إلا الاحتقار لثقافة الشعب الإيراني. وأخيرا لم تكن تدري بان عملها سيكون فأسا بيد قوى الردة في المجتمع التونسي لنسف ثقته بعقيدته وإسلامه العظيم.

فبعد أن أنتجت فيلما اسود عن الشعب الإيراني هاجمت من خلاله الحجاب وتقاليد الشعب الإيراني احتلت صدارة الأخبار الفنية لوسائل الإعلام الغربية كفنانة وبطلة إيرانية كما شجعتها الجوائز التي نالتها علي طرح المسائل الغير حقيقية عن ثقافة إيران وحضارتها.

عن برسبوليس


العمل الفني موضوع النقاش من إنتاج إيراني وموجه أساسا ضد إيران، مما يستدعي وضعه في هذا الاطار الإقليمي، قبل الحديث عن تونس مالك بن انس. ورغم أن مخرجة الفيلم الكرتوني برسبوليس تدعي أن فيلمها محايد مئة بالمائة إلا أن كل مشاهد إيراني منصف تابع تطورات إيران، يستنتج بان المخرجة من خلال انتاج فيلم ابيض واسود سعت إلي أن تعرف الثورة الإسلامية في إيران كحدث اسود ومر والتي حولت الإيرانيين إلي أناس كئيبين وعابسين. وتم الاعتماد في إنتاج الفيلم علي كتابين مصورين لساترابي التي قامت بإخراج الشريط بمشاركة المخرج الفرنسي "ونسان بارونو".

وتدور قصة الفيلم حول ذكريات فتاة تبلغ أربعة عشر عاما من العمر. وهو عبارة عن سيرة ذاتية للمخجرة نفسها، التي تجد نفسها فجأة في طهران "تقليدية ودينية" بعد الثورة، وبما أنها لا تستطيع أن تكيف نفسها مع الوضع الطارئ، وبسبب المشاكل العديدة التي تسببت بها، يقوم والداها بأرسالها الي النمسا، ومنها انتقلت الي فرنسا. فهي في هذا البلد تواجه ثقافة مختلفة عما هو موجود في ايران - علي الرغم من أنها ليست جديدة علي الكاتبة لأنها ترعرعت بين الفرنسيين- فبعد مضي مدة تجد أنها لن تكون مرتاحة في وطنها فتفضل أن تكون كالفرنسيين.

قامت مخرجة الفيلم، مرجان ساترابي، بإجراء مقابلات مع مختلف وسائل الإعلام الغربية بعد اختيار فيلمها كفيلم ممتاز في مهرجان "كان" السياسي وصرحت خلال المقابلات بان الفيلم إنما يروي حياتها الواقعية معربة عن أسفها تجاه ما حصل بعد انتصار الثورة الإسلامية والحرب العراقية الإيرانية في إيران كما وصفت الإيرانيين بالجبناء والذين يخافون أن يواجهوا الحقيقة. والمقصود بالحقيقة هنا ما تريده ساترابي وزملاؤها.

من هي مرجان ساترابي


ولدت مرجان ساترابي عام 1969 في مدينة "رشت" شمالي إيران. وكانت أمها اكبر أحفاد الشاه ناصر الدين القاجاري غير أن أعضاء أسرتها يدعون أنهم كانوا متأثرين بأفكار المفكرين اليساريين. وكانت مرجان البنت الوحيدة في هذه الأسرة. ومرجان أيام طفولتها ومراهقتها في طهران. وحتي انتصار الثورة الإسلامية درست في مدرسة غير إيرانية مختلطة ناطقة باللغة الفرنسية باسم "جاندارك" كذلك درست في مدرسة "رازي" فتكونت هويتها الفكرية المناهضة للدين في هذه المدرسة.

وعاشت في طهران سنوات من الحرب العراقية الإيرانية لكنها سافرت إلي النمسا عام 1984علي خلفية مشاكل سببتها في المدرسة فواصلت دراستها في مدرسة إعدادية ناطقة باللغة الفرنسية في مدينة "فيينا".

ورجعت إلي إيران وعمرها ثمانية عشر عاما والتحقت بكلية الفنون الجميلة للجامعة الحرة في فرع الاتصال التصويري. واشتغلت من عام 1990 حتي 1994 كمصورة صحفية ومدرسة للغة الفرنسية والانجليزية ورسامة. وتزوجت خلال هذه المدة ثم انفصلت عن زوجها. وبما أن ميولها لم تتلاءم مع ثقافة إيران الدينية قررت عام 1995 مغادرتها إلي فرنسا، فدرست منذ ذلك الحين حتي 1999 في فرع التصوير في "ستراسبورغ" في فرنسا.

وتعيش ساترابي حتي هذا الحين في باريس وتعمل كرسامة ومؤلفة لكتب الأطفال وتكتب في مجلات وصحف متعددة. وقبل أن تؤلف كتاب برسبوليس كانت قد نشرت كتابين للأطفال في فرنسا وهما "الغيلان لا تحب القمر" و"الصاروخ" غير إنهما لم يحققا صدى يذكر، عكس برسبوليس الذي مثل لها فرصة مناسبة.

استلام الجائزة السياسية في كان


... ساترابي احدي أحفاد الملوك القاجاريين الحقيقيين، فهي حسب احدي الجرائد الغربية تلبس الاسود وتستمع إلي روك وميتال وتدخن السيجارة وتتحدث بلهجتها الفرنسية عن الأخلاق واللذات الجسدية كلذة تدخين السيجارة واكل الطعام فتقول:

"إن الكنيسة والمسجد اللذين يداران بواسطة أشخاص ديماغوجيين والمقموعين يريدان أن يحرماكم من لذات الدنيا هذه. حتي ثقافتكم هنا في الغرب توصي بذلك فبمجرد أن تقولوا " الطعام الجيد" يحذرون من الكلسترول وبمجرد أن تقولوا "السيجارة" يقولون "السرطان" وحينما تقولون ممارسة الجنس (الزنى) يقولون "الايدز". فترفض ساترابي كل هذه القيود- حسب تعبير الصحيفة- مبررة أن الأصل الرئيس هو البحث عن اللذة.

فساترابي إنسانة ابيقورية الهوى (ابيقور صاحب مدرسة يونانية تقوم على مبدا اللذة) ترفض كل قيد أو ضابطة عدا البحث عن اللذة، وهي تجمع بين الجوانب (الحيوانية في الثقافة الفرنسية) من استهلاك واغراق في البحث عن المتع حد الافراط، وهي في المقابل لا تكاد تعرف شيئا عن الإسلام وقيوده وضوابطه الأخلاقية التي تكون الطبيعة الإنسانية.

وفي احد كتبها تستخف ساترابي بالعفة والحياء من خلال جعل عدة نساء مسلمات إيرانيات الي جانب بعضهن البعض ونقل محاوراتهن فتعتبر ساترابي العفة أمرا عبثيا ينفع الرجال فقط. فهذه الرؤية أيضا مبنية علي رؤية ساترابي الابيقورية والتي تعود جذورها الي تربيتها.

إن بهجة الغربيين بإنتاج فيلم برسبوليس المعادي لإيران -والذي أخرجته إيرانية- كانت غير قابلة للوصف بحيث كتبت صحيفة" نيويورك تايمز" نقلا عن "بانتون"، وهو مسؤول عن توزيع الفيلم، إن هذا الفيلم يدرس في أكثر من مئة كلية في أميركا.

فهذا الفيلم الذي أنتجته امرأة إيرانية من السلالة القاجارية – وللعلم فان للإيرانيين موقف سلبي جدا من هذه السلالة- استعمل كمصدر موثق ومناسب لإظهار تخلف الثقافة الايرانية بعد الثورة، وقد يعتمد كمبرر اخلاقي، اضافي، لتبرير الحصار الاقتصادي المفروض على ايران والذي يزداد "شراسة" يوما بعد اخر تمهيدا ربما لمهاجمة ايران.

وبحسب زعم الكثير من وسائل الإعلام الغربية أنتجت ساترابي الفيلم للغربيين فهي من خلال تبنيها الرؤية الغربية التي استخدمتها في الفيلم وقلب الحقائق والإساءة الي مواطنيها، بل وحتى للذات الالاهية، كذلك الإساءة الي ثقافة بلدها الشعبية والوطنية والطعن في الحجاب والمبادئ الأخلاقية والخنوع المؤسف أمام ثقافة الغرب .. باتت فريسة مثالية لوسائل الإعلام الغربية.

البرلمان الاروبي وساترابي


وحضرت مرجان ساترابي احدى جلسات البرلمان الأوروبي في العام الماضي وشاركت في عدة مؤتمرات صحفية هاجمت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومن الطريف أن مسرحية انتماء ساترابي المصطنع للوطن بعد عرض فيلم برسبوليس المعادي لإيران بثت في الكثير من القنوات الغربية حتي تثبت تناغمها التام من جديد.

وقالت ساترابي لوسائل الإعلام الغربية عن مضمون برسبوليس "لما اجبروني أن البس تشادر(عباءة إيرانية) وجدت نفسي مسكينة فعلا. فحينذاك كان قد أصبح الكثير من الإيرانيين وقحين. فزالت الكثير من أوهامي."

وأضافت في موضع آخر "أنا وصديقاتي اليانعات في ذلك الوقت لم يعجبنا الكحول ولكن بما انه بيع الكحول كان محظورا في طهران تحولت احتفالاتنا الي ساحة شرب الخمر."

وبعد عرض فيلم برسبوليس المعادي لإيران والدعايات التي قامت بها وسائل الإعلام الغربية قال الخبير الإيراني في الشؤون الثقافية "كلهر" إيضاحا لعلل انتاج أفلام كـ برسبوليس "ابتدات مناهضة الدين في فرنسا منذ القرن السابع عشر والثامن عشر للميلاد، ولما رأى الأشخاص اللذين كانوا ينوون أن يناهضوا الدين المسيحي أن المشاعر المعادية حياله تقلصت وجهوا هجماتهم ضد الدين الإسلامي وكان "فولتر" وكتاب مشهورون آخرون من ضمن هؤلاء الأشخاص".

وأضاف كلهر "المناهضة المشار إليها توبعت بجدية بعد نشر "رحلة شاردن الي إيران" والاستفزازات التي يقوم بها البعض اليوم تأتي عقب ذلك." وأكد "فيلم برسبوليس كأسلافه من ضمن 300 فيلم يسعى الي تخطئة الثقافة الإيرانية ولن تكون آخر فيلم ضد إيران."

عن مكانة النساء في المجتمع الإيراني


كلامنا لا يعني انه لا يوجد مشكلة في مجال حقوق الإنسان في إيران غير انه يظهر أن ما جاء في فيلم برسبوليس وأمثاله يبعد تماما عما يجري في هذا البلد الإسلامي.

إن المرأة بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران حظيت بمكانة مرموقة بحيث تمتعت بالكثير من الحقوق الاجتماعية والسياسية. كما أن النساء الإيرانيات ساهمن وما زلن بشكل لافت في إدارة شؤون البلاد وخطون أشواطا كبيرة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية فحققن انجازات كبيرة في هذا الإطار. ولا يزال مشوارهن طويل لتحقيق كرامتهن الكاملة التي خصهن الدين الإسلامي بها.

وتشكل الفتيات الإيرانيات اليوم أكثر من ستين بالمائة من الشباب الإيراني الذين يدخلون الجامعات سنويا كما أن عددا كبيرا من النساء الإيرانيات يشتغلن في مجالات الطب والهندسة والمحاماة أو كأستاذة في الجامعات. إضافة الي ذلك دخلت العشرات من النساء الإيرانيات البرلمان الإيراني في السنوات الأخيرة كما أن وزارة الصحة تدار حاليا بواسطة طبيبة إيرانية تدعي"مرضية وحيد دستجردي".

فهل يتناسب ذلك مع الفلم الأسود الذي ينم ما فيه عن حقد دفين تجاه هذا البلد الشقيق وشعبه التائق للحرية، كشعبنا تماما؟

تونس، هل يجوز القياس


لنبحث الآن عن أوجه الشبه بين وضعية المرأة في تونس و تلك التي تناولها الفلم الاسود، ويمكن القول بداية انه لا وجه أصلا لأي تشابه محتمل لان الوضعية مختلفة تماما.

هل من وجه للتشابه بين النظام السياسي والفكري والعقدي في البلدين؟ ان أي عاقل سيقول انه من قبيل الاستخفاف بذكاء التونسي أن يربط "النظام أللائكي البورقيبي الزيني" بنظام الجمهورية الإسلامية، كما انه من السخف والجهل البيّن قياس الفقه الشيعي، مع كل ما يجب من الاحترام لأتباع هذا المذهب، بالمذهب المالكي الأشعري السائد في الديار التونسية.

واني موقن بان مسئولي قناة "نسمة" عاجزون تماما عن فهم الفروقات بين النظامين والثقافتين، وهو من جهد البلاء.

ورغم ذلك وفي علاقة بهذا الفيلم يمكن القول بوجود علاقة ما بين ايران وتونس تتمثل في اللوبي العلماني اللائكي الفرنسي المتطرف، ومن ورائه أجهزة الدولة الفرنسية التى لم تتخل عن روحها الاستعمارية بعد، وظلت تعمل جاهدة على دعم امتداداتها في المنطقة وضمان سيطرة "بقاياها" في تونس عبر إشاعة ثقافة العداء للإسلام والجهل بأحكامه.

"بقايا فرنسا" .. والعقوق


وللأسف فان جزءا من النخبة والمثقفين التونسيين من الذين تربوا في احضان فرنسا وفي المعاهد البابوية الغربية، وتتلمذوا على احبار المستشرقين، هذه الطبقة التي تربت على حليب فرنسا وعلى ما تغدقه عليها باريس من عطايا وهبات، تصر على معاداة هوية الشعب التونسي والشعوب العربية والمسلمة ولا تترك فرصة للإساءة لمعتقدات هذه الشعوب ورموزها الدينية الا واستغلتها.

وكلنا يذكر فيلم المخرجة التونسية نادية الفاني "لا ربي لا سيدي" الذي غيرت اسمه تحت ضغط الشارع التونسي الى "لائكية ان شاء الله"، وما اثاره هذا الفيلم من احتجاجات. وقبل الفاني وساترابي كان هناك كتاب "الآيات الشيطانية" لسلمان رشدي، الذي اثار سخطا العالم الاسلامي اجمع، حتى ان الامام الخميني رحمه الله اصدر فتوى بإهدار دم كاتبه.

... انها نفس الروح الاستعمارية التي قادت فرنسا الى احتلال بلدنا ذات يوم أسود، مثل فيلم ساترابي، من سنة 1881. ولما وجدت الدول الغربية ان تكلفة الاستعمار المباشر اعلى كلفة واغلى ثمنا تحولت الى سياسة استعمارية جديدة تتمثل في الاستعمار غير المباشر، معتمدة في ذلك على "الطابور الخامس" ودعاة الالحاق الحضاري الذين يؤمّنون لفرنسا تواصل هيمنتها الثقافية والسياسية والاقتصادية على بلادنا.

ولما كانت عناصر الهوية لدى التونسي من اهم عناصر المقاومة المسلحة والصمود ضد المشروع الاستعماري الفرنسي المباشر قبل الاستقلال، ومن اهم عناصر المقاومة الثقافية بعد الاستقلال، وجهت فرنسا فوهات مدفعيتها الثقيلة نحو "الهوية".

وبما ان الاستهداف الخارجي كان اقل تأثيرا، بل افرز نتائج عكسية، عمدت فرنسا الى استعمال بعض "بقاياها" في المنطقة، واصبحوا "مكلفين بمهمة" لدى وزارة الخارجية الفرنسية، نيابة عن المقيم العام الفرنسي، وتتمثل مهمتهم في محاولة ارباك تلك "الاتراكسيا" (الانسجام او الراحة النفسية) التي يعيشها التونسي في تناغم مع معتقداته ورموزه الدينية.

لقد ظلت المنطقة الاسلامية عصية على التطويع وظلت اخر قلاع الممانعة ضد الغزو الثقافي الغربي، لذلك تعمل اكثر من جهة غربية على محاولة اختراق الجسم الاسلامي من اكثر من جهة، مستعملة عددا من "ابناء" هذه الامة الذين امتهنوا العقوق، ولكن التجربة اكدت ان هذه الثقافة المستمدة من روح الله والمرتبطة به مباشرة بحبل متين، عصية على الصهر والتذويب، ومثلما نجح اجدادنا في مقاومة الاستعمار المباشر واذنابه، ستنجح الاجيال القادمة في صد موجات الاجتياح الثقافي ... و"خَدمِهِ" من امثال سترابي والفاني وسلمان رشدي وغيرهم .. ممّن علمنا منهم وممّن لم نعلم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، اليسار المتطرف، الحدثة المزيفة، الفيلم المتهجم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-10-2011   www.binaanews.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عدنان المنصر، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، محمود صافي ، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، كريم السليتي، محمود فاروق سيد شعبان، عمر غازي، حسن الحسن، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، د. خالد الطراولي ، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، صالح النعامي ، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، علي عبد العال، د- هاني السباعي، محمد العيادي، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، أحمد الغريب، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، حاتم الصولي، بسمة منصور، أحمد الحباسي، عبد الرزاق قيراط ، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، رضا الدبّابي، مراد قميزة، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، أبو سمية، محمود سلطان، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، محمد شمام ، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، مجدى داود، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، معتز الجعبري، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، نادية سعد، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، محمد الطرابلسي، إيمان القدوسي، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة