تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مصداقية النظام السوري

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تجري الدول التي تمتلك أجهزة سياسية ودبلوماسية كفوءة أحياناً اختبارات تطلق عليها (Lie detection test) اختبار الكذب لمعرفة ما إذا كانت حكومة معينة قد لجأت للكذب من أجل تغطية موقف معين. ومن المعلوم أن الدول، ودبلوماسيتها، تفقد مصداقيتها(Credibility)، وتلك مسألة بالغة الأهمية والحساسية في العملية السياسية والدبلوماسية. فإذا ثبت أن زعيماً أو حكومة دولة ما أو أحد دبلوماسييها قد مارس الكذب، فذلك كفيل بتعريض لجزء ربما هو الأهم في قضية المفاوضات والمحادثات، للانهيار، بيد أن رجل السياسة والدبلوماسي الذكي بوسعه التخلص من الأسئلة أو المواقف المحرجة بوسائل عديدة، ولكن الكذب ليس من بينها قطعاً.

ومن خلال متابعتي الدقيقة للشؤون السورية، لم أشاهد ولم أسمع أو قرأت، أن جهة ما تثق بما تصرح به الحكومة السورية ومسئوليها، لا في الأزمة الحالية ولا حتى قبلها، بشكل غير مسبوق في العلاقات الدولية.

• الرئيس التركي يصرح أن الرئيس الأسد وعده بإيقاف قتل المحتجين ولكنه أخلف وعده.
• الأمين العام للأمم المتحدة بصرح أن النظام السوري فقد مصداقيته لأنه خالف وعوداً قطعها الرئيس السوري شخصياً له.
• الأمين العام للجامعة العربية أكد أن الرئيس السوري وعده بإيقاف آلة القتل.
• الحكومة الروسية تقول أنها ما تزال تأمل بوعود قطعها لهم الرئيس السوري، بإيقاف القتل.
• الحكومة الفرنسية تقول أنها لم تعد تثق بأقوال الحكومة السورية.
• السفير البريطاني في دمشق يقول أن النظام السوري يفعل كل شيئ من أجل المكوث في السلطة.
• الزعيم اللبناني جنبلاط يقول: أنه تحدث طويلاً مع الرئيس السوري عن مخاطر السياسة الدموية، وأنه أستمع إليه جيداً، ولكن حمام الدم يتواصل.
• رئيس وزراء لبنان الأسبق د. الحص يقول(28/ أيلول): أن الرئيس السوري أخبره أن الأزمة انتهت، ولكنه عندما قصد للجوامع وجدها قد أوصدت أبوابها.
• أما السيدة بثينة شعبان فقد صرحت في الأسبوع الأول للثورة: الأزمة أصبحت ورائنا ...!

ومن المفارقات المدهشة، أن أراء من أدلى بدلوه في الشأن السوري تتقارب أرائهم رغم تباعدهم السياسي والآيديوجي، وصاروا على دراية بالمواقف السورية، بل بالشخصية السياسية السورية، ومفادها أن لا مصداقية في الموقف السياسي الحكومي، وهذه تفسد حقاً أية عملية سياسية، التي تجري كتغطية على القمع الدموي، كما تنسف أية محاولات مستقبلية، وتلك برأينا المشكلة كبرى، تطرق لها بعض الوسطاء الدوليون ممن حاولوا التدخل بين بعض وجوه المعارضة والنظام، بيد أنهم اصطدموا بجدار شاهق من انهيار الثقة، وهو ما توصل إليه حتى أصحاب أطيب القلوب.

وتشير معظم الاستطلاعات التي تقوم بها جهات إعلامية، أن الغالبية العظمى من الذين جرى استطلاع آرائهم، أنهم لا يؤمنون بأسطورة الإصلاحات السورية، لسبب بسيط هو أن النظام نفسه لا يؤمن بها، بل لا يريدها أصلاً وكل التشريعات الإصلاحية المزمع صدروها أو تلك التي صدرت، هي إصلاحية وصالحة بقدر غموضها وتناقض فقراتها وبالتالي عدم صلاحيتها، إلا بقدر ما تساعد النظام على المكوث في السلطة، وأفضل مثال هل ذلك استبدال قانون الطوارئ بقانون مكافحة الإرهاب.

النظام وبعد أن تخلى عن الحزب، أو ما تبقى من الحزب، استراح وأراح من عناء ثقل شعارات الثورة العربية الاشتراكية، ولم يعد لديه ما يطرحه منها، سوى كلمات هلامية لا معنى واقعي لها، تحاول أن تفلسف مافيا الدولة العائلية، نظام لا هوية سياسية ولا آيديولوجيه له، في خلاصة مفادها: دعونا نحكم، رضيتم أم أبيتم بإصلاحات أو بدونها.... وإلا فنحن قد قمنا بتفخيخ سوريا ولن نتركها سوى حطاماً... في ضرب من ابتزاز دموي...

• الرئيس السوري وصف المحتجين مرة بالميكروبات.
• مستشارته وصفتها بالمؤامرة.
• وزير خارجيته وصفها بالتدخل الخارجي.
• أما الحزب الحاكم فيلوذ للساعة بصمت القبور ......

إعلامي ألماني سألني منذ أيام، أيعتقد النظام السوري بصلاحية بقاؤه بعد كرنفال الدم هذا ..؟ فالكل يدرك أن النظام يعيش وباق على قيد الحياة، رغم شهادة الوفاة السريرية، فقط بفضل إتقانه لعبة أن يعيش طفيلياً، يعتاش على لعبة التوازنات في المنطقة ويمنح لنفسه بامتياز صفة: المكروه المقبول ... وهذا ما غدا مفهوماً بدقة في الصحافة الأوربية.

النظام غير محترم بالإجماع، فاقد المصداقية بالإجماع، غير موثوق بالإجماع، مدان بالإجماع بجرائم مخلة بالشرف، ولسان حاله يقول: لا يوجد عيب، العيب هو أن نسقط ونتفرق أيدي سبأ في الدول والعواصم التي سوف تتنصل منا وتنبذنا بعد أن تستولي على المليارات التي جمعناها بعد أن تخلينا من أجلها عن آخر قطرة حياء، هذا ما لم نقف أمام المحاكم الوطنية أو الدولية برؤوس مطأطأة لنحاكم بتهم لا ترفع الرأس في مقدمتها السرقة، واستخدام تكنولوجيا الاغتيالات.

• الأمريكان يرون فيه أفضل البدائل المكروهة، ولذلك لا يتحمسون لإبداله، رغم قناعتهم التامة بأهترائه، وفقد موضوعياً شروط البقاء، وأنه لا يساوي سنتاً واحداً، بل هم يدافعون عنه بتحريضهم على قبول نظرية الإصلاحات، فليبق هكذا هزيلاً ضعيفاً، محاصراً ومداناً، حراب وأسلحة جيشه وعيون أمنه موجهة للداخل، وفي ذلك أمان أكيد للجبهة الشمالية وللحليف العزيز إسرائيل.
• الإيرانيون يرون في النظام مخلب قط وذراعهم في المنطقة حتى يكونون لهم وجودهم السياسي والثقافي، هم يعلمون أنه نظام فاسد، ولكن لن يجدوا غيره، ولكن لا بأس من أن ننظر فيما قد يكون في الغد، وحتى ذلك الوقت فهو المقبول المفضل.
• الإسرائيليون يرون فيه نظاماً، بشعاره الغامض " الممانعة " يركب موجة لا تنطوي على تكاليف، ينفخون في الكير، ولكن لا نار ولا من يحزنون وجبهتهم مع إسرائيل هي أكثر الجبهات أماناً وسلاماً، وآخر ما تخشاه إسرائيل هي الكلمات.
• الروس يعتقدون أن النظام حليفهم الوحيد، ومن خلال عقود التسليح والتسهيلات في الموانئ السورية، يمثلون البقية النادرة الباقية من نفوذ غابر، لذلك لا يرغبون بتبديله، ليس لذلك فحسب، بل الأهم أن الروس يفكرون بمشكلات ما بعد الغد، ولندع ذلك لمبحث خاص به.

كشف استطلاع أجرته جامعة (جامعة بيبردين الأمريكية)، أن ثقة السوريين تتراجع حيال قدرة نظام الأسد، على حل الأزمة الراهنة، مع أن الاستبيان أظهر كذلك الكثير من التفاؤل إزاء المستقبل. وقد جرى تنفيذ الاستطلاع بصورة غير علنية، ودون تصريح من الحكومة، ومثل تحديا لوجيستيا للفريق الميداني الذي قام بجمع البيانات.

ونتائج الاستطلاع الذي شمل551 سورياً تجاوزت أعمارهم سن 18 عاماً، نفذ خلال الفترة ما بين 24 أغسطس/آب إلى الثاني من سبتمبر/أيلول الجاري، ولوحظ تردد وخوف المستفتين لا سيما النساء من الإدلاء بآرائهم، ولكن مع تسجيل ظاهرة تراجع الخوف في مجتمع يحكم بقبضة حديدية منذ ما يزيد على الأربعين عاما، وأن النسوة يتحفظن في إبداء آرائهن، كأي مجتمع شرقي.

ومن أبرز مؤشرات الاستبيان:

• أن ثمانية من بين كل عشرة سوريين أبدوا رغبة في زوال نظام الأسد.
• أعرب أكثر من سبعة من كل عشرة، عن تفاؤلهم بأن الإصلاح آت.
• أبدى تسعة من عشرة عن توقعاتهم بمستقبل أفضل عن الراهن.
• قيم أكثر من 86 % من المستطلعين، أداء الأسد بالسلبي.
• رأت شريحة، بلغت 88.2 %، أن الحكومة الراهنة لا تملك القدرة على حل أزمة البلاد.
• أن 71.1 % من المستطلعين كانت لهم آراء إيجابية بشأن المحتجين، مقابل 5.5 %.
• أعرب 88 % عن اعتقادهم بأن أغلبية الشعب تحمل نفس مخاوف المحتجين.
• أبدى 11.5 % من المستطلعين فقط رغبتهم في بقاء النظام الحالي وإجراء إصلاحات.
• أعرب 87.9 % عن اعتقادهم بأن الإصلاحات لن ترضي المتظاهرين.
• أعرب 81.7 % عن رغبتهم في زوال النظام.

هذه هي حقائق مجردة لا لبس فيها ولا كلمات إنشاء.

الحدث الأعظم الذي قلب كل الاستبيانات وتوقعات مركز الأبحاث، هي الثورة المذهلة للشعب السوري، الثورة لم تتأخر كما يعتقد بعض الخبراء بالشؤون والشجون السورية، ولكنها كانت تمور وتتفاعل حتى حلول اللحظة التاريخية، التي سوف لن يلوي إرادتها لا حديد ولا نار. لا شيئ بمقدوره مواجهة الاستحقاق التاريخي، ومن يفعل ذلك يعاند مصيره المحتوم بغباء، ويزيد من ثقل كفة العدالة لغير صالحه.

كان معلوماً أن النظام قد تفنن خلال ما يزيد على أربعة عقود، بخلق لوحة موزائيكية بالغة التعقيد من أجهزة أمن ومخابرات واستخبارات، هدفها الأوحد هو التصدي للشعب وليومه العظيم. وكنا نسمع أن النظام قد شكل منظمة سرية تدعى الشبيحة، وهي ضرب من اختراع قذر لميليشيا طائفية، والنظام يتهم المعارضة بالطائفية..!

يزعم النظام في أهم شطحاته، خلافاً لما يراه كل العالم، أن الثورة مؤامرة، ثم يعود ليعترف مرة ويتراجع مرة أن هناك مطالب مشروعة، والإصلاحات ضرورية، فإذا كانت المطالب مشروعة فلماذا تستكثرون عليه الثورة، إذا رفض جوركم وظلمكم بعد ما يزيد على الأربعين عام ... أليس لهذا الشعب صبر سيدنا أيوب ... ؟

كيف تندلع (مؤامرة) بهذا الحجم والاتساع ولديكم هذا الجيش العرمرم من الجواسيس على الشعب، وهذه الشبكة العنكبوتية من منظمات أمنية وأستخبارية بالغة الدقة، وعناصر قمع رائعة التدريب والإعداد ..؟

• مكتب الأمن القومي.
• الاستخبارات العسكرية.
• مخابرات الطيران.
• الأمن السياسي.
• الشبيحة.
• عناصر حزب الله كاحتياطي تكتيكي.
• عناصر البسيج وفيلق قدس والمخابرات الإيرانية كاحتياطي استراتيجي.

كما تفنن النظام بخبث ولؤم وبأتباع الأساليب الوضيعة، فإن نفايات كهذه لا تقتلعها إلا ثورة من طراز الثورة السورية العظمى.

التضحيات الكبرى تزيد من قيمة الهدف، وتدخله في ميثولوجيا الشعب، أليس مخجلاً أن لا يكون لشعب ما ميثولوجيا عظيمة يعتز بها يتناقلها جيلاً بعد جيل، بفخر.

ألا تتضاعف قيمة الأرض والحرية والكرامة بعد أن تدفع الشعوب ما يعادلها من ثمن.

الإنسان لا يدافع عن شيئ لا يشعر بقيمته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الثورة، الثورة السورية، تركيا، العراق، حزب الله،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، سيدة محمود محمد، عصام كرم الطوخى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منجي باكير، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، طلال قسومي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، سيد السباعي، حاتم الصولي، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، محمد اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، محمود طرشوبي، محمد العيادي، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، د.محمد فتحي عبد العال، يحيي البوليني، العادل السمعلي، رافع القارصي، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمان القدوسي، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، عزيز العرباوي، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الغريب، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، محمود صافي ، صلاح المختار، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الطرابلسي، مصطفي زهران، صفاء العربي، منى محروس، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، سامر أبو رمان ، مجدى داود، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، عمر غازي، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة