تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بلير وجهٌ قبيح وتاريخٌ أسود

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعله من السخافة والبله وقلة العقل أن نصدق طوني بلير، وأن نعتقد أنه يحمل الخير لنا نحن الفلسطينيين، كما لم يحمل وبلاده الخير يوماً للعرب، فهذا رجلٌ مقيتٌ سيئ السمعة والصيت، يسيئ أكثر مما يفيد، ويضر أكثر مما ينفع، وما كان اختياره لهذا المنصب إلا لأنه الأسوأ، والأكثر ضرراً علينا والأكثر منفعة لعدونا، فقد أثبت جدارته في فعل الشر وإضرام نار الحرب، وقتل الملايين من العرب عندما كان رئيساً للحكومة البريطانية، حيث كان صنواً وشبيهاً وتابعاً لجورج بوش الابن، الذي كان الأسوأ علينا وعلى أمتنا، والذي ألحق الضرر بشعوبنا وبلادنا، وأشعل ناراً للحرب بين المسلمين والغرب، وقد أرادها حرباً صليبية جديدة، ولكن الله أطفأها، فلما كان بلير شريكاً له، وشبيهاً به، فقد ولاه هذا المنصب، وكافأه على ما قدم، وحمله أمانة الإساءة إلى العرب، والتضييق على الفلسطينيين، وتشويه سمعتهم، والإضرار بمصالحهم، كما حمله أمانة الحفاظ على الكيان الإسرائيلي، ومساعدته للخروج من أي أزمةٍ تواجهه، والعمل على حمايته، وتطهير سمعته، والدب عن سياسته، وتبرير جرائمه، وتسليط الضوء على ضحاياه، وتعظيم الأخطار التي تتهدده، ليسهل تفهم الغرب لردود الفعل الإسرائيلية وتقبل نتائجها.

أصبحت الرباعية الدولية التي ينسق طوني بلير أعمالها في فلسطين المحتلة أداةً إسرائيلية، وعصا يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لتهديد الفلسطينيين وعقابهم، وتجريدهم من كثيرٍ من حقوقهم، بل إنها مؤسسة إسرائيلية تعمل وفق تعليمات وتوجيهات وزارتي الخارجية والدفاع الإسرائيليتين، ولعل بلير في منصبه أسوأ على الفلسطينيين من الإسرائيليين أنفسهم، فهو ينطلق في تصريحاته وأقواله وتقاريره المشينة من موقعٍ محايد، ومركزٍ مراقب، مدعياً أنه لا ينحاز لطرف، ولا يؤيد فريقاً على الآخر، في حين أنه يستكمل ما فاته من أجندة استهداف العرب والمسلمين، ويسعى في فلسطين لقتل من لم يتمكن من قتلهم في العراق وأفغانستان، فهو لا يعتمر القلنسوة اليهودية فقط، وإنما ينفذ بأمانةٍ وإخلاص الأجندة الصهيونية، إذ قبل أن يضع القلنسوة اليهودية على رأسه، فقد وضع الآمال الصهيونية في قلبه، وأسكن الهواجس الإسرائيلية في صدره، ورهن عقله لتنفيذ مخططاتهم، وأقسم أن يكون جندياً وفياً للدولة العبرية التي كانت بلاده سبباً في تأسيسها، في الوقت الذي يغمض فيه عينيه عن جرائمهم في حق الفلسطينيين أرضاً وسكاناً ومقدساتٍ وممتلكات.

ولعله كان من المستغرب قبول الفلسطينيين قديماً بطوني بلير ممثلاً للرباعية على أرضهم، والجلوس معه على طاولة الحوار وهم يعلمون يقيناً عداءه للفلسطينيين، وكرهه للعرب، وحقده الدفين على الإسلام والمسلمين، وولاءه المطلق للإسرائيليين، وقد كان بإمكان الفلسطينيين أن يرفضوه منذ اليوم الأول، وأن يعلنوا عنه أنه شخصية غير مقبولة، بل شخصية مقيتة ومعادية، ولكن الفلسطينيين تأخروا في إدراك هذه الحقيقة، أو أنهم أجبروا على إهمالها وعدم الأخذ بها، ولكن مزيداً من الصبر على هذا الرجل يسيئ إلينا أكثر، ويضر بمصالحنا أكثر، بل إن استمرار وجوده يستفز مشاعرنا، ويتناقض مع قيمنا وموروثاتنا، فكيف نقبل برجلٍ نعرف يقيناً أنه قاتلنا، وأنه يساند ويؤيد من يقتلنا، بل إنه يشتري السلاح لعدونا ليقتلنا به، ويدمر بيوتنا به، ثم نستقبله في بيوتنا، وتبش له وجوهنا، ونخف لاستقباله في بيوتنا ومؤسساتنا، وهو الذي مازالت أسنانه مليئة بدماء أمتنا، وسكينه حادة لذبحنا، وروحه الشريرة تفكر في وسائل جديدة لقتلنا وسرقة خيراتنا ومقدراتنا.

طرد طوني بلير من المنطقة العربية ورفض الاجتماع به والجلوس معه خطوةٌ فلسطينية حكيمة وإن كانت متأخرة، ولكنها واجبة ومطلوبة، فإذا تمكنت السلطة الفلسطينية من اتخاذها فإنها ستكون منسجمة مع معاني الكرامة، ومفاهيم العزة العربية، وسيرضى عن قرارها الكثير من الفلسطينيين، وسيجد غيرهم من العرب الفرصة للحذو مثلهم، والتضامن معهم، ورفض التعامل معه، فليس منا ذليلاً يقبل الهوان، ويسكت على الصفعة، ويصعر الخد، ويبتسم لشانئه، وفي هذا حثٌ جلي لدول الاتحاد الأوروبي للاستقلال عن الإرادة الأمريكية، والانعتاق عن سياستها، ومحاولة انتهاج طريقٍ مخالفٍ لهم، فهم أقرب إلى عالمنا العربي، وأقدر على تفهم ظروفه ومشاكله، وأحرص على علاقةٍ طيبةٍ به وبشعوبه، فطوني بلير مع استمرار الاستيطان الإسرائيلي ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وهو مع استمرار الحصار على قطاع غزة، كما أنه مع تهويد القدس، وإشهار الدولة الإسرائيلية دولةً يهودية، وهو ضد الدولة الفلسطينية، وضد استعادة الفلسطينيين لحقوقهم، وضد مساعدة الفلسطينيين، وهو مؤيد لفرض عقوباتٍ عليهم، فهل هذه هي السياسية الأوروبية تجاه الفلسطينيين؟ ...

إن كان على السلطة الفلسطينية أن تعجل في طرد طوني بلير والإعلان عنه أنه شخصية غير مرغوبة، وأنه يضر بمصالح الشعب الفلسطيني، فإن على دول الإتحاد الأوروبي أن تعجل بنفسها في تنحيته وتغييره، فهو يسيئ إلى الدول الأوروبية التي ينتمي إليها، ويشوه صورة بعض دولها، ويفسد جهودها، ويخرب مساعيها، ويئد مبادراتها، فهو ليس الرجل الأسوأ من الجانب الفلسطيني والعربي فقط، بل لعله أسوأ رائدٍ لأهله، وأكذب مبشرٍ عن قومه، فهو يسيئ إلى الأوروبيين أنفسهم، فما على الدول الأوروبية إلا أن تقترح شخصيةً أخرى، تكون أكثر اعتدالاً وصدقاً ومصداقية ومهنية منه، وإلا فإنها ستكون مسؤولة عن تصرفاته وسلوكياته، وستتحمل وحدها تبعات مواقفه وتصريحاته، فهو ليس الرجل الأنسب والأمثل، وإن كانت دول أوروبا تدعي أنها تختلف في سياستها تجاه القضية الفلسطينية عن السياسة الأمريكية، وترفض سياساتها المنحازة إلى الحكومات الإسرائيلية، فما عليها إلا أن تعجل بالتخلص من إرث جورج بوش المقيت، وأن تلقي إليه بمتاعه وأدواته، فهو متاعٌ قذر، وأداةٌ مقيتة مكروهة، وسياسةٌ عنصرية منحازة، وتقاريرٌ كاذبةٌ خاطئة، همازةٌ مشاءةٌ بنميم، والفلسطينيون يكرهونه ولا يريدونه، ولا يرحبون به ولا بجهوده، ويرون فيه قاتلاً وسفاكاً، ومخرباً مفسداً لئيماً، مناعاً للخير معتدياً أثيماً، أم أن الدول الأوروبية قررت بلسان الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الإيطالي أن يكونوا تبعاً للإدارة الأمريكية، ومؤيدين لسياساتها، ومنفذين لأجندتها، فإنهم بذلك يقضون على دورهم في المنطقة، ويحكمون على جهودهم بالفشل، ويجعلون من صورتهم المختلفة نسبياً عن الصورة الأمريكية، صورةً سوداء جديدة، يتقدمها عتلٌ زنيم ضالٌ مضل، مجرم حربٍ قاتل الأطفال في العراق وأفغانستان وفلسطين، طوني بلير المرتشي صاحب الوجه القبيح والتاريخ الأسود.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

توني بلير، بريطانيا، فلسطين، السلطة الفلسطينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، محمد شمام ، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، جمال عرفة، د- محمد رحال، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، فتحي العابد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، كمال حبيب، صفاء العراقي، رافع القارصي، فتحي الزغل، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، محمود فاروق سيد شعبان، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، صفاء العربي، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، خالد الجاف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، منجي باكير، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد محمد سليمان، نادية سعد، منى محروس، وائل بنجدو، د - شاكر الحوكي ، ماهر عدنان قنديل، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، تونسي، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد عمر غرس الله، بسمة منصور، علي الكاش، أبو سمية، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، هناء سلامة، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، أنس الشابي، عزيز العرباوي، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، حسن الحسن، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد مورو ، عمر غازي، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، رضا الدبّابي، د. محمد عمارة ، عدنان المنصر، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة