تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا أصبح التونسيون يرفضون كل ماهو فرنسي

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فرنسا جنة لكثير من التونسيين و جحيم بالنسبة لآخرين. لغتها خفيفة على اللسان ثقيلة على الاقتصاد الوطني. ثقافتها تنويرية لكنها استئصالية، اقتصادها ينمو لكن ببطئ شديد، بحثها العلمي نبراس للتونسيين لكنه في تأخر عالمي.

فرنسا بلد مثير للجدل بالنسبة لكثير من التونسيين، بل مصدر انقسام بينهم، حيث يندر أن تجد مواطنا تونسيا ليس له موقف من فرنسا. وحتى عند نفس الشخص قد تكون مواقفه تجاهها متناقضة، قد يرى فيها دولة مستعمرة أذاقت أجدادنا و آباءنا الويلات لكن في نفس الوقت حلم للهجرة. وقد يذهب البعض الآخر من التونسيين الفرنكفونيين على رؤيتها أنها الجنة على وجه الأرض وأن ترابها و معالمها مقدسة و أدباءها و فنانيها قد جمعوا كامل الحكمة و الإبداع، و أن احتلالها لتونس كان تشريفا لأرضنا، ولولا ذلك الاحتلال لكنا قبائل بدائية لا تعرف للحضارة معنى.

شبابنا له أيضا مواقف متناقضة منها، فالبعض يرى أنها العالم الذي يرمز للتطور و التحضر و الانعتاق من الضوابط الدينية والاجتماعية و حتى الأخلاقية، في حين يرى البعض الآخر أنها مضادة لكل ماهو عربي و إسلامي، تروج للانسلاخ الحضاري باسم الاندماج الاجتماعي ولا ترعى ولا تدعم من نخبتنا الا الذين يدينون لها بالولاء الأعمى.

اللغة الفرنسية


اللغة الفرنسية لغة جميلة و خفيفة، لكنها كثيرة القواعد بل إنني أزعم أن الوقت الذي يقضيه كل تلميذ في تعلم قواعد النحو و الصرف الخاصة بهذه اللغة يكفيه لتعلم ثلاث لغات أخرى و ربما أكثر.

لو يسأل كل تونسي نفسه كم استثمر من وقت حياته الثمين في تعلم هذه اللغة؟ و في المقابل هل حصل على الثمن الذي يكافئ ما استثمره من سنوات عمره؟ أعتقد أن الإجابة ستكون مترددة في كثير من الأحيان. فاللغة الفرنسية ليست اللغة العالمية الأولى و ليست لغة العلم و لا الاقتصاد و لا الانترنت و لا حتى الثقافة. بل أن إتقانها لا يعني الكثير في أسواق العمل العالمية مقارنة بلغات أخرى.

وتتسم مراحل التعليم في تونس بالاستعمال المكثف للغة الفرنسية بما في ذلك في مجال البحث العلمي و هو ما يمثل عائقا حقيقيا أمام الاطلاع على الإنتاج العلمي في العالم، و يمثل حاجزا أمام الباحثين التونسيين لنشر بحوثهم العلمية التي عادة ما تعد باللغة الفرنسية. و لا يستغرب التونسيون اذا ما وجدوا أن عدد المنشورات العلمية في المجلات المصنفة المسجلة لفائدة باحثين تونسيين تقل بكثير عن عدد المنشورات العلمية في بعض البلدان العربية غير الفرنكوفونية.

أما اقتصاديا فحدث و لا حرج، فالارتباط اللغوي يعني بالضرورة تبعية اقتصادية، فرنسا تروج سيارتها بكثافة في أسواقنا مقابل قبولها باستيراد بعض منتوجاتنا الفلاحية، و توفير خدمات سياحية زهيدة الثمن لمئات الآلاف من السياح من الطبقة الفقيرة الفرنسية. من جانب آخر يرى العديد من المستثمرين غير الفرنكفونيين أن تونس تعد بلدا فرنكفونيا بمعنى منطقة نفوذ فرنسية و يعتقدون أن التونسيون لا يجيدون إلا الفرنسية، و هو ما يجعل الكثير منهم مترددين في الاستثمار في بلادنا لوجود الحاجز اللغوي أساسا.
و بهذه المناسبة فإني أدعو الباحثين إلى تقييم الكلفة الاقتصادية من ناحية نقص الربح بالنسبة للاقتصاد الوطني بسبب استعمال اللغة الفرنسية عوضا عن اللغات العالمية.

الثقافة الفرنسية


الثقافة الفرنسية توصف بالتنويرية من حيث دعوتها للحريات الأساسية و حقوق الإنسان و الديمقراطية، لكن التجربة الاستعمارية أولا ثم الحديث عن الهوية الفرنسية ثانيا، تثبت أن الثقافة الفرنسية هي ثقافة استئصاليه بمعنى أنها تحاول استئصال الثقافات الأخرى وإلغائها تماما والحلول محلها. و الحديث عن الاندماج الاجتماعي للمهاجرين هو في الحقيقة ليس إلا دعوة لتبني الثقافة الفرنسية و التخلي عن الجذور الحضارية الخاصة بهم.

الثقافة الفرنسية ليست استئصاليه فقط بل و شمولية أيضا، و الدليل على ذلك أنها تتدخل في أبسط الحريات الفردية كحرية اللباس. فرنسا قادت و تقود حربا ضد الحجاب و البرقع و هو ما يمثل مسا من الحريات الفردية للأشخاص، بالإضافة لاستهداف المرأة المسلمة بالذات.

قد يرى البعض أن الغرض الحقيقي وراء ذلك هو دفع المسلمين عموما و التونسيين خصوصا إلى العودة من حيث أتوا و مغادرة فرنسا، لكني أرى أن هناك أيضا نوع من العنصرية الدينية والعرقية و التمييز تجاه المرأة وعدم قبول لحق الاختلاف.

الثقافة الفرنسية كانت دائما منحازة لمن يمثلها و لمن يقول ما تريد أن تسمعه فرنسا، و لا أدل على ذلك من استضافة المخرجة نادية الفاني في برامجها التلفزية، لأنهم يرونها قد تحدت العقيدة الدينية للشعب التونسي و هذا يستحق التبجيل. كما أكرمت أيضا المخرج النوري بوزيد وتقليده بوسام الفارس من وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران، لأنه أيضا تحدى العقيدة الدينية للشعب وساهم في حملة الاسلاموفوبيا التي ترعاها فرنسا بكل سخاء. والأمثلة كثيرة و لا تحصى، في حين لا نجد أن فرنسا أكرمت كاتبا أو مسرحيا أو فنانا تونسيا عرف بالتزامه و دفاعه عن القضايا الحقيقية للمجتمع. و هذا المجال مفتوح لأي كان، تحدى دينك، تحدى القيم الاجتماعية، انفلت من أخلاقك و ستجد بسرعة من يرعاك و يمولك و يفتح لك أبواب الاعلام و الشهرة، انها ببساطة الثقافة التنويرية الفرنسية.

الثقافة الفرنسية في تونس تحظى أيضا برعاية كبيرة من قبل السفارة الفرنسية و المؤسسات التابعة لها، لكن تحظى أيضا بخدمات مجانية من قبل مؤسسات إعلامية عمومية و خاصة. فجريدة "لابراس" مثلا تقوم بإشهار برامج التلفزات الفرنسية على صفحاتها، بل و تخصص مجلة كل يوم أحد لعرض مفصل حول برامج هذه القنوات.
أسئلة بسيطة أسوقها في هذا الإطار: لفائدة من هذه الخدمات؟ وهل تقوم في المقابل جرائد فرنسية بإشهار برامج تلفزاتنا الوطنية؟ و إذا كان هذا في إطار الانفتاح فلماذا لا يتم إشهار برامج قنوات أخرى عربية و عالمية أكثر شعبية في تونس من القنوات الفرنسية؟
أما بالنسبة للإذاعات الخاصة فحدث و لا حرج عن استعمال المفردات الفرنسية في أثناء التحدث بالعامية في مواقعها أو خارج مواقعها و الحرص على حشرها حشرا في جمل مركبة يمتزج فيه العربي بالعامي بالفرنسي، بعيدا عن أية جمالية لغوية تذكر. بل أن هذا الخليط البشع هو بإرادة المذيع نفسه ليثبت أثناء تحدثه بالعامية أنه يتقن اللغة الفرنسية و بالتالي فهو يثبت لنا أنه "مثقف" و "متفتح" على الثقافة الفرنسية ربما دون غيرها. في المقابل عند الاستماع للإذاعات و التلفزات الفرنسية نلاحظ تجنب المذيعين لاستعمال المفردات الانقليزية بالرغم من غزو هذه الأخيرة لنواحي الحياة في فرنسا.

السياسة الفرنسية


تنظر فرنسا لتونس دائما على أنها مستعمرتها القديمة و أنها فضاء لنفوذها السياسي و الاقتصادي و حتى الثقافي، تحاول التدخل في البرامج التعليمية ، تمول الحركة الثقافية، تكون المكونين و المسؤولين. اليوم صار دورها أكبر من الذي كان عليه زمن بن علي لأنها تريد لمدرسة سياسية معينة أن تنجح في تونس و بالتالي تبقى تونس تحت جناحها و لا تخرج عن اطار نفوذها.

كلام السيدة "أليو ماري" أمام البرلمان الفرنسي زمن الثورة، لم يكن يمثلها وحدها بل يعبر بوضوح عن السياسة الخارجية الفرنسية تجاه تونس. السياسيون الفرنسيين يرون أن شعب تونس شعب برابرة لا يستحق إلا القمع و فرنسا تقدم الدعم اللوجيستي لهذا القمع. في نظرهم الشعب التونسي شعب مسلم وهو ما يعني بالضرورة أنه أرض خصبة للتطرف ولذلك فإن دعم نظام بن علي الذي كان يفتك بمن يشتبه في تدينه هو من الأولويات في السياسة الخارجية الفرنسية حتى و ان كان هذا على حساب أبسط قواعد احترام حقوق الإنسان.

اليوم و بعد الثورة أرادت فرنسا أن تحقق ما لم تحققه في زمن بن علي و أرادت أن تجعل من نقطة ضعفها المتمثلة في وقوفها مع بن علي ضد الشعب التونسي أن تجعل منها نقطة قوة من خلال التعبير عن إرادة التكفير عن الذنب. هذا التكفير عن الذنب لم يتمثل في اعتذار رسمي للشعب التونسي أو في إعطاء مساعدات سخية لنا، بل كان في شكل تقديم خدمات استشارية و تكوين في عدد من القطاعات. هدية مسمومة لأنها تهدف إلى إعادة ربط مؤسساتنا و إداراتنا و إعلامنا بمدرسة أثبت الزمن أنها لا تلائمنا وأن الزمن قد تجاوزها مقارنة بالمدارس الاخرى. و سأسرد بعض الامثلة البسيطة على ذلك:

إذا قام المشاهد بمقارنة كفاءة و مهنية مذيعي "فرنسا 24" مع مذيعي "بي بي سي" العربية أو حتى قناة الحرة فالفرق واضح وجلي، عندما تشاهد "فرنسا 24" تحس أنك مع مذيعين هواة في أول طريقهم مقارنة بحرفية و كفاءة كبيرة لمذيعي "بي بي سي" العربية مثلا. لكن عندما تسمع أن مذيعي "فرنسا 24" يقومون بتكوين مذيعي القنوات التلفزية الوطنية، فلا شك أن المرء يصاب بالحسرة و الغبن و يتأكد من وجود الأجندة الخفية العلنية للعودة بقوة في تونس ما بعد الثورة.

مثال آخر على هذه الأجندة، يتمثل في عقود إشهار للسياحة التونسية بعشرات الملايين من الدنانير أسندت لشركة فرنسية، في حين أن الجميع يعلم أن الشركات الفرنسية ليست الرائدة عالميا و لا حتى أوروبيا في قطاع الإشهار.

و يعتبر العامل اللغوي و الانفراد بتكوين و تأطير المسؤولين التونسيين، طريقة غير مباشرة لنشر ثقافتها و توجيه التونسيين نحوها اقتصاديا و علميا، بحيث تصبح فرنسا هي مركز العالم بالنسبة لنا وبالتالي يتم اختيار المنتج الفرنسي لانه فرنسي فقط دون البحث عما إذا كان الرائد عالميا أو الأقل تكلفة أو الأكثر إنتاجية. و الأمثلة الأخرى كثيرة من التكوين المهني إلى الصناعات التقليدية ...

قد لا يذكر مثقفونا و نخبنا من الفرنكفونيين الا كل ما هو جميل عن فرنسا، لكن كثيرا من أبناء الشعب التونسي لن ينسوا نفاق السياسة الفرنسية تجاه تونس ما بعد الثورة، ففي الوقت الذي تعبّر فيه فرنسا عن نيتها التكفير عن ذنبها و ذلك بمساعدة تونس و تمتدح ثورتها و تكرم فنانيها الذين يدورون في فلكها، تقوم بغلق حدودها مع ايطاليا لتجنب دخول شباب تونس إليها بالرغم من أن وضعيتهم القانونية تمت تسويتها في ايطاليا، بل و لتعلموا مدى عمق "حبها" لشباب تونس هددت بالانسحاب من معاهدة "شنقان" التي تتيح التنقل المفتوح بين عدد من الدول الأوروبية. وحتى الشبان الذين نجحوا في الدخول إلى فرنسا يتم القبض عليهم و تمزيق أوراق الإقامة الوقتية الخاصة بهم. و يرى الكثير من الشباب التونسي أن فرنسا لا تحب التونسيين و أن إرادة المساعدة لا تتعدى كونها مجرد رفع للإحراج و فرصة قد لا تعاد لمزيد التغلغل الثقافي و الاقتصادي في تونس.

بلغة بسيطة، لسان حال السياسيين الفرنسيين يقول: نريدكم أن تتحدثوا الفرنسية نريدكم أن تستهلكوا بضاعتنا و خدماتنا، نريدكم أن تتبنوا ثقافتنا في أخلاقكم و في علاقاتكم الاجتماعية لكن لا نريدكم بيننا، فنحن شمس و أنتم أحد أقمارنا. لكننا كتونسيين لنا الحق بل من واجبنا أن نُغلّب مصلحتنا الوطنية على كل اعتبار آخر، و بالتالي علينا أن ندرس بجدية مدى توافق مصالحنا العليا مع التبعية لفرنسا و كلفة ذلك علينا و على مستقبل أبنائنا اقتصاديا و اجتماعيا.

----------
كريم السليتي
خبير بمركز استشارات دولي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، التعليم، التدخل الفرنسي، الفرنكفونية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"
  الاعلام و الاعتصامات: أبطال هنا وغرباء هناك... و انتخابات في الافق
  تونس لن تكون أسوأ من زمن بن علي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، ياسين أحمد، رافد العزاوي، صلاح الحريري، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، أحمد الغريب، مصطفي زهران، رشيد السيد أحمد، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، طلال قسومي، سامح لطف الله، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، فتحي العابد، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، عمر غازي، هناء سلامة، نادية سعد، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، صفاء العراقي، مجدى داود، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بوادي، علي الكاش، تونسي، مصطفى منيغ، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يحيي البوليني، محمد الياسين، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، محمد شمام ، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، علي عبد العال، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، منى محروس، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، سيد السباعي، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، جاسم الرصيف، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة