تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعد الضغوط الكبيرة
وزارة التربية تتخلى عن عرض الأفلام المشبوهة

كاتب المقال  نادية الزاير - بناء نيوز - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أكد مصدر مسؤول من وزارة التربية أن الوزارة رفضت نهائيا مشروع عرض مجموعة الأفلام الوثائقية التي اقترحت جمعية صورة وصوت المرأة عرضها على الأطفال في المدارس الإعدادية والابتدائية. وجاء الرد من لجنة البيداغوجيين التي تشكلت للغرض ومفاده أن هذه الأفلام لا تتناسب مع المناهج البيداغوجية والتربوية المعتمدة في تونس وتم إعلام رئيسة الجمعية المذكورة نادية جمال بقرار الرفض.

يذكر أن جمعية صورة وصوت المرأة التي تعمل مع اليسار الفرنسي في نفس المسار والتوجه لجمعية النساء الديمقراطيات، كانت أعلنت عن هذا المشروع في ندوة صحفية في وزارة المرأة وأكدت حينها أنها تلقت موافقة من وزارة التربية لعرض هذه الأفلام وهو ما أكده المسئول عن التعامل مع الجمعيات في وزارة التربية قبل أن يتعرض للضغط ويضطر لتغيير أقواله وتغيير موقف الوزارة من الموافقة النهائية إلى الموافقة المبدئية التي أعلن عنها وزير التربية في ندوة صحفية عقدت مؤخرا بالوزارة.

وأثار محتوى هذه الأفلام الوثائقية جدلا واسعا لاحتوائها على مضامين مسيئة للرسول الكريم وآل بيته في فيلم بعنوان "الرسول والنساء"، إضافة إلى عدة مضامين ومشاهد إباحية تبرر الانحلال الجنسي والمثلية الجنسية في فيلم "الحديقة المعطرة" والتي كان من المزمع عرضها على الأطفالفي المدارس الابتدائية.

جمعية مجهولة ونشاط مشبوه


هذه الجمعية التي تبين أنها تعمل كفرع لمنظمة من اليسار الفرنسي، أعلنت في صفحتها الخاصة على الفايس بوك اعتزامها دبلجة 25 فيلما وثائقيا تم اختيارهم من مخزون القنوات الأوروبية والأمريكية، لإنشاء فضاء سمعي بصري من جهة وعرضها للعموم في القاعات السينمائية من جهة ثانية و" توزيع الأفلام في أقراص مضغوطة حتى يتمكن الأشخاص من مشاهدتها في منازلهم، وتوفيرها لصالح شبكة الجمعيات النسائية وحقوق الإنسان والجامعات ودور الثقافة". كما جاء في الصفحة الخاصة بالجمعية، التي جاء فيها عناوين هذه الأفلام على غرار "حين خلق الملك المرأة"، "حين تضعن الحجاب"، "الرسول والنساء" وكل هذه الأفلام تحمل رؤية أوروبية غربية معادية للإسلام.

هل هو مشروع صهيوني بالفعل؟



شخصيات فكرية وسياسية ووطنية اهتمت بمسألة الأفلام المسيئة للإسلام وعبرت عن رأيها في مدى خطورة هذا المشروع وشككت في نشاط جمعية "صورة وصوت المرأة" وتساءلت عمن يقف وراءها من أطراف رأى البعض أنها تتجاوز مجرد اليسار الفرنسي إلى مشروع صهيوني متكامل.

هذا ما أكده السيد أحمد الكحلاوي رئيس جمعية مناهضة التطبيع بقوله "هذه الجمعية هدفها محاربة تجذّر الشباب في صلب هويتهم الإسلامية من منطلق الحقد على هذه الهوية الإسلامية التي تربط البلدان العربية بعضها ببعض وإذا ضربت الهوية الإسلامية لن تبقى أمّة عربية إسلامية، وهذا يخدم مصلحة الاستعمار الدولي الذي ويوجه ويدعم كل هؤلاء المسمون بالنخبة والذين هم في الحقيقة ينفذون أجندة الاستعمار الدولي وأجندة الصهيونية العالمية".

وأضاف الكحلاوي "لقد شهد بلدنا زرع العديد من المنظمات والجمعيات على غرار ما يسمى بجمعيات المواطنة أو الشفافية وهي فروع من جمعيات ومنظمات دولية و تتمتع بحماية تلك المنظمات ودعمها المادي، في مقابل التزامها بتنفيذ سياسات تلك الجمعيات، وهذا يدخل في لب الاستراتيجيات الأمريكية والصهيونية لاختراق الشعوب العربية، في محاولة لتنفيذ سياسة أمريكية معلنة تقوم على ضرب بعضنا ببعض واشاعة الفتنة والتفرقة، ... هم يحاولون تقسيم هذا البلد الذي عاش جميع أبنائه في كنف الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الحقيقي والغاية من كل ذلك تفكيك هذه الأمة، لإنشاء ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير، وهذا ما يجب التصدي له بتنبيه المواطن إلى خطورة هذا الموضوع الذي يبدو في الظاهر، مشاريع ديمقراطية وثقافية تحت مسمى حرية الفكر ولكن باطنها خطير لأنه يستهدف وجودنا كله".

بدوره عبر عادل الهنتاتي رئيس حزب العمل والكرامة عن رأيه في هذا الصدد بقوله "جمعية صورة وصوت المرأة حين أعلنت عن مشروعها في وزارة المرأة كانت معولة على كسب التأييد لمشروعها خاصة وأن الوزارة تفسح مجالا اكبر للمرأة للمشاركة في الحياة السياسية لذلك هي تمنح المجال لأي صوت نسائي أو جمعية للتعبيرعن حقوقها مثلما أعطت الفرصة لجمعية النساء الديمقراطيات للطالبة بالمساوات في الإرث. .. الوزارة لا تقول هذا الكلام ولكنها تفسح المجال للبعض لقوله وما نعيبه على وزارة المرأة هنا هو لماذا لا تعطي نفس الفرصة، للجمعيات النسائية المحدثة المتشبثة بالهوية الإسلامية للرد هؤلاء، وبذلك تحافظ الوزارة على نفس المسافة من التيارات السياسية أو الفكرية، لكن الواقع يأكد كل مرة أن الغول بالنسبة للإدارة التونسية بصفة عامة هو الخوف من أن تكون التيارات الإسلامية في القيادة".

واضاف الهنتاتي "لقد تبين لنا أن موقف وزارة التربية كان ضبابيا ثم بدأ يتضح بعد إعلانها عن الموافقة المبدئية لعدد كبير من الوسائل التعليمية التي أحدثت في الخارج والتي فيها مساس بالمرجعية الأساسية للهوية الوطنية وهي الإسلام تهدف الجمعية لعرضها في المدارس وهذا خطير جدا، وأنا أعمل منذ سنة 75 عملت في عديد الوزارات وأعلم أنه ليس هناك ما يسمى بالموافقة المبدئية لأن الوزير لا يعطي الموافقة إلا بعد الإطلاع على الدراسة الفنية للمشروع، وبالتالي هي أعطى الموافقة ولكنه فقط غير موقفه واتخذ ذريعة الموافقة المبدئية ستار لإخفاء حقيقة انه ارتكب خطأ فادحا بمنحه الموافقة المبدئية دون الرجوع إلى البيداغوجيين منذ البداية".

وحول اعتزام الجمعية عرض الأفلام المسيئة في القاعات السينمائية العامة وتوزيعها على الطلبة في الجامعات عبر الهنتاتي عن استغرابه واستنكاره للموضوع بقوله "هل يعقل أن يتعدى شخص مهما كان وتحت اي مسمى على كرامة شعب كامل هو الشعب التونسي، بضربه في صميم هويته الإسلامية، وهل يمكن فرض تفكير خاص وشاذ على كافة اطياف الشعب التونسي؟ !!

ومن جهته قال محمد صالح الحيدري رئيس حزب العدل والتنمية في هذا الصدد "هذه الجمعية "لا تعود بالنظر" لليسار الفرنسي فقط بل لجهات ماسونية وهي حركة عالمية موجودة في كل البلدان حتى فرنسا وهي تعمل على بث الفوضى والفاحشة في كل الدول لتتحكم في المال والأعمال والإعلام وانتداب قياديين مجودين في الحكم أو هي تساعدهم للوصول إلى الحكم لخدمة مصالحها، كما تعمل على إنشاء مثل هذه الجمعيات كامتداد لها وتمويلها ودعمها لتنفيذ مخطاطاتها".

وأضاف "إن الخطأ الذي يقع فيه هؤلاء هو أننا لسنا بدولة دينها الإسلام ولغتها العربية بل نحن دولة عربية مسلمة نحن نبهنا الى ضرورة عدم المساس بمقدساتنا ولكن هذه التجاوزات مازالت قائمة بانتهاك بيوت الله. والآن علينا ان نتساءل إلى ما ترمي السلطة بالتحديد بمنحها الترخيص لنشاط مثل هذه الجمعيات في تونس؟ رغم علم العالم بأسره أن هذه الأقلية تتذرع بحرية الفكر وحرية الإبداع للتعدي على المقدسات وهي لا تمثل 1 بالمائة من الشعب التونسي لذا يجب احترام الشعب التونسي، واحترام هويتنا المسلمة."

------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، أفلام أجنبية، التعليم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-09-2011   www.binaanews.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، محمد الياسين، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، تونسي، سلوى المغربي، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، مجدى داود، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، كمال حبيب، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، وائل بنجدو، علي الكاش، إسراء أبو رمان، سلام الشماع، خالد الجاف ، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رضا الدبّابي، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، أحمد النعيمي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، منجي باكير، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، محمد شمام ، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، ابتسام سعد، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، د. أحمد بشير، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، علي عبد العال، محمود صافي ، أحمد بوادي، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، فتحي العابد، أحمد الحباسي، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، د. جعفر شيخ إدريس ، معتز الجعبري، عراق المطيري، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، د.ليلى بيومي ، هناء سلامة، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، د - غالب الفريجات، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، حسن الحسن، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العربي، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة