تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مصير تونس تحسمه نتيجة الصراع بين 14 قرنا و 50 سنة

كاتب المقال د - الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dr_khoualdia@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان الحبيب بورقيبة و أعضاده في الحكم معادين هوية تونس العربية الإسلامية معاداة لم يعرف مثيلها أي مجتمع عربي رزح تحت نير الاستعمار الفرنسي ( الجزائر ، تونس ، موريتانيا ، المغرب...) أو الانجليزي (مصر ، العراق، اليمن...)، فقادة الجزائر المستقلة دعموا هوية بلادهم العربية الإسلامية بالتعريب و تبني القضايا العربية و الاندماج في المحيط العربي،على أن محاولات المستعمر طيلة 130 سنة مسخ أسس الشخصية الجزائرية و تشويهها كانت تبدو غير قابلة للإفشال.
و كذلك قادة مصر و العراق و سوريا، كانوا على قوميتهم و علمانيتهم، محافظين بل مجذرين هوية أوطانهم العربية الإسلامية، و لعل عناية عبد الناصر بمؤسسة الأزهر و تطويرها لدليل على ذلك.

إن شذوذ بورقيبة بسياسة العداء السافر لهوية الشعب التونسي ليعود كما أجمع الدارسون و على رأسهم د.محمود الذوادي عالم الاجتماع، إلى إيمانه الراسخ بأن العروبة و الإسلام صخرتان أمام الالتحاق بركب الحضارة الغربية / الحداثة، و انبهاره بحضارة الغرب انبهارا رسمه ديبلوماسي غربي مختص في الشؤون العربية بقوله : " لم أر رجلا خارج فرنسا أقرب إليها من الرئيس بورقيبة ، و لم أر في العالم العربي رجلا أقل تشابها للعرب منه ." ووعيه بأصوله غير العربية ورعبه من هوية "عربية إسلامية" انتماء تونس إليها يفقده الزعامة و القيادة اللتين تقلدهما عبد الناصر بامتياز و مقته "لإسلام" يحرم عبادة الشخصية التي انتهجها بتسمية جل الشوارع باسمه و الاحتفال بعيد ميلاده و نصب تماثيل له في كل مدينة و قرية و مؤسسة و بث ، كل صباح ، أذكار تمدحه لا الرسول ص .

إن تنفيذ بورقيبة سياسته المعادية لهوية شعبه بالتعليم و الثقافة و الخطب و الإعلام و القوانين و مثقفي القصر و منظريه ...أنشأ جيلين أغلبهما منتم إلى أحد تيارين متعاديين متصارعين أولهما اليسار الماركسي الذي كان أشد كراهية و مقتا لمقومات هوية الشعب التونسي من الأستاذ الأكبر ذاته، و ثانيهما اتجاهات إسلامية سرعان ما تسمت بالاتجاه الإسلامي الذي جعل نصب عينيه الدفاع عن إسلام تونس (و عروبتها) اللذين أخذا في التداعي بفعل ضربات النظام الفتاكة، يسانده فيما يتعلق بعروبة تونس قوميون أوهن عظمهم تشظيهم ورومنطقية تنظيرات مؤسسيهم، ووصول بعض أحزابهم إلى السلطة منتهجين الاستبداد و التلاعب مع الأنظمة القطرية المعادية للقومية، و كانت ميادين الصراع بين الإسلاميين و المسلمين عامة و اليساريين و العلمانيين قاطبة بما فيهم رجال النظام ساحات الجامعات و دور العبادة وفريضتي الصوم و الحج (خاصة)، و فتح المقاهي و المطاعم في رمضان و مطاردة الإسلاميين و سجنهم و تصفيتهم و استئصالهم و تجفيف ينابيع البلاد.

إن علاقة نظام بورقيبة ثم نظام خالعه المخلوع باليسار عامة كانت ذات وجهين : وجه ظاهر يوهم بعداء متبادل ووجه باطن يؤكد العلاقة المصيرية الوطيدة بين الطرفين و الدليل، إضافة إلى المذكور، أن إفلاس تونس و البلاد العربية في الثمانينيات و التسعينيات من القرن الماضي اقتصادا و تداينا و حقوق إنسان و سوء تصرف و فسادا و إفسادا و نهبا و صراعا على السلطة و سعيا إلى التوريث، أخافت الغرب على مصالحه فقدم وصفة للأنظمة العربية تديم بقاءها و تجمل وجهها و تؤمن مصالحه منها ربط الاقتصاد العربي المتداعي بالاقتصاد الغربي المزدهر مع ما يتطلبه ذلك من "إصلاحات هيكلية" ، "شراكية"، "تحديثية"...مميتة للبلاد والعباد و إحداث تعددية سياسية و مدنية شكلية مسيرو أحزابها و جمعياتها و منخرطوها منتقون من الأحزاب الحاكمة أو من الدائرين في فلكها و إغراق السوق بصحف الفضائح و الدعارة و الجنس و إعلان الحرب الاستئصالية على كل ما هو عربي إسلامي تنظيمات و أفرادا و قيما و ثقافة و عبادة، و الأهم من كل ما ذكر استيعاب و إشراك بقايا اليسار الماركسي في أجهزة الحكم المهمة ، هذا اليسار الذي أصابه التفكك و الانحلال نتيجة لسلوكه السياسي و تشرذمه ورفض المجال العربي لنظام فكره الغريب (حتى في مراكز حكمه التي انهارت دفعة واحدة) .

إن إشراك اليسار الماركسي في السلطة لخطة جهنمية نسج خيوطها محترفو السياسة الغربيون ظاهرها تفتح الأنظمة على شعوبها و معارضيها و باطنها دعم هذه الأنظمة "بحلفاء جدد " يجمعهم و إياهم الفشل السياسي و الهيام بمظاهر الحضارة الغربية و معادة كل ما هو عربي و إسلامي و عشق الحكم الفردي الاستبدادي.
إن ما جمع بين الأنظمة الفاسدة و اليسار قد أتى أكله سريعا باستفحال القمع المقنع بمؤسسات و الملثم بحقوق الإنسان و تجفيف الينابيع بعصا الحداثة و ثقافة العولمة و نشر ثقافة العري و تخريب الاقتصاد بفأس الشراكة و الهيكلة و التأهيل و التهريب و النهب و الخصخصة ...

كان من المتوقع أن يستوعب اليسار التونسي الدرس من خلال فشل الأنظمة الاشتراكية و الشيوعية و الدائرة في فلكها اقتصاديا و سياسيا و حقوقيا و محاولة محو الهويات فإذا به يزداد وفلول نظامي المخلوعين شراسة بعد ثورة شباب تونس التي كانت الهوية العربية الإسلامية و الكرامة و الحرية مرتكزاتها الأساسية فهل تجهز الخمسون سنة من الانبتات و المسخ و التشويه على تونس التي تغذت طيلة 14 قرنا برحيق الإسلام و إعجاز قرآنه و رجالات علمه و فلسفته وأدبه ولغته العربية السائدة مغربا و مشرقا و عقله العربي المسلم و تربته العبقة بأرواح الأجداد العظام؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، اليسار الإنتهازي، بورقيبة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أيصحّ إطلاق لفظة "دولة" على الحكم في البلاد العربية؟ تونس الحديثة نموذجًا
  السحرُ بلية الشباب التونسي الثالثة
  مرض تونس العضال انقسام شعبها بين هويتين
  تونس بعد الثورة المجهضة بين حكام أمس وتوافقيي اليوم
  من معالم الإبداع في الفكر البورقيبي في الاقتصاد: السياحة
  إذا أتاك حديث المدارس الخاصة التونسية
  ما أجهل و أسخف من تجرأ على نقد بورقيبة !
  من هو الشعب الضحية الثالث في العالم؟
  قمة الأعراب أيأست العرب و أضحكت غيرهم
  أسلحة استئصال الإرهاب
  أمراض تونس الخبيثة :طبقة حكم و تلوث و عنصرية
  الشعب التونسي في صور من شعر الشابي
  أمثال تونسية تصور نخبة حكم بلادها
  حكاية لقب: بن متيشة أو بن تيشة؟ حكاية مثل: من أشبه "جده" فما ظلم!
  رسالة إلى السيد وزير الثقافة : الثقافة الثقافةَ "إن سر تخلف تونس يعود إلى قتل الأفكار و إفساد الأخلاق و موت الكتاب و مسخ الهوية"
  صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة
  النخب العربية مريضة ثقافة و أخلاقا النخبة التونسية نموذجا
  حج التونسي الأغلى و الأشق و ...
  ومن التنازل ما قتل تعليق على منزِّه سياسة النهضة من الزلل
  في أسباب فساد نظام الحكم في تونس " الحديثة"
  مأساة تونس منذ 814 ق.م، الحكام ملهاة الحكام منذ 814 ق.م، تونس
  رسالة عاجلة إلى مؤرخي تونس في ذكرى الجمهورية الفاشلة
  الفسدة يٌستأصلون
  المتلوي عاصمة مناجم الفسفاط تُباد
  أحزابنا ثلاثة أصناف : صنف جثة متعفنة و صنفان يعظمان في السر و يصغران في العلن
  الفساد و الإفساد الحداثيان نعمة خُصت بها تونس
  فلسطين المثخنة بالجراح بين أبطال عزل و دياييث و أشرس عدو
  إلتماس إستعطافي من رجال إعلام "تونس" الحداثي...
  بورقيبة و الاتحاد العام التونسي للشغل أو إعقام حركة التحديث في تونس
  مرضا النخبة "التونسية" الخبيثان: الوصولية و الضحالة الفكرية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، د - احمد عبدالحميد غراب، منجي باكير، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، علي عبد العال، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد عباس المصرى، هناء سلامة، كمال حبيب، فتحي الزغل، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، سحر الصيدلي، مراد قميزة، أحمد بوادي، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني السباعي، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي الكاش، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، عواطف منصور، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، سلام الشماع، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، حميدة الطيلوش، شيرين حامد فهمي ، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، صالح النعامي ، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، حمدى شفيق ، كريم السليتي، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، مجدى داود، صباح الموسوي ، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، يحيي البوليني، الناصر الرقيق، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، حسن عثمان، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، صفاء العربي، أحمد الحباسي، حسن الحسن، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة