تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عصابات محاربي الهوية لا زالت تحكم تونس
تعيين إقبال الغربي على رأس إذاعة الزيتونة

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم أن الثورة التونسية أطاحت بمجمل هياكل النظام البائد، فإن المنظومة الفكرية والثقافية التي بناها بن علي بالتحالف مع شراذم المنبتين فكريا دعاة الإلحاق الثقافي، استعصت على الانهيار وواصلت بقائها بعد الثورة متحدية كل التونسيين، ولعل المستوى الثقافي والفكري لمنظومة بن علي هو المستوى الوحيد تقريبا الذي لم يكد يلمسه أي تغيير.

ومن المفارقات أن أصحاب هذه الوجوه الكالحة الذين طالما تواطوؤوا مع بن علي وساهموا في تكريس تسلطه على التونسيين، وبنوا الشرعية الثقافية والفكرية لنظامه من خلال تحريفهم للإسلام والتلاعب به لتمرير عمليات الاقتلاع المنهجي التي كان ينفذها النظام البائد ضد الهوية العربية الإسلامية، هؤلاء أصبحوا بعد الثورة رموزا تتصارع وسائل الإعلام لاستضافتهم، لكي يتحدثوا ويفتوا في كل شيء، بل ويعلى من شأنهم فيكلفون بالمناصب الهامة بعد الثورة، رغم أنهم مجرمون في حق التونسيين وفي حق الهوية من لغة ودين، كان يفترض أن يقع الحجز عليهم بعيد الثورة ويحالوا للمحاكمات مثلما وقع مع عبدالله قلال وعبد الوهاب بن عبد الله، لان هؤلاء أجرموا في حق هوية البلاد التي تلاعبوا بها، وهو جرم اكبر من سرقة المال أو الفساد السياسي التي سجن من اجلها مساعدو بن علي السياسيون.

وآخر عمليات الالتفاف على الثورة هو تعيين الدكتورة إقبال الغربي على رأس إذاعة القرآن الكريم إذاعة الزيتونة، وهو أمر يمثل بكل المقاييس إهانة للتونسيين، ودليل على أن جند بن علي من الجرأة بحيث يتصرفون بكامل الحرية حد السخرية من التونسيين، آمنين ردود فعلهم، وهي مرحلة تمثل أعلى درجات الإحساس بالقوة والمنعة.

إقبال الغربي إحدى الرموز الفكرية لليسار الانتهازي، وهي الجماعة التي تولى كبرها عبد المجيد الشرفي بقسم الحضارة بكلية منوبة، حيث برزت العديد من الوجوه التي استغلت عقود القحط العقدي وحالة عداء النظام لهوية البلاد، لتعيث فسادا في المنظومة الجامعية، ساخرة من هوية البلاد لغة ودينا بالتشكيك والسخرية، من خلال الرسائل الجامعية المشبوهة، ثم ينطلق أولئك الأتباع فور تخرجهم ليعينوا في المناصب الحساسة ويرتقوا سريعا سلم المناصب ليعبثوا بدورهم بهوية البلاد بما استحفظوا عليه من مسؤوليات.

وإقبال هذه معروفة بانتماءاتها اليسارية حينما كانت طالبة وبالتحديد انتمائها لفصيل الوطنيين الديمقراطيين (الوطد)، وهي مقربة من وزير الشؤون الدينية الحالي الذي بدوره لا يعرف كيف عين مسئولا على أمور الدين. ومكنها اللوبي اليساري الانتهازي من خلال تحالفه مع النظام البائد، من شهادة التأهيل في العلوم الإسلامية –لأنها أساسا ليست ذات اختصاص بأمور الإسلام فهي مختصة في علم النفس-، ثم سرعان ما أسندت إليها مسؤوليات صلب جامعة الزيتونة، ومن هناك انطلقت في مهمتها الدعائية ضمن فريق النظام البائد في خطة تجفيف المنابع أي ضرب الهوية، من خلال أساليب التشويه للإسلام تارة والتحريف أخرى، فهي معروفة بدعواتها للتحرر الجنسي، وتسخر من الحجاب الشرعي وتعتبره دليلا على الكبت الجنسي، وترى أن الحدود الشرعية لا إنسانية (1).

إقبال هذه، يريد جند بن علي الذين لازالوا حاكمين بأمرهم في تونس بعد الثورة، أن تتولى أمر إذاعة القران الكريم، التي يبدو أنها أقضت مضاجعهم، وهو الشيء الذي لم يتجرأ بن علي ذاته على فعله.

عدم تتبع عصابات الإلحاق الثقافي، يشعرهم بالقوة


يجب القول أن عملية التعيين الجريئة هذه، ومن قبلها فرض أفلام فرنسية مشبوهة على المنظومة التعليمية، تمثل كلها عينات على سطوة هؤلاء، ولكنها أكثر من ذلك تؤشر على عجز التونسيين عن الانتباه لخطورة عصابات الفساد الثقافي التي كانت تمثل ذراع بن علي.

التونسيون انتبهوا للفساد المالي والفساد السياسي والفساد القضائي والفساد الأمني، ولكنهم لم يعطوا اهتماما للفساد الثقافي، وهو أمر خطير.

لماذا لم تكوّن لجان تحقيق في أمر بعض الشهادات الجامعية المشبوهة التي أسندت بكلية الحضارة بمنوبة، من حيث مواضيع تلك الشهادات التي تدور كلها في التشكيك في الهوية عموما، ثم في الضعف العلمي لبعض تلك الرسائل.

لماذا لا تكوّن لجان تحقيق في سبب تحول وزارة الثقافة لممول لأفلام تحارب هوية البلاد، وكيف غضت هذه الوزارة الطرف عن تحول دور الثقافة لبؤر لبعض الأطراف وأصحابهم دون غيرهم من الناس، يعرضون فيها إنتاجات هزيلة تتمحور جلها في التشكيك في هوية البلاد من لغة ودين.

لماذا لا تكوّن لجان تحقيق حول غض الطرف عن تلقي المنتجين التونسيين للتمويلات الأجنبية في أعمالهم الثقافية من أفلام وغيرها، وارتباطاتهم بالسفارات الأجنبية، وتحول كل ذلك لعمليات إلحاق ثقافي بفرنسا.

لماذا لا يفتح تحقيق حول موافقة وزارة التعليم، على تدريس بعض المدارس والمعاهد التونسية للبرامج الفرنسية ، بل وفرضها تلك البرامج على من يرفض تلقيها من التلاميذ التونسيين، وهو ما يمثل عملية إلحاق ذهني للنشئ التونسيين بفرنسا، في أبهى مظاهرها.

لماذا لا يفتح تحقيق حول سبب إنشاء إذاعات عمومية ناطقة بالفرنسية وموجهة للتونسيين، بحيث يستعمل المال العمومي لتكريس التبعية الثقافية لفرنسا تحديدا، وهو أمر لا يكاد يوجد إلا في تونس، إذ تستعمل الإذاعات المحلية الناطقة بلغة أجنبية عادة لتمرير الثقافة المحلية وتكون موجهة للأخر، وليس كما يقع لدينا تستعمل تلك الإذاعة الموجهة للتونسيين لتكريس الثقافة واللغة الفرنسية على حساب لغتنا وثقافتنا.

لماذا لا يفتح تحقيق حول أسباب السماح بضرب اللغة العربية بوسائل الإعلام المحلية وخاصة منها المرئية والمسموعة، بحيث يسمح باستعمال اللغة الفرنسية والدارجة عوض العربية.

ولان أي من هذه المسائل الثقافية الهامة لم تتناول بالبحث من طرف التونسيين، فان عصابات الإلحاق الثقافي بقيت طليقة واستشعرت القوة، ولذلك فهي تتحرك كما تشاء وتفعل ماتريد.

---------------
هذه بعض مواقف إقبال الغربي
مقابلة مع إقبال الغربي: قراءة نسوية للشريعة
الحجاب في زمن العولمة: عودة المكبوت
ما هي أسباب كراهية العرب للمرأة؟
le voile dit islamique par Ikbal El Gharbi


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب الفكرية، النخب المثقة، تغريب، تبعية، إقبال الغربي، إذاعة الزيتونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  8-02-2012 / 12:40:36   مبروك


ي إقبال الناس رفذينك اش لزك للكره صايب أليك وشد دارك مرخسك
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، يزيد بن الحسين، مجدى داود، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، محمود سلطان، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، د- هاني السباعي، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، محمد العيادي، فهمي شراب، الهيثم زعفان، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، تونسي، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بنيعيش، خبَّاب بن مروان الحمد، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، عراق المطيري، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، محمود صافي ، أحمد بوادي، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، منجي باكير، خالد الجاف ، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، سيدة محمود محمد، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، كمال حبيب، جاسم الرصيف، صلاح المختار، أحمد ملحم، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، سحر الصيدلي، صفاء العربي، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، عمر غازي، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة