تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(142) لماذا الإصرار على تطويع العالم الإسلامى للديموقراطية الغربية ؟

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقول الباحثون الإسلاميون :
" تنصب الجهود المكثفة والضخمة من قبل الغرب والمثقفين المسلمين من العلمانيين والليبراليين على إلغاء كل الفوارق والفواصل والتعارض القائم بين الديمقراطية والإسلام، لإزالةَ التناقض الموجود حتما بينهما ، فيتحولان إلى توأمين، ذلك لأنَّ الإسلام يقف كالطود الشامخ أمام الفكرة الديموقراطية الرأسمالية، وهو الذي يمنع استتباب السيطرة لها على العالم الإسلامي، رغم ضعف المسلمين الحالي بسبب غياب الإسلام عن حياتهم ، لذلك كان لا بدّ لهم من العمل على إزالته من الطريق، ولاستحالة ذلك، تمّ تبني تسوية تلك العوائق من خلال تأويل الإسلام ليقرّ بقبول الديموقراطية ويعترف بشرعيتها، وهو أمرٌ لن يشعر الغرب بالطمأنينة والسكينة والاستقرار وتحقق النصر الكامل له، قبل أن يجسد ذلك في العالم الإسلامي، حيث يراد تحويله إلى ما يشبه أميركا اللاتينية إن لم يكن أسوأ."

ويستشهد الباحثون الإسلاميون هنا بكلمة "جورج بوش": "People of Islamic World Must Choose Democracy "
"يجب على شعوب العالم الإسلامى أن تختار الديموقراطية ".

قال " بوش " فى خطابه الذى ألقاه أمام طلاب جامعة " جالاتاسارارى " فى 29 يونيو 2004 باسطنبول بتركيا : "إذا أجرينا مسحا على العالم العربى وجدنا أن العديد من دوله تؤيد الحكومة النيابية والحرية الفردية . إننا نرى فى هذه الدول رجالا ونساء اتخذوا خطوات شجاعة للدفاع عن الديموقراطية والعدالة فى الشرق الأوسط الكبير . إن انتشار الديموقراطية فى الشرق الأوسط سوف يكون أمانا للولايات المتحدة ، حيث ستختفى هذه الإيديولوجيات والحركات التى تعمل على القتل . لا شك أن هذه التحولات فى الشرق الأوسط هى أحد المهام العظيمة والصعبة فى التاريخ ".

وفى ضوء ذلك يرى الباحثون الإسلاميون :" أن الغرب مصمم على أن الديموقراطية إملاء يجب تنفيذه فى العالم الإسلامى . وأن القضية بالنسبة للغرب ليست هي البحث عمّا يناسب العالم الإسلامي ، أو ما يحبذه وينشده المسلمون لهم من منهجٍ للحياة عن رضي وطواعيةٍ منهم ، إنّما هي إملاءات يجب عليهم تنفيذها بغض النظر عن مدى موافقة الديمقراطية لعقيدتهم من عدمها، وبغض النظر عما إذا كان المسلمون بحاجة لهذه الديموقراطية أم لا. والواضح تماما أنّ المطلوب أميركياً هو وجوب انصياع المسلمين لها رغم انفهم، بغض النظر عن قناعاتهم ، مع الخضوع التّام لها ولحلفائها في العالم الغربي."

" ويسعى الغرب إلى تطويع الإسلام للديموقراطية وفق مبدا (إما ... وإلا) ، بمعنى إما أن تقرّ الأمة الإسلامية بفكرة فصل الدين عن الحياة وإطلاق الحريات على النمط الليبرالي ومنح المرأة الحقوق الكاملة من منظور الفكر الغربي الديمقراطي الذي يجعل المساواة والتماثل في الحقوق والواجبات بين الذكر والأنثى هو الأساس، إضافة إلى بناء كل القوانين والتشريعات على أساس تلك القواعد الفكرية، وإلا فمنطق الإكراه المستند إلى قوة مطرقة الغرب هو من سيتكفل بمعالجة استعصاء العالم الإسلامي عليه ، وهو ما سيمنح الغرب القدرة على التحكم بمناهج الأمة التعليمية وخطابها الإعلامي والسياسي والديني والثقافي عموماً، ليصيغها بحسب فلسفته هو لما ينبغي أن تكون عليه الحياة."

" ولهذا فإنه عاد من المستيقن حتماً أن الغرب لن يدع أحداً يصل إلى السلطة إلا إذا استوثق من أنه مؤمن فعلاً بقيمه محافظاً له على مصالحه، ضمن آليات يحرص على أن تكون مقاليدها الحقيقية بيديه، حتى يمنع من أن يعبث أحدٌ بمصالحه فضلاً عن أن ينقلب عليه."

هذا ما أكدته الكاتبة اليهودية " روث كنج" المشرفة على موقع " الربيع العربى " والثورات فى العالم العربى . تقول " كينج " :" إذا كان الإسلام فى شكله المعاصر هو الذى يوحد الشعوب والقبائل العربية ، فلن يكون هناك مكان للديموقراطية ، فهما عنصران لا يلتقيان ، لكننا إذا نجحنا فى زرع ديموقراطية علمانية فى مصر، وتونس، وليبيا ، وسوريا ، وحتى فى السعودية ، فهنا نستطيع أن نحتفل ببزوغ فجر جديد يمهد لمرحلة جديدة من السلام والرفاهية العالمية . أما إذا انتصر الإسلام فى هذه الثورات فإنه سيكون كالداء الذى يفسد وينسف أنسجة النباتات والحيوانات ، وعلينا بعدها أن ندفن تحت الثرى كل مفاهيمنا القديمة عن الأنظمة السياسية العالمية وعن التنافس بينها ..... علينا أن نعرف أنه لو انتصر الإسلام فإن مرحلة جديدة من الصراع الدولى القائم على الدين سوف تنشأ ، وقد يكون هذا التصور خياليا ، لكنه لو حدث فإننا سوف نفتقد كل مكتسباتنا الفكرية ونلقى بها وراء ظهورنا . لو أن الشعوب العربية احتضنت الإسلام ، وتحركت به نحو إقامة دولة الخلافة الإسلامية ، فإن على علماء السياسة أن يعودوا إلى المدارس مرة أخرى لإعادة دراسة التاريخ والسياسة ، وعليهم أن يقضوا كل أوقاتهم للدراسة فى أقسام اللاهوت ".

من هنا يرى الباحثون الإسلاميون الآتى :

1- أن الغرب لا يسعى فى الحقيقة إلى استبدال الظلم بالعدل فى العالم الإسلامى وإنما إلى تغيير ثقافة شعوب العالم الإسلامى
لا يهدف الغرب من دمقرطة العالم الإسلامي إلى استبدال الاستبداد والظلم بالعدل والحق والخير إنما المقصود منها هو تغيير ثقافة الأمة الإسلامية وقيمها وتصورها للحياة، وبالتالي إتمام عملية ضم الأمة الإسلامية إلى حظيرة العالم الرأسمالي الغربي حضارياً بعد أن تمّ ضمها إليه سياسياً.

2- التحكم فى مقدرات وثروات العالم الإسلامى
يسيطر المبدأ الرأسمالي الديمقراطي على العالم الحالي وفق معيارين هما : القوة والمنفعة. وبما أن العالم الغربي هو من يتحكم بمفاتيح القوة وبمقدرات وثروات البشرية، فإنه الأقدر على الهيمنة والانتصار في ميادين الصراع في مختلف أنحاء العالم، وهو يفعل ذلك لتأمين استمرار استئثاره واستيلائه على قدرات الأمم الأخرى بغية تحقيق أعلى درجةٍ من المكاسب له، مما يعني نهاية التاريخ فعلاً لصالحه حضارياً ومادياً، كما تعني أيضا استقرار البشرية على الفكرة الرأسمالية الديمقراطية الليبرالية الفردية الجشعة النهمة التي تنذر بسيادة شريعة الغاب في أبشع صورها على العالم.

ّ3- إلغاء آخر الحضارات الممتنعة على الغرب وهى الحضارة الإسلامية .
تشكل الحضارة الإسلامية على المدى البعيد تهديدا حقيقيا للغرب يبدأ مع بداية ظهور نقطة ارتكاز للأمة، تتمثل بدولة خلافة تجسد مفهوم دار الإسلام. تلك الدولة التي تعني تقديم نظم اقتصادية وسياسية واجتماعية بديلة لما عليه الغرب، وتحدّياً لأطماعه ووقفاً لنهب ثروات الأمة الإسلامية وغيرها من دول العالم المغلوب على أمرها.

وقد اتبع الغرب عدة وسائل لتطويع العالم الإٌسلامى للديموقراطية منها :

1- بناء مراكز فكرية وثقافية وتمويل حركات سياسية ودينية
قام الغرب ببناء مراكز فكرية وثقافية وأكاديمية وإطلاق محطات فضائية لتسويق الديمقراطية ونشرها في العالم العربي والإسلامي. وقامت مراكز قرارٍ غربية بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشر، بتمويل حركاتٍ سياسيةٍ ودينيةٍ ودعمت شخصيات مرموقة ومفكرين ومثقفين ليبراليين مؤيدين للغرب وأبرزتهم، بعد أن ارتضى هؤلاء تطويع الإسلام ودمج الديمقراطية فيه، بل وجعلها جوهر الإسلام وقلبه. ومن ثم دعوا إلى الحوار أو التوافق والتلاحم بين الحضارات ، وبغض النظر عن نوايا أصحاب تلك الحملة، فإن ذلك يصب مباشرة في جعبة الحملة لتغريب الإسلام وتفريغه من محتواه وجعله شكلاً بمكوناتٍ تنقضه عروة عروة.

2- إطلاق صفة الفكر الإسلامى الوسطى على من يتبنون الفكر الديموقراطى ووصف غيرهم بالمتطرفين
أطلق الغربيون صفة الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل المنفتح المتنور والمتطور على من يتبنى الترويج للديمقراطية ويعتبرها قضيته الأولى، أما من يفترض التضاد بين الديمقراطية والإسلام ويدعو إلى تطبيق الإسلام وجعله قضيته المصيرية الأولى فهو عند الغرب وتابعيه فى البلاد الإسلامية متشدداَ متطرفاً وأصولياً متزمتاً. .ولذلك وجد أصحاب ما يطلق عليه التيار المعتدل الغطاء الإعلامي والسياسي والمالي وفسحة رحبة واضحة من المنابر التي انبرى من خلالها هؤلاء بالذبّ عن الديمقراطية وبتجميلها في أعين الناس، وذلك من أجل التأثير على شرائح واسعة من المسلمين، بخاصةٍ مع تطور وسائل الإعلام وسيطرتها على أذهان الناس وقدرتها الواسعة على التأثير في أفهامهم.

المصادر :
1- قراءة فى الخطة الأمريكية لزرع الديموقراطية فى العالمين العربى والإسلامى
2- حسن الحسن ، الإسلام والديمقراطية ؛ توأمان أم ضدان ، منتدى التوحيد )
7anein.info/vbx/archive/index.php/t-35816.html
3- Kathleen T. Rhem,Bush: People of Islamic World Must Choose Democracy
www.militaryphotos.net/.../showthread.php?.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات قرأنية، دراسات إسلامية، الفكر الإسلامي، التفكير الإسلامي، الديموقراطية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، سحر الصيدلي، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، أنس الشابي، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، محمد الياسين، محمود صافي ، إيمى الأشقر، مصطفي زهران، كريم السليتي، عراق المطيري، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، جاسم الرصيف، محمد العيادي، رافد العزاوي، حسن عثمان، صلاح المختار، معتز الجعبري، صفاء العربي، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، عمر غازي، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، ياسين أحمد، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، الشهيد سيد قطب، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد ملحم، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، منى محروس، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، علي الكاش، محمد شمام ، صفاء العراقي، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، د- هاني السباعي، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة