تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(139) قراءة فى الخطة الأمريكية لزرع الديموقراطية فى العالمين العربى والإسلامى

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تقول الكاتبة اليهودية "روث كنج " المشرفة على موقع " الربيع العربى " فى تعليقها على الثورات العربية وعلاقتها بالديموقراطية :

" إن الإسلام هو المحور المركزى الذى يربط كل الشعوب العربية على اختلاف بلدانها. وأن على الباحثين المتابعين لأحوال المنطقة العربية أن يقوموا بتحليل مايجرى فى ضوء أن طبيعة الإسلام ثابتة وغير مهتزة و "غير ديموقراطية"، وأن شعوب هذه المنطقة كما أنها تواقة إلى الحرية، فهى تميل أيضا إلى الإسلام بشدة.
وتعتقد "روث كينج" أنه من الخطأ محاولة إقامة جسر بين ماتسميه بالاستبداد والديموقراطية، وأن الصحيح هو إقامة هذا الجسر بين الإسلام فى عموميته وما تسميه بالإصلاح الإسلامى، وأن ذلك لو تم فإن فهم الديموقراطية بالمعنى الأمريكى سيكون ممكنا.

تقول " كينج " :" إذا كان الإسلام فى شكله المعاصر هو الذى يوحد الشعوب والقبائل العربية، فلن يكون هناك مكان للديموقراطية، فهما عنصران لا يلتقيان، لكننا إذا نجحنا فى زرع ديموقراطية علمانية فى مصر، وتونس، وليبيا، وسوريا، وحتى فى السعودية، فهنا نستطيع أن نحتفل ببزوغ فجر جديد يمهد لمرحلة جديدة من السلام والرفاهية العالمية. أما إذا انتصر الإسلام فى هذه الثورات فإنه سيكون كالداء الذى يفسد وينسف أنسجة النباتات والحيوانات، وعلينا بعدها أن ندفن تحت الثرى كل مفاهيمنا القديمة عن الأنظمة السياسية العالمية وعن التنافس بينها..... علينا أن نعرف أنه لو انتصر الإسلام فإن مرحلة جديدة من الصراع الدولى القائم على الدين سوف تنشأ، وقد يكون هذا التصور خياليا، لكنه لو حدث فإننا سوف نفتقد كل مكتسباتنا الفكرية ونلقى بها وراء ظهورنا. لو أن الشعوب العربية احتضنت الإسلام، وتحركت به نحو إقامة دولة الخلافة الإسلامية، فإن على علماء السياسة أن يعودوا إلى المدارس مرة أخرى لإعادة دراسة التاريخ والسياسة، وعليهم أن يقضوا كل أوقاتهم للدراسة فى أقسام اللاهوت ".

تدعم هذه الفقرة لـ "روث كنج" الخطة الأمريكية لزرع الديموقراطية فى العالم العربى التى بدأ تسريبها والإعلان عنها فى عام 2002.
والواقع هو أن هذه الخطة جاءت فى خطاب "ريتشارد هاس" مدير تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأمريكية.

وكانت بداية هذه الخطة وأهم ملامحها على النحوالتالى :


أولا : ينطلق مشروع هذه الخطة من قاعدة أساسية مؤداها : " أن الولايات المتحدة تريد أن تكون " قوة محررة" تكرس نفسها لإحلال الديموقراطية ومسيرة الحرية فى العالم الإسلامى، كما أشارت إلى ذلك مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي السابقة "كوندوليزا رايس "في سبتمبر 2002 وما أضافته في تصريحات لها لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قائلة :" أن المبادئ الجيواستراتيجية لما بعد الحرب الباردة تحتم على واشنطن النضال من أجل ما وصفته بالقيم الليبرالية الأمريكية الذي يجب "ألا تتوقف عند حدود الإسلام". وقالت أيضا : "إن هناك عناصر إصلاحية في العالم الإسلامي نريد دعمها".

ثانيا : بدأت دراسة موضوع "دمقرطة العالم العربى والإسلامى " في أواخر أكتوبر 2002، وتم الكشف عن البرنامج المقترح لذلك بشكل أكثر وضوحا في أول نوفمبر عام 2002. نشرت تفاصيل البرنامج أولا فى صحف أمريكية، ثم نقلته تفصيلا صحيفة "البيان" الإماراتية يوم 3 نوفمبر 2002، في أعقاب تصريحات للرئيس بوش ومستشارة الأمن القومي " رايس " تدور حول ما يسمى بـ " تعليم المسلمين الديمقراطية ".

ثالثا : ترجم هذا المشروع إلى برنامج سرى لتشجيع الديموقراطية فى العالم العربى والإسلامى، يهدف إلى الحفاظ على المصالح الأمريكية فى المنطقة خشية وقوع انفجار ما فيها يضر بهذه المصالح. وحتى لا تكون المنطقة أرضا خصبة لظهور ما يسمونهم بالارهابيين والمتطرفين الذين يستهدفون الولايات المتحدة بسبب دعمها للأنظمة التى يعيشون فى ظلها.

رابعا : يقوم البرنامج على افتراض :-
1- أن جانبا كبيرا من مشاعر العرب والمسلمين ضد الولايات المتحدة يعود إلى غياب الديموقرطية فى البلدان العربية وانتشار الفقر، مما يترتب عليه انتشار العنف الذى يوجه ضد هذه النظم، وضد الولايات المتحدة التى تتهمها شعوب هذه الحكومات بأنها تتغاضى عن انتهاك هذه الحريات فى هذه الدول ورزوخها تحت الفقر، وأن السكوت الأمريكى يعنى الموافقة الضمنية على ما تقوم به هذه الحكومات ضد شعوبها.
2- أن وجود هوة بين الحكومات العربية والإسلامية وشعوبها قد يعطل قدرة هذه الأنظمة على التعاون مع الولايات المتحدة حول قضايا ذات أهمية حيوية بالنسبة للأخيرة. كما أن الضغوط الداخلية التى تتعرض لها هذه الأنظمة قد تحد كثيرا من قدرتها على توفير العون للولايات المتحدة أو الموافقة على الجهود الأمريكية الرامية إلى ما يسمى بمكافحة الإرهاب أو التعامل مع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

خامسا : ترتكز حيثيات هذا البرنامج على العناصر التالية :-
1- أن الديموقراطية لن تفرض على المسلمين بشكل ثورى وإنما ستكون بالتدريج وفق ظروف كل بلد على حدة. وأنه وإن كانت تلقى تشجيعا من الخارج فمن الأفضل بناؤها من الداخل لأن فرضها سيكون غير إيجابى وغير قابل للاستمرار.

2- ستلتزم الولايات المتحدة التزاما صارما بالمشاركة فى نشاط أكبر فى دعم الاتجاهات الديموقراطية مما يعنى تدخلها فى الشئون الداخلية لبلدان المنطقة.

3- ترى الولايات المتحدة أن الاقتصاد فقط هو المدخل للديموقراطية، ولهذا فهى تسعى إلى إنشاء البنية التحتية للديموقراطية وذلك بالدعم المالى الذى ستقدمه واشنطن للحكومات الذى يساعد توسيع دائرة النمو الاقتصادى.

4- يعمل هذا البرنامج على تشجيع التطوير فى مجالات التعليم والاقتصاد والإصلاح السياسى بصفتها مجالات حيوية هامة وخاصة فى البلاد التى يعانى سكانها من الاحباط وعدم الانتماء بسبب الجمود الاقتصادى والكثرة السكانية ولا تتوافر فيها ظروف العمل. كما تدعو الحكومات الإسلامية إلى سماع شكوى شعوبها وإلى محاربة الفساد واحترام حقوق الإنسان، وتطبيق حكم القانون، والعناية بالصحة والتعليم واتباع سياسات اقتصادية مسئولة. سعيا وراء سد الهوة المتزايدة بين العديد من الأنظمة السياسية ومواطنيها.

5- يقوم البرنامج على قاعدة أن النساء عنصر حيوى فى بناء الديموقراطية فى العالم العربى والإسلامى، وأن تعليم المسلمين الديموقراطية سيبدأ بالنساء المسلمات. ولهذا فإن "إليزابيث تشينى " ابنة نائب الرئيس السابق "بوش" التى كانت تشرف على برنامج تعليم النساء العربيات وكانت تعلمهن أسلوب الحملات الانتخابية وتمويلها، وشجعتهن على عدم الخوف من أى شيئ، وعلى تشكيل جماعات الضغط النسائى، والإسهام فى بناء المجتمع المدنى.

(انظر: حقيقة الدعوة إلى المجتمع المدني ، وماوراءها من أهداف
وانظر أيضا : أحمد إبراهيم خضر ، ثورات الشعوب العربية : انتصار لدولة الديموقراطية أم لدولة الخلافة الإسلامية ؟ تحت النشر )

سادسا: الموقف الأمريكى من احتمال أن تتسبب الديموقراطية فى نجاح التيارات الإسلامية ووصولها إلى الحكم مما يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة.
يقوم التصور الأمريكى فى هذه القضية على ما يلى :

1- أن نجاح التيارات الإسلامية ووصولها إلى الحكم، ليس أمرا مطلقا، وليس لأنها تتمتع بثقة الشعب المطلقة، ولكن لأنها المعارضة الوحيدة المنظمة.
2- أن الولايات المتحدة وصلت إلى قناعة مؤداها :" أن التعامل المباشر مع الإسلاميين الأكثر شعبية قد يكون أفضل من التعامل مع حكومات لا تعبر عن الشارع العربي بشكل حقيقي، وقد يكون ضررها أكبر ".
3- أن التجربة التركية قد حققت للولايات المتحدة ما تريده فى عالم الواقع. ومصداق ذلك ما جاء على لسان رئيس وزراء تركيا " عبد الله غول" الذى يقول فيه :" نريد أن تثبت أن الهوية الاسلامية يمكن أن تكون ديموقراطية، ويمكن أن تكون شفافة، ويمكن أن تتماشى مع العالم المعاصر، والأمريكيون على ثقة بأن الشعب التركى قادر على إثبات كل هذا ونريد أن نساعدهم فى ذلك". أثبت هذا التصريح للولايات المتحدة أن التجربة التركية أوضحت أن الإسلاميين ليسوا كما تصورهم التقارير كلهم بن لادن أو الملا عمر، خصوصا أن الإسلاميين الذين فازوا في أربع دول عربية وإسلامية مؤخرا تحدثوا بشكل أكثر اعتدالا عن الرغبة في التعاون مع أمريكا، وعدم عدائهم للشعب الأمريكي، وقصر خلافهم على سياسات الإدارة الأمريكية نحو قضايا العرب والمسلمين وانحيازها لإسرائيل.
( انظر :مصر بعد مبارك : محاولة دفع مصر إلى إسلام على الطراز التركى )

سابعا: أخطر ما في هذا البرنامج هو اللعب بورقة الأقليات أو تفتيت بعض الدول، وفصل أجزاء منها بزعم أن هذا سيكون لصالح الاستقرار، والنموذجان المطروحان هنا في التقرير - الذي جرى تسربه للإعلام لجس النبض- هما مصر والسعودية؛ حيث المطروح بالنسبة لمصر طرح فكرة دويلة قبطية في صعيد مصر؛ حيث يزعم التقرير أن "الدمقرطة" الكاملة والتطور السياسي الأمثل في مصر سيتحقق من خلال إقامة كيان قبطي في مصر حفاظاً على حقوق وحريات الأقباط، لأنه لا يمكن أن يكون للأقباط حقوقهم الديمقراطية وتمثيلهم العادل في ظل تلك الأكثرية من المسلمين، وفي ظل نظام الحكم الذي يراعي أوضاعًا كثيرة في هذه المسألة، ويتجاهل عن عمد كل طلبات وشكاوى الأقباط. "
( انظر :الإسلاميون ومستقبل الأقباط فى مصر بعد سقوط نظام مبارك )

أما في السعودية فالمطروح هو أن تكون هناك دويلة خاصة في المنطقة الشرقية، على أن يتولى إدارة هذه المنطقة شركة أرامكو، وأن تكون هذه المنطقة بمثابة المركز السياسي للإدارة السياسية الأمريكية في المنطقة!". ( انظر : الخطة الأمريكية للديموقراطية فى العالم العربى والإسلامى، إسلام أون لاين نت ( بتصرف ).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الخطط الأمريكية، التدخل الغربي، الثورات العربية، الأقليات العرقية، الأقليات الدينية، الأقليات، الأقليات الطائفية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، عبد الغني مزوز، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، محمد الطرابلسي، منى محروس، مصطفي زهران، محمد العيادي، د - صالح المازقي، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، أحمد ملحم، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، سوسن مسعود، خالد الجاف ، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، سيد السباعي، المولدي الفرجاني، عزيز العرباوي، عواطف منصور، مجدى داود، ياسين أحمد، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، صفاء العربي، إيمى الأشقر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، عبد الله زيدان، علي عبد العال، جاسم الرصيف، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، رافع القارصي، د- هاني السباعي، عبد الله الفقير، صلاح المختار، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - عادل رضا، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، كريم فارق، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، أبو سمية، نادية سعد، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، صباح الموسوي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، الهادي المثلوثي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، سحر الصيدلي، أنس الشابي، رافد العزاوي، تونسي، فوزي مسعود ، فتحـي قاره بيبـان، بسمة منصور، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، الناصر الرقيق، محمود صافي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، علي الكاش،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة