تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عذاب البحث عن المبررات

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كل الحق على الطليان: مصطلح عربي مشهور، ربما يعود في قدمه إلى مطلع القرن العشرين المنصرم، وهو تعبير صادق عن مسرب ما نلبث أن نلجأ إليه كلما ادلهمت بنا الخطوب، وما أكثرها، وهي تحيط بنا وتعتورنا كما تعتور فارس مغلوب على أمره، ولكننا لا ننسى في الرمق الأخير أن نبحث عن شماعة ومبرر، وعن خصم وإن كان خرافياً لنضع عليه أوزار هزائمنا ومصائبنا، لنلغي بذلك عملية سياسية ديمقراطية مهمة المتمثلة بالنقد والنقد الذاتي، وتوجيه أصابع الاتهام لمن يستحق التهم فعلاً وحقاً، وتبعات سياسة درجنا عليها ونتحملها وعواقبها المميتة بصبر شرقي مذهل.

أن نختزل أزمات كبيرة جداً، وعجزنا عن حلها، على الصعيد الرسمي والشعبي، وأن نضعها بسهولة لفضية عجيبة على ظهر المتآمر الأجنبي، وأعداء حقيقيين نعرفهم، أو خرافيين نخترعهم، هي بتقديري الأزمة الأكبر، وبهذه الحالة تبقى الأزمة هي الأزمة ولا حل يلوح في الأفق ولا ميناء لهذه السفينة المتعبة التي لا تغرق ولا تبلغ هدفها، كأن قدرها هو أن لا تريح ولا تستريح.

هل أوضاعنا: السياسية منها والاقتصادية والثقافية والاجتماعية سليمة ...؟
الإجابة الواضحة للغاية، هي بالطبع .... كلا ....!
هل هناك حل سحري يلوح في الأفق .... بالطبع كلا ....!
هل الحديث عن الإصلاح الموعود حقيقي، أم أنه في الواقع ليس سوى ملهاة مضحكة وأكثر مرارة من الحنظل .... ؟

بالطبع فإن الحديث عن الإصلاح ممنوع، إلا عندما يحشر الحاكم العربي في الزاوية بفعل قوى داخلية أو خارجية ..! آنذاك سيتحدث همساً عن الإصلاح بصوت خجول وكأنه يتكرم يرمي بفتات لجائع، حتى البونبارتية أشرف وأكرم منها، تفوح منه المماطلة والتسويف، ولكنه يسمعنا حديثه بالتهديد والوعيد عن القمع بصوت جهوري، عال أجش تسيل الدماء من شدقيه، ومن سلاسل دباباته ..!

وإن اعترفوا بضرورة الإصلاح بعد دماء تسيل في الشوارع والساحات، فالحديث عن الإصلاح عندهم دائماً خير يقبل التأجيل يستحق التفكير العميق وتشكيل اللجان، واستشارة الأنس والجان، لنفهم في نهاية المطاف أن الإصلاح يعني التجديد لدورة رئاسية جديدة ليس إلا، بل وربما تعديل الدستور ليضمن الخلافة لنجله المغوار، الذي ما زال يلعب في حضانة الأطفال، وكل مواهبه أنه هبط من نسل الرئيس الخالد قائد المسيرة، ليصبح هو الآخر أبن الخالد ومن يخلفه يصبح الخالد أبن الخالد حفيد الخالد، وإذا فتح الشعب فمه، يهب المرتزقة والزعران يملئون فم الشعب الجائع المقموع بالرصاص، وإن تحرك ضمير إنسان في العالم فهذا تدخل في الشؤون الداخلية، وتحضير لعدوان... فما لعمل أيها الأخوان حيال هذه المهزلة...؟

أما إطلاق النار على المواطنون العزل، واعتقالهم بالآلاف، وقتلهم تحت سياط التعذيب، فهذا شأن سيادي يستحق العزم والحزم، ودليل على قوة النظام، وحكمة السيد الرئيس القائد ... ولا يجوز التدخل في شؤوننا الداخلية، وكأنهم ليسوا هم من وقع على قرار الجامعة العربية باستدعاء قوات أجنبية لحرب العراق، بل وشاركوا فيها بقوات عسكرية، وبالأمس فقط وافقوا على الحظر الجوي على ليبيا ...!

في دول الطغيان والفساد مصطلح: المغيبون، أي الذين انقطعت آثارهم ولا يعرف مصيرهم، وهؤلاء يعدون بالآلاف...بل وحتى من مواطنين دولة شقيقة أيضاً، وهؤلاء غير المعتقلون والمحتجزون، والموقوفون، ولديهم مصطلح فلسفي غامض لا يفهمه حتى سيبويه، يطلقون عليه الممانعة، ودولة تدعي أنها دولة، تشكل ميليشيا طائفية قبيحة يطلقون عليها الشبيحة ... وما أدراك بعد ما لديهم ..!

والنتيجة ... هي إننا دائماً الخاسرين ... ولماذا لا نعترف بحسرة أن أنظمتنا الطغيانية قتلت منا أكثر مما قتله المستعمرون والإمبرياليون أعداء شعبنا التاريخيون... أليس من المحزن الاعتراف بأن الصهاينة لم يقتحموا ولم ينسفوا لليوم مسجداً ... ولم يفعلوا أفاعيلهم ... للأسف..!

لنعترف بألم، أن الأنظمة الفاسدة حتى النخاع، قد نهبت من أموال الشعب بمقدار شقاؤه من الفقر ... وإن التراكم في الثروة الوطنية كان يذهب(في غالبيته العظمى) إلى أفواه الحكام التي لا تشبع، وبطون أبناءهم وأصهارهم وأبناء خالاتهم وعماتهم عليهم اللعنة أجمعين...

هل يستطيع أحد منا أن يتخيل ... مجرد تخيل، أن يصدر حاكم أوربي أوامره بإطلاق النار على محتجين لنظامه ...؟ فمن المؤكد أن بوسع أي شرطي اعتقاله كمجنون، ولكننا نشاهد بحزن وبلا ذرة فخر، الدبابات وهي تتجول في قرى ودساكر الوطن، تسحق وتقتل بلا رحمة وكأنها تفعل ذلك في حرب ضروس ضد عدو غاصب محتل، في مشهد مثير للدهشة والاشمئزاز معاً.

يتخبطون في تبرير فاشيتهم وفشلهم في إدارة البلاد والعباد، فتارة بالسلفية، وأخرى بالإرهاب، وتارة بالمؤامرات الخارجية، وبكل التهم التي تداعب قلوب الدول الكبرى عليهم ويدر عطفهم ليمعنوا بقتل شعوبهم أكثر، يعقدون الصفقات السرية، ويسمونها الممانعة، ليبقوا في السلطة عام أكثر، لينهبوا من مال شعبهم مليار آخر.

متمترسين بالقضية: تحرير فلسطين، أو الوحدة العربية، وبعد أن انقلبوا على الاشتراكية والعدالة الاجتماعية، إلى الرأسمالية، باتت شعاراتهم في فحواها ومحتواها: المكوث في السلطة لأطول مدة لممارسة السادية، والتحكم في رقاب الناس ومالهم، هذا هو صلب برنامجهم، طالما ليست هناك سلطة قادرة على مسائلتهم، وكل هذا يفسر قوة الرد الدموي على الإرادة الشعبية التي انطلقت من عقالها، ومضت تقدم ارتال الشهداء قرابين لحرية سينالوها بفخر، ودولة حديثة محترمة سيؤسسوها لينعموا بالعيش كمواطنين أحرار محترمين لهم كرامتهم الغير قابلة للمساومة.

لا يدافعن أحد عن هذه الأنظمة، هي ساقطة قبل أن تسقط فعلاً، هي ساقطة لأنها لا تمتلك الشرعية، ولا تقاليد أشباه الدول ولا عصابات المافيا، بل ولا حتى أخلاق الساقطين في قاع المجتمعات، هي تكذب علناً وتكرر ذلك، هي تعد ثم تنكر وعودها، هي تسرق وتنهب البلاد حتى رغيف الخبز الأخير من أيدي جياع شعبها، تقتل الناس جهاراً نهاراً وأمام عدسات التلفاز بلا حياء ولا وازع ضمير، لا قيم لديها ولا مثل عليا، أحالوا الناس إلى روبوتات آلية، إن فتحت فاها، فمن أجل إطلاق المديح والتغني بعظمة الزعيم ...!

يا جماهير شعبنا الطيب، كفى طيبة، أيتها الجموع الغفورة، كفى غفراناً لمن لا يستحق المغفرة، أنتم في حمأة ثورة سيخلدها التاريخ، أثبتوا للأرض والوطن أنكم مستحقوه، هو طريق يستحق التضحية بلا سقف.

ليذهب الطغاة ومحترفي القتل، إلى قاع جحيم المزابل غير مأسوف عليهم، لا تأسفوا عليهم، لنتأسف على أنفسنا وشعوبنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، أحمد ملحم، تونسي، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، سلام الشماع، كريم فارق، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، فهمي شراب، ياسين أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، د. جعفر شيخ إدريس ، رشيد السيد أحمد، د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، د - المنجي الكعبي، إسراء أبو رمان، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، عمر غازي، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، سوسن مسعود، أحمد الغريب، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، منجي باكير، خالد الجاف ، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، صباح الموسوي ، أشرف إبراهيم حجاج، كمال حبيب، د - أبو يعرب المرزوقي، أبو سمية، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، د - عادل رضا، جمال عرفة، طلال قسومي، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، محمد الياسين، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، محمد العيادي، صالح النعامي ، علي الكاش، د- محمد رحال، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، عراق المطيري، محمد شمام ، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، حسن الحسن، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة