تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثورة .. بين الهَدَف والوسيلة

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الثورة المصرية، حتى وقتنا هذا، فشلت بكل مقاييس الفشل، وبكل معايير الثورات. وهو ما سبق أن حَذّرنا منه، منذ فبراير 10، 2011، ثم ردّدناه مِراراً بعد ذلك. معيارُ النَجاح الأول هو تحقيق الهدف، لا أقل منه، ومعيار الفَشل هو عدمُ تحقيقه، ولو تحقق أقل منه. كما أن معيارَ نجاح الثورات هو إخلاءُ السّاحة السياسية من كافة الوجوه القديمة، وتولى قادة الثورة مقاليد الحكم، ثم، البدء في تغيير كافة التشكيلات البائدة، والمؤسسات البالية، رؤوسٍ وقيادات. وبهذا يمكن الحُكم على النَجاح أو الفَشل لأي عمل، أو ثورة، بغضّ النظر عن الضّجة الإعلامية، التي قد تشوّش الحقيقة في عقول الشعب، أو العاطفة الجياشة التي قد تبدل الفشل إلى نجاح، أو الهزيمة إلى نصر، وما نكسة 67 ببعيد.

الثورة المصرية لم تحقق أهدافها، إلا إن إختزلنا هدفها في إزاحة مبارك وعائلته عن مقر القيادة في مصر، ليس إلا. أما إذا رأينا أن هدف الثورة، ككلّ ثورة، أن تحقق المِعيار الذي ذكرنا كدليل نجاح الثورات، فإن الثورة المصرية تكون قد فشلت فشلاً ذريعاً. الساحة السياسية لا زالت ذات الوجوه القديمة تتحكم فيها، وهي وجوه أنصار مبارك في مجلس العسكر، الحكام الحقيقيون في البلاد. لم يتولي أي وجه ثورىّ أي منصبٍ قياديّ، بل حتى رئيس الوزراء عصام شرف، هو وجه قديمٌ من وجوه الحزب الوطني. ولا نحتاج، في هذ الصّدد، إلى ذكر النائب العام والقيادات الجامعية، وأجهزة أمن الدولة، بل وقيادات الداخلية التي تدير أعمال البلطجة من مواقعها الرسمية! ومثلها الإعلام وغيره من المؤسسات العامة والحساسة، ما يطول ذكره.

الهدف من الثورة لم يتغير، ولا يجب أن يتغير. لكن الأمر أنّ تحقيق الهدف يحتاج إلى زَعامة تقوده، وتحفظُ عليه بوصلة تحركاته، وهو ما تفتقده هذه الثورة حتى الآن. الأحزاب والجماعات، كلها بلا استثناء، تعمل على إفتراضية أن الثورة قد نجحت، وأنّ دورها اليوم قد تحدد في النظر إلى تحقيق مكان لها، ولأيديولوجياتها، بمكانٍ على الساحة السياسية الجديدة. وهذا إفتراضٌ خاطئ لن يؤدى إلا إلى تراجع إحتمالات نجاح الثورة، وتعاظم إحتمالات انتصار النظام المُباركيّ، الذي لا تزال قبضته مطبقة على كافة جوانب الحياة في مصر، سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً.

يجب على القوى العاملة على الساحة السياسية، أن تدرك، قبل فوات الأوان، وقبل إقرار قوانين دستورية، تصدرها قوى مباركية تضمن ترسيخ أوتاد النظام إلى الأبد، أنّ عليها إشعال الثورة من جديد، الثورة الحقيقية، التي تقود وتغير، لا التي تهتف وتنسحب. والشعب، كل الشعب، معباٌ ومستعد لمثل هذه الثورة، فهو يدرك تمام الإدراك، أن ثورته قد فشلت، أو، لو أردنا التخفيف، قد سُرقت، وسحبت السجادة من تحت قدميه، بكاملها. والشعب اليوم، يترنح في تصرفاته، وفي ردود افعاله، يبحث عن طريقة لإخراج غضبه، في صورة مليونية أو أخرى، أعراضٌ شتى لمرضٍ واحدٍ، اليأس من الوضع القادم، وبداية تفجّر شَعبيّ جديد. والفطنة أن ترى الكارثة وهى مقبلة، لا أن تصفها وهي مدبرة.

الجماعات الإسلامية، لم تر ما يحدث قبيل 25 يناير، ففاتتها قيادة هذه الثورة، ومن ثم استكمال الثورة طريقها حتى النصر. والظاهر أنّ هذه الجماعات، مثلها مثل الأحزاب والإئتلافات العلمانية، ستتخلف مرة أخرى عن قطار الثورة الشعبية. فإن ما يجرى على الساحة الآن ظاهرٌ في مدلوله، لمن يحسن قراءة الواقع، وتحليل معطياته. وما هذه التظاهرات التي تجرى الآن على الساحة بشأن الإعتداء الإسرائيليّ إلا متنفسٌ لهذه الثورة التي تتجمع سحبها، وتتلاقى مواردها، لتصب جامّ غضبها، في القريب على كلَ شيئ يتحرك، على طريقة "علىّ وعلى أعدائي".

هذا الواقع، الذي يغيب، مرة أخرى، عن عيون وعقول أهل السياسة في مصر، ينذر بشرٍ مُستطير. شرٌ نودّ لو يتمكن المخلصون من توجيهه وإحسان استخدام طاقته في الوصول إلى الهدف والبلوغ بالثورة مرساها، بدلاً من إهدارها كما حدث في المرة السابقة.

لاشك أن الخوف الذي تعيشه قيادات هذه الجماعات والأحزاب، من مواجهة العسكرن هو المانع الحقيقيّ من أن يتقدم أحدها لقيادة الصفوف، ويجعلها تتوارى كلها تحت شعارات "الإستقرار"، و"الأمن"، و"تجنب الفتنة والوقيعة"، ومثل هذا الهراء، الذي لو صحّ، لكان أولى بنا الحفاظ على "الإستقرار"، و"الأمن"، و"تجنب الفتنة والوقيعة" أيام مبارك، فلا فرق بين الإثنين، وهو ما يحتجٌ به أنصار مبارك، وبعض رموز السلفية إلى اليوم. وهذا الخوف، إلى جانب أنه عارٌ على هؤلاء جميعاً، لعدم ثقتهم بالله سبحانه وبوعده، هو دليل على عدم ثقتهم في الشعب، واستمرار انغلاقهم على أنفسهم، بفكر الجماعة، لا بفكر الشعب، وهو ما سبق أن حذرنا منه، وبينا أنّ فكر "الجماعة" لم يعد له محلٌّ في المنظومة السياسية المأمولة، إلا لمن أراد، أو تعودّ، أن يعيش في ظلً الإرهاب والقمع، وعجز أن يطوّر نفسه ليواكب المعنى الحقيقي للثورة، ويعمل على إنجاحها.

الوسيلة الوحيدة التي أمام شعبنا هي أن يحدد الهدف تحديداً دقيقاً، وأن يحثّ قياداتهن أيا كانت، أن تقوم بتكوين مجلس ثورىّ أعلى موحد، تنتظم تحته القيادات حسب قوة تمثيلها، وأن يقود هذا المجلس الخروج السلميّ، أولاً، لإسقاط النظام المباركيّ، بعد أن سقط مبارك، وتوجيه الأمر إلى العسكر بالرجوع إلى ثكناتهم، ثم تولى السلطة، وتعيين حكومة ثورية جديدة، تطيح "بالخائب العام"، وبالعيسوى، وبهيكل، وبغيرهم من رموز النظام المباركيّ، ثم إجراء الإنتخابات، ومن بعدها الدستور.
أن يظن أحدٌ ينتمى للعمل السياسيّ، ولو للحظة، أن هذه الخطوات يمكن تحقيقها مع وجود العسكر وحكومة شرف على رأس المنظومة السياسية "الإنتقالية"، فهو عارٌ على العمل السياسيّ، وخطر على الثورة، إذ الإنتقال هنا سيكون من ديكتاتورية عائلة، إلى ديكتاتورية مجلس كالعائلة، ومن حكومة نظيف إلى حكومة تسير على نهج نظيف. فالسرطان لا يزال يسرى في مؤسسات الدولة، ولا نية للقضاء عليه.

هذا هو الموقف، وذاك هو الهدف، وهذه هي الوسيلة، فهل من مدّكر؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادةن فشل الثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-08-2011   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، العادل السمعلي، سحر الصيدلي، فتحي العابد، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، عواطف منصور، فتحي الزغل، حسن الحسن، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، تونسي، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، منجي باكير، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، سعود السبعاني، جاسم الرصيف، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، سلوى المغربي، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، رشيد السيد أحمد، د - عادل رضا، وائل بنجدو، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، محمود سلطان، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، أنس الشابي، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، فهمي شراب، أبو سمية، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، ابتسام سعد، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بوادي، مراد قميزة، صفاء العربي، طلال قسومي، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، كريم فارق،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة