تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قطوف رمضانية (13) الراكعون الساجدون الصفة الخامسة للأنفس الزكية

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


استهل ربنا سبحانه الصفات الربانية للنفس الزكية التي يسرها أن يختارها الله لشرائها بصفة " العابدون "، والعبادة هي طاعة العبد لربه في كل ما أمر به ونهى عنه، من أداء الصلاة والصيام والزكاة والحج واجتناب كل المنهيات.

ولكن الله سبحانه ذكر صفة أخرى من الصفات السبع للأنفس الزكية وهي " الراكعون الساجدون " - وهي في الأصل داخلة في عموم الصفة الأولى - دلالة على أهمية وعظم قدر تلك الصفة ولعظم مكانتها عند الله سبحانه.

فالركوع والسجود مظهران لخضوع العبد لربه وانخلاعه من زهوه وكبريائه، ويعلن فيها استسلامه لأوامر ربه بأن يضع أعلى وأرفع ما فيه على الأرض تقربا لخالقه وإظهارا لافتقاره إليه وذله بين يديه.

وقد أمرنا ربنا سبحانه به أمرا خاصا فقال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " وقال " وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ "
بل أمر به خاصة عباده فقال لمريم عليها السلام " يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ "

وأمر به سيد المرسلين عليه صلوات الله وتسليماته فقال سبحانه " فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ " وأمره عند تكذيب الناس له وطلبهم منه الابتعاد عن دعوة ربه أن يفر من الناس إلى رب الناس وان يسجد له سبحانه فقال " كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ "
والركوع والسجود عبادة ككل العبادات لا تنفع الله ولا تضره، ولكنها ترفع العبد عند ربه لامتثاله لأمر خالقه ومولاه وانضمامه إلى قوافل الراكعين الساجدين في الكون كله من مخلوقات الله التي نعلمها والتي لا نعلمها، فالكون بكل ما فيه وبكل من فيه يسجد لله، فقال سبحانه " وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ "
وبين رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فضيلة السجود لله وبين مدى اقتراب العبد من ربه وهو ساجد فقال كما في صحيح مسلم " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء ".

وتعلم الصحابة رضوان الله عليهم من نبيهم صلى الله عليه وسلم أن السجود باب عظيم من أبواب القرب لله سبحانه، فقد جاء معدان بن طلحة فقال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت دلني على عمل ينفعني أو يدخلني الجنة فسكت عني مليا ثم التفت إلي فقال عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه بها خطيئة " فقال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته عما سألت عنه ثوبان فقال لي عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ".

ولمن يطلب المزيد من الفضل والرفعة، ولمن يطلب الخير الذي لن ينقطع أبدا، ولمن يطلب الدرجة العليا في الجنة ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم فيها فعليه بكثرة السجود، فقد جاء عن صحابي كريم من الصحابة وهو ربيعة بن كعب رضي الله عنه أنه قال : " كنت أبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وحاجته، فقال سلني، فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة، فقال : أو غير ذلك ؟ فقلت : هو ذاك، فقال : " أعني على نفسك بكثرة السجود ".

ويقول ابن القيم رحمه الله " فثناء العبد على ربه في الركوع ؛ هو أن يحني له صلبه، و يضع له قامته، و ينكس له رأسه، و يحني له ظهره، و يكبره مُعظماً له ناطقاً بتسبيحه المقترن بتعظيمه ، فيجتمع له خضوع القلب وخضوع الجوارح وخضوع القول على أتم الأحوال، وفي السجود يضع ناصيته وأشرف ما فيه ـ و هو وجهه ـ بالأرض بين يدي سيِّده، خاضعاً له قلبه وجوارحه، متذلِّلاً لعظمته خاضعاً لعزَّته منيباً إليه مستكيناً ذلاً وخضوعاً و انكساراً ، ويجتمع له في هذين الركنين من الخضوع و التواضع و التعظيم والذكر ما يفرق به بين الخضوع لربه، والخضوع للعبيد بعضهم لبعض، فإنَّ الخضوع وصف العبد، والعظمة وصف الرب "

والسجود باب عظيم للوصول لله سبحانه وتعالى فكلما زاد العبد في تذلله وتواضعه وخشوعه وخضوعه لربه كلما اقترب من ربه سبحانه، كلما زاد في مناجاته ودعائه وبكائه بين يدي ربه العزيز كلما رفعه الله وأعزه في الدارين.
وللسجود حلاوة ولذة لا يشعر بها إلا من تذوقها، حيث يشعر العبد بانفراده بربه وبخلوته في حضرته في ذكر ودعاء وبكاء ومناجاة وبث شكواه لربه سبحانه كما كان يفعل يعقوب عليه السلام " إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ "، فليس للعبد رب سواه وعبيده غيرنا كثير.

وبكثرة التطوع لله بالصلوات وغيرها تنال الدرجات العلى فكما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إني دخلتُ الجنة، فسمعت خشفةً بين يديّ، فقلتُ: (يا جبريل ! ما هذه الخشفة؟)... قال: (بلال يمشي أمامك)... وقد سأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- بلال بأرجى عمل عمله في الإسلام فقال: ( لا أتطهّرُ إلا إذا صليت بذلك الطهور ما كتِبَ لي أن أصلّيَ "

وإن ترك الامتثال لأمر الله في الركوع والسجود كاف لاستحقاق العبد المقت والغضب من ربه الرحيم سبحانه، ففي بيان لجرائم أهل النار كان عدم الامتثال لأمر الله في الركوع والسجود مكان عظيم فقال سبحانه " وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ "، ولن يستطيع من لم يسجد في الدنيا أن يسجد يوم القيامة مع الساجدين لله طلبا للنجاة فقال سبحانه " يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ "

نسال الله أن يحشرنا الله مع عباده الراكعين الساجدين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رمضان، شهر رمضان، الصوم، العبادة، الأنفس الزكية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد شمام ، محمود صافي ، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، محمد الطرابلسي، د. أحمد بشير، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، عراق المطيري، أحمد بوادي، صفاء العربي، بسمة منصور، طلال قسومي، محمد الياسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، علي الكاش، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، عواطف منصور، منى محروس، ماهر عدنان قنديل، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، محمود سلطان، أنس الشابي، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حمدى شفيق ، سيد السباعي، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، كريم فارق، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، د - محمد سعد أبو العزم، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، د - عادل رضا، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، الهادي المثلوثي، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، سامح لطف الله، أحمد ملحم، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، سلام الشماع، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، مجدى داود، منجي باكير، عزيز العرباوي، عمر غازي، إياد محمود حسين ، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، محمد العيادي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة