تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(138) الدراسات الحديثة عن التعليم المختلط وغير المختلط
جامعتا كاليفورنيا بالولايات المتحدة وأوتاجو بنيوزيلندة

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقول الكاتب الأمريكى "روبرت تايلور" فى مقالته المنشورة فى الثالث والعشرين من أبريل عام 2009 وعنوانها " البنات يتحصلن على درجات أعلى فى التعليم غير المختلط ويحققن إنجازا أكاديميا أفضل" :" أن هناك اهتماما ناميا يزداد أكثر فأكثر بقضية فصل الذكور عن الإناث فى التعليم كاستراتيجية لتحسين مستوى أداء الجنسين".

There is more and more interest developing in educating males and females separately as a strategy for improving the performance of both sexes.

أجرى مركز بحوث التعليم العالى بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة ومركز بحوث الصحة والتنمية التابع لجامعة "أوتاجو" بنيوزيلندة دراستين منفصلتين على طلاب وطالبات المدارس الثانوية العليا المختلطة وغير المختلطة. ركزت الأولى على تأثير الدراسة غير المختلطة على الإنجاز التعليمى للجنسين، وركزت الدراسة الثانية على دور الإختلاف فى النوع بين الجنسين على هذا الإنجاز . قارنت الدراسة الأولى استجابات 6552 خريجة من مجموع 225 مدرسة عليا خاصة غير مختلطة باستجابات 14684 خريجة من مجموع 1169 مدرسة عليا خاصة مختلطة ، ونشرت فى تقرير يضم مئة صفحة فى التاسع عشر من مارس من عام 2009. أما الدراسة الثانية فقد أجريت على 900 طالب وطالبة ينتمون إلى مدارس عليا مختلطة وغير مختلطة ونشرت هذه الدراسة فى الدورية الأسترالية للتربية.

كانت أهم نتائج هاتين الدراستين على النحو التالى:


1- أن طالبات المدارس غير المختلطة حققن انتظاما أكاديميا وتوجهات ونتائج أكاديمية ومستويات من الثقة بالنفس ، والميل إلى ممارسة سياق مهنى فى المستقبل أفضل من نظرائهن فى المدارس المختلطة .

2- أن العادات الدراسية التى تمارسها طالبات المدارس العليا غير المختلطة أفضل حالا من تلك التى تمارسها طالبات المدارس المختلطة فثلثى الطالبات فى المدارس الأولى يقضين أحد عشر ساعة أو أكثر كل أسبوع فى الدراسة أو أداء ما عليهن من واجبات دراسية مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة بين طالبات المدارس المختلطة.

3- تقول " ليندا ساكس" الأستاذ المشارك فى التربية ورئيس طاقم البحث فى دراسة جامعة كاليفورنيا أن الأخلاقيات الملازمة للعمل فى المدارس غير المختلطة من شأنها أن تساعد الطلبة والطالبات على التعامل مع المتطلبات العديدة التى تستلزمها مرحلة ما بعد الدراسة فى المدارس الثانوية العليا أى فى مرحلة الدراسة الجامعية.

4- أهم نتائج دراسة جامعة كاليفورنيا الملفتة للنظرهو أن طالبات المدارس غير المختلطة أبدين اهتماما كبيرا يزيد بنسبة 3 إلى واحد بدراسة الهندسة ، كما أظهرن مستويات عالية ومهارات فى الرياضيات ودراسات الكمبيوتر بالإضافة إلى إحساسهن بذواتهن الخاصة عند الحديث أمام العامة.

5- يؤكد " ليونارد ساكس" فى كتابه الصادر فى عام 2009 بعنوان : " أولاد يسيرون على غير هدى " على أن التركيبة الإجتماعية لنموذج الإختلاف النوعى بين الذكور والإناث تنهار فى فصول الدراسة غير المختلطة ، فالنكات والهرج بين النوع الواحد سيكون واحدا ومتشابها. ويقصد " ساكس" بذلك أن شعور الطلبة والطالبات بالإختلاف النوعى بينهما كذكور وإناث يضمحل كثيرا فى التعليم غير المختلط ، فيتفرغ الجميع للإهتمام بالدراسة ، ولا يشعر كل جنس منهما بتركيز ورقابة الطرف الآخر عليه حتى فى مزاحه وهرجه .

هذه النقطة الخامسة كانت محور اهتمام دراسة جامعة " أوتاجو" بنيوزيلندة التى ركزت على علاقة الإختلاف بين الجنسين فى النوع بالإنجاز التعليمى. أشرفت على هذه الدراسة الباحثة " شيرى جب" . انتهت الدراسة إلى نتيجة مؤداها :" أن التعليم غير المختلط يعمل على الحد من تأثير اختلاف النوع بين الجنسين على الإنجاز التعليمى لكل من الذكور والإناث . فالإختلاط فى التعليم بين الجنسين – مع آثاره الأخلاقية السلبية- يدفع كلا منهما إلى محاولة التفوق على الآخر تأكيدا لأفضلية جنسه. لكن هذه الدراسة أثبتت أن التعليم غير المختلط يفرغ هذه المحاولة من مضمونها ويدفع كلا الجنسين إلى التفرغ للإنجاز الأكاديمى. ولهذا وجدت الدراسة أن اتجاه طلاب المدارس العليا غير المختلطة للتفوق على الطالبات كان محدودا. وعلى النقيض من ذلك كان اتجاه الفتيات نحو التفوق على الذكور فى المدارس المختلطة مرتفعا. وكشفت الدراسة التتبعية لهؤلاء الطلبة والطالبات أن هذا النمط من التفكير يستمر معهم حتى سن الخامسة والعشرين. وتنتهى " شيرى جب " إلى القول بأن التعليم غير المختلط لا يخفف فقط من حدة تأثير الإختلاف فى النوع على الإنجاز الأكاديمى للجنسين ، بل أنه يستمر معهم حتى عند الإلتحاق بالجامعة والحصول على الدرجة الجامعية.

الخلاصة التى يمكن التوصل إليها من هاتين الدراستين هى أن التعليم غير المختلط يدفع الطلاب والطالبات إلى التركيز على الهدف الرئيس الذى التحقوا من أجله بالمؤسسات التعليمية وهو الحصول على الدرجة الجامعية ، فلا يكون الهدف هو الإهتمام بالجنس الآخر وإثبات تفوق بنى جنسه على الجنس الآخر. كما تبين الدراستان كذلك أن الإنجاز الأكاديمى فى المدا رس غير المختلطة أعلى من نظيره فى المدارس المختلطة ، إلى درجة أن اهتمام الطالبات بالدراسات غير النظرية مثل الهندسة والرياضيات والكمبيوتر بدا واضحا. هذا بالإضافة إلى أن التعليم غير المختلط يحفظ للفتيات خصوصيتهن حتى عند المزاح والهرج . والأهم من ذلك كله هو أن الجانب الأخلاقى المرتبط بالدراسة غير المختلطة فى مرحلة الدراسة الثانوية العليا يظل يمارس تأثيره الإيجابى على الجنسين ليس عند الإلتحاق بالجامعة فقط أو عند الحصول على الدرجة الجامعية ، بل يمتد حتى سن الخامسة والعشرين.

المصادر:


1- Rupert Taylor : Girls Get Better Grades in Single-Sex Classes …..Graduates of All-Girls Schools Have Stronger Academic Performance, April 23, 2009.

2- University of Otago, Single-sex schooling reduces gender gap in educational achievement, August 20, 2009.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإختلاط، اختلاط الجنسين، التعليم المختلط، الفصل بين الجنسين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، ياسين أحمد، خالد الجاف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، د - عادل رضا، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، محمد الياسين، محمود صافي ، عراق المطيري، الهيثم زعفان، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، حسن عثمان، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، د. محمد مورو ، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، علي الكاش، منى محروس، د. طارق عبد الحليم، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، صلاح المختار، عبد الله زيدان، عواطف منصور، مراد قميزة، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، أ.د. مصطفى رجب، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، سحر الصيدلي، علي عبد العال، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، رمضان حينوني، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، عمر غازي، أحمد ملحم، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني السباعي، كريم السليتي، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، تونسي، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، محمد العيادي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة