تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قطوف رمضانية 12 " لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


جعل الله لكل نبي آيات ومعجزات جاء بها إلى الناس ليدلل بها على كونه نبيا مرسلا من عند الله، جاء ليفوق بها أبناء عصره الذين بعث إليهم، وجاء بها على غير علم منه بهذا الأمر ولا دراسة له قبل ذلك، فما كان موسى عليه السلام ساحرا ولم يتخذ السحر مهنة له قبل ذلك وما عرف عنه، وما كان عيسى عليه السلام طبيبا ولم يتخذها مهنة له وما عرفت عنه، ولهذه عندما يأتي بها ويعجز أبناء تلك المهنة بها على غير علم منه ولا ادعاء معرفة فيمكن حينها التصديق بكونه نبيا مرسلا.

وكانت تنتهي معجزة كل نبي بانتهاء عصره وزمنه، يشهد عليها من رآها ويرويها لمن لم يشهدها كدليل صدق النبوة، ولأن عِقد النبوة لم ينته بعد كانت كل معجزة خاصة بزمان ومكان ذلك النبي

وجاء محمد صلى الله عليه وسلم خاتما النبيين ورسولا للعالمين، فليس بعده نبي يأتي بمعجزة أخرى، فكانت له المعجزة التي تبقى إلى أن تقوم الساعة، وكان لابد وأن تكون فيما برع فيه أهله ومعاصروه في البلاغة والبيان، فكانت كتابا مقروءً أعجز الفصحاء والبلغاء على مر العصور والأزمان

وتشكك فيه أقوام وقالوا أنه ليس كتابا إلهيا، بل كاتبه من البشر، وهذا القول قديم قِدم نزول القرآن، ورد عليه ربنا سبحانه في مواضع عدة، ولكن الله سبحانه تحدى البشر – كل البشر على اختلاف الأزمان والأماكن ولا يزال التحدي قائما – أن يأتوا بمثله أو بعشر سور منه أو بسورة من مثله، وتحداهم أجمعين أن يجدوا فيه تضاربا أو اختلافا على الرغم من تكرار المعاني فيه.

وحاول كثيرون أن يخوضوا ذلك التحدي وان يُثبتوا أخطاء القرآن الكريم خدمة لأديانهم وعقائدهم التي لا يهتمون بنشرها أو بتبيانها للناس بقدر ما يهتمون بالحديث عن الإسلام والقرآن ومحاولة النيل منهما كعادة الأقزام حينما لا يستطيعون أن يتطاولوا بين الكبار فيحاولون التسلق على أكتافهم أو اتهامهم بأي اتهام ينال منهم.

وممن أراد أن يخدم النشاط التبشيري قس كندي أراد أن يسدي لإخوته المبشرين خدمة عظيمة بأن ينقد وينقض القرآن من أساسه، ليستعين المبشرون بهذا النقد في دعوتهم للمسلمين للتخلي عن الإسلام ودخولهم ديانتهم وذلك في عام 1977.

وأراد أن يكون أكثر فهما للقرآن لينقده على بصيرة، فبدأ - وهو الأستاذ المتخصص في الرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو بكندا – في تعلم اللغة العربية لكي يقرأ القرآن باللغة التي بها أنزل ليكون ذلك أيسر له في النقد، وحتى لا يتهم بالتحيز لأنه ينقد ترجمة للقرآن فلا يستفيد المبشرون بعمله الكبير وإنجازه الضخم.

وبالفعل تعلم العربية ثم بدأ في قراءة وتلاوة القرآن، وهو على يقين بأنه سيخرج بمجموعة هائلة من التناقضات والسطحية التي سيجدها في كتاب مكتوب منذ ألف وخمسمائة عاما حيث السذاجة والبساطة والسطحية والهذيان - حسبما تصور – وحيث أن هذا الكتاب لن يتحدث إلا عن الصحراء والجمال والخيل والرماح والسيوف وعادات العرب.

وفوجئ الرجل بعدة ملاحظات أخذ في تدوينها مثل :
- ذكر هذا الكتاب اسم النبي عيسى خمسة وعشرين مرة في حين لم يذكر اسم النبي الذي انزل عليه إلا أربع مرات فقط !!!.
- وجد فيه سورة سميت باسم أم النبي عيسى السيدة مريم وتحدثت عنها بأسلوب فيه من التكريم الشديد والتبرئة من النقص والعيب ما لم يجد مثله في العهد القديم ولا الجديد، في حين لم يجد سورة باسم السيدة آمنة أم نبيهم ولا السيدة فاطمة ابنته ولا السيدة خديجة أول وأحب زوجاته إليه .
- وجده مختلفا عن كتب السير الذاتية التي تمجد صاحبها وبراعته عند انتصاراته والتي تبرر الهزائم وتعلقها على شماعات، فوجده عند النصر يتحدث عن كون الذين معه أذله ونصرهم الله في حين يقول لهم عند الهزيمة لا تحزنوا فأنتم الأعلون.
- وجد فيه ذلك النبي يعلن أنه ليس كاتب هذا الكتاب، ويقول أنه لا يستطيع ولا يجرؤ أن يضيف إليه حرفا ولا أن يكتم منه حرفا، ففيه آيات ومواقف لو كان نبيهم صاحب الكتاب لمحاها، إذ أن فيها تصويبا له على أفعال.
- وجد فيه سورة فيها اسم المشرك الوحيد في القرآن، وفيها وعيد له بأنه سيصلى نارا ذات لهب، وتساءل لماذا لم يفكر هذا الرجل- وهو الكاره للإسلام المعادي لمحمد - في الدخول في الإسلام ولو ظاهرا فقط لمجرد تكذيب القرآن في وعيده ووضع ذلك النبي في موضع حرج ؟، فبحث عن زمن نزول تلك الآيات فوجد أنها قبل موت ذلك الرجل بعشر سنين كاملة، فتعجب أكثر لظنه أنها نزلت بعد وفاته أو قبلها بقليل، فلماذا لم يفعلها ذلك الرجل وكانت أمامه 3650 فرصة يومية لتكذيب ذلك النبي ؟
- قرأ آية تسبب في اختلال توازنه، أن القرآن يدعوه للبحث عن الأخطاء فيه، بل ويخبره أنه مهما بحث فلن يجد فيه خطأ فيقول " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وهنا تعجب فليس هذا أسلوب الكُتاب المؤلفين في العالم، فكل مؤلف عند الطبعة الثانية ينقح ويزيد ويضيف ويحذف ويغير من الطبعة الأولى، ولا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ليؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء فكيف يقول كاتبه " هذا الكتاب ليس به خطأ " ؟؟؟
- توقف كثيرا عند الآية " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون " واجتهد في فهم معناها، أنها تقول أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين ثم تفككتا عن بعضهما البعض، وتذكر أن موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973، كان عن نظرية الانفجار الكبير التي تقول نفس الكلام حرفيا فما الذي أعلم به هذا الكاتب منذ هذه القرون الطويلة ؟
- قال في نفسه ربما استعان كاتبه بقوة خارجية فوق قدرات البشر كالجن أصحاب الخوارق، فوجد في القرآن نفي نسبته إلى الجن، بل فيه أنه عند بدئ قراءته لابد من التعوذ بالله منهم، فهل يعقل أن تؤلف الجن كتابا وتقول لك عندما تقرؤه تعوذ بالله مني ؟
- وجد آيات في القرآن فيها معلومات، ثم يذكر القرآن أن هذه المعلومة جديدة لم يكن النبي يعرفها هو ولا قومه مثل قوله " تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ "، وقال كيف يجزم صاحب الكتاب بهذا ؟ ولماذا لم يكذبه المحيطون ولو على سبيل التشويش فقط بل صمتوا إقرارا بما فيه ؟
- هل من الممكن أن يترك الإنسان المطارَد نفسه بلا حراسة ويدعي أنه لن يصاب بأذى كما فعل محمد وجاء في القرآن " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ " وحينها يأمر أصحابه بأن يتركوه بلا حراسة وحده ؟!!!
- قرأ آية عجيبة ظنها من الأساطير، إذ تعلقت بتجربة قام بها هو ومجموعة من الدارسين بجامعة تورنتو بدراستها، وكانت حول " فعالية المناقشة الجماعية "، وفيها جرب عدة تجارب ووصل إلى أن أقصى فعالية للنقاش تكون عندما يكون عدد المتحاورين اثنين وأن الفعالية تقل إذا زاد هذا العدد، فقرأ آية تقول " قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " فوجدها تأمر الناس للتفكر بأقصى فاعلية، وهي تلك النتيجة التي وصل إليها بعد تجربته العلمية، فتساءل مذهولا كيف وصل هذا العلم لبشر في ذلك الزمن السحيق الموغل في القدم ؟

وهنا لم يستطع الدكتور جاري ميللر الذي تعلم العربية وقرأ القرآن الكريم بغية هدمه وخدمة إخوانه المبشرين، لم يستطع إلا أن ينطق شهادتي الحق ويغير اسمه بعد ذلك إلى الدكتور عبد الأحد عمر، ويكتب بعدها كتابا يضم فيه ملاحظاته حول القرآن الكريم واسماه " القرآن المذهل " " The Amazing Qura'an " ثم يعمل فترة في جامعة سعودية، ثم يعود بعدها إلى كندا داعية إلى الله عز وجل متفرغا لتعليم الناس دين الله.
حقا صدق الله العظيم إذ يقول " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً "


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رمضان، شهر رمضان، الصوم، العبادة، القرآن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فراس جعفر ابورمان، إسراء أبو رمان، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، ابتسام سعد، كريم السليتي، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، عمر غازي، محمد شمام ، منجي باكير، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، د - صالح المازقي، صالح النعامي ، منى محروس، رافد العزاوي، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، محمود صافي ، صفاء العربي، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، تونسي، يحيي البوليني، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، إيمى الأشقر، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، بسمة منصور، فتحي العابد، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، صفاء العراقي، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، د. خالد الطراولي ، د - عادل رضا، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، مجدى داود، د. محمد عمارة ، أبو سمية، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، أحمد النعيمي، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، ياسين أحمد، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، أنس الشابي، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، وائل بنجدو، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، طلال قسومي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود فاروق سيد شعبان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د. مصطفى رجب، فوزي مسعود ، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، سلوى المغربي، حسن عثمان، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، المولدي الفرجاني، نادية سعد، علي الكاش، أحمد ملحم، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة