تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السيد الباجي قائد السبسي في أحسن أحواله

كاتب المقال د -المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بدا السيد الباجي قائد السبسي على أفضل من عادته في كل خطاب سابق، حاسماً أمام القضايا التي يتداولها الشارع التونسي والرأي العام الوطني والأطراف الفاعلة في المجتمع المدني،

حيث عبر بكل وضوح على تقبله بصدر رحب الملاحظات التي وجهت إليه من طرف الأحزاب المسؤولة عن الانتقال الديمقراطي الى جانب الحكومة، والتي استقبلها قبل يوم في قصر الحكومة، دون أن يتخلى عن أفكاره السابقة ومواقفه من المشككين في صدق حكومته نحو الدفع بالبلاد إلى الاستحقاقات القادمة، وأهمها:الانتخابات التأسيسية المقررة ليوم 23 أكتوبر بصفة ثابتة ومأمونة.

وطفا على سطح خطابه كلمات مثل «النقص موجود» و «الخطأ قائم» ولا أحد معصوم .. غير أن الأمور بخواتيمها، ويرى أن شهرين قادمين كفيلين بتحسن أفضل في جميع الميادين، ومن أهمها ميدان القضاء، لنزع الانطباع الحاصل حول بطئه الشديد وقيام اخلالات ومظاهر لتحدي الشعور العام لانفلات بعض الرموز من قبضة العدالة. وتبني لأول مرة مبدأ قيام عدالة خاصة تتناول ملفات الفساد والتجاوزات المتعلقة برموز العهد السابق مع التركيز عليها والتسريع فيها دون إخلال باستقلالية القضاء في جميع الاحوال.
ودعا السيد الوزير الأول الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والانتقال الديمقراطي أن تمد الحكومة بقائمة اسمية فيمن قررت إقصاءهم من التجمعيين من العملية الانتخابية القادمة، للتحفظ على أشخاصهم حتى لا يبقى أحد منهم بمرمى البصر «يمرح في الشطوط» كما قال وإحالة من يتعين منهم إحالته الى العدالة.

دون أن يخفي المرارة من ضرب حزب "التجمع" الذي كان أحد رموزه البارزين بعقوبتين حله بالمرة وإقصاء جماعي لمسؤوليه على غير المتعين.

كما دعا جمعية القضاة التي نوه بدورها بصورة ملفتة لأول مرة، لتقديم قائمة إسمية بمن ترى اقصاءهم من دائرة الفساد القضائي، وهي أحق من يرى ذلك برأيه، لتقوم الحكومة باستبعادهم وفق مبدإ «ديقاج» و «الشارع يريد ..» ولأول مرة يستعمل السيد الباجي قائد السبسي عبارة «ديقاج» (ارحل!) بعد أن كان في خطبه السابقة شديد الحساسية لها والانكار على أصحابها، بل لم تفته الإشارة في الاثناء الى أن هذه العبارة، وهي المنتج الأول للثورة التونسية، أصبحت محل أخذ بها حتى في بريطانيا أخيراً، وتساءل كيف لا نكون نحن أولى من يأخذ بها. فهل يكون التغريب للفظة هو الذي زكاها في تونستها، وهل يكون فاته المطالبة بحق الامتياز؟

ونفى السيد الوزير الأول بشدة التفاف الحكومة على الثورة، كما تشيع أطراف وصفها بأنها «ركبت حصانها الجافل» دون أن تكون لها زعامة عليها أو صلة إيديولوجية بها.

وقرر أن فشل الوصول إلى انتخابات نزيهة وحرة وتعددية هو في ذاته فشل للحكومة وللثورة نفسها. ولذلك كرر بشدة تمسكه بعدم تسليم السلطة إلى حكومة انتقالية جديدة بعد 23 أكتوبر ولو بعد أيام من مباشرة المجلس التأسيسي عمله وانعقاد جلساته الأولى، وعلى أية حال قبل وضع تنظيم آخر مؤقت للسلط العمومية يغطي المرحلة الانتقالية الجديدة قبل وضع دستور.

وهذه نراها إشارة واضحة، ترد لأول مرة في خطاب السيد الباجي قائد السبسي، وتحيل رأساً إلى الفصل 18 في التنظيم المؤقت للسلط العمومية الصادر مرسومه في 23 مارس الماضي، والذي يقول: «ينتهي العمل بأحكام هذا المرسوم عند مباشرة المجلس الوطني التأسيسي مهامه وضبطه تنظيماً آخر للسلط العمومية». مما يطرح بعض الأسئلة للتوضيح، ولعله ترك ذلك للوقت مكتفياً بالتلميح دون التصريح.
أما من ناحية الوضع العام بالبلاد الذي استعرضه السيد الوزير الأول في أول خطابه، فقد ردد أن الحالة ليست أسوأ مما كانت عليه يوم أمسك بالسلطة، بل بالقياس الى ما سبق حصل تحسن ملحوظ في كل الميادين، بدءا برجوع الحكومة إلى مقرها بالقصبة بعد أن كانت مبعدة بقصر الجمهورية بقرطاج بسبب الأحداث.. (قضية هيبة الدولة الأثيرة على نفسه)، وانقضاء امتحانات الباكالوريا، وكان موعداً عصيباً (رهان غيرمخسور أصلاً)، ومواجهة الوضع الاقتصادي لرمضان دون مؤشر على أزمة، رغم غلاء في الأسعار الذي قابلته الحكومة بزيادات في الأجور (ربط تقليدي)، وأخيراً الوجع الليبي في الخاصرة اليمنى بسبب نزيف الهجرة في اتجاهين، والذي لم يحتفظ منه بسوى الأسف للمبدوزة الإيطالية من فتنة التونسيين بها ويكرر استهزاءه بشعارهم فيها: «لمبدوزة حرة حرة والطليان على برة (مجرد قتل الأمل في نفوس الأحرار).

وتبسط السيد الوزير الأول في رسم ملامح التحسن في بقية الميادين الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، دون أن يعني نفسه بمقايسة الوضع الحالي بالوضع الأفضل المأمول قبل قيام حكومته، لأنه كان أحرص على قول ما يطمئن إلى ثقته في مستقبل هذه المرحلة الانتقالية، وأن حكومته الموقرة سوف لن تتركها وإن تعدلت في تركيبتها من جديد، وستبقى حسب تقديره قائمة لأنه قد تبين لكل ذي عينين أنها أصلح حكومة منذ الاستقلال، وإن شئت قلت مثله أصلح حكومتين بعد الاستقلال حكومته هذه وحكومة أول الاستقلال.

ثورة بحساب النسبية وأكبر البقايا.. فسوف نرى ماذا تنتج، إزاء فكر ملوث ومال أكثر تلويثاً وديون جديدة للاستغلال والابتزاز والفساد، واقصاء اعتباطي للكفاءات النظيفة وتناصف تمييزي فاضح، نسوي رجالي، على قائمات انتخابية، وابتداعات أخرى غير هذه وتلك للاقتطاع من حق الشعب في تصريف ثورته وإحلال نظام أفضل مما قبله بكثير، لا يترك سبيلاً للعودة الى الانتقال الديمقراطي البورقيبي في اشتداد الفتنة اليوسفية والثورة الجزائرية، ولا للعودة للانتقال الديقراطي عند بن علي في اشتداد الظلامية السلفية وإعادة الهيكلة وفق شروط العولمة الاقتصادية وإغراءات السوق الأوروبية.

ولو أخذنا بمبدإ تداول الحكومات حتى في الفترة الانتقالية لكنا أنجح في الأخذ بها في الحالة العادية توقياً لتلك الإخلالات المسجلة حتى الآن في مسيرة ثورتنا والإخلافات المتكررة لمواعيدنا الانتخابية وقلة البت بوضوح في اختياراتنا الشعبية. أما التمسك بالكرسي بحجة «وفوق كل ذي علم عليم»، ولا تكلموني عن شافية رشدي ولا مرجعية موسى الصدر والنقص موجود والخطأ موجود ولا أحد منزه، وهذا قرآني أقرأه بفهمي ولساني لا بسنة ولا بإجماع ولا رأي مختلف.. وأما قول: ولا تقربوا هذه الشجرة (الحكم)، ودعوني أحكم للتغلب على التحديات وعليكم بالصبر والمصابرة يا آل تونس، فسترونني بعد عمر طويل وستر ستير أصلح من يحكم في هذا البلد الى يوم الدين. فهذا نعتقد منطق لم يعد للشعب الغاضب لثورته من سبيل لاحتماله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، الثورة التونسية، الباجي قايدالسبسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، سوسن مسعود، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، منى محروس، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، حسن الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، سلوى المغربي، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، هناء سلامة، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حاتم الصولي، مصطفي زهران، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، محمود سلطان، تونسي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، وائل بنجدو، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، سامح لطف الله، طلال قسومي، أحمد الغريب، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، صلاح المختار، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، محمد العيادي، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، أحمد النعيمي، د - عادل رضا، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، الشهيد سيد قطب، د - المنجي الكعبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، محمود طرشوبي، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، أحمد الحباسي، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د - شاكر الحوكي ، كمال حبيب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، فتحي الزغل، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، خالد الجاف ، محمود صافي ، أبو سمية، يحيي البوليني، حسن الحسن، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي الكاش، صفاء العراقي، رمضان حينوني، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة