تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المنحة الإلهية في محنة أهل سوريا ( رفع الله قدرهم )

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من فيض كرم الله سبحانه عطاؤه لعباده المؤمنين حتى في ثنايا المحن، فدائما ما تحمل المحنة التي يمتحن الله بها المؤمنين منحا عظيمة لهم وللأمة كلها إن أمعنوا النظر فيها وفي عواقبها.

وتحضرنا محنة أهلنا في سوريا مع ذلك النظام البعثي الشيعي العلوي المجرم – الذي لا يتورع عن ارتكاب كافة صنوف وأشكال الإجرام في شعب حر أبي لن يلين مهما قدم من شهداء بررة بلغوا - وفق إحصاءات لا تتسم بالدقة لصعوبة موقفهم - 2200 شهيدا، ارتقوا إلى السماوات العلى - نحسبهم في جنات عدن أحياء عن ربهم يرزقون-.
ولا ينظر المؤمنون إلى عدد من ارتقوا شهداء لله – فهم مكرمون منعمون بإذن الله - بقدر ما ينظر إلى المنح الإلهية التي أراد الله منحها للأمة وساقها الله على يد هؤلاء الأبرار من أهل الشام.

وأهل الشام مشهود لهم بالإيمان، وأرضهم أرض مباركة بشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث مدحهم ومدحها ونصح صحابته بلزومها في أكثر من حديث شريف.
فعن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، اكتب لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك. قال: عليك بالشام " ثلاثا " فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال: ( هل تدرون ما يقول الله عز وجل ؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي،، وإليك المحشر، ورأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون ؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض، فأتبعت بصري، فإذا هو نور ساطع بين يدي، حتى وضع بالشام، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه، وليستق من غُدُره ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير )، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله "

وأخبرنا صلى الله عليه وسلم أن أرض الشام هي الأرض التي ستتشرف بنزول نبي الله عيسى عليه السلام وسيكون ذلك شرقي مدينة دمشق – رفع الله قدرها - فعن أوس ابن أوس الثقفي رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ممصرتان، كأن رأسه يقطر منه الجُمان "

ولا يحسب أهل سوريا أنهم سيظلون في معاناتهم طويلا مع هذا النظام المجرم، ولكني اقسم بالله - غير حانث إن شاء الله - لتكون نهاية ذلك المجرم الخائن بشار الأسد وأعوانه المجرمين قريبة، وربما أسرع مما يتخيل الكثيرون، وسيعيش ما تبقى من عمره - إن كُتبت له حياة - في ذلة وصغار بقدر ما فعل وتطاول على خالقه سبحانه.
ولكن المنحة التي مُنحتها الأمة الآن أعظم وأكبر من مجرد التخلص من هذا الخائن المارق وعصبته، فالمنحة تفوق ذلك بكثير وسيعم خيرها على الأمة كلها.

ففي غزوة أحد التي جُرح فيها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن تكالب عليه كفار قريش يريدون قتله، واستشهد فيها سبعون من الصحابة رضي الله عنهم، فقد أنزل الله عليهم قرآنا بعدها ليرفع من معنوياتهم ويبشرهم فقال لهم " وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ "

ولكن المنحة كانت داخل المحنة، إذ انسحب عبد الله بن أبي بن سلول كبير المنافقين بثلاثمائة رجل – وكانوا ثلث جيش المسلمين - كانوا اغلبهم من المنافقين غير المعروفين، وكانوا متواجدين بين صفوف المؤمنين، فتمايز الناس وعرف المؤمنون هؤلاء المندسين في صفوفهم وحذروهم بعد ذلك فلم يسمعوا لهم.

هل هناك منحة أعظم من أن تعرف عدوك المندس بين صفوفك الذي يرتدي نفس الزي الذي ترتديه ويحاول خداعك ويعمل على شق صفك وتوهين قوتك وهدمك من الداخل، أليست هذه من المنح العظمى التي تنالها من تلك المحنة ؟
حاول الشيعة خداع العالم الإسلامي، وحاولت إيران أن تندس بين صفوف المؤمنين معلنة أنها مجرد مذهب فقهي خامس، وخدعت الكثيرين من المسلمين بالمظهر الأجوف والكلمات المعسولة وهم يلبسون ثياب الحملان وقلوبهم أشد على المؤمنين من الذئاب الضارية.

وحاولوا تسويق رجلهم في لبنان حسن نصر الله وحزبه على أنه من حماة الدين وحراس العقيدة وأن حزبه هو القوة التي ستتصدى لليهود وستهزمهم وستحمل لواء الدفاع عن الإسلام والمسلمين حتى فتنوا الكثيرين من المؤمنين، وتصدرت صور هذا المخادع الكاذب صحف المسلمين، وعلقت صورته في كل مكان وتغني به المخدوعون من الشعراء كبطل من أبطال الإسلام لدرجة أن شبهه البعض بـ " صلاح الدين الأيوبي "، وهم لا يعلمون أنه يكن بغضا شديدا لصلاح الدين الذي طهر مصر من أسلافه الشيعة الفاطميين، بل قدم تطهير مصر من هؤلاء الشيعة على حرب الصليبيين لعظم خطرهم ولشدة ضررهم على الإسلام والمسلمين .

ولكي نعي أن ذلك الدعم الإيراني لنظام الأسد لم يكن موقفا سياسيا بل هو موقف ديني شرعي عندهم ففي ففتوى إيرانيّة صدرت من مرجع من مراجعهم يدعي ناصر مكارم شيرازي يؤكد فيها " أن دعم استقرار سوريا واجب ديني" وقد أكدت ذلك تقارير رسمية صدرت عن تركيا حول تأكدها من قيام إيران قيامها بدعم النظام السوري بالمال والسلاح.

وهذا أيضا ما أكده المقاومون أنفسهم الموجودون في ميدان المعركة وهم أصدق إنباء، فقالوا " إن مذابح نظام بشار الأسد ضد الثوار تتم بتغطية إيرانية ومباركة من حزب الله برئاسة حسن نصر الله وأن " مقاومة نصر الله التي كانوا يعولون عليها في السابق أصبحت تسهم في قتل أطفالهم ونسائهم وشيوخهم، لتدعيم نظام حكم مستبد " وهذا ما ذكرته أيضا صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية " أن إرسال الأسلحة الإيرانية إلى سوريا يأتي عبر ميناء "اللاذقية" كطريق بدلا من إرسالها عبر طرف ثالث مثل تركيا التي أوقفت عدة شحنات من الأسلحة الإيرانية وهي في طريقها إلى دمشق "

فجاءت المحنة في سوريا منحة للأمة كلها لتُظهر الوجوه الحقيقية لإيران ولحزب الله ليراهم الناس على حقيقتهم في تقديمهم كل وسائل العون لنظام الأسد بل ويشاركون في دعمه بكل قوتهم من مال وسلاح وأفراد وهم ثابتون على مواقفهم من دعمهم الشامل والمتواصل والدائم كشيعة لشيعي علوي مثلهم ليقتل أهل السنة في سوريا.

هل بعد ذلك من فضل عظيم لكي تفيق وتعرف عدوها من صديقها ولا تنخدع بمظاهرهم ولا بكلماتهم ؟، وهل سيراجع المخدوعون أنفسهم في هؤلاء الشيعة أم ماذا ينتظرون ؟؟؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الثورة، الثورة السورية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، أبو سمية، محمود سلطان، أنس الشابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الطرابلسي، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، كريم فارق، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، مجدى داود، رمضان حينوني، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، أ.د. مصطفى رجب، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، سعود السبعاني، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، هناء سلامة، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، سحر الصيدلي، فتحي العابد، د. صلاح عودة الله ، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، محمد الياسين، محمود طرشوبي، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، سيد السباعي، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، علي عبد العال، عدنان المنصر، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، سامر أبو رمان ، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، صالح النعامي ، عمر غازي، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، جاسم الرصيف، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، مراد قميزة، د- محمد رحال، منجي باكير، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، بسمة منصور، العادل السمعلي، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة