تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قطوف رمضانية (9) العابدون الصفة الثانية للأنفس الزكية

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العبادة هي الصفة الثانية للأنفس الزكية التي يشترطها الله سبحانه لكي يشتريها ويعطي لها الجنة، وما أعظمه من ثمن، وما أهونها من بضاعة، وما أكرمه من إله كريم جواد عفو ودود جل شأنه.

والعبادة هي الاستجابة لكل أوامر ونواهي المعبود وإفراده وحده بهذا الحق والتسليم له فيه والالتزام الكامل بتلك الأوامر والنواهي، وقد عرف صاحب الظلال - رحمه الله - العابدين بقوله : هم " المتوجهون إلى الله وحده بالعبادة وبالعبودية، إقراراً بالربوبية.. صفة ثابتة في نفوسهم تترجمها الشعائر، كما يترجمها التوجه إلى الله وحده بكل عمل وبكل قول وبكل طاعة وبكل اتباع ، وهي إقرار بالألوهية والربوبية لله في صورة عملية واقعية "

والعبادة تكون على الكيفية والصفة التي يأمر بها المعبود، لا أن تكون على هوى العابد، فللمعبود سبحانه أن يتعبد عباده بالكيفية التي يريد،وليس للعابد إلا أن يقول سمعنا وأطعنا، فكما يسلم العبد لربه بأنه خالق فيجب عليه أن يسلم له بأنه آمر له الأمر وعلى العبد التنفيذ فكما يقول الله تبارك وتعالى " إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ".

ولا يصح للعابد أن يسال عن الحكمة من وراء عبادته - حتى لو ظهر من ورائها بعض الحكم -، فليس له أن يسأل عن الحكمة من توقيت الصلوات وعدد الركعات أو كيفية الصيام أو مكان الحج أو علة تحريم الخمر أو الخنزير أو حكمة الحجاب للمرأة وغيرها، فكل هذه الأمور التعبدية لا مجال للسؤال عن الحكمة فيها، إذ أن الحكمة الكبرى فيها أنها أوامر المعبود التي أمر بها عباده والتي يرضيه فعلهم لها ويغضبه تركهم لها، وعلى الرغم من وجود بعض الحكم فيها التي تتبين للإنسان كل فترة إلا أنه لن يتعبد الله بما يقنع عقله فقط بل يستمع للحِكم لتزيده إيمانا بربه وبحكمته لا أن ينتظرها لإقناعه بتنفيذ أوامر ربه .

ولا يصح للعابد أن يزيد أو ينقص من عبادة وفق هواه، حتى لو كانت الزيادة أو النقص من جنس العبادة، فلا يصلي المغرب أربعا، أو يصوم يوم العيد أو تصوم المرأة وهي حائض، ويظن العبد أن في ذلك إرضاء لربه، إذ أن ما يرضى ربه في العبادات أن تنفذ مثلما أمر لا مثلما يرغب العبد ويهوى، فالأمور التعبدية ملك لله وحده ويبلغنا بها رسوله صلى الله عليه وسلم، وليس لبشر بعده – كائنا من كان - أن يخترع أو يبتدع عبادة جديدة لم يأمر بها ربنا سبحانه أو ينتقص من عبادة أمر الله بها.

لو أمعنا الفكر والنظر في العبادات التي أمر الله بها لوجدنا الأوامر والنواهي فيها قليلة جدا بالمقارنة بباقي شئون حياتنا، فأداء الخمس صلوات لا يكلف ساعة واحدة من اليوم كله، وأداء الصيام لا يستغرق إلا شهرا واحدا كل عام، وأداء الزكاة يكون باستخراج ربع العشر من المال الذي بلغ النصاب ومر عليه عام كامل، وأداء الحج مرة واحدة في العمر لمن استطاع، وما حرم من الأطعمة قليل جدا كالميتة والدم ولحم الخنزير وما لم يذكر اسم الله عليه، وكل الأطعمة بعد ذلك مباحة، وما حرم من الأشربة المسكر وكل الأشربة بعده مباحة، وهذا من فيض كرم الله الخالق المعبود علينا إذ لم يكلفنا بما فيه مشقة علينا.

ويسر الله عز وجل العبادات للناس وجعل منها في داخلها تيسيرا على من لا يستطيع، فرخص للمريض أو الكبير أن يصلي جالسا أو مضجعا أو نائما بحسب حاله وقدرته، ورخص الفطر في رمضان للمريض والمسافر والكبير الذي لا يقوى على الصيام، ولم يأمر بالزكاة من لا يملك النصاب أو من يملكه ولم تكتمل عنه السنة، ورخص في الحج لمن لا يستطيع ذلك إذ لم يكلفه به ابتداء، وأمر المرأة بعدم الصوم والصلاة في أيام حيضها ورخص لها في إعادة الصوم دون الصلاة بعد انقضاء حيضها، وجعل الله التيسير سمة وقاعدة لأحكامه فقال سبحانه " َ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ" وأخبرنا بمعرفته ضعف الإنسان وأثبته له وجعل ربنا ذلك أصلا للتخفيف عنه فقال " يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً ".

ولم يكلفنا ربنا بشئ لا نستطيع أداءه، بل كانت كل أوامره ونواهيه مما يستطيعه البشر، فقال سبحانه " لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ " واقتضت حكمته سبحانه أن يكون الرسل – كل الرسل – من البشر حتى يأخذوا على عاتقهم المهمة الأولى وهي أداء العبادات على وجهها الصحيح أمام الناس ليعطوا بذلك المثل الحي أن كل الأوامر والنواهي الإلهية قابلة للتطبيق وليست مستحيلة أو معجزة للبشر، ولكن يستطيع كل منهم أداءها دون عناء أو مشقة أو إرهاق بل ويستطيعون أيضا أن يزيدوا عليها من جنسها الكثير من التطوعات مما يفتح بابا للتفاضل بين الناس بحسب ما يتطوع كل منهم.

والعبادة تنقسم إلى أوجه، فمنها ما بين العبد وربه ومنها ما بين العبد وباقي العباد، فجعل الله حقوق العباد ذات أهمية كبرى وسيسألهم الله عنها، فلم يتعبدهم بأمور أخروية فحسب بل تعبدهم أيضا بأمور أخلاقية دنيوية بينهم، من قصر فيها فقد افسد دينه ودنياه وتعرض لعذاب الله وعقوبته إلا أن يشاء الله، وترد الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موحية بخسران العبد إن ضيع حقوق العباد حتى لو أدى فروض الله كاملة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعلُ، وتصدقُ، وتؤذي جيرانها بلسانها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا خير فيها، هي من أهل النار". قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة، وتصدق بأثوار، ولا تؤذي أحداً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي من أهل الجنة "

وفي حديث المفلس ما يؤكد ذلك، فعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع. فقال صلى الله عليه وسلم : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا، واكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فان فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار "رواه مسلم." وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رمضان، شهر رمضان، الصوم، العبادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، د. نانسي أبو الفتوح، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، وائل بنجدو، نادية سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، خالد الجاف ، فهمي شراب، مصطفي زهران، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، محمود طرشوبي، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، سيد السباعي، ابتسام سعد، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، صفاء العراقي، حسن عثمان، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، محمد عمر غرس الله، رافع القارصي، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، د- جابر قميحة، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، سوسن مسعود، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، صباح الموسوي ، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، صلاح المختار، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، أبو سمية، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، تونسي، كريم فارق، عبد الله الفقير، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة