تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المصالحة المقلوبة في الثورة التونسية

كاتب المقال أبويعرب المرزوقي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لعل حيل أعداء الثورة أخبثها هي تحريف المفاهيم عن دلالاتها والكلم عن مواضعه. فآخر تحريفاتهم التي صار لوبانة الإعلام المأجور تعلق بمفهوم المصالحة. لكني ما علمت في التاريخ مصالحة يجريها بقايا النظام وحلفاؤه الذين وقعت عليهم الثورة إلا إذا كان المقصود بالمصالحة عكسها أعني أن الثوار يصبحون كالمتسولين العفو من أعداء الثورة لئلا يعاقبوهم على ما اقترفوه عند الثورة عليهم. أما ما عهدناه تاريخيا في ما يمكن أن يسمى مصالحات لنا منه مثالان مضادان حديثان ومثالان موجبان أحدهما قديم والثاني حديث. ولنبدأ بهذين فكلاهما لم يحصل إلا بعد انتصار الثوار واستسلام أعدائها لهم لتكون المصالحة مبادرة من الثوار بالعفو عند المقدرة على أعدائهم السابقين لا العكس.

المثال الأول


فأما المثال الأول فهو ما حصل بعد فتح مكة. كان الجميع ينتظر من المسلمين أن ينتقموا ممن أهانهم وطردهم من بلادهم وافتك أرزاقهم وحرمهم من حرية المعتقد والضمير بل وعذب المستضعفين منه شر العذاب. لكن قائدهم كان ذا حنكة سياسية وكرم خلقي فقال قولته الشهيرة: اذهبوا فأنتم الطلقاء. لم يكن الصلح مبنيا على الزعم بأن الكل في الهوى سواء والثورة لا صاحب لها ولا أعداء بل تم الصلح بعد أن تم الفرز وانتصر أصحاب الثورة على أعدائها النصر الحاسم بحيث يكون الصلح ناتجا عن عفو القادر لا استسلام العاجز كما يراد للثوار حاليا لكأن أعداء الثورة هم العافون والثوار هم المعفو عنهم.

المثال الثاني


وأما المثال الثاني فهو ما حصل في جنوب إفريقيا. كان الجميع ينتظر أن يستبد سودان الجنوب على بيضانها بعد ما ساموهم شر التمييز العنصري. لكن حكمة مانديلا جعلته يعفو بعد المقدرة. فأصبح الحكم السياسي والاقتصادي والتربوي والثقافي بيد الثوار وأصبح بيضان الجنوب ومن تعامل معهم من سودانه مواطنين مثلهم مثل غيرهم خاضعين لقانون الدولة التي صارت بيد الثوار. لم يبق الحكم السياسي والاقتصادي والتربوي والثقافي بيد العنصريين.

ما يقصده أعداء الثورة بالمصالحة


المثال المضاد الأول
لكن المثالين المضادين هما ربما مقصد أعداء الثورة. فما يسمونه مصالحة في تونس أشبه بما حدث في بعض بلاد أمريكا اللاتينية حيث رضي المستبدون على بعض مطالب المعارضة للحفاظ على سلطانهم فأعطوهم إياها تفضلا منهم وسموا ذلك مصالحة. إنهم إذن يعتقدون أن نظام ابن علي ما زال قائما بل هم يواصلون بأكثر حرصا منه استغفر الله من مافيته الأولى لأن مافيته الثانية أكثر حذرا واستفادة من تجربة الأولى. وقد يكونوا إلى حد الآن محقين في معتقدهم:
فرئيس الدولة المؤقت هو أكبر شاهد زور في نظام ابن علي إلى يوم الثورة بل وإلى الآن.
ورئيس الحكومة المؤقت ليس دونه في هذه المهمة على الأقل إلى حد نوبته في مجلس شهود الزور.
ورئيس الهيئة السفلى الذي يتصرف وكأن الثورة رزق بلا أصحاب ليس إلا من أعيان خبراء ابن علي والقوى الأجنبية التي ساعدته بدليل تعيينه دون نقاش من قبل حكومته الأولى والثانية والثالثة بعد ا لثورة.
ورئيس اللجنة المستقلة ليس في كل الأحوال ممن يمكن أن ينتسب إلى صف الثوار إلا بمعنى إيديولوجيته المغالية في العسار وتبعية مستعمر الدار.
وكل من بقي في الهيئة السفلى لا يمكن بأي حال أن يدعي أنه مؤمن بحق بأهداف الثورة وإلا لغادرها بعد أن غولط في الانتساب إليها.

وعلى كل فلا أحد من هؤلاء له ضلع في الثورة ولا في المعاناة التي سببها نظام ابن علي للشعب. لكن اعتقادهم هذا رغم ما يبدو عليه من وجاهة هو ما نعتبره علامة بقاء الدولة بيد الثورة المضادة بخلاف الأقوال لأن المهم هو الأفعال. وهو أمر لا يمكن أن يقبل به الثوار مستقبلا وعلى كل فهم لن يقبلوا بهذا المفهوم للمصالحة. لا شك أن هذا المفهوم هو ما كان يطمع إليه موزع الكسكروتات وزميلة اللذين هرولا للانتساب إلى حكومات ابن علي وواصلا الحرب على كل شريف في هذا البلد وتمجيد كل نذل في نظام ابن علي حتى يمكنوهم ما ثمن الكسكروتات واللافتات والدعاية التي لا تقنع حتى أغبى الفتيان والفتيات فضلا عن الثوار والشعب الذي عانى طيلة عقود كانوا فيها يعيشون على تمويل ابن علي لنواب بعضهم وجرائده وندواته.

لكننا لن نقبل بذلك. فدم الشهداء ليس بضاغة بخسة إنه يحول دون كل خيانة. وليس من شك في أنهم لم يموتوا من دون أن يكون في البلاد جماعات معادية لمطالب الثورة وأهدافها بل وللشعب ومصالحه. وهؤلاء لا يمكن أن تحصل المصالحة معهم إلا بعد أن يُغلبوا نهائيا فيتحرر البلد من سلطانهم السياسي والاقتصادي والتربوي والثقافي الأمر الذي لم يحصل منه شيء. ورغم أنهم الآن بخطابهم يهادنون للثورة فإنهم هم الحاكمون باسم الثورة المضادة لا باسمها. والدليل أنهم لا يمثلون إلا من يكفر بكل ما يؤمن به هذا الشعب من قيم أصيلة وحديثة في آن:

أعني الهوية المستقلة عن التأثير الاستعماري الذي يريد لها أن تكون كجلد الحمار الوحشي بالتقازيح التي لا يوحد بها نظام حتى يسهل عليه ابتلاعها حضاريا.
والديموقراطية الحقيقية التي لا يكون فيها الحكم بيد أقلية لا تستطيع أن تحكم إلا بالاستبداد والفساد ومساعدة مسعتمري البلاد والعباد.

المثال المضاد الثاني
كما أن ما حدث في المغرب لا يمكن أن تقاس عليه المصالحة المطلوبة في تونس. ففيه لم تحدث ثورة كانت المكاشفة حصيلة لها بل هي نوع من الوقاية من الثورة استباق لمفاعليها في المغرب لحكمة الملك الذي أراد أن يجنب بلاده ما كان يمكن أن يحصل نتيجة لما قام به أبوه من سعي لفرض نظام الاستبداد المدافع عن سرطان الفساد. فكانت المكافشة والمصالحة من جنس الترضيات الحائلة دون الثورة وليست مصالحة بين أصدقاء ثورة وأعدائها.

مستوى المصالحة الأعمق


سيتهمني الكثير ممن تابع محاولاتي في يوميات الثورة بالتناقض إذ كنت ربما أول من دعا إلى المصالحة. لذلك فلا بد من بيان القصد من المصالحة التي دعوت إليها. فالمصالحة التي دعوت إليها مباشرة بعد قيام الثورة ولعلي أول من فعل ذلك تنتسب إلى مستوى مختلف تماما عما يتكلم عليه دعاة المصالحة المقلوبة والمغشوشة. فالمفاهيم قلبت إلى الحد الذي صرنا نسمعه هذه الأيام ونقرؤه في بعض المبادرات من "العالفين من كل المخالي مثلهم مثل حمير البياعة" الداعين إلى الخلط بين الغث والسمين ومستبلهين الشعب بدعوى المساواة بين الثوار ون لا ملة له ولا دين من قوادة الزين ودعاته إلى البقاء في حمايتهم بمافيته إلى يوم الدين.

إن المصالحة التي دعوت إليها ولا زلت تسعى إلى جمع فرعي حركة الإصلاح في تونس بعد ما لاحظته من سعي لتحويل الأنظار عن حلفاء ابن علي الذين زينوا دولته ومدحوا أفعاله الشنيعة تفضيلا لدكتاتورية المافية على ديموقراطية من يعتبرونهم عامة.إنهم أعداء هوية البلاد وحرية العباد من فاسد التجمع وانتهازيي اليسار واليمين الذين هم في الحقيقة من جنس الحركيين الجزائريين حتى وإن لم يتبين هذا الطابع إلا بعد الثورة. فهؤلاء يسعون إلى لأنهم بخلاف حركيي الجزائر بقوا ولم يصحبوا جلاء المستعمر. ونحن نرى أن سياستهم الحالية هي الإيقاع بين شرفاء الحزب الدستوري المتقدم على التجمع وعقلاء الإسلاميين الذين فهموا العالم واستفادوا من التجارب السابقة في جل بلاد الإسلام.

فبعد انقسام حركة الإصلاح التونسية بداية القرن الماضي وحصول الفرقة بين صفيها الفرقة التي دامت ثلاثة أرباع القرن رأيت أنه لا بد لفرعيها الممثلين بإفراط وتفريط لبعدي كل حركة تاريخية أصيلة مؤثرة أن يعيدا وحدة الصف ليستكملا تحرير البلاد نهائيا ممن اندس في شرايينها من الحركيين بالمعنى الجزائري للكلمة الذين نراهم اليوم يفعلون كل ما يستطيعون لبث الفتنة بالحرب على رموز الأمة القديمة والحديثة بهدف إدخال البلاد في حرب أهلية هي الشرط الوحيد لبقائهم ماسكين بمقاليد الإدارة والإعلام والثقافة والتربية خدمة للفاسدين من أرباب الاقتصاد والسلط الخفية أعني بقايا مافيات ابن علي. وجميعهم توحد بينهم العمالة للغرب والعداء لهوية البلاد ولحرية العباد لأنهم لا يمكن أن يكون لهم وجود إلا بالاستناد إلى الدكتاتورية الاستئصالية وبدعم الفساد والاستبداد وتزيين ما يسميه منجزات الحداثة الوهمية:
فالحزب الدستوري الجديد أفرطت قياداته التي انفصلت علن الحزب الدستوري القديم بدعوى النجاعة السياسية إلى حد إهمال الأصالة الحضارية.
والحزب الدستور القديم أفرطت قياداته في إهمال مقتضيات السياسية والتاريخ الحديث لتضاءل دورها بدعوى الحفاظ على الأصالة الحضارية.

والمصالحة بين هذين الفرعين من حركة الإصلاح هي ما دعوت إليه أعني ضرورة توحيد هاتين الحركتين بممثليهما بعد أن جرب كلاهما خياراته واكتشف قصورها. ويشبه ذلك ما يمكن أن يحصل من صلح بين ثوار مصر وحركة تحرير مصر قبل ما يسمى بالثورة الناصرية. وأولى مهام هذا الصلح هي تحرير البلاد من أعداء هوية الأمة وحرية الوطن وكل القيم التي يؤمن بها هذا الشعب تحريرها من كل عملاء القوى الأجنبية غربية كانت أو شرقية ما يعني أن التجربة تقتضي أن يتصالحا ليتصديا لمن يريد أن يبث الفتنة فيفسد على الثورة سعيها إلى أهدافها. وكانت دعوتي تقتضي أن نميز في الحزب الحاكم بين من تقدم فيه على ابن علي ومن انتدبهم ابن علي من أفسد ما في الحزب مع أفسد ما في اليسار واليمين ليكونوا في خدمة مافيته. وهم يواصلون الآن نفس السياسة والمؤامرات.

شروط المصالحة التي تطابق أهداف الثورة


لكن المصالحة لا يمكن أن تكون نفيا لسنن التاريخ. لا بد أولا أن تنتصر الثورة على أعدائها النصر البين حتى يكون المبادر إلى المصالحة هم الثوار بعد أن تكون مقاليد الحكم بأبعاده السياسية والاقتصادية والتربوية والثقافية قد أصبحت بيدهم. عندئذ تكون المصالحة من جنس العفو عند المقدرة. عندئذ يمكن للثوار أن يقولوا لأعداء الثورة: اذهبوا فأنتم الطلقاء لكم ما لنا وعليكم وما علينا.

لكن لا بد من تجنب ما حصل بعد هذه القولة في ماضينا من تغول الطلقاء على الثوار في تاريخ الإسلام. لا بد من إجراءات ومؤسسات تحول دون عودتهم إلى الاستبداد بالدولة حكما واقتصادا وتربية وثقافة نظرا إلى ما لديهم من وسائل حصلوها خلال العقود الأخيرة مع ما يعتمدون عليه من حلفاء خارجيين قد يمكنوهم ثانية من رقابنا.

وأعداء الثورة معلومون للجميع فنفاقهم لا ينطلي على أي مواطن تونسي. لا يمكن لمن نرى بيدهم مقاليد الدولة أن يكونوا قد أصبحوا مؤمنين بقيم الثورة في حين أن الثورة قامت عليهم. وهم ليسوا بالغباء حتى يجهلوا ذلك أو يتجاهلوه. وما رمز الخياط الروماني لكسوة خروتشاف ببعيد حتى نفهم أنهم فاهمون. فما حصل في القصبة الثالثة ومناورات الحكومة إعلاميا وأمنيا وتحيلات الهيئة السفلى على نظام الانتخاب وتحولها إلى سلطة تشريعية من دون التنويب الشرعي وسفسطات الناطقين باسمها وخاصة رئيسها الذي يكاد ينفجر بخيلائه الكاذبة إذ يأكل لحم أسياده من الثوار في قناة العار كل ذلك كاف وزيادة ليجعل أعداء الثورة قابلين للتحديد العيني. إنهم بقايا نظام ابن علي وحلفاؤهم من فاسد اليسار واليمين والبعض من المعارضة التي انضمت إلى صفهم مباشرة بعد الثورة وكل من شارك في مظاهرة الخيانة والعار بعد القصبة الثالثة والأحزاب الفقاعية التي انتشرت تفريخا من بقايا نظام ابن علي. وما عدتهم بالأسماء بالدالة على عدة فعلية لأنها مجرد حيلة لإفساد الانتخابات فلا يخرج عنها أغلبية قادرة على حكم مستقر للبلاد. فجمعهم لا يتجاوز واحد في المائة من الشعب التونسي. أما الثوار فهم شباب الأمة أعني كل من ينتسب إلى صف من خوف ضربهم ابن علي من الدستوريين الصادقين ومن الإسلاميين وبعض اليسار واليمين الشرفاء والمخلصين لقيم الأمة.

--------------
وقع تحوير طفيف في العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المجلس التأسيس، الثورة المضادة، عياض بن عاشور، إنتخابات المجلس التأسيسي، مجلس حماية الثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-08-2011   www.alfalsafa.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، سامر أبو رمان ، تونسي، منجي باكير، د. أحمد بشير، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، عمر غازي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، الهادي المثلوثي، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، سيد السباعي، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، بسمة منصور، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، عراق المطيري، سامح لطف الله، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، منى محروس، مجدى داود، صفاء العربي، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، عبد الله الفقير، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، عزيز العرباوي، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، محمود سلطان، إسراء أبو رمان، هناء سلامة، أحمد بوادي، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، العادل السمعلي، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، محمد تاج الدين الطيبي، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، كريم السليتي، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، سلوى المغربي، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نهى قاطرجي ، د. طارق عبد الحليم، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، صلاح الحريري، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، محمود طرشوبي، حسن الحسن، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، د - صالح المازقي، فهمي شراب، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة