تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بتمويل أجنبي مشبوه
سناء بن عاشور تعين وصيّة على الإعلام بتونس

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حسب الثورة التونسية فشلا أن يكون مناهضوها في موقع القيّم عليها بعد نصف سنة من وقوعها، وحسب الثائرون بتونس إهانة أن تنتهي ثورتهم تحت الوصاية الأجنبية، وحسب المرأة التونسية سبّا وعارا القبول بأن تكون من بينهن من اللواتي ماعرف لهن من نشاط إلا تسخير الجهد لتسفيه شرع الله ومحاربته، من خلال التعامل مع الأطراف الأجنبية.
أنا أفهم أن تعجز الثورة ورجالها في تعقب مناهضيها بحيث يبقون طلقاء، ولكني لا أفهم كيف يصل الإعياء والفشل درجة يترك فيها لرافضي الثورة قيادتها، فكيف هي ثورة إذن.

جمعية النساء الديمقراطيات المساند التاريخي للاستبداد


فقد أعلنت سناء بن عاشور من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات عن انطلاق عملية رصد وسائل الإعلام في تونس، قبل وأثناء وبعد انتخابات المجلس التأسيسي، بدعم من منظمات دولية وإقليمية أبرزها منظمة "اي ام اس" الدانمركية (1)

عملية المراقبة ذاتها لا مشكلة فيها ولعلها مسألة مستحسنة، ولكن مايهمني هو تناول جوانب أخرى للعملية، وهي جمعية النساء الديمقراطيات المشرف الأهم على هذه العملية التي بدعم أجنبي وقع تنصيبها وصيا على إحدى مسارات الثورة.

لعل عامة التونسيون يعرفون حقيقة جمعية النساء الديمقراطيات، وأنها من تلك الهياكل التي تنبني على فكر علماني إقصائي متطرف، تتخذ من محاربة تنزيل الإسلام بالمجتمع هدفا، وتختص بالذات في مسالة المرأة، وقد جندت النسوة المنتميات لهذه المنظمة كل الجهود لمحاربة المرأة والأسرة التونسية بغرض اقتلاعها من هويتها وإلحاقها بالنموذج المجتمعي الغربي، ووصلت الجرأة بهؤلاء حد المطالبة برفض الصريح من القران مجسما بأحكام المواريث.

ولا تخفي هذه المنظمة المشبوهة تلقيها للتمويلات الأجنبية لتمويل هيكلها ونشاطاتها، مستغلة في ذلك خللا قانونيا تونسيا يسمح بمثل هذه الاختراقات الأجنبية لمحاربة عقيدة البلاد، وزعزعة الاستقرار الاجتماعي، فضلا على التحكم في مسارات الثورة التونسية وتوجيهها حسب مصالح الداعمين الأجانب.

وتاريخيا كانت هذه المنظمة مثل مجمل الجمعيات العلمانية الإستئصالية، الذراع اليمنى والمنظر الفكري لبن علي، فطيلة عقدين كانت هذه الهياكل، ومنها منظمة النساء الديمقراطيات المساند الضمني لنظام بن علي في حربه ضد قطاع واسع من التونسيين ممثلا فيمن سموا بالإسلاميين. ورغم أن الآلاف من الأسر التونسية وقع استهدافها طيلة تلك الحملة، فلم تتحرك هذه المنظمة المعنية بالأسرة بأي موقف، بل كانت ضمنيا تدعم عمليات القمع، ورغم أن الآلاف من النسوة التونسيات وقع استهدافهن، فمنهن من اغتصبت، ومنهن من عذبت، ومنهن من عانت الحاجة المادية والتضييق والعزلة الاجتماعية، فإن منظمة النساء الديمقراطيات لم تساند هؤلاء المعذبات، بل إنها كانت تدعم من طرف خفي حملات القمع تلك.
ورغم أن الآلاف من النسوة التونسيات وقع التعسف على حقهن في اللباس، فتم طرد البعض من العمل وأخريات منعن من التعليم للبسهن الحجاب الشرعي، فإن منظمة النساء الديمقراطيات، لم تتحرك في أمر هو من مجال اختصاصها، بل إنها كانت تساند تلك الأعمال القمعية، لأن الحجاب الشرعي هو مما تحاربه أساسا، فكان أن كفاها بن علي ذلك.

كانت تلك المنظمة المشبوهة تساند مجهودات بن علي، لأنه حليفها الموضوعي من حيث انه يعمل على ضرب الهوية ذات التربة التي تحمل بذور الالتزام بالإسلام، ولان تلك التربة تعيق مجهودات سناء بن عاشور وصويحباتها في نشر أفكارهن، فإنهن سكتن على عمليات القمع الممنهجة، بل إن هذه المنظمة ورغم سطوة القمع المسلط على التونسيين وعلى الهوية بتونس، لم يكفها ذلك، فكان أن طالبت من سلطة بن علي أن يواصل عميلة اقتلاع "الظلاميين والرجعيين" بطريقة جذرية، بحيث اقترحت أن يقع الإسراع بإعادة تشكيل البرامج التعليمية بطريقة "حداثية" لكي يتخلص من الفكر "الظلامي"، بعد أن وقع الانتهاء من ممثليه كأشخاص كما قالت إحداهن، وهي التي ذهبت بعد الثورة لسويسرا تستجدي الدعم باسم منظمتها طلبا للمدد المادي للتصدي للظلامية بتونس بزعمها.

جمعية النساء الديمقراطيات مناهضة للثورة


ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، فكان أن وقعت الثورة التونسية، وكان أول المتشائمين منها المنظمات الاستئصالية وعلى رأسهم منظمة النساء الديمقراطيات، لأن هؤلاء لا مصلحة لهم أبدا في الثورة، أي مصلحة وهم كانوا المسيطرون الفعليون على كل مجالات الثقافة والفن والفكر والتعليم بتونس، هؤلاء تعودوا أن يكونوا أوصياء على التونسيين، أما الثورة فإنها تسوئهم من حيث أنها نزعت من بين أيديهم أدوات السيطرة والتوجيه وسلبتهم القيادة، ولذلك فقد حاربوا الثورة وكانوا من اشد مناهضيها، وتوسلوا لذلك كل أساليب المكر والكيد، وهل برع هؤلاء إلا في الإساءة لبلدهم ومحاربة أهلها، بل إنهم تنادوا مع أوليائهم الأجانب ممن تجمعهم وإياهم المصالح، فلم يبخل هؤلاء عليهم بالسند، فكان أن أسرفوا في دعمهم ماليا فكون هؤلاء الاستئصاليون عشرات الجمعيات الصورية التي تسبح كلها في المال الاوروربي والأمريكي، ثم ساندوهم إعلاميا، فكان أن وقع التبني لرموز الاستئصال ومحاربة الهوية، فلم يكد يمر يوم إلا ونرى فيه احد هؤلاء بوسيلة إعلام أوروبية وفرنسية خاصة.

ولسبب ما فإن الثورة التونسية لم تنجح بعد، فتعثرت وتشوش أفقها وأصبحت أهدافها ضبابية، وكان من نتيجة ذلك أن الأطراف المضادة لتلك الثورة والمتخوفة منها، تمكنت من استغلال الوضع لحماية نفسها، بل وعملت على ركوب تيار الثورة، وصورت نفسها بما تملكه من تواجد بوسائل الإعلام، على أنها مساندة لها، بل زعموا أنهم أيضا يسعون لحمايتها، ومن هناك كان مدخل الالتفاف عليها.
وفي مجهوداتهم تلك، فإنهم يعملون من خلال محورين، أولا التغطية على حقيقتهم من أنهم مجرمون من أعوان للنظام السابق طالما خدموه، ثم المحور الثاني، توجيه الثورة لما يخدم مصالحهم هم كأقلية منبتة لاتستطيع ان تعيش في تناغم مع عموم التونسيين ومع هويتهم.

وكتأكيد على نجاح هؤلاء في مخططاتهم، فإنه يكفي التذكير بان منظمة النساء الديمقراطيات التي ساندت الاستبداد ونظرت له ضمنيا ودعمت ضرب الآلاف من النسوة التونسيات وتدمير أسرهن، وحاربت هوية البلاد وتلقت الأموال الأجنبية المشبوهة، كان يفترض أن تعامل كهيكل تابع للنظام السابق، فيقع حلها مثلما وقع حل التجمع الدستوري، كما كان يفترض أن يقع سجن أعضائها مثلما وقع سجن أعضاء النظام السابق، ولكن ما نراه هو أن هذه المنظمة لم تكتفي بان لم يقع محاسبتها، بل إنها نجحت في التمكن من توجيه الثورة من خلال السيطرة على قيادتها، بدعم من أطراف داخلية تشايعها وتجمعها بها نفس الهواجس، وأطراف أجنبية مضادة للثورة، وقد وصل نجاح منظمة النساء الديمقراطيات في مسعاها حد تكليفها بالوصاية على إحدى محطات الثورة، وهي عملية رصد وسائل الإعلام في تونس، قبل وأثناء وبعد انتخابات المجلس التأسيسي، فياله من عار على تونس والتونسين.

وجوب رفض عملية رصد وسائل الإعلام بشكلها الحالي



إذن منظمة النساء الديمقراطيات لا يمكن ولا يجب أن تتبوأ منصب من يقيم عمل الإعلام بتونس، وذلك للأسباب التالية:
- هذه المنظمة أساسا تنتمي للصف المناهض الثورة، وهي إذن طرف غير محايد لتعارض المصالح، مصلحة نجاح الثورة ومصلحة إفشالها.
- تشكيل هيئة تقييم الإعلام بتونس، يجب ان يكون بشكل توافقي بين المعنيين التونسيين، وليس أمرا يدبر بليل، بين أطراف جلهم مشبوهون من حيث قبولهم التمويل الأجنبي
- وجود طرف أجنبي يمول هذه العملية ويسهر عليها، قبول بالتدخل الأجنبي وهو أمر خطير لايجب السكوت عنه، فضلا على ان يكون في نطاق مهمة تمس مستقبل الثورة التونسية
ولهذه الأسباب، فانه يجب على التونسيين وخاصة الإعلاميين، عدم القبول بهذه الهيئة بشكلها الحالي.

----------
(1) عملية الرصد هذه لوسائل الإعلام التونسية نظمها واقرها ائتلاف منظمات غير حكومية يضم الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والمجلس الوطني للحريات والنقابة الوطنية للصحفيين ومرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع.

ويشارك في هذا المشروع عدة ممثلين عن مجموعة العمل العربية من أجل مراقبة الإعلام والمعهد الايطالي لبحث وتحليل الاتصال.
وتدعمه منظمات دولية وإقليمية أبرزهامنظمة "اي ام اس" الدانماركية التي تعمل في أكثر من 40 دولة على دعم الإعلام المحلي في حالات النزاع وغياب الأمن والتحولات السياسية



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التمويل الأجنبي، المنظمات التونسية، منظمات المجتمع المدني، جمعية النساء الديموقراطيات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمان القدوسي، محمد العيادي، حسن الحسن، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، فوزي مسعود ، فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، عدنان المنصر، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، مصطفي زهران، محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، سوسن مسعود، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، كمال حبيب، فهمي شراب، علي عبد العال، سحر الصيدلي، بسمة منصور، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، يحيي البوليني، أنس الشابي، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، جمال عرفة، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، محمود طرشوبي، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، عراق المطيري، كريم السليتي، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الشهيد سيد قطب، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، صفاء العراقي، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، محمود صافي ، طلال قسومي، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، حسن الطرابلسي، تونسي، حسن عثمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة