تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مناشدة للرئيس عباس لعلاج قصور وترهل السفارات الفلسطينية بالخارج

كاتب المقال فهمي شراب - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Fahmy1976@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


السيد رئيس دولة فلسطين محمود عباس حفظه الله..
تحية طيبة..

نشكو إليك بعد الله بعض من سفاراتنا في الخارج،،،
فقد ضلوا الطريق، وتنكبوا سواء السبيل، وتبدلت أحوالهم ومهامهم الأساسية وأداروا للناس ظهر المجن، فبدل أن يقدموا خدمات للرعايا الفلسطينيين، أصبح أفراد الرعايا والجالية الفلسطينية هم من يعملوا ويسهروا على راحة وخدمة سفاراتنا الفلسطينية ، وذلك بعدم الذهاب لمقر السفارة أساسا، أو التفكير ألف مرة قبل الذهاب بسبب ما يجدونه من سوء معاملة وقسوة ولامبالاة وتقصير تام تجاههم. وقد جعلوا من السفارات - القصور الفخمة - ثكنات منعزلة عن الجمهور الفلسطيني ، يمارس رجال المخابرات الذين يقبعون فيها أبشع الطرق للتحقيق مع الرعايا أو الطلاب الفلسطينيين.. وقد أصبحت السفارة بيتا للرعب.. إن لم تعرف طريقها سلمت.. وان تاهت بك السبل واضطررت إلى طرق بابها ضعت.

سيادة الرئيس أبو مازن
لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيك إن لم تسمعها،،،
سفاراتنا في الخارج فقدت العنصر الأخلاقي والقيمي والإنساني، فنحن لا نبكي على شهدائنا الذين سقطوا أبطالا وشرفاء، بل نبكي على القوم الذين أصيبوا في أخلاقهم فكان حقا علينا أن نقيم عليهم مأتما و عويلا.
ونألم ونشفق على هؤلاء السفراء الذين ارتقوا مرتقا صعبا، حيث قابلوا دماء الشهداء بالتنكر لأبنائهم وحقوقهم، والجحود أمام معروف صبرهم وتحملهم شظف العيش في الداخل، فكانوا الوجه الآخر للاحتلال وجبروته.

سيادة الرئيس أبو مازن،،،
من بين شروط الالتحاق بالسلك الدبلوماسي التمتع بــ السمعة الحسنة ، وللأسف هناك عدد غير قليل من ممثلينا في الخارج ملأت فضائحهم جرائد وصحف الدول المضيفة فضلا عن الصحف والأخبار الفلسطينية ولدينا كثير من هذه الأوراق والأخبار..

سيادة الرئيس، أين الرقابة التي تسمح بدخول حارس السفير ومرافقه السلك الدبلوماسي ؟ وكيف يصبح رجل الأمن الذي لا يحمل أي شهادات من الذين مهمتهم كتابة التقارير سفيرا ؟ وأي بند يسمح للسفير بان يعين زوجته سكرتيرة له؟ أو نائبة له بدرجة مستشار أو مستشار أول؟ وابنه أيضا وابنته داخل السفارة؟
أين الرقابة لترى كيفية إهدارهم للمقدرات الفلسطينية وتوزيعهم للمنح فقط حسب الولاء والمزاج والقرابة بغض النظر عن المعايير المتعارف عليها عند الدول المحترمة التي تتبنى مناهج ومعايير علمية حيادية. حتى أبناء الشهداء لا يولونهم أدنى اعتبار ويحرمونهم من أدنى حقوقهم.

جاء في القانون الدبلوماسي بأنه يجوز أن يحمل الدبلوماسي جنسية أخرى شريطة أن لا تكون نفس جنسية الدولة المضيفة التي يعمل بها.. ووجدنا بان هناك العديد يحملون نفس الجنسية للدولة التي يعملون بها، لذا فهم يفقدون الولاء لفلسطين، ويصبحوا موظفين عند الدولة المضيفة وليس لدولة فلسطين..
السفارات لا تقوم بواجباتها تجاه القضية الفلسطينية ولا تعمل على وضع القضية في أي درجة ضمن سلم الأهميات والأولويات لدى الدول المضيفة، لذا ، نجد الموساد يتغلغل بسهولة في ساحة تلك الدول، وذلك بسبب الفراغ الذي يتركه دبلوماسيينا في تلك الدول بسبب انحراف بوصلتهم، وعدم وجود هيئة رقابية قوية تمارس وتضبط إيقاع عملهم.

دول كثيرة مثل اليونان كانت قلبا وقالبا معنا، وقد قيل إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان 1982 والدمار الذي لحق بالشعب الفلسطيني بان اليونان هي الدولة العربية الوحيدة التي أدانت ورفضت العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ! وها نحن نفقدها الآن كما فقدنا وزننا وتأثيرنا في دول أسيا التي تزداد نموا وقوة، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير كبير في المستقبل في ميزان العلاقات الدولية.

الأخ الرئيس أبو مازن،،،
لقد كتبت أكثر من خمسة أجزاء أناقش فيها فساد السفارات وتوجيه النصح لهم بضرورة إجراء تغييرات داخل أروقة السفارات مع التزام منهج أخلاقي واضح ومضاعفة الجهود لخدمة أبناء فلسطين، ولم أتلق منهم إلا تهديدات بالقتل والتصفية الجسدية وذلك مثبت لدينا.
هل هكذا يرد على من يطلب إجراء تغيير وتلبية الحد الأدنى من مطالب الشعب الذي قاسي وعانى كثيرا؟ هل هذه أخلاق سفارات فلسطين؟ هل هذه الطريقة في الرد تناسب عام 2011؟

وعزائي أنني تلقيت أكثر من 1000 بريد الكتروني خلال أيام فقط من مناصرين لي ولما اكتب، يثبت تورط سفاراتنا بفضائح كثيرة وتعديات وتجاوزات وأعمال منافية للأخلاق.

لقد ضاع جزء كبير من الشعب الفلسطيني أثناء الثورة المصرية في يناير من هذا العام عندما علق آلاف الفلسطينيين وتقطعت بهم السبل ولم يجدوا سفارة توفر لهم أي نوع من الخدمات أو مسكن يؤووا إليه، اللهم إلا من بعض الاستثناءات التي- سمعنا عنها ونحن عالقون في ماليزيا - مثل السفارة الفلسطينية في القاهرة وطاقمها المتواضع! حيث وفرت أماكن آمنة لمبيت العالقين وأعطتهم بعض ما يسدون به رمقهم، و مثل توفير مستلزمات العيش للأسر النازحة من العراق من خلال سفارتنا في الهند قبل عدة اشهر وتدخل السفير بنفسه مؤخرا لإخراج من تم اعتقاله بشكل عشوائي من الفلسطينيين في أحداث مومباي الأخيرة. هناك نماذج مشرفة أخرى ولكنها للأسف لا تتعدى عدد أصابع اليد.

الأخ الرئيس أبو مازن،،،
إن كنت تعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم،
لقد طفح الكيل، وازكم فساد السفارات الفلسطينية الأنوف، فإسرائيل مؤخرا أوقفت و أحالت للتحقيق فورا احد دبلوماسييها الذي يعمل في السفارة الإسرائيلية في عمان عندما تورط في تزوير أوراق مالية، وهي إضافة أرقام في قيمة الفواتير لكي يأخذ الزيادة لصالحه.. فلماذا لا يتم محاسبة المتهمين عندنا وهم كثر بسرقة الأموال العامة؟ ولماذا يفلت من العقاب من ثبت بالدليل القاطع إدانته؟ لماذا يتم عندنا إدارة الأزمة وليس حل الأزمة؟ و لماذا يتم نقل السفير المتورط في سرقة أموال الدولة أو تحرش جنسي أو بيع المنح الدراسية أو بيع مقر السفارة نفسها كما حصل؟ أو المتعاون مع إسرائيل إلى دولة أخرى؟ لماذا نلجأ إلى الحلول الترقيعية التي لا تغير من الواقع شيئا؟

سيادة الرئيس أبو مازن،،،
للأسف الشديد كسبت سفاراتنا أسوأ سمعة بين جميع السفارات في البلدان المضيفة، فكل سفارات الدول الأخرى تجدد جواز سفر لأي من مواطنيها في نفس اليوم، بينما ترفض سفاراتنا تجديد الجوازات!
والخبر المحزن أن بعض سفاراتنا قد أصبحت مكروهة في البلدان المضيفة وعلى علاقة سيئة مع الجهات الرسمية لسوء تعامل موظفيها وتآمرهم مع بعض المنفلتين في البلدان المضيفة كما هو الحال مع سفارتنا في ماليزيا،، إضافة إلى انخراطهم في أعمال التجارة التي تلهي وتشغل الدبلوماسي عن القيام بعمله إضافة إلى التورط في أعمال مخالفة للقانون.

سفاراتنا في الخارج قوة وطاقة ضائعة لا يحسن استغلالها وهي عبارة عن مكان لراحة واستجمام موظفيها، والويل والثبور وعظائم الأمور لمن يأتي يطلب خدمة روتينية أو تصديق على ورقة أو حتى يطلب استفسار! أو حتى يهاتف احد أرقام السفارة. فقد تسمع ما لا يسعدك، أو تنتظر كثيرا على الخط بناء على طلب السكرتيرة التي ستحولك للرجل المعني، ولتغلق الخط بنفسك بعد طول انتظار وإهدار الوقت وإضاعة المال.
وكثيرا من يقول بان السفارة مكان لاستقبال واستجمام الرئيس الفلسطيني فقط عندما يأتي لهذا البلد زائرا.
إنني على ثقة تامة بأنك تدرك أهمية طرحي هذا بسبب احتياجك لدبلوماسية فلسطينية ناجحة و بأنني وضعت يدكم على جرح نازف وأنت تحث الخطى ونحن معكم نحو أيلول، وبأن الصمت على ما أوردناه عن فساد السفارات يعتبر مشاركة فيه، وأنا اربأ بكم بان تكونوا جزء منه...

سيادة الرئيس ها أنت قد عرفت ، فماذا تراك فاعل.. انتظر من سيادتكم الرد.

ملاحظة: مرسل لأرشيفكم الخاص نسخة من بعض الأوراق الهامة والثبوتيات بهذا الشأن.. يرجى الاطلاع.. وشكرا..

فهمي شراب
كاتب وأكاديمي فلسطيني.
غزة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، السلطة الفلسطينية، السفارات الفلسطينية، محمود عباس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فضائح سـفارة فـلسطينية
  فضيحة السفارة الفلسطينية في ماليزيا
  خطاب أبو مازن فاجئنا وتجاوز كل نقد و استدراك
  في مثل هذا اليوم.. تم اعتقالي..
  رسالة مفتوحة لسفارة فلسطين بالقاهرة
  لا حرب على غزة.. رؤية إستشرافية
  ابتزاز شركة الكهرباء وتسييس الأزمة هي مؤامرة على مقومات الصمود الفلسطيني
  "فياض مع أسر الشهداء":عنوان غريب!
  رسالة مفتوحة للأخ القائد إسماعيل هنية
  قبل أن نهرم.. من يتصدى لفساد سفارات فلسطين؟
  مناشدة للرئيس عباس لعلاج قصور وترهل السفارات الفلسطينية بالخارج
  بعض سفارات فلسطين.. وصمة عار على الجبين.(الجزء الأخير)
  المصالحة الفلسطينية.. وسيلة أم هدف؟
  السفارات الفلسطينية.. دولة خارج السياق

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، د - غالب الفريجات، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، د. طارق عبد الحليم، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، د. محمد مورو ، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، رضا الدبّابي، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، خالد الجاف ، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، أبو سمية، د. أحمد بشير، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نانسي أبو الفتوح، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، د- محمد رحال، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، طلال قسومي، سحر الصيدلي، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، علي عبد العال، سلام الشماع، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، رمضان حينوني، ابتسام سعد، شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، محمد شمام ، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، حمدى شفيق ، عواطف منصور، تونسي، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، بسمة منصور، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، منى محروس، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، فتحي الزغل، صفاء العربي، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، محمد الياسين، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، علي الكاش، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة