تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي

كاتب المقال حسن الطرابلسي ـ ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تأسست (الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي)* من تجمع ضم ثلاث هيئات هي "مجلس حماية الثورة" الذي أسسه مجموعة من قادة أحزاب ومنظمات وحقوقيون، و"اللجنة العليا للإصلاح السياسي" التي أسستها حكومة محمد الغنوشي وهيئة ثالثة أسستها حكومة الباجي قائد السبسي لتكون على شكلها الحالي تحت اسم "الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي" وأسندت رئاستها لعياض ابن عاشور .
واتخذت الهيئة من مجلس المستشارين مقرا لها وتتمثل مهمتها في مراقبة أداء الحكومة والإعداد لانتخاب مجلس تأسيسي وحماية أهداف الثورة التونسية. وبدأت تركيبتها من 71 عضوا ثم توسعت بهدفتمثيل أوسع للأحزاب السياسية والجهات والشخصيات الوطنية".

ورغم هذا التعديل الذي حصل عليها والذي بمقتضاه دخل عدد من الشخصيات السياسية والدينية والفكرية إلا أن اليسار التونسي ، حزب التجديد أساسا، استطاع ان يكون له نصيب الأسد فيها ونجح بالتالي في توجيهها نحو أهدافه وهو ما دفع بعض الشخصيات إلى الإستقالة منذ الأسابيع الأولى لتأسيسها كان أبرزهم الفيلسوف أبو يعرب المرزوقي والشيخ احميدة النيفر.

وبتعيين السيد كمال الجندوبي، رئيس الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان، رئيسا للهئية العليا المستقلة للإشراف على الإنتخابات، تأكد لدى كثير من السياسيين، خاصة الإسلاميين، سيطرة اليسار على الهيئة، ومما زاد الأزمة عمقا أن الجندوبي أعلن في أول جلسة له إلى تأجيل الإنتخابات التي كان من المعتزم عقدها في 24 جويلية2011 إلى 16 أكتوبر 2011 وأثار بذلك أزمة سياسية كادت تعصف بالهيأة العليا ككل وتدخل البلاد في مربع خطير. ويعيد التونسيون سبب تأجيل الإنتخابات إلى عدم جاهزية اليسار للإنتخابات في الموعد المحدد.

إلى جانب هذه الأحداث أدت طريقة إدارة الهيئة إلى انسحابات جديدة للعديد من الشخصيات كان أبرزهم القاضي المختار اليحياوي، كما أنسحبت النهضة نهائيا بعد أن كانت هددت بذلك بعد تأجيل الإنتخابات، كذلك علق حزب "التجمع من أجل الجمهورية" برئاسة الدكتور المنصف المرزوقي عضويته بالهيئة.

مما يعاب على الهيئة دخولها في مناقشة تفصيلات وقضايا غير ذات أولوية وسابقة لأوانها كما أنها تتجه في طريقة إدارتها إلى تغذية استقطاب حاد بين النهضة واليسار خاصة وهو ما جعلها تفقد إشعاعها وتحيد عن الهدف الأساسي الذي من أجله بعثت.

وقد أدى الحوار الحد بين أعضائها والذي تجاوز ردهات مقر مجلس المستشارين، أين تعقد الهيئة اجتماعاتها، إلى استياء كبير لدى عموم التونسية وعمق تخوفهم على ثورتهم أن تحيد عن هدفها. هذا المشهد جعل المحلل السياسي التونسي صلاح الدين الجورشي يقول في مقال له نشر على صفحات swissinfo.ch بتاريخ 30 يونيو 2011، أن "المشهد (في تونس) غيْـر مختلف كثيرا عمَّـا كان عليه في الثمانينات" ويعتبر أن هناك اتجاها نحو استقطاب بين النهضة واليسار.
ورغم أن هذا الوصف يحتوي على قدر لا يستهان به من المعقولية الظاهرية إلا أنه لا يمكن التسليم به بشكل كلي لأسباب عديدة نحاول شرحها في هذا المقال.
وأول هذه الأسباب أن تونس الآن تعيش واعقا ثوريا يختلف كليا عن مرحلة الثمانينات.

ثانيا لما اندلعت الثورة التونسية تدافع كل التونسيون نحو إسقاط النظام الدكتاتوري الجاثم فوق صدورهم، فتوحّدت جهودهم حتى إسقطوه. بعد فرار بن علي تغير المشهد فالهدف التي تتجه إليه كل الأنظار غاب وهذا ما جعل الشعب ومؤسساته تتنفس الصعداء من ناحية وبدأ من ناحية أخرى وبالتوازي مع ذلك واقع جديد يتشكّل تدريجيا ليكتمل مشهده عند إعلان تأجيل الإنتخابات.

ونعتقد أن هذا المشهد هو تعبير عن نظريتين اساسيتين في الفعل السياسي لما بعد الثورة:

الأولى نظرية تجمد التاريخ وتحاول إيقاف حركة الزمن بل إدارتها إلى الوراء .

ونظرية ثانية تمثل وجهة نظر تغيير التاريخ وتطمح إلى بناء زمن تونسي جديد عماده حق المواطنة والحرية والديمقراطية والتعايش.

ويمكن أعتبار أن حكومة الغنوشي المؤقتة كانت أهم من مثّل النظرية الأولى، وبعد سقوطها تكشف المشهد السياسي عن ممثلين جدد أشار إلى جزء منهم وزير الداخلية السابق السيد فرحات الراجحي حيث تحدّث "حكومة خفية" تقود تونس واتهم الباجي قائد السبسي، رئيس الحكومة الإنتقالية الجديدة، بالكذب وأن هناك مآمرة تدبر لكي يستولي الجيش على الحكم إذا فازت النهضة في الإنتخابات. وواضح أن مداخلة الراجحي لم تكن حكيمة وغير منهجية إلا أنها أثارت أسئلة كثيرة جعلت التونسيين يبحثون عن هؤلاء الفاعلين الجدد فظهر الجهاز الأمني الذي تبين أنه يبحث له عن موقع جديد في تونس بعد الثورة وهو مدعوم من بقايا أنصار الرئيس المخلوع.

كما تكشف المشهد عن مجموعة من السياسيين والمثقفين، أغلبهم ينتمون إلى ما عرف في الخطاب السياسي التونسي بتيار اليسار الإستئصالي، كان له دور في مسادنة الدكتاتور قبل سقوطه ويساندهم علمانيون وفرانكوفنيون متطرفون.

والجامع بين هذه الفئة من المثقفين أنه ينطبق عليها بشكل يكاد يكون دقيقا ما ذكره الدكتور جلال أمين في كتابه "المثقفون العرب وإسرائيل، 1998" عندما تحدث عن قطاع من المثقفين يسعون لبناء قابلية للخضوع للغرب وإسرائيل وتبرر الهزيمة وتصورها نصرا أو صراعا وتدعوا الشعب إلى القبول بما هو كائن واعتبار أنه لا بديل عنه وبالتالي فهي تعتبر التطبيع مع إسرائيل نصرا ويمكن أن تكسب الأمة من ورائه فوئد إقتصادية هامة ولذلك فإنهم يعتبرون التطبيع سلاما عادلا.

وأما ممثلو النظرية الثانية فهي أساسا الجموع الزاحفة التي أسقطت الدكتاتور وغلبت أحد أعتى الأجهزة الأمنية في العالم وكذلك تيارات سياسية وفكرية و"مثقفين عضويين" سواء كانوا إسلاميين أو يساريين أو قوميين أو غيرهم .

وحتى لا نستطرد كثيرا في هذا التحليل النظري فإننا نعود إلى تشكيلة الهيئة العليا لنجد أن كثير مما ذكرناه ينطبق على مكونات هذه اللجنة. فالأستاذ عياض بن عاشور، أستاذ وعميد سابق لكلية العلوم القانونية والاجتماعية والسياسية بتونس، فهو من ناحية ينتمي إلى بقايا البرجوازية التونسية المحافظة والتي بطبيعة مركزها الإجتماعي تميل إلى البراغماتية والإسقرار والدعة ولا ترغب في التغيير لأنه يهدد مصالحها إضافة إلى أنه مثقف مخضرم عاش عصورا ثلاث: الفترة البورقيبية وفترة بن علي وفترة ما بعد الثورة.

في الفترتيين الأوليين لم تحس طبقته بأي ضرر لأنها سرعان ما اندمجت في النظام الذي رحب بها واستوعبها وتولت مسؤوليات، أحيانا كثيرة مسؤوليات غير سياسية بل علمية وأكاديمية. وأما فترة ما بعد الثورة فهي مرحلة تخيفهم لأنها مرحلة لم تتوضح معالمها بعد وهم يخشون أن القادم سوف يفقدهم كل الإمتيازات التي يتمتعون بها.

من ناحية اخرى فهو مثقف عاش كلّ أزمات المثقف التونسي: إذ ينتمي إلى عائلة علم ودين ولكنه خضع لتأثيرات تيارات الشباب في الستينات والسبعينات مما جعله يبتعد عن انتمائه العائلي الديني نسبيا ولم يصبح علمانيا فرنكوفونيا أو يساريا متطرفا يؤمن بالقطيعة الجذرية مع الهوية لأننا نعتبر أن طبقة الأستاذ بن عاشور هي تعبيرة دقيقة عن عمق أزمة قطاع كبير من المثقفين التونسيين.

وقد فكرت كثيرا كيف يمكنني أن أقيم جهدهم دون أن اظلمهم. وبعد بحث طويل وجدت أن أفضل منهج تفسيري يمكني من فهمهم هو المنهج التفسيري الذي أسسه الدكتور عبد الوهاب المسيري في نظريته حول العلمانية الشاملة والعلمانية الجزئية.

ومن هذا المنطلق فإني أعتبر أن طبقة بن عاشور تنتمي إلى العلمانية الجزئية التي من سماتها الأساسية البراغماتية والإجرائية وهي تذهب إلى ضرورة فصل الدين عن السياسة والإقتصاد بحيث أن أصحاب هذه النظرية ليس لهم تعارض مع الإسلام كدين وكهوية للبلاد فالكثير منهم قد يؤدون الفرائض فيصومون وقد يصلون إلخ … ولكنهم لا يؤمنون بأن للإسلام نظرية سياسية أو اقتصادية ومن ثمة تراهم ينفرون ويحذرون من التفاعل مع التيارات التي تتحدث عن الشريعة والمطالبة بتطبيقها.

في هذا الإطار يمكن أن نفهم تحيزه لليسار في الهيئة العليا إذ أنه يمكن ارجاعه إلى العوامل السابقة التي ذكرتها يضاف إلى هذه العوامل عامل آخر وهو أن هذه النخبة لا تزال تخشى حركة النهضة ولا تطمئن إلى خطابها. فهذه النخب رغم تشبعها بالمناهج العلمية إلا أنها لم تكلف نفسها عناء البحث في الظاهرة الإسلامية وبقيت تحت رحمة الجهاز الإعلامي التونسي الموجه والمنحاز ضد الإسلاميين بصفة عامة، أو تحت تأثير الإعلام العالمي الذي يحذر دائما من خطر الإسلاميين والتطرف الإسلامي.

وثمة عامل آخر لا بد من التنبيه إليه، مع تمنياتنا طبعا أن يتم تدارك الخلل فيه، وهو أن خطاب بعض الإسلاميين من خلال يكتبونه في الفضاء الإقتراضي سواء على الفايس بوك أو صفحات ونشريات على الشبكة العنكبوتية يسير مع الأسف أحيانا، ودون "وعي"منهم، في تعميق الإستقطاب الذي أشار إليه الجورشي.

نخلص من كل ما قيل إلى التأكيد على أن رأي الجورشي ـ السابق ـ في توجه تونس إلى الإستقطاب بين النهضة واليسار يفتقد إلى الدقة لأننا ذكرنا أن طبيعة الصراع في تونس الآن هي بين نظريتين أشرنا إلى فاعليها الأساسيين، وأما الشاهد الذي اعتمده الجورشي ليثبت به نظريته فهو لا يعدوا أن يكون عملية انتقاء غير منهجية وأنما خدمت فكرة موجودة أصلا عند الجورشي. وأغفلت ان تونس تونس تعيش واقع ثورة وأن التاريخ لا يعود إلى الوراء وإن تشابهت بعض حلقاته أو فصوله لأننا لا نستحم في النهر مرتين.

ومعلوم أن الصراع سمة عامة بعد نجاح كل الثورات، وقد وصل في الثورة الفرنسية مثلا إلى حد القتل والإرهاب الذي قاده روبسبيار، وأما في تونس فإن الشعب استطاع أن يقود ثورة عظيمة أبرزت قدرته الفائقة على التنظم والتظاهر حتى نجح في الإطاحة بدكتاتور كبير دون إسالة دماء (للمزيد يمكن العودة إلى مقالنا السابق بتاريخ 3/7/2011) هو قادر على أن يبني ما بعد الثورة بنجاح.

وحتى لا تصل تونس إلى الإستقطاب فإننا ندعو النخب السياسية التونسية وكذلك الشباب القائمين على صفحات الفايس بوك وأصحاب النشرات الإعلامية ان يرتقوا بما ينشر حتى يستجيب لمتطلبات الثورة ويبتعد عن الخطابات السياسوية والحماسية وعن تجريح الأشخاص والهيئات والتوجه للعمل من أجل الصالح العام وبناء تونس الغد المفتوحة للجميع.

-------------
*: إضافة من محرر موقع بوابتي، للتوضيح


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، المجلس التأسيسي، الثورة التونسية، عياض بن عاشور، كمال الجندوبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما تتحول الفلسفة إلى حمار قصير يركبه المغامرون (*)
  عبد الحليم خفاجي: الداعية المحب للخير ولكل الناس
  لقاء تاريخي للجمعيات التونسية في ألمانيا
  تحديات النهضة والتنمية في دول الربيع العربي
  في الذكرى التاسعة لوفاته: "علي عزت" بيجوفيتش والربيع العربي
  وزير الخارجية التونسي ضيف برنامج "الصراحة راحة"
  الإســلام والمسلمــون في ألمانــيا: حصـــاد سنة 2011
  ملاحظات حول الحوار مع الدكتور المنصف بن سالم في برنامج "الصراحة راحة"
  تونس من 14 جانفي إلى 14 ديسمبر 2011 صناعة التاريخ
  الحكومــــــــة المؤقتة: تأبيد المؤقت واستحضار الماضي
  الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والإنتقال الديمقراطي
  الثورة التونسية: ثورة تصنع الحياة وتعيد الأمل
  نيتشة وجدل الحداثة بعد انتصار ثورتي تونس ومصر
  هل سرق الغرب ثورة ليبيا؟
  تونس: إعادة اكتشاف خواطر حول زيارتي لتونس بعد عقدين في المنفى

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، تونسي، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، صفاء العربي، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، سوسن مسعود، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، محمد الياسين، معتز الجعبري، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، حمدى شفيق ، محمود سلطان، مصطفى منيغ، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمد رحال، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، منى محروس، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، نادية سعد، صباح الموسوي ، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، صلاح الحريري، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، هناء سلامة، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، د- جابر قميحة، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، د. عبد الآله المالكي، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، حسن الحسن، أحمد الحباسي، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، وائل بنجدو، سامح لطف الله، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، عراق المطيري، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، كريم السليتي، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، إيمى الأشقر، محمد شمام ، خالد الجاف ، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، العادل السمعلي، فتحي الزغل، أشرف إبراهيم حجاج،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة